التفاعل
42.5K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 31,241
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 65
ولدت يوم 05 ماي 1934 بمدينة مستغانم، إبنة محمد و بولرباق خيرة ، ترعرعت الشهيدة في مدينة سيدي بلعباس بعد إنتقال عائلتها إلى حي العربي بن مهيدي ، ترعرعت في وسط عائلة بسيطة الحال و متدنية حريصة على التمسك بمقومات الهوية الوطنية و بالاخلاق الفاضلة و بتقاليد المجتمع الجزائري ، و قد عرف عن الشهيدة خيرة نبية منذ صغرها بتشبعها بالروح الوطنية و نبذها للاستعمار.
إلتحقت الشهيدة في صغرها بالمدرسة الحكومية و تابعت دراستها إلى أن تحصلت على الشهادة الابتدائية عن جدارة واستحقاق .
وبعد اندلاع الثورة التحريرية لم تتوان الشهيدة خيرة نبية في تلبية نداء الواجب الوطني حيث إنضمت إلى صفوف المنظمة المدينة لجبهة التحرير الوطني خلال سنة 1956 بالناحية الثالثة للمنطقة الخامسة للولاية الخامسة تاريخية بصفة فدائية حيث شكلت مع مجموعة من الأخوات امثال الواحلة خيرة والاختين طيب ابراهيم الشريفة و فتيحة و عظيم فتيحة وفقير ملوكة وغيرهن مجموعة متماسكة متحدة على هدف واحد تكفلن في بادئ الامر قبل التحاق بعضهن بالجبل بجمع الادوية والاشتراكات ونقل المراسلات وربط الاتصالات بين خلايا المدينة .
وبعد ما اثبتت شجاعة منقطعة النظير ونظرا لشكلها الاخاذ و لباسها الانيق العصري الشبيه بلباس الاوربيات كلفت بعملية وضع قنبلة في مقهى فرنسي الذي دخلته بكل جرأة وشجاعة وبدون اثارت اي انتباه لتضع القنبلة في احدى الزوايا وتهم بالخروج بكل هدوء لتنفجر المقهى التي مان يتردد عليها عساكر اللفيف الاحنبي ، و بعد نجاحها في تنفيذ العملية عينت كمسؤولة على فدائيات بمدينة سيدي بلعباس ، و نظرا لنشاطها الكثيف في المدينة وضواحيها تم اكتشاف أمرها من قبل سلطات الاحتلال أين تم إلقاء القبض عليها و الزج بها في سجن بودانس ʺ بلعربي حالياʺ ، أين عاشت أصعب أيام حياتها صحبة الشهيدة ذراع فاطمة و عظيم فتيحة .
لتستشهد "خيرة نبية" رحمها الله سنة 1960 بعد إعدامها
رميا بالرصاص و دفنت في قرية العمارنة ،ثم نقل جثمانها من بلدية العمارنة إلى مقبرة بسيدي بلعباس
" النبذة من صفحة متحف المجاهد لولاية سيدي بلعباس"
إلتحقت الشهيدة في صغرها بالمدرسة الحكومية و تابعت دراستها إلى أن تحصلت على الشهادة الابتدائية عن جدارة واستحقاق .
وبعد اندلاع الثورة التحريرية لم تتوان الشهيدة خيرة نبية في تلبية نداء الواجب الوطني حيث إنضمت إلى صفوف المنظمة المدينة لجبهة التحرير الوطني خلال سنة 1956 بالناحية الثالثة للمنطقة الخامسة للولاية الخامسة تاريخية بصفة فدائية حيث شكلت مع مجموعة من الأخوات امثال الواحلة خيرة والاختين طيب ابراهيم الشريفة و فتيحة و عظيم فتيحة وفقير ملوكة وغيرهن مجموعة متماسكة متحدة على هدف واحد تكفلن في بادئ الامر قبل التحاق بعضهن بالجبل بجمع الادوية والاشتراكات ونقل المراسلات وربط الاتصالات بين خلايا المدينة .
وبعد ما اثبتت شجاعة منقطعة النظير ونظرا لشكلها الاخاذ و لباسها الانيق العصري الشبيه بلباس الاوربيات كلفت بعملية وضع قنبلة في مقهى فرنسي الذي دخلته بكل جرأة وشجاعة وبدون اثارت اي انتباه لتضع القنبلة في احدى الزوايا وتهم بالخروج بكل هدوء لتنفجر المقهى التي مان يتردد عليها عساكر اللفيف الاحنبي ، و بعد نجاحها في تنفيذ العملية عينت كمسؤولة على فدائيات بمدينة سيدي بلعباس ، و نظرا لنشاطها الكثيف في المدينة وضواحيها تم اكتشاف أمرها من قبل سلطات الاحتلال أين تم إلقاء القبض عليها و الزج بها في سجن بودانس ʺ بلعربي حالياʺ ، أين عاشت أصعب أيام حياتها صحبة الشهيدة ذراع فاطمة و عظيم فتيحة .
لتستشهد "خيرة نبية" رحمها الله سنة 1960 بعد إعدامها
رميا بالرصاص و دفنت في قرية العمارنة ،ثم نقل جثمانها من بلدية العمارنة إلى مقبرة بسيدي بلعباس
" النبذة من صفحة متحف المجاهد لولاية سيدي بلعباس"