• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الطفلة التي أعادت الأمل

عبد الحميد 23

.:عضو فعّال:. 👑top5✍️
أوفياء اللمة
كان رجل مسن يجلس وحيدا في حديقة عامة بعدما فقد زوجته و اصدقاءه واصبح يشعر أن أيامه متشابهة بلا معنى .
وفي صباح أحد الأيام إقتربت منه طفلة صغيرة وسألته : لماذا تجلس وحدك دائما ؟
إبتسم وقال : إن الأشخاص الذين كنت أحلس معهم لم يعودوا هنا .
فكرت قليلا ثم قدمت له زهرة وقالت : يمكنك أن تجلس معي اليوم فأنا أنتظر امي
ضحك الرجل وجلس يتحدث معها حتى جاءت والدتها .
تكررت اللقاءات واصبحت الطفلة تسلم عليه كلما رأته حتى اصبح ينتظر الصباح بشوق .
وبعد أشهر قالت له أم الطفلة : لقد جعلت إبنتي تشعر بالأمان وهي تحب الحديث معك.
اجابها : بل إبنتك أعادت إلي شعورا ظننت انني فقدته للأبد .... وأدرك أن الحياة قد ارسلت إلينا إسبايا صغيرة للإبتسام حين نظن أننا لم نعد نملك سبيل واحدا .
 
1793657071270.webp
 
كان رجل مسن يجلس وحيدا في حديقة عامة بعدما فقد زوجته و اصدقاءه واصبح يشعر أن أيامه متشابهة بلا معنى .
وفي صباح أحد الأيام إقتربت منه طفلة صغيرة وسألته : لماذا تجلس وحدك دائما ؟
إبتسم وقال : إن الأشخاص الذين كنت أحلس معهم لم يعودوا هنا .
فكرت قليلا ثم قدمت له زهرة وقالت : يمكنك أن تجلس معي اليوم فأنا أنتظر امي
ضحك الرجل وجلس يتحدث معها حتى جاءت والدتها .
تكررت اللقاءات واصبحت الطفلة تسلم عليه كلما رأته حتى اصبح ينتظر الصباح بشوق .
وبعد أشهر قالت له أم الطفلة : لقد جعلت إبنتي تشعر بالأمان وهي تحب الحديث معك.
اجابها : بل إبنتك أعادت إلي شعورا ظننت انني فقدته للأبد .... وأدرك أن الحياة قد ارسلت إلينا إسبايا صغيرة للإبتسام حين نظن أننا لم نعد نملك سبيل واحدا .
مرات لا نحتاج إلى أحداث عظيمة لتعود الحياة إلى قلوبنا تكفينا روح صغيرة ولفتة بريئة لتعيد إلينا بهجة افتقدناها فبعض اللقاءات البسيطة تأتي في وقتها لتخبرنا أن الخير ما زال في تفاصيل الحياة
شكرا لك اخي عبد الحميد على القصة والمعنى الحقيقي للحياة
 
توقيع Oktavio_hinda
مرات لا نحتاج إلى أحداث عظيمة لتعود الحياة إلى قلوبنا تكفينا روح صغيرة ولفتة بريئة لتعيد إلينا بهجة افتقدناها فبعض اللقاءات البسيطة تأتي في وقتها لتخبرنا أن الخير ما زال في تفاصيل الحياة
شكرا لك اخي عبد الحميد على القصة والمعنى الحقيقي للحياة
العفو اختي الكريمة
 
العودة
Top Bottom