• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الشهيدة..آيت عمران يمينة

إلياس

:: عميد الأعضاء ::
أوفياء اللمة
1793886951022.webp



🔴 آيت عمران يمينة.. آية الجمال التي اختارت كفن الشهادة 🇩🇿
ليست عارضة أزياء، وليست ملكة جمال حتى يتسابق الجميع لنشر صورها، بل هي شهيدة مجاهدة، آية في الجمال والوعي والوطنية، تركت رغد العيش واختارت جبال الكفاح لتعيش الجزائر حرة مستقلة.
إنها البطلة آيت عمران يمينة (المعروفة في صفوف الثورة باسمها السري "أمينة").
ولدت يمينة في 28 أبريل 1940 بعاصمة الرستميين تيارت، وترعرعت في حي المحطة (La Gare) وسط عائلة مثقفة ومجاهدة. أما أصول عائلتها فتعود إلى عرش "آيت واسيف" بجبال تيزي وزو الأبية.
درسَت يمينة في مدرسة ابن باديس (كليمانصو سابقاً) في تيارت، وكانت طالبة ذكية ومتميزة. ورغم صغر سنها، كانت شعلة من الوطنية بتشجيع وتوجيه من أخيها المناضل والمثقف الكبير محند أويذير آيت عمران (كاتب النشيد الأمازيغي الخالد "أكر أميس أومازيغ" وأول رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية).
لم تتردد يمينة في تلبية نداء الوطن؛ ففي 19 ماي 1956 شاركت بقوة في إضراب الطلبة التاريخي، وفي أواخر نفس العام (1956)، وهي لم تتجاوز 16 ربيعاً، غادرت مقاعد الدراسة والتحقت بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة السابعة (التابعة للولايتين الخامسة والرابعة التاريخيتين).
تلقّت تدريباً مكثفاً في الإسعاف والتمريض على يد الطبيب والمجاهد الكبير الدكتور يوسف الخطيب (المدعو سي حسان). وتنقلت بين مغارات وجبال الونشريس الشامخة، حيث عملت كممرضة تداوي جراح المجاهدين، وكاتبة لقسم جبهة التحرير الوطني نظراً لمستواها الثقافي العالي.
في ماي 1959، وبعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، خاضت يمينة معركة بطولية ضارية عُرفت تاريخياً بمعركة "عش الطلة" (بمنطقة الأربعاء)، وهناك ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها شهيدة وهي في الـ 19 من عمرها فقط، مقبلة غير مدبرة.
لقد فضّلت جمال الشهادة على جمال الدنيا، وقدمت شبابها فداءً لأرضنا وعرضنا وحريتنا. واليوم، نحن نعيش أحراراً بفضل دمائها ودماء مليون ونصف مليون شهيد.
ألا تستحق منا هذه البطلة دعوة صادقة من أعماق قلوبكم؟
دعوة ترحم من القلب على هذه الشهيدة الزكية.. اللهم ارحم يمينة آيت عمران واجعل مقامها في الفردوس الأعلى، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. تحيا الجزائر 🇩🇿
 
آخر تعديل بواسطة المشرف:
الشهيدة يمينة آيت عمران
رمزٌ للشجاعة و الفداء
و بطلةٌ لن ينساها تاريخ الجزائر

رحم الله شهداء الجزائر ​
 
توقيع ام أمينة
🔴 آيت عمران يمينة.. آية الجمال التي اختارت كفن الشهادة 🇩🇿
ليست عارضة أزياء، وليست ملكة جمال حتى يتسابق الجميع لنشر صورها، بل هي شهيدة مجاهدة، آية في الجمال والوعي والوطنية، تركت رغد العيش واختارت جبال الكفاح لتعيش الجزائر حرة مستقلة.
إنها البطلة آيت عمران يمينة (المعروفة في صفوف الثورة باسمها السري "أمينة").
ولدت يمينة في 28 أبريل 1940 بعاصمة الرستميين تيارت، وترعرعت في حي المحطة (La Gare) وسط عائلة مثقفة ومجاهدة. أما أصول عائلتها فتعود إلى عرش "آيت واسيف" بجبال تيزي وزو الأبية.
درسَت يمينة في مدرسة ابن باديس (كليمانصو سابقاً) في تيارت، وكانت طالبة ذكية ومتميزة. ورغم صغر سنها، كانت شعلة من الوطنية بتشجيع وتوجيه من أخيها المناضل والمثقف الكبير محند أويذير آيت عمران (كاتب النشيد الأمازيغي الخالد "أكر أميس أومازيغ" وأول رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية).
لم تتردد يمينة في تلبية نداء الوطن؛ ففي 19 ماي 1956 شاركت بقوة في إضراب الطلبة التاريخي، وفي أواخر نفس العام (1956)، وهي لم تتجاوز 16 ربيعاً، غادرت مقاعد الدراسة والتحقت بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة السابعة (التابعة للولايتين الخامسة والرابعة التاريخيتين).
تلقّت تدريباً مكثفاً في الإسعاف والتمريض على يد الطبيب والمجاهد الكبير الدكتور يوسف الخطيب (المدعو سي حسان). وتنقلت بين مغارات وجبال الونشريس الشامخة، حيث عملت كممرضة تداوي جراح المجاهدين، وكاتبة لقسم جبهة التحرير الوطني نظراً لمستواها الثقافي العالي.
في ماي 1959، وبعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، خاضت يمينة معركة بطولية ضارية عُرفت تاريخياً بمعركة "عش الطلة" (بمنطقة الأربعاء)، وهناك ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها شهيدة وهي في الـ 19 من عمرها فقط، مقبلة غير مدبرة.
لقد فضّلت جمال الشهادة على جمال الدنيا، وقدمت شبابها فداءً لأرضنا وعرضنا وحريتنا. واليوم، نحن نعيش أحراراً بفضل دمائها ودماء مليون ونصف مليون شهيد.
ألا تستحق منا هذه البطلة دعوة صادقة من أعماق قلوبكم؟
دعوة ترحم من القلب على هذه الشهيدة الزكية.. اللهم ارحم يمينة آيت عمران واجعل مقامها في الفردوس الأعلى، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. تحيا الجزائر 🇩🇿
رحم الله الشهيدة البطلة (أمينة).. يمينة آيت عمران.. وأسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا..

لقد نثرت كلمات تقشعر لها الأبدان وتلامس القلوب.. لتذكرنا بنماذج العز والشرف من حرائر الجزائر اللواتي أعطين دروسا خالدة في الوعي.. والوطنية.. والتضحية التي تجاوزت كل جمال دنيوي.. واللواتي رهنّ شبابهنّ وزهرة حياتهنّ لتتحرر.. أرض الجزائر الطيبة.. وآثرن جمال الشهادة على جمال الدنيا.. فربحت تجارتهنّ..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،.. وتحيا الجزائر حرة مستقلة.. وآمنة بفضل دماء أبنائها وبناتها المخلصين..

أخي العزيز إلياس.. بوركت أناملك التي خطت هذه السطور.. لقد وفيت البطلة حقها.. ونثرت عبير الوطنية في قلوبنا..
 
توقيع فارس البوح
الشهيدة يمينة آيت عمران
رمزٌ للشجاعة و الفداء
و بطلةٌ لن ينساها تاريخ الجزائر

رحم الله شهداء الجزائر ​
بورك فيك على ردك القيم
 
رحم الله الشهيدة البطلة (أمينة).. يمينة آيت عمران.. وأسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا..

لقد نثرت كلمات تقشعر لها الأبدان وتلامس القلوب.. لتذكرنا بنماذج العز والشرف من حرائر الجزائر اللواتي أعطين دروسا خالدة في الوعي.. والوطنية.. والتضحية التي تجاوزت كل جمال دنيوي.. واللواتي رهنّ شبابهنّ وزهرة حياتهنّ لتتحرر.. أرض الجزائر الطيبة.. وآثرن جمال الشهادة على جمال الدنيا.. فربحت تجارتهنّ..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،.. وتحيا الجزائر حرة مستقلة.. وآمنة بفضل دماء أبنائها وبناتها المخلصين..

أخي العزيز إلياس.. بوركت أناملك التي خطت هذه السطور.. لقد وفيت البطلة حقها.. ونثرت عبير الوطنية في قلوبنا..
بورك في اناملك على الرد القيم
 
مشاهدة المرفق 192287


🔴 آيت عمران يمينة.. آية الجمال التي اختارت كفن الشهادة 🇩🇿
ليست عارضة أزياء، وليست ملكة جمال حتى يتسابق الجميع لنشر صورها، بل هي شهيدة مجاهدة، آية في الجمال والوعي والوطنية، تركت رغد العيش واختارت جبال الكفاح لتعيش الجزائر حرة مستقلة.
إنها البطلة آيت عمران يمينة (المعروفة في صفوف الثورة باسمها السري "أمينة").
ولدت يمينة في 28 أبريل 1940 بعاصمة الرستميين تيارت، وترعرعت في حي المحطة (La Gare) وسط عائلة مثقفة ومجاهدة. أما أصول عائلتها فتعود إلى عرش "آيت واسيف" بجبال تيزي وزو الأبية.
درسَت يمينة في مدرسة ابن باديس (كليمانصو سابقاً) في تيارت، وكانت طالبة ذكية ومتميزة. ورغم صغر سنها، كانت شعلة من الوطنية بتشجيع وتوجيه من أخيها المناضل والمثقف الكبير محند أويذير آيت عمران (كاتب النشيد الأمازيغي الخالد "أكر أميس أومازيغ" وأول رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية).
لم تتردد يمينة في تلبية نداء الوطن؛ ففي 19 ماي 1956 شاركت بقوة في إضراب الطلبة التاريخي، وفي أواخر نفس العام (1956)، وهي لم تتجاوز 16 ربيعاً، غادرت مقاعد الدراسة والتحقت بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة السابعة (التابعة للولايتين الخامسة والرابعة التاريخيتين).
تلقّت تدريباً مكثفاً في الإسعاف والتمريض على يد الطبيب والمجاهد الكبير الدكتور يوسف الخطيب (المدعو سي حسان). وتنقلت بين مغارات وجبال الونشريس الشامخة، حيث عملت كممرضة تداوي جراح المجاهدين، وكاتبة لقسم جبهة التحرير الوطني نظراً لمستواها الثقافي العالي.
في ماي 1959، وبعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، خاضت يمينة معركة بطولية ضارية عُرفت تاريخياً بمعركة "عش الطلة" (بمنطقة الأربعاء)، وهناك ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها شهيدة وهي في الـ 19 من عمرها فقط، مقبلة غير مدبرة.
لقد فضّلت جمال الشهادة على جمال الدنيا، وقدمت شبابها فداءً لأرضنا وعرضنا وحريتنا. واليوم، نحن نعيش أحراراً بفضل دمائها ودماء مليون ونصف مليون شهيد.
ألا تستحق منا هذه البطلة دعوة صادقة من أعماق قلوبكم؟
دعوة ترحم من القلب على هذه الشهيدة الزكية.. اللهم ارحم يمينة آيت عمران واجعل مقامها في الفردوس الأعلى، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. تحيا الجزائر 🇩🇿
جزاك الله كل خير اخي
 
مشاهدة المرفق 192287


🔴 آيت عمران يمينة.. آية الجمال التي اختارت كفن الشهادة 🇩🇿
ليست عارضة أزياء، وليست ملكة جمال حتى يتسابق الجميع لنشر صورها، بل هي شهيدة مجاهدة، آية في الجمال والوعي والوطنية، تركت رغد العيش واختارت جبال الكفاح لتعيش الجزائر حرة مستقلة.
إنها البطلة آيت عمران يمينة (المعروفة في صفوف الثورة باسمها السري "أمينة").
ولدت يمينة في 28 أبريل 1940 بعاصمة الرستميين تيارت، وترعرعت في حي المحطة (La Gare) وسط عائلة مثقفة ومجاهدة. أما أصول عائلتها فتعود إلى عرش "آيت واسيف" بجبال تيزي وزو الأبية.
درسَت يمينة في مدرسة ابن باديس (كليمانصو سابقاً) في تيارت، وكانت طالبة ذكية ومتميزة. ورغم صغر سنها، كانت شعلة من الوطنية بتشجيع وتوجيه من أخيها المناضل والمثقف الكبير محند أويذير آيت عمران (كاتب النشيد الأمازيغي الخالد "أكر أميس أومازيغ" وأول رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية).
لم تتردد يمينة في تلبية نداء الوطن؛ ففي 19 ماي 1956 شاركت بقوة في إضراب الطلبة التاريخي، وفي أواخر نفس العام (1956)، وهي لم تتجاوز 16 ربيعاً، غادرت مقاعد الدراسة والتحقت بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة السابعة (التابعة للولايتين الخامسة والرابعة التاريخيتين).
تلقّت تدريباً مكثفاً في الإسعاف والتمريض على يد الطبيب والمجاهد الكبير الدكتور يوسف الخطيب (المدعو سي حسان). وتنقلت بين مغارات وجبال الونشريس الشامخة، حيث عملت كممرضة تداوي جراح المجاهدين، وكاتبة لقسم جبهة التحرير الوطني نظراً لمستواها الثقافي العالي.
في ماي 1959، وبعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، خاضت يمينة معركة بطولية ضارية عُرفت تاريخياً بمعركة "عش الطلة" (بمنطقة الأربعاء)، وهناك ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها شهيدة وهي في الـ 19 من عمرها فقط، مقبلة غير مدبرة.
لقد فضّلت جمال الشهادة على جمال الدنيا، وقدمت شبابها فداءً لأرضنا وعرضنا وحريتنا. واليوم، نحن نعيش أحراراً بفضل دمائها ودماء مليون ونصف مليون شهيد.
ألا تستحق منا هذه البطلة دعوة صادقة من أعماق قلوبكم؟
دعوة ترحم من القلب على هذه الشهيدة الزكية.. اللهم ارحم يمينة آيت عمران واجعل مقامها في الفردوس الأعلى، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. تحيا الجزائر 🇩🇿
اللهم اجعلها في جنات عدن مع النبيين والشهداء
 
مشاهدة المرفق 192287


🔴 آيت عمران يمينة.. آية الجمال التي اختارت كفن الشهادة 🇩🇿
ليست عارضة أزياء، وليست ملكة جمال حتى يتسابق الجميع لنشر صورها، بل هي شهيدة مجاهدة، آية في الجمال والوعي والوطنية، تركت رغد العيش واختارت جبال الكفاح لتعيش الجزائر حرة مستقلة.
إنها البطلة آيت عمران يمينة (المعروفة في صفوف الثورة باسمها السري "أمينة").
ولدت يمينة في 28 أبريل 1940 بعاصمة الرستميين تيارت، وترعرعت في حي المحطة (La Gare) وسط عائلة مثقفة ومجاهدة. أما أصول عائلتها فتعود إلى عرش "آيت واسيف" بجبال تيزي وزو الأبية.
درسَت يمينة في مدرسة ابن باديس (كليمانصو سابقاً) في تيارت، وكانت طالبة ذكية ومتميزة. ورغم صغر سنها، كانت شعلة من الوطنية بتشجيع وتوجيه من أخيها المناضل والمثقف الكبير محند أويذير آيت عمران (كاتب النشيد الأمازيغي الخالد "أكر أميس أومازيغ" وأول رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية).
لم تتردد يمينة في تلبية نداء الوطن؛ ففي 19 ماي 1956 شاركت بقوة في إضراب الطلبة التاريخي، وفي أواخر نفس العام (1956)، وهي لم تتجاوز 16 ربيعاً، غادرت مقاعد الدراسة والتحقت بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة السابعة (التابعة للولايتين الخامسة والرابعة التاريخيتين).
تلقّت تدريباً مكثفاً في الإسعاف والتمريض على يد الطبيب والمجاهد الكبير الدكتور يوسف الخطيب (المدعو سي حسان). وتنقلت بين مغارات وجبال الونشريس الشامخة، حيث عملت كممرضة تداوي جراح المجاهدين، وكاتبة لقسم جبهة التحرير الوطني نظراً لمستواها الثقافي العالي.
في ماي 1959، وبعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، خاضت يمينة معركة بطولية ضارية عُرفت تاريخياً بمعركة "عش الطلة" (بمنطقة الأربعاء)، وهناك ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها شهيدة وهي في الـ 19 من عمرها فقط، مقبلة غير مدبرة.
لقد فضّلت جمال الشهادة على جمال الدنيا، وقدمت شبابها فداءً لأرضنا وعرضنا وحريتنا. واليوم، نحن نعيش أحراراً بفضل دمائها ودماء مليون ونصف مليون شهيد.
ألا تستحق منا هذه البطلة دعوة صادقة من أعماق قلوبكم؟
دعوة ترحم من القلب على هذه الشهيدة الزكية.. اللهم ارحم يمينة آيت عمران واجعل مقامها في الفردوس الأعلى، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. تحيا الجزائر 🇩🇿
تفاجأت والله من هذه الروح الأبية ، كيف لها أن تكون بطلة في طليعة شبابها وربيع عمرها ،الله أكبر جعلها الله في عليين في جنة النعيم
 
مشاهدة المرفق 192287


🔴 آيت عمران يمينة.. آية الجمال التي اختارت كفن الشهادة 🇩🇿
ليست عارضة أزياء، وليست ملكة جمال حتى يتسابق الجميع لنشر صورها، بل هي شهيدة مجاهدة، آية في الجمال والوعي والوطنية، تركت رغد العيش واختارت جبال الكفاح لتعيش الجزائر حرة مستقلة.
إنها البطلة آيت عمران يمينة (المعروفة في صفوف الثورة باسمها السري "أمينة").
ولدت يمينة في 28 أبريل 1940 بعاصمة الرستميين تيارت، وترعرعت في حي المحطة (La Gare) وسط عائلة مثقفة ومجاهدة. أما أصول عائلتها فتعود إلى عرش "آيت واسيف" بجبال تيزي وزو الأبية.
درسَت يمينة في مدرسة ابن باديس (كليمانصو سابقاً) في تيارت، وكانت طالبة ذكية ومتميزة. ورغم صغر سنها، كانت شعلة من الوطنية بتشجيع وتوجيه من أخيها المناضل والمثقف الكبير محند أويذير آيت عمران (كاتب النشيد الأمازيغي الخالد "أكر أميس أومازيغ" وأول رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية).
لم تتردد يمينة في تلبية نداء الوطن؛ ففي 19 ماي 1956 شاركت بقوة في إضراب الطلبة التاريخي، وفي أواخر نفس العام (1956)، وهي لم تتجاوز 16 ربيعاً، غادرت مقاعد الدراسة والتحقت بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة السابعة (التابعة للولايتين الخامسة والرابعة التاريخيتين).
تلقّت تدريباً مكثفاً في الإسعاف والتمريض على يد الطبيب والمجاهد الكبير الدكتور يوسف الخطيب (المدعو سي حسان). وتنقلت بين مغارات وجبال الونشريس الشامخة، حيث عملت كممرضة تداوي جراح المجاهدين، وكاتبة لقسم جبهة التحرير الوطني نظراً لمستواها الثقافي العالي.
في ماي 1959، وبعد مسيرة حافلة بالتضحية والفداء، خاضت يمينة معركة بطولية ضارية عُرفت تاريخياً بمعركة "عش الطلة" (بمنطقة الأربعاء)، وهناك ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها شهيدة وهي في الـ 19 من عمرها فقط، مقبلة غير مدبرة.
لقد فضّلت جمال الشهادة على جمال الدنيا، وقدمت شبابها فداءً لأرضنا وعرضنا وحريتنا. واليوم، نحن نعيش أحراراً بفضل دمائها ودماء مليون ونصف مليون شهيد.
ألا تستحق منا هذه البطلة دعوة صادقة من أعماق قلوبكم؟
دعوة ترحم من القلب على هذه الشهيدة الزكية.. اللهم ارحم يمينة آيت عمران واجعل مقامها في الفردوس الأعلى، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار. تحيا الجزائر 🇩🇿
ربي يرحمها ويجعلها في جنات النعيم​
 
توقيع Oktavio_hinda
اللهم ارحمها انها بطلة وهي في جنة النعيم
 
جزاك الله كل خير اخي
واياك اختي
اللهم اجعلها في جنات عدن مع النبيين والشهداء
اللهم امين اجميعن
تفاجأت والله من هذه الروح الأبية ، كيف لها أن تكون بطلة في طليعة شبابها وربيع عمرها ،الله أكبر جعلها الله في عليين في جنة النعيم
كلامك صواب اختاه
جزيت خيرا على الرد القيم
 
العودة
Top Bottom