منـــاظرة شـــعرية { شارك معنا }

همُ الأحبة ُ إنْ جاروا وإنْ عدلوا ............. فليسَ لي معدلٌ عنهمْ وإنْ عدلوا
و كلُّ شيءٍ سواهمْ لي بهِ بدلُ ............. منهمْ ومالي بهمْ منْ غيرهمْ بدلُ
 

صباحكم عطر ورد جوري



لاَ تَـحْمِلَّـنَ لِـمَـنْ يَـمُنّ
مِـنَ الأَنَـامِ عَلَيْـكَ مِنَّــه
وَاخْتَـر لِـنَفْسِـكَ حَظَّهَــا
وَاصْبِـرْ فَـإِنَّ الصَبْـرَ جُنَّـه
مِنَنُ الرِّجَـالِ عَلَـى القُلُـوبِ
أَشَـدُّ مِـنْ وَقْـعِ الأَسِـنَّـه
 
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا = أجـابـوا وإن أعـطـوا أطـابــوا وأجـزلــوا
ولا يـسـتـطـيـع الـفـاعــلــون كـفـعـلـهــم = وإن حاولـوا فـي النـازلات وأجمـلـوا
 
لَوْ قيلَ لي خُذْ أَماناً ........... مِنْ حادِثاتِ الزَّمانِ
لَما أَخَذْتُ أَماناً ........... إِلاَّ مِنَ الإخْوانِ
 
ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ =و ناديتَ للتسليمِ خيرَ مجيبِ
وَلمْ يَبْقَ مِني غَيْرَ قَلْبٍ مُشَيَّعٍ =و عودٍ على نابِ الزمانِ صليبِ
 
بات التَّنائي بديلاً من تَدانينا،
ونابَ عن طيبِ لُقْيانا تَجافينا

ألا! وقدْ حانَ صُبْحِ البَيْنِ صَبَّحَنا
حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا

مَن مُبْلِغُ المُلْبِسينا، بانْتِزاحِهِمُ
حُزْناً، مع الدّهْرِ لا يَبْلى ويُبْلينا
 

نظرتُ إلى مَن زَيَّنَ اللّه وجهه ............... فيا نظرة كادت على عاشق تقضي
وكبرتُ عشراً ثم قلت لصاحبي ............... متى نزل البدر المنير إلى الأرضِ
تبينُ عيني أن قلبي يحبه ............... وفي العين تبيان من الحبّ والبغضِ
 
ضدان يا أختاه ما اجتمعا= دين الهدى والفسق والصَّدُّ
والله مـــا أزرى بأمـــتنا = إلا ازدواج مــا لـه حَــدُّ


 
دنياي غرتني وعفوك غرنـي ....
ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك
يا مدرك الأبصار والأبصار لا ......
تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا
إن لم تكن عيني تراك فإننـي .....
في كل شيء أستبيـن علاكـا
 
كُن بلسمًا إن صارً دهرُكَ أرقما
و حلاوةً إن صارَ غيرُك علقما


أحسِن و إن لم تُجزَ بالثنا
أيُّ الجزاء الغيثُ يبغي إن هَمَى ؟


من ذا يُكافئُ زهرةً فواحةً
أو من ذا يثيبُ البلبُلَ المترنّما ؟


عُدَّ الكِرامَ المحسنين ، و قِسْهُمُ
تجِد هذينِ منهم أكرمَ


يا صاحِ خُذ علمَ المحبّةِ منهما
إنّي وجدتُ الحبّ علمًا قيّما


لو لم تفُح هذي ، و هذا ما شدا
عاشت مُذمّمةُ و عاشَ مُذمّما


فاعمل لإسعاد السّوى و هنائهم
. إن شئت تسعد في الحياةِ وتنعمَ
 
ما أحسب إنك تِخلِفي ظنَّي
إنـت الأول بالـغـلا والتـالـي
حالـفٍ بَـك بالوفـى ومثـنَّـي
مِـن غرامـك زايـدٍ غِربـالـي
قلبـك القاسـي علَّـي مـاحـنِّ
ليه أنا أسهر وإنـتَ عنَّـي سالـي
 
يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ⊰✿⊰ وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ
وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي⊰✿⊰ أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ
إنْ كانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوبَ فإنّهُ⊰✿⊰ مَلَكَ الزّمَانَ بأرْضِهِ وَسَمائِهِ
ألشّمسُ مِنْ حُسّادِهِ وَالنّصْرُ من⊰✿⊰ قُرَنَائِهِ وَالسّيفُ مِنْ أسمَائِهِ
أينَ الثّلاثَةُ مِنْ ثَلاثِ خِلالِهِ ⊰✿⊰ مِنْ حُسْنِهِ وَإبَائِهِ وَمَضائِهِ
 
هاذي حياتي عِشتها كيف ماجات
آخذ من أيَّّامـي وأردَّ العطيَّـه
أعاني السَّاعه وأعانـي مسافـات
وأعاني ريـاح الزَّمـان العتيَّـه
وأصوَّر معاناتي حروف وأبيـات
يلقى بها راعي الولـع جاذبيَّـه
ولاني بندمانٍ على كل مافـات
أخذت من حلو الزمان ورديَّـه
 
سلام قولا من ربّ رحيم

هو قلبي خاوياً يلهو ويمزح """
و كنت في الدنيا بغيرك أفرح
فلما وعى قلبي نداك أجابه """ فلستُ أراه عن هواك قط يقرح

أمازيغي
 
مسآآآآآآآآآء الخير اخ امازيغي كيفك؟

حسبي بعلمِ أن نفعْ ......... ما الذُّلُّ إلا في الطمعْ
مَن رَاقَبَ الله رَجَع .... ... عن سوء ما كانَ صنعْ
مَا طَارَ طَير فَارتَفَع ........ إلا كما طارَ وقعْ
 
عندما حل الظلام *** هدأ الكون ونام
فجأة صارت أميرة *** وجهها شمس منيرة
قابلت ذاك الأمير *** كاد بالبشرى يطير
وهنا الساعة دقت *** ليتها لانت ورقت

سندريلا ... سندريلا

هربت والليل يبكي *** واختفت والكون يحكي
عن حذاء لأميرة *** ليتها تغدو منيرة
بعد بحث طال طال *** التقاها كالخيال
وغدا الحلم حقيقة *** صدقها كان الطريقة

سندريلا ... سندريلا

هههههههههههههههههه
:dمتضحكوش برك:d
راني احم احم مغرومة بنفسي
:p
 
هههههههههههههههههه
:dمتضحكوش برك:d
راني احم احم مغرومة بنفسي
:p

:d:d:d



تَرى الخَطاء مسموح بين المُحبيـن
أسقيتني مُـر العَذابيـن بالكـاس
لاباس ياسيـد الغناديـر لابـاس
مَقبول ماجاء مِنك ياكَامِل الزَّيـن
 
ناديت وقلبي مبتسم *** يا رب العزة خذ بيدي
يا حي ويا قيوم ويا *** منجي المهموم من الشّددِ

الله ... الله
 
دنياً تِقلَّب ماعرفنـا لهـا قيـاس
كم فرَّقت مابيـن غالـي وغالـي
لو شفت مِنها ربح ترجع للإفلاس
يقطعك دنيـاً مالهـا أول وتالـي

 
يا من يحب المشتري وعطاردا ويظن أنهما له سعدان
لم يهبطان ويعلوان تشرفا وبوهج حر الشمس يحترقان
أتخاف من زحل وترجو المشتري وكلاهما عبدان مملوكان
والله لو ملكا حياة أو فنا لسجدت نحوهما ليصطنعان
وليفسحا في مدتي ويوسعا رزقي وبالإحسان يكتنفاني
بل كل ذلك في يد الله الذي ذلت لعزة وجهه الثقلان
 
العودة
Top Bottom