الذكر الجهري بعدة الصلاة سنة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

المتوكل

:: عضو منتسِب ::
إنضم
24 أوت 2008
المشاركات
97
النقاط
3
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من الواجب ان نذكر ان الجهر بالذكر بعد الصلاة هو السنة الثابتة ومع ذلك فهي مهجورة رغم الادلة البينة كما اني رايت ان المواضيع التي اختلف حولها العلماء مطروحة بالمنتدى والكل يحاول ان يفرض رأيه على الاخر ..ولكن اقول كما قال الامام حسن البنا رحمه الله :-فلنعمل على ما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه - واقول لكم لو عملنا بما نتفق عليه فلن نجد وقتا لكي نختلف.


الذكر الجهري بعد الصلاة المكتوبة سنة ثابتة
حكم الذكر الجماعي بعد الصلاة على وتيرة واحدة كما يفعله البعض وهل السنة الجهر بالذكر أو الإسرار؟

السنة الجهر بالذكر عقب الصلوات الخمس وعقب صلاة الجمعة بعد التسليم لما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: (كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته) . أما كونه جماعيا بحيث يتحرى كل واحد نطق الآخر من أوله إلى آخره وتقليده في ذلك فهذا لا أصل له بل هو بدعة، وإنما المشروع أن يذكروا الله جميعاً بغير قصد لتلاقي الأصوات بدءا ونهاية.

من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته طبعها الأخ / محمد الشايع في كتاب - مجمـــوع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر للشيخ ابن باز رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد الصالح العثيمين إلى الأخ المكرم ... حفظه الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتابكم المؤرخ في الشهر الماضي وصل، وسؤالكم عن: حكم الجهر بالذكر بعد الصلوات المكتوبة وصورته.

فالجواب: أن الجهر بالذكر بعد الصلوات المكتوبة سنة، دل عليها ما رواه البخاري من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وكنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته"، ورواه الإمام أحمد وأبو داود، وهذا الحديث من أحاديث العمدة، وفي الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" الحديث، ولا يسمع القول إلا إذا جهر به القائل.

وقد اختار الجهر بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وجماعة من السلف والخلف، لحديثي ابن عباس والمغيرة رضي الله عنهم.

والجهر عام في كل ذكر مشروع بعد الصلاة سواء كان تهليلاً، أو تسبيحاً، أو تكبيراً، أو تحميداً لعموم حديث ابن عباس، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم التفريق بين التهليل وغيره، بل جاء في حديث ابن عباس أنهم يعرفون انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وبهذا يعرف الرد على من قال لا جهر في التسبيح والتحميد والتكبير.

وأما من قال: إن الجهر بذلك بدعة فقد أخطأ، فكيف يكون الشيء المعهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدعة؟! قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: "ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله وتقريره، وكان الصحابة يفعلون ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد تعليمهم إياه، ويقرهم على ذلك فعلموه بتعليم الرسول صلى الله عليه وسلم إياهم، وعملوا وأقرهم على ذلك العمل بعد العلم به ولم ينكره عليهم".

وأما احتجاج منكر الجهر بقوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}.
فنقول له: إن الذي أمر أن يذكر ربه في نفسه تضرعاً وخيفة هو الذي كان يجهر بالذكر خلف المكتوبة، فهل هذا المحتج أعلم بمراد الله من رسوله، أو يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم المراد ولكن خالفه، ثم إن الآية في ذكر أول النهار وآخره: {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}، وليست في الذكر المشروع خلف الصلوات، وقد حمل ابن كثير في تفسيره الجهر على الجهر البليغ.

وأما احتجاج منكر الجهر أيضاً بقوله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس أربعوا على أنفسكم" الحديث.
فإن الذي قال: "أيها الناس أربعوا على أنفسكم"، هو الذي كان يجهر بالذكر خلف الصلوات المكتوبة، فهذا له محل، وذاك له محل، وتمام المتابعة أن تستعمل النصوص كل منها في محله.
ثم إن السياق في قوله: "أربعوا على أنفسكم"، يدل على أنهم كانوا يرفعون رفعاً بليغاً يشق عليهم ويتكلفونه، ولهذا قال: "أربعوا على أنفسكم"، أي: ارفقوا بها ولا تجهدوها، وليس في الجهر بالذكر بعد الصلاة مشقة ولا إجهاد.

أما من قال: إن في ذلك تشويشاً.
فيقال له: إن أردت أنه يشوش على من لم يكن له عادة بذلك، فإن المؤمن إذا تبين له أن هذا هو السنة زال عنه التشويش، إن أردت أنه يشوش على المصلين، فإن المصلين إن لم يكن فيهم مسبوق يقضي ما فاته فلن يشوش عليهم رفع الصوت كما هو الواقع، لأنهم مشتركون فيه، وإن كان فيهم مسبوق يقضي فإن كان قريباً منك بحيث تشوش عليه فلا تجهر الجهر الذي يشوش عليه لئلا تلبس عليه صلاته، وإن كان بعيداً منك فلن يحصل عليه تشوش بجهرك.

وبما ذكرنا يتبين أن السنة رفع الصوت بالذكر خلف الصلوات المكتوبة، وأنه لا معارض لذلك لا بنص صحيح ولا بنظر صريح، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح، إنه قريب مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثالث عشر
.
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
من الواجب ان نذكر ان الجهر بالذكر بعد الصلاة هو السنة الثابتة ومع ذلك فهي مهجورة رغم الادلة البينة كما اني رايت ان المواضيع التي اختلف حولها العلماء مطروحة بالمنتدى والكل يحاول ان يفرض رأيه على الاخر ..ولكن اقول كما قال الامام حسن البنا رحمه الله :-فلنعمل على ما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه - واقول لكم لو عملنا بما نتفق عليه فلن نجد وقتا لكي نختلف.


الذكر الجهري بعد الصلاة المكتوبة سنة ثابتة
حكم الذكر الجماعي بعد الصلاة على وتيرة واحدة كما يفعله البعض وهل السنة الجهر بالذكر أو الإسرار؟

السنة الجهر بالذكر عقب الصلوات الخمس وعقب صلاة الجمعة بعد التسليم لما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس: (كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته) . أما كونه جماعيا بحيث يتحرى كل واحد نطق الآخر من أوله إلى آخره وتقليده في ذلك فهذا لا أصل له بل هو بدعة، وإنما المشروع أن يذكروا الله جميعاً بغير قصد لتلاقي الأصوات بدءا ونهاية.

من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته طبعها الأخ / محمد الشايع في كتاب - مجمـــوع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر للشيخ ابن باز رحمه الله.
بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد الصالح العثيمين إلى الأخ المكرم ... حفظه الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتابكم المؤرخ في الشهر الماضي وصل، وسؤالكم عن: حكم الجهر بالذكر بعد الصلوات المكتوبة وصورته.

فالجواب: أن الجهر بالذكر بعد الصلوات المكتوبة سنة، دل عليها ما رواه البخاري من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وكنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته"، ورواه الإمام أحمد وأبو داود، وهذا الحديث من أحاديث العمدة، وفي الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" الحديث، ولا يسمع القول إلا إذا جهر به القائل.

وقد اختار الجهر بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وجماعة من السلف والخلف، لحديثي ابن عباس والمغيرة رضي الله عنهم.

والجهر عام في كل ذكر مشروع بعد الصلاة سواء كان تهليلاً، أو تسبيحاً، أو تكبيراً، أو تحميداً لعموم حديث ابن عباس، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم التفريق بين التهليل وغيره، بل جاء في حديث ابن عباس أنهم يعرفون انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وبهذا يعرف الرد على من قال لا جهر في التسبيح والتحميد والتكبير.

وأما من قال: إن الجهر بذلك بدعة فقد أخطأ، فكيف يكون الشيء المعهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدعة؟! قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: "ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله وتقريره، وكان الصحابة يفعلون ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد تعليمهم إياه، ويقرهم على ذلك فعلموه بتعليم الرسول صلى الله عليه وسلم إياهم، وعملوا وأقرهم على ذلك العمل بعد العلم به ولم ينكره عليهم".

وأما احتجاج منكر الجهر بقوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}.
فنقول له: إن الذي أمر أن يذكر ربه في نفسه تضرعاً وخيفة هو الذي كان يجهر بالذكر خلف المكتوبة، فهل هذا المحتج أعلم بمراد الله من رسوله، أو يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم المراد ولكن خالفه، ثم إن الآية في ذكر أول النهار وآخره: {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}، وليست في الذكر المشروع خلف الصلوات، وقد حمل ابن كثير في تفسيره الجهر على الجهر البليغ.

وأما احتجاج منكر الجهر أيضاً بقوله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس أربعوا على أنفسكم" الحديث.
فإن الذي قال: "أيها الناس أربعوا على أنفسكم"، هو الذي كان يجهر بالذكر خلف الصلوات المكتوبة، فهذا له محل، وذاك له محل، وتمام المتابعة أن تستعمل النصوص كل منها في محله.
ثم إن السياق في قوله: "أربعوا على أنفسكم"، يدل على أنهم كانوا يرفعون رفعاً بليغاً يشق عليهم ويتكلفونه، ولهذا قال: "أربعوا على أنفسكم"، أي: ارفقوا بها ولا تجهدوها، وليس في الجهر بالذكر بعد الصلاة مشقة ولا إجهاد.

أما من قال: إن في ذلك تشويشاً.
فيقال له: إن أردت أنه يشوش على من لم يكن له عادة بذلك، فإن المؤمن إذا تبين له أن هذا هو السنة زال عنه التشويش، إن أردت أنه يشوش على المصلين، فإن المصلين إن لم يكن فيهم مسبوق يقضي ما فاته فلن يشوش عليهم رفع الصوت كما هو الواقع، لأنهم مشتركون فيه، وإن كان فيهم مسبوق يقضي فإن كان قريباً منك بحيث تشوش عليه فلا تجهر الجهر الذي يشوش عليه لئلا تلبس عليه صلاته، وإن كان بعيداً منك فلن يحصل عليه تشوش بجهرك.

وبما ذكرنا يتبين أن السنة رفع الصوت بالذكر خلف الصلوات المكتوبة، وأنه لا معارض لذلك لا بنص صحيح ولا بنظر صريح، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح، إنه قريب مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح
العثيمين - المجلد الثالث عشر.

بارك الله فيك اخي نقل طيب
لكن اقول لك كلمة فيما يخص
ولكن اقول كما قال الامام حسن البنا رحمه الله :-فلنعمل على ما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه - واقول لكم لو عملنا بما نتفق عليه فلن نجد وقتا لكي نختلف.
هذه القاعدة اولا هي قاعدة المنار اي الشيعة الرافضة واخذها عنهم حسن البنا و هذه القاعدة باطلة من عدة وجوه و المقام يطول لذكرها لكن ساذكر بعضها اولا عند الاختلاف نلجأ الى الكتاب و السنة فنجد فيهما الحل ويزول بذالك الخلاف ان شاء الله و عمل سلف هذه الامة انهم كانوا يردون المخطئ الى الصواب و يبينون خطأه ثم هذه القاعدة هي اساسا وضعت لضرب عقيدة الولاء والبراء التي هي اصل اصيل من اصول الاسلام فالقاعدة مردودة على اصحابها لانها معارضة للنصوص الوحي فنعمل فيما اتفقنا عليه ونرجع الة الكتاب والسنة فيما اختلفنا فيه هذا هو الواجب والا فلا
 

المتوكل

:: عضو منتسِب ::
إنضم
24 أوت 2008
المشاركات
97
النقاط
3
هذه القاعدة اولا هي قاعدة المنار اي الشيعة الرافضة واخذها عنهم حسن البنا و هذه القاعدة باطلة من عدة وجوه و المقام يطول لذكرها لكن ساذكر بعضها اولا عند الاختلاف نلجأ الى الكتاب و السنة ]

شكرا اخي الحبيب ولكن اذا كان محمد عبده وجمال الدين الافغاني عندك من الشيعه فاتق الله فيهم وتاكد مما تقول.
اما ان القاعدة لاتصلح ويجب الرجوع الى الكتاب والسنة فانا مضطر لاشرح لك ماذا تعني القاعدة ويالمثال يتضح المقال
لقد جوز الامام ابن باز رحمه الله دخول الجيش الامريكي الكافر الصليبي الى السعودي لقتال المسلمين في العراق اثناء حرب الخليج وقد رد عليه الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ الالباني رحمه الله في هذه المسالة ....وانت ترى ان كلا الفريقين يتكلم باسم السنة والكتاب ومع ذلك وقع الاختلاف فاذا لم نعذر بعضنا بعضا هنا وفي مثل هذه الحالات احتراما لعلمائنا لبدعنا وضللنا بعضنا ولكن نحترم كلا الطرفين من غير تنقيص او تضليل وهذا هو المقصود من هذه القاعدة ان نعذر بعضنا البعض كما في المثال
الحالي
 

ابوعمرالفاروق

:: عضو بارز ::
إنضم
3 سبتمبر 2008
المشاركات
8,454
النقاط
317
الأخ صهيب بارك الله فيك نعم رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة هو السنة وهو مانحن عليه في بلادنا مثل الاستغفار والتحميد والتهليل وقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ولا يكون جماعيا أما التسبيح فيسر أحدنا به وربما يصدر صوتا خفيفا هذا ما رأيته في قومنا منذ قرابة39عاما وبودي أخي الحبيب لو رأيت مقالا لي كتبته ونقلت له مما وجدت وهو هنا بعنوان بيان 0وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وأخي المتوكل سلامي لك واعذر أخي ابن باز رحمه الله فأمره إليه سبحانه 0 أسأله جل وعلا أن يهيء لهذا الدين ناصرا من عنده 000000000أخوكم أبو عمر الفاروق
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top