التفاعل
10.3K
الجوائز
790
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رحلة أمل وتجربة... وراء كلمة «راسب» رزق لا تراه
ليست كل الطرق التي نغلق أبوابها خسارة، وليست كل كلمة "راسب" نهاية حلم. أحيانا يبعدك الله عن طريق تمنيته.. لأنه يدّخر لك طريقا لم يخطر على بالك ويهيئ لك رزقا أعظم مما كنت تتصور.
وهذه واحدة من التجارب التي علمتني أن حسن الظن بالله لا يضيع صاحبه...
في سنة 2016، اجتزت مسابقة توظيف الأساتذة.. ونجح فيها عدد كبير من المترشحين.. وكانت كل صديقاتي ضمن الناجحات. أما أنا، فلم يكن اسمي لا في القائمة الأساسية ولا في الاحتياطية.
الغريب أنني لم أحزن.. بل ابتسمت حين رأيت كلمة "راسب"، وقلت في نفسي: لعلها خير.
وبعد شهرين فقط.. تلقيت اتصالا للمشاركة في مسابقة توظيف بقطاع آخر.. لم أكن أظن يوما أن تخصصي يناسبه (ذلك القطاع).. ولا خطر ببالي أن أعمل فيه لأسباب كثيرة.
دخلت المسابقة وقد فوضت أمري إلى الله، و رضيت بما كتبه لي، وقلت: إن لم يكن رزقي في وظيفة أحلامي، فلا بد أن الله ادخر لي ما هو خير منها.
وبفضل الله ولا فضل لسواه، كنت من الأوائل في تلك المسابقة، وفتح الله لي بابا لم أكن أتخيله يوما.
وحين وقعت عقد العمل.. تذكرت دعوة أبي رحمه الله، وهو يقول:
"ربي يرضى عليك يا بنتي... وربي يرزقك بعمل دائم أحسن من العمل الذي تخليت عليه بسببي."
فقد كنت قد اعتذرت عن عقد عمل محدد المدة سابق بسبب ظروفه الصحية، فكانت دعوته زادًا حملته الأيام حتى استجابها الله في الوقت الذي اختاره سبحانه.
لهذا أقول لكل ناجح: ألف مبارك، فقد نلت رزقًا كتبه الله لك.
وأقول لكل من رأى كلمة "راسب": لا تجعلها نهاية الحكاية، فقد تكون بداية الطريق إلى رزق أجمل، ومكان لم يخطر لك على بال.
فما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.
ثق بالله، وأحسن الظن به، فإن الخير يأتي في الموعد الذي يختاره الله، لا في الموعد الذي نختاره نحن.
أسأل الله أن يرزق كل منتظر فرحة تنسيه مرارة الانتظار، وأن يجعل الخير فيما اختاره لعباده.
حكايتي أردت أن أقصها علها تكون أملا لراسبٍ في مسابقة الأساتذة..
رحلة أمل وتجربة... وراء كلمة «راسب» رزق لا تراه
ليست كل الطرق التي نغلق أبوابها خسارة، وليست كل كلمة "راسب" نهاية حلم. أحيانا يبعدك الله عن طريق تمنيته.. لأنه يدّخر لك طريقا لم يخطر على بالك ويهيئ لك رزقا أعظم مما كنت تتصور.
وهذه واحدة من التجارب التي علمتني أن حسن الظن بالله لا يضيع صاحبه...
في سنة 2016، اجتزت مسابقة توظيف الأساتذة.. ونجح فيها عدد كبير من المترشحين.. وكانت كل صديقاتي ضمن الناجحات. أما أنا، فلم يكن اسمي لا في القائمة الأساسية ولا في الاحتياطية.
الغريب أنني لم أحزن.. بل ابتسمت حين رأيت كلمة "راسب"، وقلت في نفسي: لعلها خير.
وبعد شهرين فقط.. تلقيت اتصالا للمشاركة في مسابقة توظيف بقطاع آخر.. لم أكن أظن يوما أن تخصصي يناسبه (ذلك القطاع).. ولا خطر ببالي أن أعمل فيه لأسباب كثيرة.
دخلت المسابقة وقد فوضت أمري إلى الله، و رضيت بما كتبه لي، وقلت: إن لم يكن رزقي في وظيفة أحلامي، فلا بد أن الله ادخر لي ما هو خير منها.
وبفضل الله ولا فضل لسواه، كنت من الأوائل في تلك المسابقة، وفتح الله لي بابا لم أكن أتخيله يوما.
وحين وقعت عقد العمل.. تذكرت دعوة أبي رحمه الله، وهو يقول:
"ربي يرضى عليك يا بنتي... وربي يرزقك بعمل دائم أحسن من العمل الذي تخليت عليه بسببي."
فقد كنت قد اعتذرت عن عقد عمل محدد المدة سابق بسبب ظروفه الصحية، فكانت دعوته زادًا حملته الأيام حتى استجابها الله في الوقت الذي اختاره سبحانه.
لهذا أقول لكل ناجح: ألف مبارك، فقد نلت رزقًا كتبه الله لك.
وأقول لكل من رأى كلمة "راسب": لا تجعلها نهاية الحكاية، فقد تكون بداية الطريق إلى رزق أجمل، ومكان لم يخطر لك على بال.
فما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.
ثق بالله، وأحسن الظن به، فإن الخير يأتي في الموعد الذي يختاره الله، لا في الموعد الذي نختاره نحن.
أسأل الله أن يرزق كل منتظر فرحة تنسيه مرارة الانتظار، وأن يجعل الخير فيما اختاره لعباده.
حكايتي أردت أن أقصها علها تكون أملا لراسبٍ في مسابقة الأساتذة..