• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

ستبتسم لك الحياة يوما..

سعد نايلي

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم أعضاء وعضوات المنتدى ...
بعض الأحيان تتوهم أنك وصلت إلى طريق مسدود
لا تعد أدراجك !
دق الباب بيدك ,,
لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع ,,
دق الباب مره أخرى !
لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ,,
دق الباب مره ثالثة ومرة عاشرة !
ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ,,
كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس ,,
أعلم أن كل واحد منا قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ,,
ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب !
عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك !
سوف تكتشف أنك موجود ،،
وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله ,،
وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك !!
أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام !!
أنت الذي ظلمت نفسك ,,
ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ,,
ربما يكونون أبرياء من اتهامك
ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو
باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بقلبلك أو بطيشك ورعونتك أو
بتخاذلك وعدم احتمالك !
لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من الذي أدار ظهرك للخنجر ,,
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف ,,
املأ روحك بالأمل ,,
الأمل في الغد يزيل اليأس من القلوب ,,
و يلهيك عن الصعوبات والمتاعب والعراقيل ,,
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل ,,
وفي نظر المتفائل هو بضعة أمتار !
اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ‍‍‍‍!
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد !
فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها
جرب أن تبتسم
كلمات هزتني بعنف ,,
وغدوت بعدها أخجل من نفسي أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة ,,
أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار ،، بدافع من العزيمة ،،
تحت غطاء من التفاؤل ‍‍‍!
فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما اسقطنا فشلنا على ظروف الحياة ,,
وشكونا من صعوبتها !
ناسين أو متناسين بأن هذه الظروف تقف حائلاً أمام الضعيف فقط ,,
أما القوي .. وقوي الإيمان خصوصاً فلا يركن لهذا

ويشق طريق حياته رغماً عن الكذبة الكبرى .. الظروف​
 
توقيع سعد نايلي
الحياة تحتاج لشجعان
صحيت سي سعد
 
تعبنا و نحن ندق ااباب .... لم نفقد الامل لكننا تعبنا .. لم نمل و لم نكل لكننا تعبنا
 
ليست الحياة دائماً طريقاً مفروشاً بالورود؛ فكثيراً ما تعترضنا أيام ثقيلة وتحديات تجعلنا نشعر بالإنهاك أو اليأس. غير أن سنة الكون قائمة على التغير والتجدد؛ فالليل، مهما طال سواده، يعقبه فجر ساطع، والشتاء القارس لا بد أن يسلم زمام الأرض لدفء الربيع.

ابتسامة الحياة ليست مجرد صدفة ننتظرها ونحن عاجزون، بل هي وعد بالفرج لكل من تمسك بالصبر وأحسن الظن بالله. إنها تأتي مكافأة لمن يواصل السعي رغم العثرات، ولمن يعلم أن الألم محطة مؤقتة تصقل روحه وتزيده نضجاً وقوة. كل عثرة هي درس، وكل باب أُغلق في وجهك قد يكون سبباً لفتح أبواب أوسع لم تكن تتخيلها.

لذا، لا تدع عتمة اليوم تحجب عنك نور الغد. حافظ على بصيص الأمل في قلبك، وثق تماماً أن ما ضاق إلا ليفرج، وأن جهودك وتعبك سيثمران قريباً، وحينها ستدرك أن الحياة كانت تدخر لك الأجمل دائماً
 
العودة
Top Bottom