الفتاوى الفقهية في المسائل الطبية الرمضانية لفضيلة العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
الفتاوى الفقهية في
المسائل الطبية المتعلقة بالصيام

قال الشيخ حفظه الله

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وأصحابه أجمعين .
أما بعد :
فأنها فرصة طيبة هذا اللقاء في هذا المستشفى أو هذا المرفق الطبي الهام مع نخبة من الأخوة – من الإباء وغيرهم – حول موضوع مهم وهو ما يتعلق بالأحكام الشرعية التي تتعلق بالمرضى، لاشك أن الأطباء لهم دور كبير في توجيه المرضى لأن المرضى يأخذون بإرشاداتهم، فإذا قالوا للمريض: صم أو لا تصم أو قالوا له، تيمم بدل الوضوء لأنك لا تستطيع، أو غير ذلك من التوجيهات التي تتناسب مع حالته المرضية لأنهم أدرى بذلك من غيرهم أو قالوا له صل على السرير لأنك لا تستطيع النزول أو يؤثر عليك، أو قالوا له صل جالسا أو لا تسجد على الأرض أو ما أشبه ذلك لأن هذا يؤثر على علاجك وعلى صحتك فإن المريض سيقبل حتى أهل العلم يقبلون منهم هذا الشئ لأنهم أهل الاختصاص فهم أمناء في هذا الأمر، والحمد لله أن كثير أو كل أطبائنا من المسلمين ليسوا من ديانة أخرى إلا ما ندر، فهم كلهم مسلمون ويهمهم دينهم فلا يقولون للمريض إلا مالا بدله منه ومالا يتنافي مع الرخص الشرعية وأحوال المرضى، ولاشك أن هذا الدين يسر قال الله تعالى : ((وما جعل عليكم في الدين من حرج)) ولكن يجب أن ينزل هذا على الأحوال المناسبة، وإذا أشكل عليهم شيء فإنهم يسألون أهل العلم كل له اختصاصه، فالأطباء لهم اختصاصهم في الطب، والعلماء لهم اختصاصهم في الأحكام الشرعية، ويتعاون الجميع ويحصل بذلك الخير وإصابة الحق، ولا شك أن أهم ما على المسلم دينه وعقيدته، فيوجه المريض إلى المحافظة على أمور دينه مع درء المشقة عنه وأنه يأتي من دينه أو من عبادته حسب ما يستطيع قال الله تعالى ) :لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) وقال (فاتقوا الله ما استطعتم ) وقال صلى الله عليه وسلم (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه) وهذا الدين يساير المسلم في جميع الأحوال في حال صحته، وفي حال مرضه، وفي حال سفره، وفي حال إقامته، وفي حال أمنه، وفي حال خوفه، فيضع له أحكاما تتناسب مع حاله بحيث لا يترك العبادة ولا يشق على نفسه أو يحملها ما لا يستطيع. الدين والحمد لله يتماشى مع كل الأحوال، ولكن هذا إنما يتم بالتعاون بين الأطباء وبين العلماء في الشريعة، كل يبدي ما يتعلق بتخصصه، فإذا تم هذا – وهذا حاصل ولله الحمد – حصل الخير الكثير، ونحن الآن على مقربة من شهر رمضان المبارك، وفيه مرضى على الأسرة تختلف أحوالهم، وهذا الشهر شهر العبادة وشهر الصيام، لاشك أن المرضى بحاجة إلى توجيه وإلى إرشاد وإلى عناية، لأن المريض مشغول بالمرض، وربما يحتاج إلى تذكير ويحتاج إلى تنبيه، ربما يجهل ويظن انه مادام أنه يعالج أنه ليس عليه صلاة أو ليس عليه وضوء، سمعنا هذا من كثير منهم أنه يترك الصلاة في المستشفى، ويقول إذا خرجت أصلى وهذا غلط، يظن أنه لابد أن يكون على أتم حالة في الوضوء وفي الطهارة وفي الملابس، وأنه لا يصلى إلا وهو على أتم حاله، لا يعرف أنه تلزمه الصلاة على حسب حالته وحسب ما يستطيع ولا يترك الصلاة ولا يؤجلها، وهذا الأمر ويأخذ رأي الشرع في هذا الأمر فيحافظ على دينه وهو على سريره وهو على فراش مرضه، يحافظ على دينه بحسب ما يستطيع، صياما وصلاة وطهارة وغير ذلك حسب استطاعته، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (يصلي المريض قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعلى جنب فإن لم يستطع فمستلقيا رجلاه إلى القبلة) ، يتوضأ بالماء إن استطاع ويتيمم بالتراب أو بالصعيد الطيب والغبار الطيب إذا لم يستطع الوضوء, إذا أمكن وإذا كان عليه لصوق أو عليه جبيرة أو عليه من الحوايل يمسح عليه بدل الغسل، إذا لم يستطع الطهارة بالماء يتيمم بالتراب وهكذا الدين يسر، ولكن لا يترك العبادة ويؤجلها إلى أن يذهب عنه المرض هذا بلا شك يحتاج إلى توعية وإلى جهود وإلى تعاون وتنبيه وإلى زيارات للمرضى وإلى توجيهات، أذكر أنه صدر من الجنة الدائمة في حياة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله نشرة أو فتوى مطولة في أحكام المريض : كيف يتطهر، كيف يصلى، يصوم، نشرة مختصرة وأرسلت إلى وزارة الصحة لتعميمها على المستشفيات، وهذا من التعاون بلا شك، ومن تبليغ هذا الدين لعباد الله، يكون هذا بما يكتب ويكون هذا فيما يقال ويلقى في مثل هذه اللقاءات الطبية، فعلى كل حال هذا أمر مهم جدا وجزى الله القائمين الذين نظموا هذا اللقاء وأمثاله خير الجزاء وإن شاء الله في المستقبل ينظمون أمثاله، وهذا أمر مهم وضروري للمسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
ا
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
الاسئلة

س1: التبرع بالدم هل يفطر به الصائم أم لا؟ ولو كان المريض محتاجا للدم في حالة حرجة هل يجوز للصائم أن يتبرع لهذا المريض بالدم؟
ج1: نعم سحب الدم الكثير لإسعاف المرضى به أو للتبرع به للأحوال الطارئة يفطر الصائم بلا شك لأن الحجامة تفطر الصائم كما في حديث الصحيح (أفطر الحاجم والمحجوم) لأن استخراج الدم من الإنسان الذي به غذاؤه وبه قوته يضعفه فلا يجتمع عليه الصيام ويجتمع عليه سحب الدم لان هذا يضره والله جل وعلا يقول : (وما جعل عليكم في الدين من حرج) فسحب الدم الكثير سواء بالحجامة أو بالفصد أو بالسحب بالطرق الطبية يفطر الصائم ولكن إذا كان هذا لضرورة كأن يكون هناك مريض يحتاج إلى إسعاف بالدم ولو لم يسعف بالدم يكون على حياته خطر فإنه يجب على من عنده الاستطاعة لسحب الدم منه أن يبذل هذا لأن هذا لإنقاذ مسلم أو معصوم من الهلاك كإنقاذه من الغرق أو إنقاذه من الحريق فيجب عليه أن يسمح بسحب الدم منه للمضطر ويقضي هذا اليوم فهو يكون معذورا في سحب الدم منه وهو صائم لأن هذا للضرورة ويكون مأجورا في هذا لأن هذا من الإحسان ويكون عليه قضاء هذا اليوم.


س2: هل سحب عينات الدم للتحليل يفطر بها الصائم أم لا؟ ولو تكرر ذلك أكثر من مرة في يوم واحد؟
ج2: الدم اليسير الذي يؤخذ للتحليل لا يؤثر على الصيام لأنه يشبه الحجامة التي هي في الأصل لهذا الباب.


س3: بالنسبة لمرضى السكر يؤخذ أحيانا منه تحليلين فيل الأكل وبعد ساعتين من الأكل فهل يجوز للمريض أن يفطر في نهار رمضان من أجل هذا التحليل؟
ج:إن التحليل لا يضر إذا كان القصد منه سحب عينه من الدم لتحليلها لان عينة يسيرة وليست مثل الحجامة فلا بأس بذلك وهو صائم، أما إذا كان القصد غير ذلك فيوضح إذا كان لا بد يأكل ويشرب من أجل أن بسحب الدم فهو يفطر بهذا ولا يعمل هذا إلا عند الضرورة ويقضى اليوم .


س4: ما حكم من خرج منه دم بعد أن خلع ضرسا أو تبرع بالدم؟
ج: أما التبرع بالدم فهذا يفطر الصائم لأنه باختياره، أما خلع الضرس فإنه مرخص له بخلع الضرس وهو صائم وإذا نزف منه دم فانه لا حرج عليه ولا يؤثر على صيامه لأنه بغير اختياره لكن يحاول قدر الإمكان ألا يبتلع شيئاً من الدم بل يلفظه.


س5: إذا حصل للمريض نزيف دم وهو صائم هل يفطر بهذا النزيف سواء كان كثير أو قليلا أم لا؟ وما هو الضابط في كمية هذا النزف؟
ج: النزيف بجميع أنوعه قليلا أو كثيرا لا يؤثر على الصيام لأنه بغير اختيار الصائم لو أنجرح وخرج منه دم كثيرا أو خلع ضرسا فخرج منه دم كثير فهذا لا يؤثر على صيامه لأنه بغير اختياره إنما الكلام في استخراج الدم باختياره بالحجامة أو بالسحب، أما خروج الدم منه بغير اختياره فهذا لا يؤثر على صيامه.


س6: بعض الإبر الوريدية والعضلية التي تعطى للمريض فيها نوع التنشيط للجسم هل تدخل ضمن كونها غذاء ؟ وهل يفطر بها صائم؟
ج: أما الإبر التي تحقن للصائم هذه حصل فيها مداولات وحصل فيها كلام كثير ولكن انتهى الأمر إلى أن الإبر المغذية تفطر الصائم من غير إشكال لأنها تقوم مقام الطعام والشراب فهي تفطر الصائم، ثانيا الإبر التي تؤخذ عن طريق الوريد هذه محل خلاف بين علماء العصر بعضهم يقول أنها تفطر الصائم لأنها تخالط الدم وتسري في الجسم وتنشط الجسم وبعضهم يقول لا لأنها غير مغذية وما دامت غير مغذية فإنها لا تضر وهذا هو الذي يترجح عندهم أن الإبر الوريدية أنها لا تضر، أما الإبر العضلية فهذه لا إشكال في أنها لا تؤثر على الصيام لأنها لا تنفذ للدم أو الجوف وإنما هي تحت الجلد فالإبر العضلية لا تفطر الصائم.

 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
س7: إذا كان بهذا القيد الذي ذكره السائل أنها تنشط الجسم وليست تغذيه؟
ج: لا يضر هذا لأنها لا تغذيه وإنما تنشطه، مثلا لو أنه جلس وتبرد تحت المكيف وهو صائم هذا ينشط جسمه بلا شك كذلك لو استحم بالماء البارد أو ذهب إلى جو بارد وهو صائم ينشط الجسم فما كل منشط للجسم يؤثر على الصيام.


س8: بعض الإبر تحتوى على مواد فيتامينات تعطى للمريض لتنشيط الأعصاب وليست فيها تنشيط للجسم ما حكم في ذلك؟
ج: الإبر التي فيها فيتامينات تعتبر مغذية وهذه تؤثر على الصيام لا يأخذها وهو صائم وأن اضطر إليها أخذها وقضى اليوم.


س9: بعض الادويه لها أوقات محدده لا بد أن تأخذ فيها وإلا فانه لا يصبح لها فائدة هل يجوز أن يتناولها مع أن المرض الذي أخذت من اجله قد يكون مرضا عاديا وليس خطيرا؟
ج: نعم إذا كان العلاج له وقت مخصص وإلا فانه لا يحصل المقصود منه- مثلا وقته في النهار في رمضان وإذا لم يأخذه في النهار لم يحصل الأثر المقصود منه- وهو مريض محتاج إلى هذا العلاج فهذا كما قال الله تعالى ( ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )فهذا يأخذ بالعلاج ويقضي هذا اليوم بعد رمضان لأنه مريض ينطبق عليه قوله تعالى (ومن كان مريضا أو على سفر فعده من أيام أخر ) حتى ولو كان المرض غير شديد أو غير خطير فان الله أباح العلاج وأباح للمريض أن يفطر إذا كان يضعفه الصيام أو يؤثر عليه إما المرض العادي كالصداع ووجع الضرس فهذا لا يبيح له الفطر.
إلى أعلى


س10: بعض المرضى يحتاجون إلى عملية جراحية وهي روتينية ولا يضر المريض تأجيلها إلى بعد شهر رمضان ولكن بعض المرضى لا يريد تأجيلها ما العمل حيال ذلك هل نرفض عملها لأننا متأكدين أنها لا تضر المريض من هذا التأجيل ؟
ج : هذا الأحسن أن يؤجلها إلى ما بعد رمضان ما دام انه لا يترتب على تأجيلها إضرار بالمريض وأن الأمر متساو أجراها في رمضان أو في غير رمضان فهذا الاحوط له والأفضل أن يؤجلها إلى ما بعد رمضان .
إلى أعلى


س11 : إذا كانت العملية غير اسعافيه ويمكن تأخيرها على بعد رمضان هل يحرم على الطبيب عملها في نهار رمضان للمريض ؟
ج : هذا مريض ولكن إذا كان إجراء العملية يقبل التأجيل إلى ما بعد رمضان هذا كما ذكرنا في الجواب الذي قبل هذا الأحسن له والاحوط أن يؤجلها إلى ما بعد رمضان أما إذا طالب المريض بإجرائها فالطبيب يجريها نزولاً على رغبة المريض وليس على الطبيب في ذلك شيء ولكن علية أن ينصحه ويبدي له ويخبره أن إجرائها في رمضان ليس ضرورياً فيبين له هذا .
إلى أعلى


س12 : عطفا على السؤال المتقدم حول العمليات الجراحية الاختيارية غير الاسعافيه وإنها تفطر الصائم يقول في تأخيرها إلى ما بعد شهر رمضان تعطيل للطاقة البشرية للموظفين في المستشفى فهل يجوز عملها في رمضان ؟
ج : ما دام انه مريض والله رخص لمريض الإفطار وفي تأخيرها إلى ما بعد رمضان حرج وقد لا يتيسر له العلاج بعد رمضان نظرا للترتيب الإداري أو توفير الأطباء فانه يبادر ويجريها إذا كانت في عدم إجرائها ضرر عليه.
إلى أعلى
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
س13: الطبيب أو السائل يري حتى على القول الأخر بأنها لا تجرى في رمضان وإنما بعد رمضان فمع ذلك المستشفيات ستكون عاطلة من العمليات وهذا يودي إلى ازدحام المواعيد لما بعد شهر رمضان كيف توجيهكم؟
ج: كما قلت إذا ترتب على تأجيلها إشكال وضرر وارتباك في الأعمال فإنها تجري في رمضان والمريض يقضي هذا اليوم إذا كان في عدم إجرائها ضرر عليه .
إلى أعلى


س14: هل تؤجل العمليات الروتينية في رمضان أم تعمل في وقتها وقد تسبب فطر المريض؟
ج: إذا كانت الحالة تستدعى المبادرة بالعلاج فتعجل إما إذا كانت الحالة لا تستدعى وتقبل التأجيل تؤجل .
إلى أعلى


س15: ذكر فضيلتكم أن عدد من المرضى يتخذ من قول الطبيب فتوى شرعية وان عدد من الأطباء لا يكون لديهم العلم الشرعي الكافي فما توجيهكم في هذه الحالة؟
ج: أنا لم اقل أن المرضى أو بعضهم يأخذون كلام الطبيب على أنها تكون فتوى شرعية لكن يعتمدون عليه وهم يفتون لأنفسهم ويظنون أن كلام الطبيب يسوغ لهم الإفطار مع انه لا يصلح هذا، لابد من مشاورات أهل العلم بعد اخذ رأي الطبيب يستشار أهل العلم في هذا الأمر إما انه يأخذ كلام الطبيب فتوى شرعيه هذا غلط.
إلى أعلى


س16: إن بعض المرضى في حاله السماح له بالإفطار يكون إفطاره والعياذ بالله على محرم كالتدخين متذرعين بالمرضى ما توجيهكم خلال هذا؟
ج: التدخين لا يجوز لا للمرضى ولا للصحيح ولا في رمضان ولا في غيرة كما يعلم الأطباء من إضراره فلينصح هذا الإنسان انه يأخذ مرضاً زيادة على مرضه فلينصح بهذا الأمر ويبين له إضرار الدخان ويخوف بالله عز وجل ويقتصر على ما أباح الله جل وعلا.
إلى أعلى


س17: قطرة العين هل تفطر أم لا؟
ج: محل خلاف بين العلماء بناء على العين هل هي منفذ تنفذ إلى الجوف أو هي غير منفذ فمنهم من بتسامح فيها ويقول أن العين غير منفذ ومنهم من يقول أنها منفذ بدليل انه إذا وضع في عينه قطوراً أو شيئا يجد طعمه في حلقة هذا دليل على أنها منفذ وبناء على ذلك فإنها تفطر فالأمر فيه خلاف بين الفقهاء وعلى السلم أن يتجنب ما فيه خلاف ويخرج إلى الاحتياط والقطرة ليست ضرورية فان كانت ضرورية لابد منها في النهار يأخذها ولكن يحرص على الاتتسرب إلى جوفه فإذا وجد طعمها في حلقة لفظه ومنع استمرارها إلى الجوف هذا عند الضرورة وإما إذا لم يكن عند ضرورة فليؤجلها إلى الليل.
إلى أعلى


س18: استنشاق دواء الربو عن طريق البخاخ هل يفطر أم لا؟
ج: أنا عندي إشكال في هذا ولكن اللجنة الدائمة أفتت بجواز تناول الصائم لبخاخ الربو ويقولون ليس فيه مادة تؤثر أو تذهب إلى الجواب وإنما هو مجرد هواء كما يقولون وأصدروا فتوى في هذا بتوقيع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وبقية الأعضاء معه وهي موجودة.
إلى أعلى


س19: يصرف علاج يسمى الفنتولين لمرضى الربو ويضاف لهذا العلاج كمية من الماء ويتناولها عن طريق الاستنشاق هل يؤثر على صوم المريض إذا أخذه إثناء صومه سواء كان مريض في حاله طارئة أم لا؟
ج: إذا كان هواء البخاخ معه مادة ماء كما ذكر السائل هذا يفطر لأنه دخل إلى الجوف ويجرى الشراب أو مجرى الأكل إنما الكلام إذا كان بخاخ الربو مجرد هواء ليس فيه شيء من المواد أو الماء يجرى مجرى الشراب وإذا وصل إلى حلقة ونزل إلى جوفه يجرى مجرى الشراب والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) بالغ في الاستنشاق الماء وهذا إذا كان فيه ماء في البخاخ واستنشقه فانه في منزله المتوضئ الذي بالغ في الاستنشاق وقد نهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولكن إذا كان المريض محتاجا إلى هذا ولا يقبل التأجيل يستعمله ويقضي هذا اليوم إبراء لذمته وأحوط.
إلى أعلى
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
س20:ماحكم القطرة في الأنف إذا كان لابد منها خلال الصيام بحيث يجتهد المريض إلا تصل إلى حلقه وقد تصل بعض الأحيان؟
ج: ذكرنا في بخاخ الأنف إذا كان فيه ماء أو دواء هذا يؤثر على الصيام يؤجله إلى الليل وإذا كان مضطراً إليه يستعمله في النهار ويقضي هذا اليوم إبراء لذمته وأحوط.
إلى أعلى


س21: لا يخفى أن المستشفيات يكثر فيها تبرج النساء وسفورهن ومع كثرة اللقاءات وما قد يكون من المرور في الممرات أو في الاجتماعات أو غير ذلك هل للنظر والحديث معهن والذي ربما يأخذ الشكل العادي هل لهذا أثر على صيامنا؟
ج: مسألة اختلاط النساء بالرجال هذه مشكلة خطيرة لما يترتب على هذا من الفتنة والشر والواجب على المسلمين أن يتنبهوا لهذا الأمر وان يجعلوا للنساء مجالاً خاصاً لهم حتى لا يحصل اختلاط بين الجنسين واليوم ولله الحمد توفر الأطباء والطيبات فبالإمكان فصل هؤلاء وجعل النساء يطببن النساء والرجال يطيبون الرجال ويسلم المسلمون من هذه الفتنة ولكن إذا لم يتم هذا وحصل شيء من الاشتراك بين الرجال والنساء في مجال العمل والعلاج فعلى المسلم أن يغض بصره كما قال تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) وعلى المسلمة كذلك أن تغض بصرها وتحفظ فرجها (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) هذه أمانه على المسلم انه يغض بصره ويحفظ فرجه ولا شك أن الاختلاط فيه فتنه فليحذر المسلم من هذا، وإما الكلام أن يكلم الرجل المرأة أو تكلم المرأة الرجل للحاجة أو في مجال الاختصاص الكلام الذي ليس فيه خضوع أو الكلام الذي ليس فيه فتنة فلا بأس الكلام الذي ليس فيه مغازلة أو مضاحكة أو ممازحة بين الرجل والمرأة وإنما يكون خاصا بالعمل فقط هذا لا بأس به مع احتجاب المرأة عن الرجل وعدم الخلوة معه.
إلى أعلى


س22: بعض المرضى قد يصابون بجلطات دماغية وغير ذلك من الأمراض المستعصية التي قد ألزمته الفراش وأصبح فاقدا للوعي تماما لسنوات طويلة ما حكم الصوم لهذا الجل؟ وكيف يقضى عنه أو يطعم عنه؟
ج: إذا كان فاقداً للوعي تماماً ومرت عليه السنوات فليس علي شيء لأنه غير مكلف في فترة زوال العقل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (رفع القلم عن ثلاثة الصغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق والنايم حتى يستيقظ ) وهذا لزوال العقل في حقهما فالذي أصابته الجلطة وفقد الوعي من باب أولى انه لا شيء عليه في فترة عدم إدراكه لكن إذا شفاه الله ورجعت إليه صحته وإدراكه فانه يصوم ويصلى في المستقبل إما الذي مضى في حال فقد الوعي فقد أسقطه عنه لأنه غير مكلف في تلك الفترة.
إلى أعلى


س23: ما حدود المشقة التي تمنع من الصيام؟
ج: ذكر العلماء أن المشقة أن تزيد في المرض مثلا أو تؤخر البرء أو يتألم إذا لم يتناول الأكل والشرب يتألم فهذه هي المشقة.
إلى أعلى



س24: الغسيل الكلوي للصائم حيث أن مرضى الغسيل الكلوي مرتبطون بمواعيد للغسيل قد يكون المريض صائم؟
ج: الغسيل الكلوي هذا يصبحه مياه تدخل في جوفه وتصبحه أدوية هذا يفطر الصائم وهذا صدرت فيه فتاوى من اللجنة الدائمة في أن الغسيل الكلوي يفطر الصائم لما بصحبه من المواد والمياه التي تدخل في جوف الصائم وتخرج.
إلى أعلى


س25: بالنسبة للصلاة وحكمها في الوقت حينما يكون يغسل وقد يكون وقت كصلاة المغرب ماذا يصنع هل يجمع أو يصلى على حالة أم كيف يكون الأمر؟ وأيضاً قضية الطهارة على هذه الحالة كيف يكون توجيهكم؟
ج: إذا كان دخل وقت صلاة المغرب مثلا قبل أن يدخل للغسيل ويعلم أن الغسيل سيتأخر حتى يخرج وقت الصلاة الثانية فهذا يجمع بين الصلاتين ويدخل الغسيل أما إذا دخل عليه الوقت وهو في الغسيل – وقت المغرب أو الظهر - والغسيل سيستمر إلى بعد خروج وقت الصلاة الأولى فهذا ينوي جمع التأخير وإذا خرج من الغسيل يتوضأ ويصلى الصلاتين جمع تأخير.
إلى أعلى


س26: المغمى عليه في أثناء اليوم هل يجب عليه القضاء أو لا؟
ج: نعم المغمى عليه في يوم أو يومين أو ثلاثة هذا يقضي لأن القضاء لا يشق عليه لان بعض الصحابة أغمي عليه ثلاثة أيام فقضى الصلاة وهذه مدة يسيرة لا تشق عليه.
إلى أعلى


س27: مريض السكر قد يصاب بنوبة هبوط السكر فهل إذا شعر بإعراض الهبوط يجوز له الفطر علما بأن هبوط السكر خطيراً على حياة المريض؟ وهل إذا تعاطي الأنسولين يكون بذلك قد أفطر؟
ج: أما تعاطي الأنسولين وهي الإبرة التي تحت الجلد هذا لا بأس به كما مر في إبرة العضل أنها لا بأس بها للصائم وهذا أولى، أما إذا احتاج إلى الفطر ولا يكفيه الأنسولين له أن يفطر ويقضي يوماً أخر بدل ذلك .
إلى أعلى


س28: ما حكم من امتنع عن العلاج ورأى أن يصبر على المرض هل هو آثم؟
ج: العلاج مباح وليس بواجب ولا مستحب وإنما هو مباح فإذا ترك العلاج فلا حرج عليه في ذلك لأنه ترك مباحاً ولم يترك واجباً فلا حرج عليه إن أراد أن يعالج وإن أراد ترك العلاج لا بأس في ذلك.
إلى أعلى


س29: المنظار الطبي هل يفطر المريض وأتمنى أن يشرح لنا أنواع المناظير وأين موضعها؟
ج: المناظير الطبية عرضت على اللجنة الدائمة وجاءتها تقارير أطباء عن كيفيتها وصدر منها فتوى بأنها تفطر الصائم لأنها تدخل إلى الجوف ويصحبها مواد طبية ودوائية ويصحبها كمية من الماء كما جاءنا في تقارير الأطباء مادام كذلك فهي تفطر الصائم وأما أنواعها فيسأل عنها الأطباء.
إلى أعلى

س30: إذا كانت المناظير ليس دخولها من جهة الفم وإنما قد يكون من القبل أو الدبر هل تأخذ الحكم نفسه؟
ج: نعم كله سواء. سواءً كانت من طريق الفم أو من طريق الشرج فإنها تفطر الصائم لان المواد التي نعها تدخل إلى الجوف وتدخل إلى العروق وإلى الأمعاء فيحصل منها تفطير للصائم.
إلى أعلى
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
س31: الاختلاط مع النساء من طبيبات وممرضات يتساهل فيه عدد من الأطباء فأحيانا يتحدث معها ممازحا فما توجيهكم لهم؟
ج: هذا لا يجوز الكلام إنما هو محدود بما هو في نطاق العمل أما الكلام الزايد والمزاح فهذا لا يجوز لأنه يجر إلى الفتنة قال الله جلا وعلا : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا) فيكون الكلام في حدود العمل فقط لا يكون معه ممازحة ولا مضاحكة ولا كلام فيه فتنة والاختلاط شر وفتنة وعلى المسئولين عزل الرجال عن النساء في العمل والمراجعة ويجعل تطبيب النساء للنساء وتطبيب الرجال للرجال هذا هو الواجب على المسلمين.
إلى أعلى


س32: تأتي إلى المختبر عينات لتحليل السائل المنوي فهل يجوز أخذ العينة في نهار رمضان من المريض علماً أنه يمكن أن يؤجل إلى بعد رمضان ؟ وهل يجوز للمختبر رد هذه العينات؟
ج: إذا أخذت العينة المنوية من المراجع فإنه يبطل صيامه إذا استخرجت منه بطريق استمناء أو طريق الشهوة فإنه يبطل صيامه بذلك أما إذا استخرجت بدون شهوة بأن سحبت منه بدون أن يحس بلذة هذا لا يؤثر على صيامه.
إلى أعلى


س33: ما حكم الذهاب إلى المؤتمرات الطبية على حساب الشركات الطبية أو الشركات الأدوية التي تدفع التذاكر والمبيت والأكل في داخل المملكة وخارجها هل هي رشوة؟
ج: هذه ضيافة وليست رشوة وكل المؤتمرات التي تعقد منها المؤتمرات الطبية وغيرها كلهم يقومون بالضيافة وتذاكر المدعو ونزوله وضيافته ليس هذا من الرشوة وإنما هذا من ضروريات العمل.
إلى أعلى

س34: إذا ترتب على هذه الضيافة أن تجعل الطبيب أو مسؤول تأمين الأدوية في المستشفى أو المديرية يفضل منتجات هذه الشركة على شركة أخرى هل لهذا أثر في تغير الحكم؟
ج: إذا كان هذا هو الهدف من الضيافة وإكرام الوافد أن يقدم دواء على دواء أو شركة على شركة هذا رشوة أما إذا كان المقصود من ضيافته لأجل العمل فقط وحضور المؤتمر وتقديم المعلومات هذا لا بأس به.
إلى أعلى


س35: إذا اقتضى أن يكون عليه بعض اللباس الذي يدعو ويبين اسم وشعار الشركة وهذا الطبيب قد يكون له مركزه أو انتسابه إلى جهة معينة فإذا وضع اسم هذه الشركة على لباسه أمام الناس كان ترويجاً لمنتجاتها؟
ج: لا يجوز هذا أن يحمل دعايتهم والذي عليه أن يلبس ثيابه العادية ولا يلبس ثياب الدعاية لأن هذا معناه يصير عميلا لهم يبث الدعاية لهم وهو ما ذهب لهذا وهو ذهب إلى أنه يستفيد خبرات ويعطي خبرات ما ذهب للدعاية إن كان يذهب للدعاية فهذا لا يجوز.
إلى أعلى


س36:إذا كان عند الطبيب استلام في ليل رمضان فما الأفضل له بالنسبة للقيام هل يستأذن ويخرج يصلي مع الجماعة صلاة التراويح مع أن بقاءه ليس بالضروري في وقت المناوبة أم يصلي لوحدة إذا تيسر له ذلك؟
ج: لا يترك عمله، عمله واجب وذهابه للتراويح سنة فلا يترك واجباً عليه لأداء سنة فليبقى في عمله وإذا تيسر له يصلي ما تيسر له من الليل من أول الليل أو في أخره أو وسطه يصلي ما تيسر له ويختم ذلك بالوتر ويحصل على الأجر إن شاء الله.
إلى أعلى


س37: العمل في قسم الطوارئ في بعض الأحيان يكون هناك طبيب واحد ويكون مزدحماً بالحالات الإسعافية مما يؤخر أداء الفريضة مع الجماعة فهل هذا جائز؟
ج: نعم هذا جائز إذا كان عنده مرضى يحتاجون إلى الإسعاف فهذا يؤخر الصلاة عن أول وقتها ويصلي في المكان الذي هو فيه ولو وحده وإن كان معه أحد من الممرضين أو من الأطباء يجب عليهم أن يصلون جماعة إما إذا لم يكون عنده أحد فيقوم بالعمل مع المرضى ويصلي وحده ويسقط عنه الجماعة.
إلى أعلى


س38: إذا قبل الشخص زوجنه وداعبها في نهار رمضان ونزل مذيا هل هذا يفطر؟
ج: هذا فيه خلاف بين العلماء إذا أمدى بسبب المكالمة أو المداعبة بعض العلماء يرى أنه يفطر وبعضهم يقول لا لكن يكون أخطأ وأثم بذلك وعليه التوبة وصيامه صحيح وهذا هو الراجح إن شاء الله لكن يتجنب هذا الشيء لأن الله جلا وعلا يقول في الصائم انه ترك شهوته وطعامه وشرابه من اجلي ترك الشهوة هذا من أول ما ذكر الله جلا وعلا قبل الطعام والشراب فيترك الإنسان شهوته إلى أن يفطر ثم يباشر زوجته (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسآئكم ) ليلة الصيام فدل على أن نهار الصيام لا يجوز الرفث والرفث هو الجماع ودواعيه.
إلى أعلى


س39: هل مجرد الحمل والرضاعة يسوغ الإفطار للمرأة ونرجو أيضاً سرداً سريعاً للمفطرات؟
ج: نعم الحمل والإرضاع إذا كان الصيام يضر الحامل والمرضع أو يضر جنينها أو رضيعها فلها أن تفطر دفعاً للضرر عنها أو عن طفلها، لها أن تفطر وتقضى من أيام أخر أفتى بذلك كثير من الصحابة رضي الله عنهم وهذا من باب الأعذار التي يباح فيها دفعاً للضرر عنها أو عن ولدها، وأما المفطرات فهي تنقسم على قسمين: الأول : شيء دخل إلى الجوف مثل الأكل والشرب والأدوية التي تبتلع أو تشرب والإبر المغذية هذه دواخل تفطر الصائم. والثاني: الخوارج من الجوف مثل سحب الدم من المريض أو دم الحائض والنفساء والاستفراغ من المعدة عن طريق الفم هذه خوارج من الجسم تفطر الصائم كذلك الجماع يفطر الصائم لأنه خارج من الجسم بالإنزال.
إلى أعلى


س40: إذا كان ترك الطبيب العلاج للمريض سببا في ضرر المريض هل يدخل في الإضرار المحرم؟
ج: نعم إذا كان تأخير العلاج فيه ضرر على المريض أو تعريضه للهلاك هذا لا يجوز قال تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (لا ضرر ولا ضرار) وحرمه أخيك مثل حرمة نفسك تحافظ على حياة نفسك.
إلى أعلى


س41: هل من الممكن إخراج جزء من الزكاة في شهر رمضان حيث انه في شهر رمضان لم يمر عليه الحول والحول يأتي بعد أربعة أشهر؟
ج: يجوز تعجيل الزكاة لغرض صحيح فإذا عجلتها في رمضان من أجل فضيلة الوقت أو م أجل المحتاجين يجوز تعجيلها لغرض صحيح.
إلى أعلى
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
س42: بعض النساء يأخذن حبوب الدورة حتى يتسنى لهن صيام رمضان كاملا هل يجوز ذلك؟
ج: الأطباء الآن حاضرون وإذا قرروا هذا لا يضر الصحة غلا بأس أن تأخذه من أجل أن تصوم ويمتنع عنها نزول الحيض.
إلى أعلى

س43: لقد من الله تعالى على مستشفيات المملكة بإفتتاح مكاتب للتوعية الدينية بها فما الواجب على العاملين في هذه المكاتب تجاه المرضى والموظفين؟
ج: نعم هذه بشرى فرحنا بها جداً جزى الله خيراً من سعى فيها ومن حققها وهي بشرى عظيمة لان المستشفيات يرقد فيها كثير من المسلمين يحتاجون إلى التوجيه فهم أكثر حاجة للتوجيه من الأصحاء لأن الأصحاء يذهبون يسألون العلماء إنما هؤلاء لا يستطيعون الذهاب ولا يستطيعون مغادرة الأسرة أو مكان العلاج فهم بحاجة إلى الموجهين والمرشدين فيجب على من سمحت لهم الفرصة وشرفهم الله في توجيه إخوانهم المرضى أن يبذلوا الجهد وأن يقوموا بالواجب ولهم الأجر في ذلك وهذه فرصة عظيمة وواجب عظيم فيفقهون المرضى ويوجهونهم إلى ما يلزمهم في حالة وجودهم في المستشفيات ويبينون لهم كيف يصلون وكيف يتوضئون ويصومون هذه فرصتهم والواجب عظيم عليهم ونسأل الله أن يعينه على ذلك.
إلى أعلى


س44: نرى في هذه الأيام مع إقبال الشهر الكريم قيام بعض الأشخاص ممن يدعون الإصلاح على أحد وسائل الإعلام بدعوة المسلمين في هذه البلاد المباركة بالمظاهرات والمطالبة بحقوقهم كشعب مع التنبيه أثناء المظاهرة بأخذ بعض السكاكين أو العصي للدفاع عن أنفسهم ما رأي فضيلتكم وماهو توجيهكم لمن بدأ يستجيب وينسحب وراء هذه الدعوة؟
ج: هذه الدعوة جاءت من عدو للمسلمين فيجب على المسلمين أن يحذروها لما فيها من الفوضى وما فيها من التخريب وما فيها من تفكك الكلمة والخروج على ولي الأمر، فيها أضرار عظيمة الذي له حق يطالب به الدوائر مفتوحة ولله الحمد يطالب بحقه عند الدوائر المفتوحة للمطالبات ولا منع أحد من المطالبة بحقه بالطرق الشرعية والطرق المناسبة أما المظاهرات فهذه فساد وفوضى ولا يرضى بها المسلمون وينتج عنها شرور في المستقبل وقد تتطور إلى أن يحصل سفك دماء وتخريب للممتلكات كما هو الواقع غي بلاد المظاهرات فهي شر كبير ويجب الحذر منها ولا يستجاب لدعاة الضلال الذين يدعون للمظاهرات وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انه (سيكون في أخر الزمان دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها) فهؤلاء دعاة على أبواب جهنم يريدون أن يخربوا مجتمعات المسلمين وأن يخلوا بأمنهم واستقرارهم وأن يجعلوها فوضى وأن ينشروا بينهم التباغض وينشروا بينهم الاختلاف بين الرعية وولادة الأمر وهذا فيه مفاسد وليس هو من عمل المسلمين ولا من دين المسلمين.
إلى أعلى


س45: البعض يروق له هذا الأمر لأنه في البلاد الأخرى هذه المظاهرات آتت بنتائج استجيب لهم هذا من جانب والجانب الثاني أن مما يستند عليه في هذه المظاهرات انه يدعو إلى أشياء هي ربما قد تكون ناقصة على بعض الناس لم تتحقق لهم هل هذا يبرر الاستماع والاستجابة والدعوة إليها؟
ج:اولاً دينا ولله الحمد دين الإسلام وقد كفل مصالح المسلمين في الدنيا والآخرة فنحن نرجع إلى دين أما الكفار فلا يرجعون إلى دين ولا إلى شرع فهم فوضويون من الأصل فلا يقاس مجتمع المسلمين بمجتمع الكفار، ثانياً أن هذه المظاهرات إن قيل أن فيها مصالح فالمفاسد التي فيها أكبر وقد قرر العلماء أن درء المفاسد مقدم عل جلب المصالح، ثالثاً كما ذكرت لكم أن الحقوق لا يطالب بها بالفوضى والمظاهرات وإنما يطالب بها بالطرق الشرعية والأبواب مفتوحة للذين يقدمون الشكاوى والتظلمات الدوائر مفتوحة ديوان المظالم مفتوح المحاكم الشرعية مفتوحة الشرطة ودوائر الحقوق موجودة ماضاعت الحقوق ولله الحمد حتى نحتاج إلى فوضى.
إلى أعلى


س46: بعض الناس يقول ربما يحتاج لإقرار حقه أن يدفع رشوة أو نحو ذلك أو واسطة أو معروفة وإلا ما يمضى أمره هل هذا يسوغ الذهاب إلى تلك الأماكن في المظاهرات؟
ج: المظاهرات لا تجوز بحال من الأحوال لأنها وإن تحقق فيها شيء من المصلحة فمضارها وشرها أكثر وإذا كان الشيء شره أكثر من خيره فانه حرام ولا يجوز والمظاهرات شرها أكثر من خيرها إن قيل إن فيها خير مع أني لا أرى فيها خيراً قط والرشوة حرام في دين الإسلام والذي يأخذ الرشوة من المسئولين يبلغ عنه ولاة الأمور ليأخذوا على يده.
إلى أعلى


س47: ما هو الفرق بين التولي والمولاة؟
ج: لا فرق بينهما يقول بعض العلماء بينهما فرق وأنا في الحقيقة لم أدرك بينهما فرقا التولي والمولاة سواء مراد بهما محبة الكفار ومناصرتهم ومدحهم هذا كله تولي ومولاة وهو لا يجوز؟
إلى أعلى


س48: ما هي حدود طاعة ولي الأمر وهل ما يحدث حالياً من حدود الطاعة؟
ج: نعم طاعة ولي الأمر بالمعروف مالم يأمر بمعصية والمراد ولي الأمر المسلم ويطاع في كل ما يأمر به الإ ما كان معصية قال صلى الله عليه وسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) فلا يطاع في معصية ولكن في غيرها مما ليس هو معصية.
إلى أعلى


س49: من هو المسئول عن فتح فجوة أمام دعاة الفساد؟
ج: المسئول الذي يشجعهم على هذا ويقودهم إلى هذا ويزينه لهم أو يفتي بجوازه فانه هو المسئول عن هذا وهم من الدعاة إلى الفتنة؟
إلى أعلى


س50: هل يجوز الخروج على ولي الأمر إذا سمح بوجود أماكن للخمور أو البنوك الربوية وما حكمها؟
ج: هذه المحرمات معاصي لا تجيز الخروج على ولي الأمر مادام انه يشهد أن لا اله الإ الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ولم يرتكب ناقضاً من نواقض الإسلام وإذا كان عاصيا فقط هذا لا يبيح الخروج عليه يطاع وإن كان فاسقاً يطاع وإن كان ظالماً وإن كان جائراً لما في طاعته من المصلحة الراجحة على الخروج عليه لما يترتب على الخروج عليه من سفك الدماء ومن تفكك الكلمة واختلال الأمن والمضار الكثيرة.
إلى أعلى


س51: يتساهل كثير من الأطباء في مسألة البراء من الكفار فتجده يتحدث بكل أريحية وخارج نطاق العمل مع الطبيب الكافر ما لحكم في هذا؟
ج: نعم الكافر يجوز التحدث معه في أمور الدنيا ومصالح الدنيا وسؤاله عن أمور الطب وعن أمور الدنيا وخبراته لا بأس بذلك من الاستعانة به والاستفادة من خبراته إنما لا يجوز محبته في القلب لا تجوز مودته في القلب وأما سؤاله عن أمور الدنيا والانتفاع بخبراته والبيع والشراء معه ونحو ذلك هذا لا بأس به.
إلى أعلى


س52: تقول السائلة أنا متزوجة ولدي أولاد ووالدهم لا يصلي وأنا أمكث معه راجية من الله عز وجل صلاحه فما حكم ذلك وأرجو الدعاء لي بالصلاح لي وله؟
ج: لا يجوز لك الاستمرار مع زوج يترك الصلاة متعمداً لأنه إذا تركها متعمداً خرج من الدين وأنت مسلمة والمسلمة لا تقوم مع مرتد ولا مع كافر قال تعالى : (فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) ولفظ الكفار يشمل الكافر الأصلي والكافر المرتد فلا يجوز للمسلمة أن تقيم مع رجل يصر على ترك الصلاة أما إن تاب قبل نهاية العدة وعاد إلى الصلاة فإنها تبقى معه أما إذا أصر على تركها وأبى أن يصلي يجب عليها أن تفارقه وألا تقيم معه لأنها لا تحل له وهو لا يحل لها كما قال تعالى: (لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن).
إلى أعلى



س53: والدتي نذرت لله أن تصوم كل يومي الاثنين والخميس وطول عمرها وهي أحياناً تفطر في أيام لا تقدر فيه كوجود مناسبة فرح هل عليها كفارة إذا أفطرت هذا اليوم؟
ج: الفرح لا يبيح لها أن تفطر هذا اليوم الذي نذرت صيامه إنما إذا اعتراها مرض أو اعتراها شيء ضروري وأفطرت فإنها تقضي هذا اليوم وتكفر كفارة يمين.
إلى أعلى


س54: هل الطلاق يقع بالنية من دون أن يتلفظ فقط حديث نفس بدون التكلم بذلك؟
ج: قال صلى الله عليه وسلم :(إن الله تجاوز لأمتي عن الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل) الطلاق الذي يمر على الخاطر ولا يتكلم به ولا يكتبه في ورقه هذا لا يضر ولا حكم له.
إلى أعلى


س55: كثرت عمليات التجميل في هذا الزمن فهلا تعرفنا وفقكم الله القواعد الشرعية لمعرفة الحلال منها والحرام؟
ج: التجمل الذي معه تغير لخلق الله لا يجوز مثل أخذ الحواجب هذا من تغيير خلق الله ومثل الوشر في الأسنان والتفليج في الأسنان هذا لا يجوز جاء النص بتحريمه أيضاً الوشم الذي يعمل في الجلد (لعن الله الواشم والمستوشمة) كلها هذه أمور لا تجوز وإن سموها تجميلا فهي تغيير لخلق الله سبحانه وتعالى فلا تجوز أما التجميل الذي ليس معه تغيير لخلق الله كالأصباغ والأشياء التي تضعها المرأة والمساحيق والكحل وما أشبه ذلك هذا لا بأس به لأنها لا تظهره للرجال غير المحارم. وكذلك إزالة التشويه من وجهها ونحوه لا بأس بها ولو كانت بعملية جراحية.


س56: في وجود عدد كثير من القنوات الفضائية المنحرفة التي تجتهد وسعها في الإغواء فهل ينصح فضيلتكم في اقتناء قناة المجد؟
ج: أنا لا أشتغل بالقنوات كلها لا المجد ولا غيرها ولا أعرفها ومادام أني ما أعرفها فلا أقول فيها شيئاً لكني أحذر من شرها.


س57: كان لكم ظهوراً قريباً في محاضرة قناة وكانت المحاضرة في مسجد؟
ج: المحاضرة ليست في مسجد وإنما هو لقاء مع أئمة وخطباء الحرس الوطني ولم أذن لهم بإخراج هذه الجلسة هم أخرجوها بدون إذن منى ولا أخرج في القنوات لكن هم أخرجوها بدون أذن اجتهاداً منهم.


س58: طفلة عمرها 11 عاماً طلقت أمها وما زالت رضيعة ففطمت وتزوج أبوها امرأة أخرى وحملت المرأة زوجة أبيها وولدت فكانت الطفلة قد وصل عمرها إلى سنتين ونصف تقريبا ترى أخيها يرضع من زوجة أبيها فكانت تريد الرضاعة وكانت زوجة أبيها تعطيها الثدي وتحاول الرضاعة وقد تفشل وتقوم زوجة أبيها مرات عديدة السؤال هل إخوان زوجة الأب في هذه الحالة أخزانها من الرضاعة وقد وصل عمرها إلى سنتين ونصف تقريبا عند إرضاع أخيها؟
ج: نعم إذا أخذت لبن المرأة سواء امتصته من الثدي أو أخذته عن طريق الكوب والسقي أو الرضاعة كله سواء فإذا مصت اللبن خمس مصات تكون ابنه لها ويكون إخوان المرضعة أخوالاً لها. إذا كان الرضاع قبل العظام بحيث إنها لا تأكل الطعام في تلك الفترة وإنما هي مقتصرة على الرضاع.


س59: ما حكم تعاطي الهيروين شماً أو عن طريق الحقن وهل يحد حد شارب الخمر ولعلم فضيلتكم بترددهم على المستشفيات مرات عديدة بأعراض التعاطي؟
ج: المخدرات أشد من الخمر والعياذ بالله الخمر يسكر في فترة ويزول ولكن المخدرات والهيروين وغيره كما يعلم الأطباء هذه لا تزول ويبقى متعاطيها مريضاً بسببها تقضي على صحته وجسمه فهي أخطر من الخمر على ما في الخمر من شر والمخدرات أشد خبثاً وضرراً من الخمر وينهى المسلم عن تناولها ويجب عليه التوبة إلى الله والابتعاد عن ذلك وإذا لم ينته ويصر فإنه يقدم للمحكمة إلى القاضي ليصدر عليه الحكم الشرعي الذي يردعه عن تعاطي مثل هذا.

نسأل الله تعالى أن يجزى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان خير الجزاء على ما تكرم به من الإجابة وينفع به وبعلمائنا إنه سبحانه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
 

كونان2000

:: عضو فعّال ::
إنضم
13 جويلية 2008
المشاركات
1,735
النقاط
156
------------------
بارك الله فيك
اخ صهيب الرومي
--------------------
 

نبـ الحياة ـض

:: عضو مُتميز ::
إنضم
30 ماي 2008
المشاركات
1,491
النقاط
77
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يعطيك الف عافيه اخي على هذا الموضوع الرااااااائع
وجزيت الف خير
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top