التفاعل
8
الجوائز
517
- تاريخ التسجيل
- 14 جويلية 2008
- المشاركات
- 2,433
- آخر نشاط
- الجنس
- ذكر
بدون إنسانية ولا ذرة كرامة أصبحنا في مجتمع لا يعرف الرحمة بدون مبادئ ولا ذرة إحساس غدا البعض منا ينكر من رباه بدون عطف ولا ذرة شفقة بهم في أيامهم الأخيرة .
وقفت مذهولاً وكلي دهشة واستغراب في مكان يعج بكراسي متحركة هالني المشهد ممرضات وممرضين لعدد كبير من الآباء كأنهم أبناؤهم موقف يعجز اللسان عن وصفة , مآسي عانوها هؤلاء الآباء وما زالوا يعانون , جار عليهم الزمن وأوصلهم أبناؤهم لهذا المكان أبناء خلت قلوبهم من أبسط معاني الرحمة وكأن معادلة المثل القائل (كما تدين تدان )قد ولت واندثرت آباء ضحوا وكدوا وسهروا على تربية أبنائهم ولكن من المنطلق (خيراً تعمل شراً تلقى ) وأي شر هذا قال تعالى (وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً)بدون إنسانية ولا ذرة كرامة أصبحنا في مجتمع لا يعرف الرحمة بدون مبادئ ولا ذرة إحساس غدا البعض منا ينكر من رباه بدون عطف ولا ذرة شفقة بهم في أيامهم الأخيرة يرمونهم لهثاً وراء المادة
لهثاً وراء دنيا زائلة
لهثاً وراء ملذات منتهية
منذ متى وآباؤنا يدخلون هذه الأماكن؟
منذ متى ونحن نتنازل عن قيمنا وما بدئنا ؟!
منذ متى وقد تخلينا عن أبسط معاني الرحمة ؟!
لماذا أصبح مجتمعنا ناكراً للجميل ؟
لماذا وجدت هذه الأماكن أساساً ؟
لماذا يكافئ البعض تضحية آبائهم بالتخلي عنهم؟
ألم تعد لروابط الدم أي اعتبار؟
ألم يكن آباؤنا هم السبب في رؤيتنا النور؟
ألم يحث ديننا على الرفق بهم؟
دخلت وتمنيت لو أن الأرض تنشق وتبلعني
دخلت وتمنيت لو أن الكل يزور هذا المكان
دخلت وتمنيت لو لم أدخلة من مطلقاً
خرجت من ( مقبرة العجزة) وكللي حقد وقهر من أبناء جيلي
خرجت بإحساس المنهزم من هناك ونظرات الاتهام توجه إلي
خرجت مطأطئ الرأس من هناك وكأنني السبب في وجودة
للعلم دخلت باحثاً سائلاً خرجت متسائلاً ومتهماً
^
^
أترك لكم الرد
وقفت مذهولاً وكلي دهشة واستغراب في مكان يعج بكراسي متحركة هالني المشهد ممرضات وممرضين لعدد كبير من الآباء كأنهم أبناؤهم موقف يعجز اللسان عن وصفة , مآسي عانوها هؤلاء الآباء وما زالوا يعانون , جار عليهم الزمن وأوصلهم أبناؤهم لهذا المكان أبناء خلت قلوبهم من أبسط معاني الرحمة وكأن معادلة المثل القائل (كما تدين تدان )قد ولت واندثرت آباء ضحوا وكدوا وسهروا على تربية أبنائهم ولكن من المنطلق (خيراً تعمل شراً تلقى ) وأي شر هذا قال تعالى (وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً)بدون إنسانية ولا ذرة كرامة أصبحنا في مجتمع لا يعرف الرحمة بدون مبادئ ولا ذرة إحساس غدا البعض منا ينكر من رباه بدون عطف ولا ذرة شفقة بهم في أيامهم الأخيرة يرمونهم لهثاً وراء المادة
لهثاً وراء دنيا زائلة
لهثاً وراء ملذات منتهية
منذ متى وآباؤنا يدخلون هذه الأماكن؟
منذ متى ونحن نتنازل عن قيمنا وما بدئنا ؟!
منذ متى وقد تخلينا عن أبسط معاني الرحمة ؟!
لماذا أصبح مجتمعنا ناكراً للجميل ؟
لماذا وجدت هذه الأماكن أساساً ؟
لماذا يكافئ البعض تضحية آبائهم بالتخلي عنهم؟
ألم تعد لروابط الدم أي اعتبار؟
ألم يكن آباؤنا هم السبب في رؤيتنا النور؟
ألم يحث ديننا على الرفق بهم؟
دخلت وتمنيت لو أن الأرض تنشق وتبلعني
دخلت وتمنيت لو أن الكل يزور هذا المكان
دخلت وتمنيت لو لم أدخلة من مطلقاً
خرجت من ( مقبرة العجزة) وكللي حقد وقهر من أبناء جيلي
خرجت بإحساس المنهزم من هناك ونظرات الاتهام توجه إلي
خرجت مطأطئ الرأس من هناك وكأنني السبب في وجودة
للعلم دخلت باحثاً سائلاً خرجت متسائلاً ومتهماً
^
^
أترك لكم الرد