هل الوضع الذي نعيشه سببه الحكومة أم الشعب؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

boxing5

:: عضو منتسِب ::
إنضم
17 ماي 2008
المشاركات
33
الإعجابات
0
النقاط
2
#1


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الواقع الذي نعيشه في الدول العربية اليوم يولد فينا عدة تساؤلات ولعل من بينها:

أين الحكومة وجهوداتها في سبيل مكافحة الظواهر التي زادت بخطورة في مجتمعاتنا من بطالة وفقر وظاهرة التضخم والارتفاع الحاد في الأسعار خصوصا في السلع الاستهلاكية.

وأين الشعوب العربية ؟ وما سبب كل هذا الصمت؟ هل هي راضية عن مستواها المعيشي الحالي؟ أم ماذا؟

إذا ما سبب الوضع الحالي؟ رغم أن خزينة بعض الدول تشهد فائضا لا مثيل له ورغم ارتفاع أسعار النفط القياسية سابقا





 

sniper88

:: عضو مُشارك ::
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
408
الإعجابات
1
النقاط
7
#3
صدقت يا أخي المقداد بسبب تعطيل شرع الله في الأرض

ولا حول ولا قوة إلا بالله​
 

parkour14

:: عضو مُتميز ::
إنضم
11 أوت 2008
المشاركات
978
الإعجابات
27
النقاط
37
#4
بسبب الشعب و الحكومة
1-الشعب لا يطالب بكل حقوقه الا القلة من يطالبون
2-الحكومة لا تنفذ ماعليها من وجبات
وبارك الله فيك على الموضوع
ولن اكثر لانني اذا اكثرة سوف اكتب جريدة................... وساسميها جريدة adelrap30......
ههههههههههههههههههههههههه
 

WASIS

:: عضو منتسِب ::
إنضم
11 سبتمبر 2008
المشاركات
26
الإعجابات
0
النقاط
2
#9
العيب في الأثنين لأن الحكومات العربية على شاكلة شعوبها
كما تكونوا يولى عليكم
 

رونق الحياة

:: عضو منتسِب ::
إنضم
12 سبتمبر 2008
المشاركات
61
الإعجابات
1
النقاط
3
#10
دور السلطة الفاسدة في خلق العداوة بين الشعوب

"لا يمكن ان تفصل الجلاد عن سوطه والافعى عن سمها "
هذا الشعب الذي تتحدث عنه ...يعاني الكثير من المغاربة في المهجر العنصرية منه
هذا الشعب لم يلقنا اي دروس في الحرية بل جيشه المستعمر هو الذي دفعنا لنبحث عنها من خلال قهرنا
كما ان الجنود الفرنسين لم ياتوا من العدم لم ينزلوا من السماء بل كانوا من ابناء ذلك الشعب
اقرا اكثر عن المستوطنين والمعمرين والاقدام السوداء وعصابات اليدالحمراء انا يا سيدي يحدث ان البس البسة فرنسية واضع عطور فرنسية او يمكن ان اعالج او اتفسح في فرنسا .. لكن ارفض ان احمل نفسي وغيري جميل شعب يرفض ابناء الاعتراف ب 132 سنة من القهر والظلم وطمس الهوية" انتهى تعليق مونيا​
ــــــــــــــــــ
إننا حين تكلمنا عن الشعب الفرنسي ضمن مقالنا بتاريخ العاشر من آذار تحت عنوان "الجزائريون والفرنسيون بين العداوة والمحبة" فإننا لم نتغاض عن الإشارة إلى كرهنا لفرنسا الاستعمارية، وقد أخذ الشعب الجزائري درسا مما عاناه منها، فكانت مواقفه بعد الاستقلال متسمة بانحيازها لحق الشعوب في تقرير مصيرها، محرما الظلم على أي كان.
وعلينا ألا نخلط بين السلطة الظالمة المعتدية ،حتى على شعبها، وبين السلطة الممتدة من إرادة الشعب الرافض للظلم على نفسه وعلى الآخرين.
فإذا تكلمنا عن السلطة فلا أظن أن هناك من تجرأ على قذف الكعبة بالمنجنيق واستحياء نسائها، من العربيات المسلمات إلا عربي مسلم وهو الحجاج بن يوسف الثقفي تحت سلطة بني أمية من القرشيين المكويين أصلا، فهل يكره العرب أنفسهم، أم عليهم أن يكرهوا قامع أسلافهم، كسلطة استغلت ضعاف النفوس أو هيمنتها في مرحلة ما من التاريخ. بالرغم من أن للسلطة الأموية مساهمات كبيرة في نشر الحضارة العربية الإسلامية.
إن الشعوب كلها ضحية لسلطات هيمنت عليها، وقد تكون هذه السلطة ممتدة منها نسبيا، وبتلك النسبة، حتى ولو كانت بسيطة، قد تختلف مع إرادة وتطلعات الشعب المتحكمة فيه فتقمع وتظلم شعبا آخر باسمه، ويتوقف عن فعلته عندما يستطيع تغيير اتجاهها أو تغييرها عندما ينتبه إلى الظلم الذي يُسلط على الآخرين بينما يرفضه على نفسه.
وعليه فلا يحق لنا أن نخلط بين الشعب والسلطة التي تقوده، وإلا حققنا غرض أولائك الذين اللذين يعملون على نشر العداوة بين الشعوب، من أجل تحقيق مصالحهم الدنيئة والبعيدة هدف كل فكر إنساني راق، في المحافظة على إنسانية الإنسان، في جو من الأخوة، والأديان لا تفرق أيضا في جوهرها بين الشعوب، بل يحاول متبعوها نشرها لدى كل الإنسانية، وهدفهم هو الرفع من قيمة الإنسان أينما كان، وتوحيد الرؤيا الإنسانية لما فيه الخير للجميع، غير أن هذا العمل قد يسير عكسيا للأهداف الدينية السامية عندما يستغله بعض الفاسدين لإباحة قمع شعوب أخرى واستغلالها على أساس أنها تختلف عنهم، ويجرون شعبهم لقمع شعوب أخرى ولكن المسألة لا تطول فينتبه ذلك الشعب إلى سوء ما قادوه إليه فيتراجع عنه، معتذرا عن ذلك. وقد حدث على سبيل المثال اليوم في كندا مثلا تعويض السكان الأصليين بأن يدفع لهم تعويض مقابل احتلال المهجرين الجدد لأراضيهم.
إذن فعلينا ألا ننسى ما فعلته فرنسا الاستعمارية، ونتخذ مواقفنا المعادية في بقاياها وليس ضد الشعب الفرنسي، وحتى ولو كان بينهم عنصريين، فعلينا أن نتأكد أن عنصريتهم هذه ما هي إلا نتيجة للعمل الدعائي من قبل بعض الجهات لإرجاع الشعب الفرنسي إلى عهد مضى. ونحن نرفض مساعدتهم حتى على إطالة العداء بين الشعبين الجزائري والفرنسي.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top