reaction
0
الجوائز
66
- تاريخ التسجيل
- 24 ماي 2008
- المشاركات
- 690
- آخر نشاط
كنت في طريق عودتي من مدينة رام الله الى بيت لحم
كانت الساعة الحادية عشرة ليلا وهناك ازمة كبيرة على حاجز يدعى الكونتينر وهو أحد اكبر الحواجز العسكرية بالضفة الغربية.
لم اصدق انني في عالم الواقع
اوقف الجندي السيارة وطلب من الجميع ابراز هوياتهم الشخصية ,انا بصراحة لم اكن احمل هويتي معي فاضطررت الى ان اقول لهم انني صغيرة ولم ابلغ السن القانوني لعمل الهوية
لم يصدقني الجندي وذلك لانني اطول منه وقد وجدني اتحدث العبرية وافهم ما يقوله لي بسهولة
قال لي ان اتصل بابي واخذ رقم هويتي منه وانزلني من السيارة واحتجزني ساعة كاملة
انا بصراحة كنت غير مبالية اتحدث معه بسخرية غير مدركة لخطورة الوضع الذي انا فيه
اتصلت بابي وكان هاتفه مغلق ثم اتصلت بامي ولم تكن بالبيت
لم يقتنع بانني لا استطيع الوصول لهم.
كان هناك جندي اخر وهو جندي درزي اي غير يهودي يتحدث اللهجة الفلسطينية مثلنا
لا اعرف ولكني نوعا ما كنت قد ارتحت له وطلبت منه ان يساعدني
هو ادرك انني لست صغيرة وانني املك هوية شخصية فلم يعلم الضابط وتساهل معي نوعا ما
حاولت الاتصال بالبيت وبعد نصف ساعة كاملة ردت امي واعطتني رقم بطاقتي
ولم يكتف بذلك بل فتشني تفتيشا كاملا واخذ اسمي الكامل وسجله عنده.
بعد قلق الجميع علي بدأت اشعر بالخوف فقد اصبح الجميع يقرأ ايات قرانية لننقذ من هذا الموقف وقتها لم استطع ان اقف على الارض وخاصة عندما صرخ في وجهي واراد ان يحتجزني طول الليل
هذه قصتي التي والله لن انساها ما دمت حية
كانت الساعة الحادية عشرة ليلا وهناك ازمة كبيرة على حاجز يدعى الكونتينر وهو أحد اكبر الحواجز العسكرية بالضفة الغربية.
لم اصدق انني في عالم الواقع
اوقف الجندي السيارة وطلب من الجميع ابراز هوياتهم الشخصية ,انا بصراحة لم اكن احمل هويتي معي فاضطررت الى ان اقول لهم انني صغيرة ولم ابلغ السن القانوني لعمل الهوية
لم يصدقني الجندي وذلك لانني اطول منه وقد وجدني اتحدث العبرية وافهم ما يقوله لي بسهولة
قال لي ان اتصل بابي واخذ رقم هويتي منه وانزلني من السيارة واحتجزني ساعة كاملة
انا بصراحة كنت غير مبالية اتحدث معه بسخرية غير مدركة لخطورة الوضع الذي انا فيه
اتصلت بابي وكان هاتفه مغلق ثم اتصلت بامي ولم تكن بالبيت
لم يقتنع بانني لا استطيع الوصول لهم.
كان هناك جندي اخر وهو جندي درزي اي غير يهودي يتحدث اللهجة الفلسطينية مثلنا
لا اعرف ولكني نوعا ما كنت قد ارتحت له وطلبت منه ان يساعدني
هو ادرك انني لست صغيرة وانني املك هوية شخصية فلم يعلم الضابط وتساهل معي نوعا ما
حاولت الاتصال بالبيت وبعد نصف ساعة كاملة ردت امي واعطتني رقم بطاقتي
ولم يكتف بذلك بل فتشني تفتيشا كاملا واخذ اسمي الكامل وسجله عنده.
بعد قلق الجميع علي بدأت اشعر بالخوف فقد اصبح الجميع يقرأ ايات قرانية لننقذ من هذا الموقف وقتها لم استطع ان اقف على الارض وخاصة عندما صرخ في وجهي واراد ان يحتجزني طول الليل
هذه قصتي التي والله لن انساها ما دمت حية