التفاعل
2
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 28 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 679
- آخر نشاط
اليوم تحل الذكرى العشرون لوفاة أعز مخلوق في حياتي والدي رحمه الله
قالو ان كل شيء يبدأ صغيرا ويكبر الا الحزن فانه يولد كبيرا ويصغر لكن ما جربته أنا أنا رغم مرور كل هذه المدة على وفاته الا اني حزني ما زال كما هو لم ينقص قيد نملة
كيف يزول أو ينقص حزني عليه وقد كان خير الرجال مات وبقيت كلماته وأفعاله الطيبة حاضرة معنا لقد كان رجل المواقف الصعبة
كان الزوج الصالح والأب الحنون والأخ المتسامح والجار الطيب
مات وبقي الناس يذكرونه ويترحمون عليه لم يكن يشبه الأباء الآخرين في اي شيء فقد كان حنونا معطاءا كريما مضيافا حتى وان لم يكن لديه قوت يومه
أتذكرك يا أبي واتذكر قسمات وجهك السمح المنير كنور قلبك الطاهر
لقد جعت يا أبي وشبعنا لبست البالي ولبسنا الجديد رقعت ثقوب ائك البالي حتى نلبس الأحذية الجديدة
رحمة الله عليك يا أبا القلب الكبير
أذكر مرة أنه كان مسافر كعادته بحكم عمله في الصحراء وحل عيد الأضحى المباركوفي ليلة العيد كان كل السكان قد اشترو الأضاحي الا نحن فكنت انا واخي نستمع لصوت الكباش وهي تصيح ونبكي
فغلبنا النعاس والدموع على خدودنا ولم نستيقض الا على صوت تكبيرات العيد مختلطة بصوت كبش وكان الصوت قريبا جدا فضننا أنه كبش احد الجيران قد تسلل الى عندنا فلم نكد نخرج حتى وجدنا كبشا لم أرى مثله في حياتي مربوطا في الفناء فأخبرتنا أمي أن أبي قد جاء ليلا فوجدنا نياما فلم يرد ايقاضنا فوضع الكبش وذهب لأنه لا يستطيع البقاء بسبب ضروف عمله لكن أتعرفون من أي مكان جاء من حاسي مسعود تكبد كل هذا العناء حتى لا يتركنا بدن أضحية نتفرج على الجيران
هذا هو أبي أعظم رجل عرفته لو تكلمت من اليوم الى الغد فلن أوفيه ربع حقه فرحمك الله يا أبي واسكنك فسيح جناته
يا اعضاء اللمة الكرام أدعو له وترحمو عليه بارك الله فيكم
قالو ان كل شيء يبدأ صغيرا ويكبر الا الحزن فانه يولد كبيرا ويصغر لكن ما جربته أنا أنا رغم مرور كل هذه المدة على وفاته الا اني حزني ما زال كما هو لم ينقص قيد نملة
كيف يزول أو ينقص حزني عليه وقد كان خير الرجال مات وبقيت كلماته وأفعاله الطيبة حاضرة معنا لقد كان رجل المواقف الصعبة
كان الزوج الصالح والأب الحنون والأخ المتسامح والجار الطيب
مات وبقي الناس يذكرونه ويترحمون عليه لم يكن يشبه الأباء الآخرين في اي شيء فقد كان حنونا معطاءا كريما مضيافا حتى وان لم يكن لديه قوت يومه
أتذكرك يا أبي واتذكر قسمات وجهك السمح المنير كنور قلبك الطاهر
لقد جعت يا أبي وشبعنا لبست البالي ولبسنا الجديد رقعت ثقوب ائك البالي حتى نلبس الأحذية الجديدة
رحمة الله عليك يا أبا القلب الكبير
أذكر مرة أنه كان مسافر كعادته بحكم عمله في الصحراء وحل عيد الأضحى المباركوفي ليلة العيد كان كل السكان قد اشترو الأضاحي الا نحن فكنت انا واخي نستمع لصوت الكباش وهي تصيح ونبكي
فغلبنا النعاس والدموع على خدودنا ولم نستيقض الا على صوت تكبيرات العيد مختلطة بصوت كبش وكان الصوت قريبا جدا فضننا أنه كبش احد الجيران قد تسلل الى عندنا فلم نكد نخرج حتى وجدنا كبشا لم أرى مثله في حياتي مربوطا في الفناء فأخبرتنا أمي أن أبي قد جاء ليلا فوجدنا نياما فلم يرد ايقاضنا فوضع الكبش وذهب لأنه لا يستطيع البقاء بسبب ضروف عمله لكن أتعرفون من أي مكان جاء من حاسي مسعود تكبد كل هذا العناء حتى لا يتركنا بدن أضحية نتفرج على الجيران
هذا هو أبي أعظم رجل عرفته لو تكلمت من اليوم الى الغد فلن أوفيه ربع حقه فرحمك الله يا أبي واسكنك فسيح جناته
يا اعضاء اللمة الكرام أدعو له وترحمو عليه بارك الله فيكم