التفاعل
11K
الجوائز
1.5K
- تاريخ التسجيل
- 16 نوفمبر 2007
- المشاركات
- 8,695
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 2 جانفي 2004
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن جزء من هذا العالم الفسيح
المملوءبصدمات وتنقضات
نحن نعيش في خضم كل هذا على امل أثبات الذات لهذا نبذل الغالي ونفيس
من أجل الوصول الى اهداف التي سطرنها في اول طريق
في حياتنا ونظطر في بعض الاحيان الى تضحية بإعز ما نملك
ووقت من اثم الاشياء لتي لو راحت لا تعود
كل شيء ممكن ان يعود في حلاقات الحياة ولكن الوقت لو قت لا
فلهذا نحن دومن في سباق مع الزمن من اجل الوصول
ونأمل في تحقيق ولو بعض طمحاتنا وبا أقل الاضرار
وكما تعلمون ان حياة مملؤة بكثير من معوقات وحواجز فإذا صدمنا شيء أو اقفتنا وحده من تلك معوقات وكانت سبب في فشلنا او حاجز في سبيل نجحنا
فهنا نرجع نندم على وقت الذي اضعنا هدر بلا فإدة ترجى ونجد انفسنا محطين بدومات من الأسألة
لمذا كيف ولو ....الخ
ونفشل ونتوقف
فنرى نحن من زرعنا وغيرونا حصد
نحن من من أشتهدنا وغيرنا كرم
واصعب من كل هذا نصعد ثم نعود ونسقط
فيكون وقع الصدمة شديد علينا وأثرها دامي
فيترتب على هذا الوضع الذي نحن فيه الام عميقة وحزن دفين وارق ملازم
وكثير منا يسقط ضحية لليئس والإستسلام
ورضى بأمر الواق ونبذ ذاته
فيحتقر نفسه ويشكك في قدراته ويختفي ذاك الوميض الذي كان يشع ببرق لامع من طمحاته
ونتيجة هو تدمير النفس
وقتل روح الابداع ويتحول من شخصية ناجحة ومثابرة مبدعة موهوبة
الى شخصية معاكس فرسم لنفسه صورة سلبية تعكس ذاك الالسى وحزن الذي هو فيه
وما نطلق عليه بعيش على هزائم الماضي
وشخص مثل هذا قد قتل روح الابداع في نفسه وأجهض كل ما هو جميل وعفوي واعنا الشيطان وخصومه على نفسه
هو صاحب حق
لانا ليس كل من يفشل لم كان على خطء
هناك عوامل تحسم النتائج
كيف هو صاحب حق
كل منا قد عاش وقف متناقة مع اخرين ومع زمان
يجد نفسه متهم وكل الادلة ضده هو بريء
يجد نفسه خائن ومن يحبوه تخلو عنه
يجد نفسه مذموم من جميع وكل نفر منه وليس له يد في ما جرى
ومسلسلات الحية اليومية مملؤة بهاذي سنارويهات
وأستسمحكم قد اطلت في المقدمة لأقرب الفهم للقراء الكريم
وسبب في كل هذا هو الجرعة الزائدة من الحزن فلهذا
نقو ل لا تحزن وجعل كل السقطات هي مجرد محطات إستثنائية لشحن البطاريات
للندخل في الموضوع
كيف نحول الهازائم الى اانتصارات
أنت الحين بحاجة الى حوار مع نفس
وتشخيص المرض: عوامل والاسباب
ثم ى النقد
الحوار كيف يكون أن تطرح أسألة على نفسك وتجيب في نفس الوقت
* سؤال: لمذا وقعة
*جواب للأني انسان ويبتلى المرء على قدر إمانه
*سؤال:كيف يحكم على الناس
*جواب: ما قيمة حكم الناس امام حكم الله يوم القايمة
*سؤال:ولكن كل الأدلت ضدي
*جواب: إن الله يمهل ولا يهمل
*سؤال: هناك الحين من يراني منافق عليم السان
*جواب العبد يحكمن على مضاهر والله اعلم ما بسرائر
سؤال: كيف اتجاوز الامر
جواب: بثقة بنفس والارادة
تشخيص المرض
هنا ترجع الى العوامل او اسباب لتي جعلتك تصقط
أذا انت مخترع ولم تسجل برعة الاختراع
انت صاحب كتاب او بحث او مقال ولم تحصل على حقوق التأليف
انت مسؤل او صاحب وضيفت او عامل حارس هناك من خطط للإقاع بك
هنا طرحت الامثلت بأجز لتقرب الفهم اللقارء الكريم وفقط
وهناك عمل اخر قد نسيته هو ثقة العمياء هذا عامل مهم يجب مراعته
نقد النفس كيف يكون
نقد بمثابت محاسبت النفس فأنت اذا لم تنتقد كيف تقيم نفسك وتقيم وهو الجسر المئدي الى حصد النتائج سواء كانت حسنة او سيئة متوقعة او غير متوقعة
وتقيم هو أساس الاساس النجاح كل فرد في شتى المجلات به نعرف اين
نحن والى اين متوجهين فعلى كل فرد اراد ان ينجح فعليه بنقد البناء
الذي يقيم به نفيه وعمله ويجعله الجسر الموصل الى نجاح ثم يوازن
بنا الاجابات وسلبيات وبعدها يحاول ان يتفدا الاخطاء التى وقع فيها ويحسن ما وصل اليه
بهذا قد يكون وصل الى تطور الذات
وتطور الذات هو علم قائم وبذاته
وأساسه هو الطموح والارادة والثقة بنفس
الطموح هو ذاك الهد الذي رسمنها الانفسنا وجعلنا له صور دائمة في مخلتنا وختصرنا المسافات للوصول اليه وبذلنا جهد كبير من اجله
الارادة هي ذاك الدافع الخفي الموجود بداخلنا يشعرنا بقوة وهو محرك
يمنحنا حرارة وجرعات من طاقة وهي عبارة عن بطاريات تشع بداخلنا
وكذالك بمثابت اشرعا تحركان الى امام
الثقة في النفس هي عامل اساسي لنجاح اي عمل وهي تشترك مع طموح والارادة في معادلة واذا فقدنا وحدة من هذي المجموعة سنفشل
خلاصة الكلام
0يجب على كل فرد أن لا يفقد الامل وحياة مستمرة بحلوها ومرها
لهذا فعينا ان نكون مثل النابض كلما ضغت عله زداد قوة إذا اطلقناه رجع كيف لاماكان
فالله صبحانه وتعالى خلقنى على احسن خلقة وكرمنا على باقي الخلوقات بعقل
فالله صبحانه وتعالى خلقنى على احسن خلقة وكرمنا على باقي الخلوقات بعقل
الذي نستنبطبه
ونحن مخيرني في افعالنا ولسنا مجمرين
فاعبد له حرية بين جلب مصلحة لنفسه ودرء المفسدة وحتى اذا وقع بقضاء الله وقدره ويقول قدر الله مشاءفعل
ويعود من حيث بدء ويستخلص الدرس
لأن المؤمن لا يلدغ من الجرح مريتين فعليه ان يكون فطنن حرصً
كما كان يقول رسولنا كريم عليه سلام
است بخب ولا خب يخدعوني
وإذا ستخلصنا العبر وبعثنا روح الامل من جديد لاتينا بعجائب
فهذا فهزائم واخطاء او مائزق
لم تكن حلاقات في حياتنا لتثبت لنا أنن فشلين او لا نصلح بل هي دافع إظافي
وخير لنا لنعتبر منها ونقف امامه كمحطات نكيب منه الخبرة لا خير
ثم نكمل المشوار وقد ززدنا خبرتً في حياة وهكذا نصتطيع خوض ونحن
محصنين