التفاعل
1
الجوائز
7
- تاريخ التسجيل
- 22 ماي 2008
- المشاركات
- 163
- آخر نشاط
الحديث الاول:
انما الاعمال بالنيات:
عن امير المؤمنين ابى حفص عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرى ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه" متفق عليه
الشرح:
هذا الحديث اصل عظيم فى اعمال القلوب لان النيات من اعمال القلوب قال العلماء:وهذا الحديث نصف العبادات لانه ميزان الاعمال الباطنة وحديث عائشة-رضى الله عنها-"من احدث فى امرنا هذا ما ليس منه فهو رد"وفى لفظ"من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد"نصف الدين لانه ميزان الاعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبى صلى الله عليه وسلم"انما الاعمال بالنيات" انه ما من عمل الا وله نية لان كل انسان عاقل مختار لا يمكن ان يعمل عملا بلا نية حتى قال بعض العلماء "لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق"
ويتفرع على هذه الفائدة:الرد على الموسوسين الذين يعملون الاعمال عدة مرات ثم يقول لهم الشيطان :انكم لم تنووا فاننا نقول لهم :لا لا يمكن ابدا ان تعملوا عملا الا بنية فخففوا على انفسكم ودعوا هذا الوسواس
ومن فوائد هذا الحديث:ان الانسان يؤجر او يؤزر او يحرم بحسب نيته لقول النبى صلى الله عليه وسلم"فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله"
ويستفاد من هذا الحديث ايضا:ان الاعمال بحسب ما تكون وسيلة له فقد يكون الشئ المباح فى الاصل يكون طاعة اذا نوى به الانسان خيرا مثل ان ينوى بالاكل والشرب التقوى على طاعة الله ولهذا قال النبى صل الله عليه وسلم"تسحروا فان فى السحور بركة"
ومن فوائد هذا الحديث :انه ينبغى للمعلم ان يضرب الامثال التى يتبين بها الحكم وقد ضرب النبى صلى الله عليه وسلم لهذا مثلا بالهجرة وهى الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام وبين ان الهجرة وهى عمل واحد تكون لانسان اجرا وتكون لانسان حرمانا فالمهاجر الذى يهاجر الى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل الى مراده والمهاجر لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها يحرم من هذا الاجر
وهذا الحديث يدخل فى باب العبادات وفى باب المعاملات وفى باب الانكحة وفى كل ابواب الفقه
والله أعلم
انما الاعمال بالنيات:
عن امير المؤمنين ابى حفص عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرى ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه" متفق عليه
الشرح:
هذا الحديث اصل عظيم فى اعمال القلوب لان النيات من اعمال القلوب قال العلماء:وهذا الحديث نصف العبادات لانه ميزان الاعمال الباطنة وحديث عائشة-رضى الله عنها-"من احدث فى امرنا هذا ما ليس منه فهو رد"وفى لفظ"من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد"نصف الدين لانه ميزان الاعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبى صلى الله عليه وسلم"انما الاعمال بالنيات" انه ما من عمل الا وله نية لان كل انسان عاقل مختار لا يمكن ان يعمل عملا بلا نية حتى قال بعض العلماء "لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق"
ويتفرع على هذه الفائدة:الرد على الموسوسين الذين يعملون الاعمال عدة مرات ثم يقول لهم الشيطان :انكم لم تنووا فاننا نقول لهم :لا لا يمكن ابدا ان تعملوا عملا الا بنية فخففوا على انفسكم ودعوا هذا الوسواس
ومن فوائد هذا الحديث:ان الانسان يؤجر او يؤزر او يحرم بحسب نيته لقول النبى صلى الله عليه وسلم"فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله"
ويستفاد من هذا الحديث ايضا:ان الاعمال بحسب ما تكون وسيلة له فقد يكون الشئ المباح فى الاصل يكون طاعة اذا نوى به الانسان خيرا مثل ان ينوى بالاكل والشرب التقوى على طاعة الله ولهذا قال النبى صل الله عليه وسلم"تسحروا فان فى السحور بركة"
ومن فوائد هذا الحديث :انه ينبغى للمعلم ان يضرب الامثال التى يتبين بها الحكم وقد ضرب النبى صلى الله عليه وسلم لهذا مثلا بالهجرة وهى الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام وبين ان الهجرة وهى عمل واحد تكون لانسان اجرا وتكون لانسان حرمانا فالمهاجر الذى يهاجر الى الله ورسوله هذا يؤجر ويصل الى مراده والمهاجر لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها يحرم من هذا الاجر
وهذا الحديث يدخل فى باب العبادات وفى باب المعاملات وفى باب الانكحة وفى كل ابواب الفقه
والله أعلم