رحلة أمل وتجربة... وراء كلمة «راسب» رزق لا تراه

أم إسراء

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

رحلة أمل وتجربة... وراء كلمة «راسب» رزق لا تراه

ليست كل الطرق التي نغلق أبوابها خسارة، وليست كل كلمة "راسب" نهاية حلم. أحيانا يبعدك الله عن طريق تمنيته.. لأنه يدّخر لك طريقا لم يخطر على بالك ويهيئ لك رزقا أعظم مما كنت تتصور.
وهذه واحدة من التجارب التي علمتني أن حسن الظن بالله لا يضيع صاحبه...

في سنة 2016، اجتزت مسابقة توظيف الأساتذة.. ونجح فيها عدد كبير من المترشحين.. وكانت كل صديقاتي ضمن الناجحات. أما أنا، فلم يكن اسمي لا في القائمة الأساسية ولا في الاحتياطية.
الغريب أنني لم أحزن.. بل ابتسمت حين رأيت كلمة "راسب"، وقلت في نفسي: لعلها خير.
وبعد شهرين فقط.. تلقيت اتصالا للمشاركة في مسابقة توظيف بقطاع آخر.. لم أكن أظن يوما أن تخصصي يناسبه (ذلك القطاع).. ولا خطر ببالي أن أعمل فيه لأسباب كثيرة.
دخلت المسابقة وقد فوضت أمري إلى الله، و رضيت بما كتبه لي، وقلت: إن لم يكن رزقي في وظيفة أحلامي، فلا بد أن الله ادخر لي ما هو خير منها.
وبفضل الله ولا فضل لسواه، كنت من الأوائل في تلك المسابقة، وفتح الله لي بابا لم أكن أتخيله يوما.
وحين وقعت عقد العمل.. تذكرت دعوة أبي رحمه الله، وهو يقول:
"ربي يرضى عليك يا بنتي... وربي يرزقك بعمل دائم أحسن من العمل الذي تخليت عليه بسببي."
فقد كنت قد اعتذرت عن عقد عمل محدد المدة سابق بسبب ظروفه الصحية، فكانت دعوته زادًا حملته الأيام حتى استجابها الله في الوقت الذي اختاره سبحانه.

لهذا أقول لكل ناجح: ألف مبارك، فقد نلت رزقًا كتبه الله لك.

وأقول لكل من رأى كلمة "راسب": لا تجعلها نهاية الحكاية، فقد تكون بداية الطريق إلى رزق أجمل، ومكان لم يخطر لك على بال.
فما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.
ثق بالله، وأحسن الظن به، فإن الخير يأتي في الموعد الذي يختاره الله، لا في الموعد الذي نختاره نحن.

أسأل الله أن يرزق كل منتظر فرحة تنسيه مرارة الانتظار، وأن يجعل الخير فيما اختاره لعباده.

حكايتي أردت أن أقصها علها تكون أملا لراسبٍ في مسابقة الأساتذة..

 
توقيع أم إسراء
ماشاء الله تبارك الله
هنيئا لك اخيتي هنيئا لك دعوة الوالد رحمه الله
و هنيئا لك نيلك المنحة بعد كلمة راسب
فصبرك و يقينك بالله و حكمته نلتي التكريم و القادم افضل و اجمل

في جمعيتنا كانت معنا احدى البنات
كانت تعاني من اضطرابات نفسية عظيمة مغدلاتها خلال سنوات الثانوية متوسطة
كانت تعاني نفسيا و كان اهلها يعانون معها
اتذكر قبل سنتين كنت مرافقا لطلبة البكالوريا لان مركز الامتحان ليس في بلدتنا
كنت متطوعا جمعويا
التلميذة كانت معنا في جمعيتنا كانت تعرفني و كنت اعرف وضعها الصحي
و الله بصهوبة حتى اقنعناها باجتياز البكالوريا كانت جدا جدا خائفة
و كنت كامل اليوم امام مركز الامتحان اترقب امرها و بعد كل مادة
تقول اريد العودة الى البيت لا اريد اختياز البكالوريا
كنت ادعمها و اشجعها و احاول ان انزع منها الخوف
عند نتايج البكالوريا كانت من الفائزين بمعدل 10 لكن الامر لم يتوقف
كانت تتواصل معي كثيرا و كانت تقول سوف ارتاح و اعيد امتحان البكالوريا
فعلا ارتاحة سنة تابعناها علاجيا و صحيا بكل ما يجب ان يكون
بمجرد ان وجدت عافيتها سجلت بكالوريا احرار
كانت جدا مجتهدة فكانت تدرس في الجامعة و تحضر للبكالوريا
تغيرت نفسيتها من الخوف الى الشجاعة
و من الاكتئاب الى الفرح و السرور
المفاجأة انها هته السنة كانت من الفائزات و بمعدل 16
و الله لا يمكن وصف فرحتها و فرحة اهلها و كل من عاش مراحل تحولهتا و تغيرها

اذن ليس كل سقوط نهاية بل قد يكون السقوط هو عين البداية
 
بارك الله فيك
وفيك بارك الله نورت الموضوع بردك.



هنيئا لك اخيتي هنيئا لك دعوة الوالد رحمه الله
و هنيئا لك نيلك المنحة بعد كلمة راسب
فصبرك و يقينك بالله و حكمته نلتي التكريم و القادم افضل و اجمل

في جمعيتنا كانت معنا احدى البنات
كانت تعاني من اضطرابات نفسية عظيمة مغدلاتها خلال سنوات الثانوية متوسطة
كانت تعاني نفسيا و كان اهلها يعانون معها
اتذكر قبل سنتين كنت مرافقا لطلبة البكالوريا لان مركز الامتحان ليس في بلدتنا
كنت متطوعا جمعويا
التلميذة كانت معنا في جمعيتنا كانت تعرفني و كنت اعرف وضعها الصحي
و الله بصهوبة حتى اقنعناها باجتياز البكالوريا كانت جدا جدا خائفة
و كنت كامل اليوم امام مركز الامتحان اترقب امرها و بعد كل مادة
تقول اريد العودة الى البيت لا اريد اختياز البكالوريا
كنت ادعمها و اشجعها و احاول ان انزع منها الخوف
عند نتايج البكالوريا كانت من الفائزين بمعدل 10 لكن الامر لم يتوقف
كانت تتواصل معي كثيرا و كانت تقول سوف ارتاح و اعيد امتحان البكالوريا
فعلا ارتاحة سنة تابعناها علاجيا و صحيا بكل ما يجب ان يكون
بمجرد ان وجدت عافيتها سجلت بكالوريا احرار
كانت جدا مجتهدة فكانت تدرس في الجامعة و تحضر للبكالوريا
تغيرت نفسيتها من الخوف الى الشجاعة
و من الاكتئاب الى الفرح و السرور
المفاجأة انها هته السنة كانت من الفائزات و بمعدل 16
و الله لا يمكن وصف فرحتها و فرحة اهلها و كل من عاش مراحل تحولهتا و تغيرها

اذن ليس كل سقوط نهاية بل قد يكون السقوط هو عين البداية
شكرا أخي الأمين على مرورك بالموضوع..

وعلى نشر قصة المجاهدة المصابرة وفوزها على المرض ونيل شهادة البكالوريا بمعدل ممتاز.. بهكذا حالات نرفع العزيمة لأشخاص قد فقدوا الأمل..

وفقها الله في سائر حياتها وبارك الله فيك أن كنت من بين الأسباب في هذا النجاح
 
توقيع أم إسراء
سبحان من يُبدّل الخسارة في أعيننا إلى خيرٍ لا نتوقعه
الحمد لله على جميل عطائه
رحم الله والدك و بارك الله لكِ في رزقكِ و جعل قصتكِ أملًا لكل من ينتظر فرجًا

.....
 
توقيع ام أمينة
المهم انك صبرتي ونلتي فرصتك
ربي يرحم والدك واجعل مثله الفردوس الأعلى
 
ما شاء الله دمت مبدعة
 
العودة
Top Bottom