• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

تخيل معي لا أكثر و لا أقل

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

لحسن القنال

:: عضو مُشارك ::
السلام عليكم .
أمرر تحياتي لجميع الأعضاء في اللمة وزوارها .
أردت أن أثير ملكة الخيال التي يتمتع بها كل البشر ،و قصدت هنا أعضاء لمتنا الغالية ، أردت أن أكتشف حقيقة الوجود و التصور المنطبع في نفوس إخواني حين أطرح موضوعي المتواضع على مخيلاتكم الواسعة ، وأردت أيضا إستهلال موضوعي بالرجوع بمخيلة حضراتكم إلى زمن الظلم الذي عانت منه جزائرنا ، زمن الإستعمار الوحشي ، وأردت أن أعود بكم شباب الزمن الحاضر ، كما أنتم وبدون تصنع من فضلكم ، أردت أن أقارن درجات إيماننا حين كان صوت الأنين والألم منتشر ومسموع في قاعات التعذيب التي أقامتها فرنسا الظالمة من أجل إستنطاق رجال الجزائر ، أردت أن أضعكم في مكان هؤلاء أصحاب الإستقلال ، ففيهم من عاش مع ألم التعذيب ومنهم من إستشهد من أثر الجهل و اللاإنسانية التي تمتعت بها يد فرنسا ، أردت إخوتي أن أطرح تساؤلا بسيطا وأردت من أعضاء لمتنا أن يجيب نفسه ، فلا أحتاج إجابتك فهي لا تفيدني بقدر ما تفيدك في إكتشاف حقيقة قد غفلت عنها ، أسألك أخي الشاب أختي الشابة عن تحملك لأنواع العذاب الذي قد عان منه رجالنا ، هل تستطيع كتمان سر الثورة أمام سرير التعذيب و حوض الماء و كلاليب الكهرباء ، جاوب نفسك أخي ، هل تستطيع مقاومة قطع أعضائك مقابل كلمة قد تنجيك من هذا كله ، كلمة تقول فيها مكان فلان أو كمية وزمن التفجير أو الهجوم الذي سيشنه مجاهدو الجزائر ، هل تستطيع ، فالحكاية يغشوها غمام من الشك .
لننتقل أخي من الزمن الماضي الذي وجد رجاله و نعود بمخيلتنا إلى الزمن الحاضر والمستقبل ، وأمام إستنطاق آخر ، قد تعجز عن نطق كلمة أنت مطالب بنطقها لتنجيك بالفعل من هول العذاب ، كلمة تقولها هذه المرة ، لا يد ظالمة ، بل يد عادلة مبعوثة من ملك عادل ، سؤال أنت مطالب بالإجابة عنه لكي تنجو من ضمة تختلف فيها أعضائك ، سؤال يستنطقك به منكر ونكير ، هل تستطيع الإجابة وأنت تعلم أن سبيل الإجابة بتقوية إيمانك والتزود لتك اللحظة ، كلمة لا ينجو منها إبن آمة ، فلا تضع نفسك في موقف لا تحسد عليه ، أنا خائف على نفسي وعليك أخي فسارع للتزود بالتقوى ، فإن خير الزاد التقوى ، لست مطالب بالإجابة إلا لنفسك التي هي حق عليك ، نسأل الله الثبات يوم السؤال .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom