آفة الرياء

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
الحمد لله والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده …
وبعد:

ان للعلم آفات منها أن لا يُعمل به ,أو أن يراد به غير وجه الله, أو يسقط الشيطان صاحبه في العُجب والغرور,و في زمن كثُرت فيه مثل هذه الآفات و تفشى هذا الداء بين بعض طُلاب العلم , لذا أُذكر نفسي واياكم بكلام سلفنا الصالح عن هذا الداء وكيفية مداوته..

قد ورد ذم الرياء في الكتاب والسنة، من ذلك

قوله تعالى‏:‏{‏ فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون‏}‏ ‏[‏الماعون‏:‏ 4-6‏]‏

وقوله‏:‏ ‏{‏فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً‏}.‏ ‏[‏الكهف‏:‏ 110‏]‏

وأما الأحاديث،
فقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال‏:‏"‏ من عمل عملاً أشرك فيه غيرى، فهو للذي أشرك، وأنا منه بريء‏"‏‏.
‏وفى حديث آخر‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏

‏"‏إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله‏:‏ وما الشرك الأصغر‏؟‏ قال‏:‏ الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذ جزى الناس بأعمالهم‏:‏ اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، هل تجدون عندهم خيراً‏"

وقال بشر الحافي‏:‏ لأن أطلب الدنيا بمزمار أحب إلى من أن أطلبها بالدين‏.



واعلم‏:‏ أن الرياء مشتق من الرؤية، والسمعة مشتقة من السماع، فالمرائي يرى الناس ما يطلب به الحظوة عندهم(1)


قد عرفت أن الرياء محبط للأعمال، وسبب لمقت الله تعالى، وأنه من المهلكات، ومن هذا حاله، فجدير بالتشمير عن ساق الجد في إزالته‏.‏

وفى معالجته مقامان‏:‏

أحدهما‏:‏ في قلع عروقه وأصوله التي منها انشعابه‏.‏

والثاني‏:‏ في دفع ما يخطر منه في الحال‏.‏المقام الأول‏:‏ اعلم أن أصل الرياء حب الجاه والمنزلة، وإذا فصل، رجع إلى ثلاثة أصول‏.‏وهى حب لذة الحمد، والفرار من ألم الذم، والطمع فيما في أيدي الناس‏.‏ويشهد لذلك ما في ‏"‏ الصحيحين‏"‏ من حديث أبى موسى رضى الله عنه قال‏:‏ جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏ فقال يارسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله ‏"‏‏.

‏فمعنى قوله‏:‏ يقاتل شجاعة‏"‏

أي‏:‏ ليذكر ويحمد،

ومعنى قوله ‏"‏يقاتل حمية‏"‏ أي ‏:‏ يأنف أن يقهر أو يذم،

ومعنى‏:‏ ‏"‏يقاتل رياء‏"‏ أي‏:‏ ليرى مكانه، وهذه هو لذة الجاه والمنزلة في القلوب‏.‏وقد لا يشتهى الإنسان الحمد، ولكنه يحذر من الذم، كالجبان بين الشجعان، فإنه يثبت ولا يفر لئلا يذم‏.‏ وقد يفتى الإنسان بغير علم حذراً من الذم فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً فغفر له ، فإذا كانت معصية من كبر فاpش عليه اللعنة ، فإن إبليس عصى مستكبراً فلعن

وفي الصحيحين ‏:‏ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:" من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقال أبو بكر ‏:‏ يا رسول الله إن أحد شقي إزاري ليسترخي ،

إلا أن أتعاهد ذلك منه ‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏ ‏"‏ لست ممن يصنعه خيلاء "



‏"‏واعلم أن الكبر خلق باطن تصدر عنه أعمال هي ثمرته فيظهر على الجوارح وذلك الخلق هو رؤية النفس على المتكبر عليه ، يعني يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال ، فعند ذلك يكون متكبراً‏.‏وبهذا ينفصل عن العجب ، فإن العجب لا يستدعي غير المعجب ، حتى لو قد أن يخلق الإنسان وحده تصور أن يكون معجبا ، ولا يتصور أن يكون متكبرا ، إلا أن يكون مع غيره وهو يرى نفسه فوقه ، فإن الإنسان متى رأى نفسه بعين الاستعظام ، حقر من دونه وازدراه ، وصفة هذا المتكبر ، أن يكون إلى العامة كأنه ينظر إلى الحمير استهجالاً واستحقاراً ‏!‏وآفة الكبر عظيمة ، وفيه يهلك الخواص ، وقلما ينفك عنه العباد والزهاد والعلماء ‏.‏وكيف لا تعظم آفته ،,
وقد أخبر النبى صلى الله عليه وسلم أنه ‏"‏ لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "‏"‏‏

:‏وإنما صار حجابا دون الجنة ، لأنه يحول بين العبد وبين أخلاق المؤمنين ،لأن صاحبه لا يقدر أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه ، فلا يقدر على التواضع ، ولا على ترك الحقد والحسد والغضب ، ولا على كظم الغيظ وقبول النصح، ولا يسلم من الازدراء واغتيابهم ، فما من خلق ذميم إلا وهو مضطر إليه‏.‏

ومن شر أنواع الكبر ما يمنع من استفادة العلم ، وقبول الحق ، والانقياد له وقد تحصل المعرفة للمتكبر ، ولكن لا تطاوعه نفسه على الانقياد للحق ،

كما قال تعالى ‏:‏ ‏(‏ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ‏)‏ ‏(‏ النمل ‏:‏ 14 ‏)‏ ‏

(‏ فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا ‏)‏ ‏(‏ المؤمنون ‏:‏ 47 ‏)‏

‏(‏ إن أنتم إلا بشر مثلنا ‏)‏ ‏(‏ إبراهيم ‏:‏ 10 ‏)‏

وآيات كثيرة نحو هذا ، وهكذا تكبر على الله وعلى رسوله ‏.‏يعارضه بخطرات الرياء ، فإذا خطر له معرفة الخلق بعبادته واطلاعهم عليها ، دفع ذلك بأن يقول ‏:‏ مالك وللخلق علموا أو لم يعلموا ، والله عالم بحالك ، فأي فائدة في علم غيره فإن هاجت الرغبة إلى آفة الحمد ، ذكرها آفات الرياء والتعرض للمقت ، فيقابل تلك الرغبة بكراهة المقت ، فإن معرفة اطلاع الناس تثير شهوة ، ومعرفة آفة الرياء تثير كراهة ‏.‏ (2)

*************

وقيل أيضاً:

عن عبد الله قال : تعلموا فمن علم فليعمل .
عن أبي هريرة قال : مثل علم لا يعمل به كمثل كنز لا ينفق منه في سبيل الله عز وجل عن القاسم بن هزان سمع الزهري يقول : لا يرضين الناس قول عالم لا يعمل ولا عامل لا يعلم .


عن علي قال : يا حملة العلم اعملوا به فإنما العالم من عمل ، وسيكون قوم يحملون العلم يباهي بعضهم بعضاً حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره أولئك لا تصعد أعمالهم إلى السماء .

عن علقمة عن عبد الله قال : تعلموا تعلموا فإذا علمتم فعلّموا .

عن فرات بن سلمان عن أبي الدرداء قال : إنك لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً ولن تكون متعلماً حتى تكون بما علمت عاملاً .

عن سليمان قاضي عمر بن عبد العزيز قال : قال أبو الدرداء : لا تكون عالماً حتى تكون متعلماً ، ولا تكون بالعلم عالماً حتى تكون به عاملاً .

عن سهل بن عبد الله قال : الدنيا جهل وموات إلا العلم والعلم كله حجة إلا العمل به والعمل كله هباء إلا الإخلاص والإخلاص على خطر عظيم حتى يختم به .

عن سهل بن عبد الله قال : العلم أحد لذات الدنيا فإذا عمل به صار للآخرة .

عن أبي بكر الرازي قال : سمعت الخواص يقول : ليس العلم بكثرة الرواية وإنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم .

عن أحمد بن أبي الحواري قال : حدثني عباس بن أحمد في قوله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) الآية ، قال : الذين يعملون بما يعلمون نهديهم إلى ما لا يعلمون .


عن أبي بكر الرازي قال : قال يوسف بن الحسين : في الدنيا طغيانان ، طغيان العلم وطغيان المال ، والذي ينجيك من طغيان العلم العبادة ، والذي ينجيك من طغيان المال الزهد فيه ؛ وقال يوسف : بالأدب تفهم العلم ، وبالعلم يصح لك العمل ، وبالعمل تنال الحكمة ، وبالحكمة تفهم الزهد وتوفق له ، وبالزهد تترك الدنيا ، وبترك الدنيا ترغب في الآخرة ، وبالرغبة في الآخرة تنال رضى الله عز وجل .

عن أبي القاسم الجنيد قال : متى أردت أن تشرف بالعلم وتنسب إليه وتكون من أهله قبل أن تعطي العلم ما له عليك احتجب عنك نوره وبقي عليك رسمه وظهوره ، ذلك العلم عليك لا لك ، وذلك أن العلم يشير إلى استعماله فإذا لم تستعمل العلم في مراتبه رحلت بركاته .

عن أبي عبد الله الروذباري قال : من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم ، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم .
وعنه قال : العلم موقوف على العمل ، والعمل موقوف على الإخلاص ، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله عز وجل .

عن مالك بن دينار قال : إن العبد إذا طلب العلم للعمل كسره علمه وإذا طلبه لغير ذلك ازداد به فجوراً أو فخراً .

عن ابن شوذب عن مطر قال : خير العلم ما نفع وإنما ينفع الله بالعلم من علمه ثم عمل به ولا ينفع به من علمه ثم تركه .

عن حريز بن عثمان عن حبيب بن عبيد الرحبي قال : تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به ، ولا تعلموه لتجملوا به ، فإنه يوشك إن طال بكم العمر أن يُتجمل بالعلم كما يتجمل الرجل بثوبه .

عن صالح بن رستم قال : قال أبو قلابة لأيوب : يا أيوب إذا أحدث الله لك علماً فأحدث لله عبادة ولا تكونن إنما همك أن تحدث به الناس .

عن أبي معمر عن الحسن قال : همة العلماء الرعاية وهمة السفهاء الرواية .

عن علي بن أبي طالب قال : هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل .
(2)


....................................
المصدر:

(1) مختصر منهاج القاصدين لإبن قدامة.

(2) مقتطفات من كتاب اقتضاء العلم العمل للحافظ/الخطيب البغدادي.​
 

الكوثر

:: عضو مُشارك ::
إنضم
8 سبتمبر 2008
المشاركات
126
النقاط
7
انا اؤيدك 1000%

انا اؤيدلك1000% الموضوع في غاية الاهمية و اذا لم ننتبه له و نحس باهميته فوالله لقد ضعنا
تخيلوا مثلا ان ياتي احدنا و قد ختم القرآن في رمضان3 او4 مرات ( الحسنة ب10 امثالها و الحرف ب10حسنات و لكم ان تحسبوا كم يجب ان ياخذ من الحسنات ) و اذ به لا يقبل منه و لا حرف ، كل ذلك بسبب ماذا بسبب الرياء لانه اراد ان يفتخر على اصدقائه بعدد المرات التي ختم فيها القرآن لم يختم القرآن ابتغاء الاجر و الثواب و ابتغاء رضا الله
و لكم ان تتخيلوا لو اشركنا الرياء في عمل بسيط ماذا ستكون النتيجة
حتى هذا الموضوع الذي طرحته لو كان ابتغاء الاجر و الثواب فالحمد لله و لكن لو كان ابتغاء دخول اكبر عدد مكن من الزوار مثلا او زيادة المشاركات و العياذ بالله ف........
شكرا على الموضوع
 

nanin85

:: عضو مُتميز ::
إنضم
10 جويلية 2008
المشاركات
1,242
النقاط
37
جزاك الله خيرااااا أخي الكريم
طرحك لموضوع أفة الرياء في غاية الأهمية
نسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
انا اؤيدلك1000% الموضوع في غاية الاهمية و اذا لم ننتبه له و نحس باهميته فوالله لقد ضعنا
تخيلوا مثلا ان ياتي احدنا و قد ختم القرآن في رمضان3 او4 مرات ( الحسنة ب10 امثالها و الحرف ب10حسنات و لكم ان تحسبوا كم يجب ان ياخذ من الحسنات ) و اذ به لا يقبل منه و لا حرف ، كل ذلك بسبب ماذا بسبب الرياء لانه اراد ان يفتخر على اصدقائه بعدد المرات التي ختم فيها القرآن لم يختم القرآن ابتغاء الاجر و الثواب و ابتغاء رضا الله
و لكم ان تتخيلوا لو اشركنا الرياء في عمل بسيط ماذا ستكون النتيجة
حتى هذا الموضوع الذي طرحته لو كان ابتغاء الاجر و الثواب فالحمد لله و لكن لو كان ابتغاء دخول اكبر عدد مكن من الزوار مثلا او زيادة المشاركات و العياذ بالله ف........
شكرا على الموضوع


كلام حق بارك الله فيك و اسال الله ان يخلصنا اعمالنا من الشرك
 

صدرالدين

:: عضو مُشارك ::
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
185
النقاط
6
بارك الله فيك ياصهيب
¤
¤¤
¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أف على الوتر‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!.. أف على الغناء‍‍‍ !. أف على الضياع ‍‍‍‍! أف على حياة اللهو والغرام والهيام إن لم تكن المحبة للواحد العلام ، هذه مسيرة الصالحين ، ولكن ينحرف بعض الناس الى هواه، الى العيون السود ، الى الخدود ؛ يقول ابن زريق في بغداد وهو هائم بامرأة:


لا تعذليه فإن العذل يوجعه


قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه

ثم يقول: آه ، ثم يموت ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!.. ولكن (مسلماً) صاحب الصحيح ، الذي قدم لنا ميراث محمد عليه الصلاة والسلام، العالم الرباني، بات ليلة كاملة يبحث عن حديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، ولم ينم، فلما صلي الفجر: آه..آه..آه، ثم مات، فقيل : شهيد الحديث!

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤
 

صهيب الرومي

:: عضو متألق ::
إنضم
28 جانفي 2008
المشاركات
3,616
النقاط
157
الجنس
ذكر
بارك الله فيك ياصهيب
¤
¤¤
¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أف على الوتر‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!.. أف على الغناء‍‍‍ !. أف على الضياع ‍‍‍‍! أف على حياة اللهو والغرام والهيام إن لم تكن المحبة للواحد العلام ، هذه مسيرة الصالحين ، ولكن ينحرف بعض الناس الى هواه، الى العيون السود ، الى الخدود ؛ يقول ابن زريق في بغداد وهو هائم بامرأة:


لا تعذليه فإن العذل يوجعه


قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه

ثم يقول: آه ، ثم يموت ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!.. ولكن (مسلماً) صاحب الصحيح ، الذي قدم لنا ميراث محمد عليه الصلاة والسلام، العالم الرباني، بات ليلة كاملة يبحث عن حديث للرسول عليه الصلاة والسلام ، ولم ينم، فلما صلي الفجر: آه..آه..آه، ثم مات، فقيل : شهيد الحديث!

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤



و فيكم بارك الله اخي العباسي
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top