منـــاظرة شـــعرية { شارك معنا }

كيف السبيل إلى التصابي بعدما
قد قاربَ الغصنُ الرَّطيبُ ذبولا
أسفًا على أيَّام عمر تنقضي

كَدَرًا وتذهب بالمنى تأميلا
 
توقيع لمعانُ الأحداق
لِتَكْحَلْ بِمَا فِي جَفْنِهَا غَيْرَ مَكْحُلٍ ** وَتُسْمِعَ بِمَا فِي قَوْلِهَا غَيْرَ مُعْذِلِ
 
لا تَيْأَسَنَّ لِماضٍ عَزَّ مَطْلَبُهُ
واهْنَأْ بِعُمُرِكَ، إِنَّ العُمْرَ مَحْدُو
دُ
 
توقيع لمعانُ الأحداق
دنوت منه أحاكيه وأسألهُ ،، علّي أُواسي جراح المثقل العاني
يا عم اني غصنٌ لا حياة له ،، قطعت بالغدر عن أهلي وأوطاني
 
توقيع سكون الفجر
يَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُ
حَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني
وَيُتبِعُ الذَنبَ ذَنباً حينَ يَعرِفُني

عَمداً وَأُتبِعُ غُفراناً بِغُفرانِ
 
توقيع لمعانُ الأحداق
نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصْرٍ عَنْ ثَعَالِبِهَا ... فَقَدْ بَصِمْنَ وَقَدْ خَلاَهُنَّ الرَّغَدُ
 
دَعِ الخُطوبَ فَما يَعنى بِها أَحَدٌ *** أَمضى عَلى الأَمَلِ المَرجُوِّ مَن قَدَرا
 
إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياةَ
فلا بُدَّ أن يستجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ لليلِ أن ينجلي
ولا بُدَّ للقيدِ أن ينكسرْ
 
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاً
وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن

رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا
 
توقيع لمعانُ الأحداق
العودة
Top Bottom