متى تحس بالسعادة؟ لنجيب كلنا على السؤال

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

حنين الروح+

:: عضو فعّال ::
إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
2,821
الإعجابات
18
النقاط
157
#1
السعادة مطلب منشود من الجميع.

فقد يرى البعض أن السعادة في الإيمان بالله وهذه حقيقة , والبعض الآخر يراها في المال والصحة , وآخرين يرونها في الجمال أو القناعة .
ولكن هناك مواقف يومية تجعلك تحس بالرضا عن النفس وراحة البال التي هي حتما شكل من أشكال السعادة .
لنتحدث جميعا في هذا الجزء ماهي المواقف اليومية التي إن فعلتها أحسست بلذة السعادة والطمأنينة .
وسأبدأ أنا :
أشعر بالسعادة في موقفين :
الأول حينما أصلي فروضي الخمسة بوقتها ( هذا في علاقتي مع ربي )
الثاني حينما أسدي معروفا لشخص ما أستطيعه خاصة والدي الكريمين وأهلي ( هذا في علاقتي مع الآخرين)

وراحة البال اهم شيء
 

sniper88

:: عضو مُشارك ::
إنضم
6 سبتمبر 2008
المشاركات
408
الإعجابات
1
النقاط
7
#2
اللحظة التي أنتظرها بفارغ الصبر لكي أحصل على السعادة الحقيقية

هي لحظة



لحظة الشهادة في سبيل الله

عندما تنسكب دمائي من أجل إعلاء كلمة الله

لحظة عندما ربي يأتيني ما تمنيت

قمت السعادة في طلب الشهادة

تقبلوا مروري
 

المقداد-

:: عضو منتسِب ::
إنضم
11 سبتمبر 2008
المشاركات
49
الإعجابات
0
النقاط
2
#5
اللحظة التي أنتظرها بفارغ الصبر لكي أحصل على السعادة الحقيقية



هي لحظة



لحظة الشهادة في سبيل الله

عندما تنسكب دمائي من أجل إعلاء كلمة الله

لحظة عندما ربي يأتيني ما تمنيت

قمت السعادة في طلب الشهادة


تقبلوا مروري
هذه هي السعادة
 

المعتز

:: عضو مُشارك ::
إنضم
24 مارس 2008
المشاركات
305
الإعجابات
0
النقاط
6
#7
في اعتقادي السعادة حين تكون مرتاح البال من كل شيء يعني تقريبا من جل النواحي.
و المال لا عتبر مفتاح السعادة , فليس كل الأغنياء سعداء كما أنه ليس كل الفقراء تعساء فالسر هنا يكمن في *الهنـــــــــــــاء* ليس أكثر
شكرا على الموضوع و تقبلي مروري
 
إنضم
8 جوان 2008
المشاركات
2,635
الإعجابات
6
النقاط
77
#8
عندما أقدم خدمة لشخص ما حتى ولو كانت صغيرة
أسعد بينى وبين نفسى هذه حسنة وضعت فى ميزانى
إن شاء الله
 

صدرالدين

:: عضو مُشارك ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
185
الإعجابات
0
النقاط
6
#9
بارك الله فيك على الموضوع
¤
¤¤
¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أف على الوتر‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!.. أف على الغناء‍‍‍ !. أف على الضياع ‍‍‍‍! أف على حياة اللهو والغرام والهيام إن لم تكن المحبة للواحد العلام ، هذه مسيرة الصالحين ، ولكن ينحرف بعض الناس الى هواه، الى العيون السود ، الى الخدود ؛ يقول ابن زريق في بغداد وهو هائم بامرأة:


لا تعذليه فإن العذل يوجعه


قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه

ثم يقول: آه ، ثم يموت ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!.. ولكن (مسلماً) صاحب الصحيح ، الذي قدم لنا ميراث محمد عليه الصلاة والسلام، العالم الرباني، بات ليلة كاملة يبحث عن حديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، ولم ينم، فلما صلي الفجر: آه..آه..آه، ثم مات، فقيل : شهيد الحديث!

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top