• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

فهل من مخرج إلى خارج دوامة الشر؟ إلى رحاب الخير

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
مهما أختلفنا نحن البشر لكن هناك عنصر أساسي يجمعنا ويجعلنا نتشابه فيما بيننا ألا وهو الشر، بالإضافة طبعا إلى العنصر السامي والراقي الذي يعاكسه وهو الخير.
الشر، الذي يحوز كل واحد منا نصيبا منه حتى وإن إختلف من شخص لأخر في درجة قساوته بين القاسي والأكثر قساوة.
نعم إنه من الركائز الأساسية في حياة البشر منذ أن فتح أعينه على هذا الكون، إنه ميول طبيعي للبشر إذ لم نقل ولد ليأتي من الشر ما فيه الكفاية ليمضي حياته بحثا عن الخير لنفسه دون غيره.
وكان بإمكانه إختيار الخير الذي لازم كل العصور وبشكل محتشم مقارنة مع الشر، لكن البشر غالبا ما يمارس ويفعل الشر لكي يصل إلى الخير.
لكن يا أسفاه، لقد سكن الشر ذاته والحياة دونه أصبحت شبه مسحتيلة، يجد اللذة في مختلف الأفعال التي تصب في دوامة الشر.
وفي تلك الدوامة في محورها ينتصب هذا العالم الذي يعيش فيه البشر.
هذا البشر يعمل جاهدا لجعل الخير دائما خارج تلك الدوامة، وخارج تلك الدوامة خيارات كثيرة راقية وسامية تتسع ليكون منها نصيبا لكل واحد منا نحن البشر، ولكن للأسف الشديد وقع إختيارنا أن نعيش داخل تلك الدوامة.

هل من مخرج إلى خارج الدوامة؟
 
توقيع سعد نايلي
السلام عليكم ورحمة الله خويا سعد.

موضوع مميز ومهم. المخرج من هذه الدوامة تبدأ خطوته الأولى من الوعي والضمير؛ الشر موجود ومستمر، بصح الإنسان العاقل يختار بأفعاله اليومية البسيطة أنه ما ينساقش مع الموجة.

الخير مش لازم يكون شيء كبير أو معقد، حتى الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة في حياتنا اليومية هي خروج عملي من الدوامة وتثبيت للقيم.

يعطيك الصحة على الطرح الجميل والقيم بارك الله فيك.
 
توقيع أبو خديجة
الخروج من دوامة الشر والانتقال إلى رحاب الخير هو قرار واعي يبدأ بخطوة داخلية، وينعكس على سلوكياتك اليومية وعلاقتك بنفسك وبالآخرين.
إليك خطوات عملية تساعدك في هذه الرحلة:

1. الوعي والتوقف المفاجئ
    • الاعتراف بالخطأ: أول خطوة للتعافي هي الاعتراف بوجود مشكلة أو سلوك سلبي يحتاج إلى تغيير.
    • قطع الإمداد السلبي: ابتعد فوراً عن البيئة، الأشخاص، أو الأفكار التي تغذّي الجانب السلبي في حياتك.

2. تنقية الدافع والنية
    • تحديد الهدف: اجعل دافعك التغيير نحو الأفضل هو البحث عن السلام الداخلي، رضا الله، وراحة الضمير.
    • التسامح مع الماضي: سامح نفسك على أخطاء الماضي؛ الالتفات للخلف يعيق التقدم للأمام.

3. إحلال البدائل الإيجابية (صناعة الخير)
    • استبدال العادات: عوض العادات السيئة بأخرى نافعة (مثل: القراءة، الرياضة، أو تعلم مهارة جديدة).
    • العمل التطوعي: تقديم المساعدة للآخرين ودعم المحتاجين يعزز شعور القيمة الذاتية وينشر الخير.
    • الكلمة الطيبة: درب لسانك على الإيجابية والدعم بدلاً من النقد الجارح أو النميمة.

4. تغيير البيئة والمحيط
    • الصحبة الصالحة: أحط نفسك بأشخاص إيجابيين يلهمونك لتكون نسخة أفضل من نفسك.
    • أماكن النور: تواجد في الأماكن التي تشجع على السكينة والنمو الفكري والروحي.

5. الاستمرارية والمجاهدة
    • خطوات صغيرة: لا تتوقع تغييراً كاملاً بين عشية وضحاها؛ التغيير الدائم يحدث بالتدرج.
    • المرونة عند التعثر: إذا تراجعت خطوة للوراء، لا تيأس، بل انهض واعلم أن المحاولة في حد ذاتها خير.
الرحلة إلى رحاب الخير تبدأ بـنية صادقة وفعل صغير اليوم. ما هي أول خطوة بسيطة تنوي اتخاذها الآن؟

بارك الله فيك على طرحك القيم
 
التخلص من هذه الدوامة هو بالعودة الى انسانيتنا والفطرة السليمة
وبالابتعاد قدر المتسطاع عن البيئة الت يكثر فيها اصحاب السوء والشر

الصحبة الصالحة والله الله في الصحبة الصالحة فالصاحب ساحب كما ان يقول اجدادنا
الخير فينا يا اخي لكن يحتاج الى تحريك كالسكر في القهوة

بارك الله فيكم على الطح القيم
 
توقيع سكون الفجر
العودة
Top Bottom