reaction
5
الجوائز
677
- تاريخ التسجيل
- 2 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 3,141
- آخر نشاط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تعتبر نفسك متفائل ؟
و هل هناك مايدعو بواقعنا للتفاؤل ؟؟
جاء في حديث قدسي :
{انا عند حسن ظن عبدي , فليظن بي ما شاء ..... }.
اذا فالامر كله بيد الله ولو جعلنا الايمان بالله والاعتقاد بان الله هو مسخر كل شيء
لكان لزاما علينا أن نجد الاطمئنان الذي نسعى إليه !!
التفاؤل حالة تؤدي الى السعادة والاستقرار ..
يقال تفائلوا بالخير تجدوه < اذاً طلب الخير يؤدي الى الشعور بالرضا واليقين بان الخير قادم بإذن الله
في سنن الطبيعة او السنن الكونية قانون يسمى الجذب الكوني ..
ان هذا القانون ينص :
< على ان الانسان يجتذب اليه الاحداث
سواء كانت هذه الاحداث ايجابية او سلبية .. كل الاحداث .. المال
والغني والفقر والزواج والطلاق والاصدقاء والعداوات والصحة
والامراض والجاه والنجاح والفشل والفرص والمصائب والمشاكل
والحلول والسلام والحروب والسعادة والتعاسة والطمأنينة والقلق
والخير بشكل عام والشر بشكل عام .<
ولو فكرنا جيدا نجد أن ديننا الحنيف
جاء قبل ان يوضع مثل هذا القانون
يطالبنا بحسن الظن بالله
وهذا يعتبر علامة من علامات التوحيد التي يتيقن فيها الانسان
أن الخير والشر كله من عند الله
فليحسن الانسان ظنه به ليكرمه بفضله ونعيمه ..
يقول ابن القيم الجوزيي :
(( ان الله لا يضيع عمل عامل ولا يخيب امل امل )) .
فالله سبحانه لا يخيب الامال وما خاب من رجاه ...
الشعور بالتشاؤوم أوتوقع الشر
يولد الحقد والألم وتتوالى الآلام والمصائب بما كان نتيجه ظنهم واعتقاداتهم
وقد يتشبهون والعياذ بالله ببالمنافقين والمشركين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه :
{الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6) .
فما رأيكم لو حاولنا بان نجعل الأمل بالله هو طريقنا لجذب الخير وما نريد ان نحققه من أحلام
ومنه قوله "عليه الصلاة والسلام":
( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة )
قيل قديماً : اسأل مجرب !!
وانا والحمدلله تربيت على التفاؤل لذلك اجد ولله الحمد الكثير مما تمنيته حتى لو بعد حين
طالما انا توجهت بدعائي الى الخالق الباري
يتكون لدي شعورو يقين على ان الله لا يرد لي رجائي ..
فأكثرو التفاؤل وحسن الظن بالله والتوجه إليه دائما بطلب الرحمة والخير ..
لتسعدوا وتهنأوا بكل لحظة من لحظات انتظار الفرج من الله ...
تفاؤلوا لتنعموا وتفائلوالتحصلوا على ما تريدونه
هي دعوة مني لكم أحبتي لتحسنوا الظن بالله .
ادعووه تعالى فهو مجيب الدعوات :
:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }( البقرة 186) .
وكمحور للنقاش
هل تشعر\ي بتلك الجاذبية الالهية أو تعتقد/ي بها ؟؟
هل يتعارض العمل بهذا القانون مع القدر ؟؟
هل نعيش اليوم في زمن ينتمي الى مفهوم التفاؤل .؟؟
ختاما دعواتي لكم بكل خير
هل تعتبر نفسك متفائل ؟
و هل هناك مايدعو بواقعنا للتفاؤل ؟؟
جاء في حديث قدسي :
{انا عند حسن ظن عبدي , فليظن بي ما شاء ..... }.
اذا فالامر كله بيد الله ولو جعلنا الايمان بالله والاعتقاد بان الله هو مسخر كل شيء
لكان لزاما علينا أن نجد الاطمئنان الذي نسعى إليه !!
التفاؤل حالة تؤدي الى السعادة والاستقرار ..
يقال تفائلوا بالخير تجدوه < اذاً طلب الخير يؤدي الى الشعور بالرضا واليقين بان الخير قادم بإذن الله
في سنن الطبيعة او السنن الكونية قانون يسمى الجذب الكوني ..
ان هذا القانون ينص :
< على ان الانسان يجتذب اليه الاحداث
سواء كانت هذه الاحداث ايجابية او سلبية .. كل الاحداث .. المال
والغني والفقر والزواج والطلاق والاصدقاء والعداوات والصحة
والامراض والجاه والنجاح والفشل والفرص والمصائب والمشاكل
والحلول والسلام والحروب والسعادة والتعاسة والطمأنينة والقلق
والخير بشكل عام والشر بشكل عام .<
ولو فكرنا جيدا نجد أن ديننا الحنيف
جاء قبل ان يوضع مثل هذا القانون
يطالبنا بحسن الظن بالله
وهذا يعتبر علامة من علامات التوحيد التي يتيقن فيها الانسان
أن الخير والشر كله من عند الله
فليحسن الانسان ظنه به ليكرمه بفضله ونعيمه ..
يقول ابن القيم الجوزيي :
(( ان الله لا يضيع عمل عامل ولا يخيب امل امل )) .
فالله سبحانه لا يخيب الامال وما خاب من رجاه ...
الشعور بالتشاؤوم أوتوقع الشر
يولد الحقد والألم وتتوالى الآلام والمصائب بما كان نتيجه ظنهم واعتقاداتهم
وقد يتشبهون والعياذ بالله ببالمنافقين والمشركين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه :
{الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6) .
فما رأيكم لو حاولنا بان نجعل الأمل بالله هو طريقنا لجذب الخير وما نريد ان نحققه من أحلام
ومنه قوله "عليه الصلاة والسلام":
( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة )
قيل قديماً : اسأل مجرب !!
وانا والحمدلله تربيت على التفاؤل لذلك اجد ولله الحمد الكثير مما تمنيته حتى لو بعد حين
طالما انا توجهت بدعائي الى الخالق الباري
يتكون لدي شعورو يقين على ان الله لا يرد لي رجائي ..
فأكثرو التفاؤل وحسن الظن بالله والتوجه إليه دائما بطلب الرحمة والخير ..
لتسعدوا وتهنأوا بكل لحظة من لحظات انتظار الفرج من الله ...
تفاؤلوا لتنعموا وتفائلوالتحصلوا على ما تريدونه
هي دعوة مني لكم أحبتي لتحسنوا الظن بالله .
ادعووه تعالى فهو مجيب الدعوات :
:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }( البقرة 186) .
وكمحور للنقاش
هل تشعر\ي بتلك الجاذبية الالهية أو تعتقد/ي بها ؟؟
هل يتعارض العمل بهذا القانون مع القدر ؟؟
هل نعيش اليوم في زمن ينتمي الى مفهوم التفاؤل .؟؟
ختاما دعواتي لكم بكل خير