التفاعل
5.9K
الجوائز
845
- تاريخ التسجيل
- 4 نوفمبر 2023
- المشاركات
- 3,381
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 23 أوت
- الجنس
- ذكر
- الأوسمة
- 16
كان رجل مسن يجلس وحيدا في حديقة عامة بعدما فقد زوجته و اصدقاءه واصبح يشعر أن أيامه متشابهة بلا معنى .
وفي صباح أحد الأيام إقتربت منه طفلة صغيرة وسألته : لماذا تجلس وحدك دائما ؟
إبتسم وقال : إن الأشخاص الذين كنت أحلس معهم لم يعودوا هنا .
فكرت قليلا ثم قدمت له زهرة وقالت : يمكنك أن تجلس معي اليوم فأنا أنتظر امي
ضحك الرجل وجلس يتحدث معها حتى جاءت والدتها .
تكررت اللقاءات واصبحت الطفلة تسلم عليه كلما رأته حتى اصبح ينتظر الصباح بشوق .
وبعد أشهر قالت له أم الطفلة : لقد جعلت إبنتي تشعر بالأمان وهي تحب الحديث معك.
اجابها : بل إبنتك أعادت إلي شعورا ظننت انني فقدته للأبد .... وأدرك أن الحياة قد ارسلت إلينا إسبايا صغيرة للإبتسام حين نظن أننا لم نعد نملك سبيل واحدا .
وفي صباح أحد الأيام إقتربت منه طفلة صغيرة وسألته : لماذا تجلس وحدك دائما ؟
إبتسم وقال : إن الأشخاص الذين كنت أحلس معهم لم يعودوا هنا .
فكرت قليلا ثم قدمت له زهرة وقالت : يمكنك أن تجلس معي اليوم فأنا أنتظر امي
ضحك الرجل وجلس يتحدث معها حتى جاءت والدتها .
تكررت اللقاءات واصبحت الطفلة تسلم عليه كلما رأته حتى اصبح ينتظر الصباح بشوق .
وبعد أشهر قالت له أم الطفلة : لقد جعلت إبنتي تشعر بالأمان وهي تحب الحديث معك.
اجابها : بل إبنتك أعادت إلي شعورا ظننت انني فقدته للأبد .... وأدرك أن الحياة قد ارسلت إلينا إسبايا صغيرة للإبتسام حين نظن أننا لم نعد نملك سبيل واحدا .