المستقبل أفضل‏..‏ بالتفـاؤل

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

MoOn TeArS

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
[font=arial (arabic)]تفاءل وابتسم للحياة‏!‏
هذه الدعوة لتوقع الاحداث السارة تجعلنا اكثر تقبلا للواقع وانتظارا لمستقبل افضل‏.‏

ان اهمية التفاول في الارتقاء بحياة الانسان وتحقيق رفاهيته وسعادته ورضائه عن نفسه وعمله فضلا عن تأثيره علي صحته النفسية والجسدية‏,‏ ووصفت التفاؤل بأنه حجر الزاوية الذي يمكن الافراد من تحقيق اهدافهم المحددة ويمكنهم من التغلب علي الصعوبات والمحن‏..‏ ويمكن النظر إلي التفاؤل علي انه سمة من سمات الشخصية‏.‏

أن المرأة التي تعاني من الفقر اكثر ميلا الي النظرة التشاؤمية للحياة والمستقبل‏..‏ بينما الافراد الذين يعيشون في مجتمعات ذات مستويات اقتصادية مقبولة تشجع ابنائها علي المنافسة والكسب يميلون أكثر للتفاؤل‏..‏

وقد عرف العالم الصيني‏..‏ تشانج مفهوم التفاؤل بأنه استعداد شخصي للتوقع الايجابي للاحداث وانه نظرة استبشار نحو المستقبل تجعل الفرد يتوقع الافضل وينتظر حدوث الخير ويسعي للنجاح‏..‏ كما ثبت ان التفاؤل والمزاج الايجابي اساسيان لصحة الجسم والنفس ويلعبان دورا إيجابيا في شفاء الانسان من المرض‏.‏[/font]​
 
اخت يارا

شكرا على الموضوع الرائع

نعم التفاؤل والتشاؤم
كلمتان دائما نسمع عنهما قد يرى البعض إنهما مجرد كلام فلسفي لا قيمة له ولا تأثير له على النفس البشرية ولكن بالنسبة لي فأن لهما دورا مهما في حياة الناس إذا أحسن فهمهما وإستخدامهما .

التشاؤم:
هو حالة نفسية كثيرا ما يتعرض لها الإنسان في المراحل الإنتقالية من حياته كتحوله من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب أو دخول الإنسان مرحلة الكهولة وإحساسه بضعف نشاطه في المجتمع .
أو مرحلة إنتقالية في حياته العملية
والتشاؤم هو أن ترى الجانب السئ أو المظلم في المستقبل ولا تفكر إلا بها وهنا لن ترى الحلول المثلى للمشاكل .


التفاؤل:
وهو نوعان

التفاؤل الغافل : الذي هو أقرب إلى التشاؤم في نتائجه ومعناه أن ترى الجانب الحسن والمشرق فقط لا غير من المستقبل إنما هو أقرب إلى الخيال .

التفاؤل الجاد : وهو بالضبط ما أهدف إليه في كلامي هذا النوع الذي يدفع الإنسان إلى تخطي الصعاب وإيجاد الحلول المثالية لكل الأزمات .
وهو أن ترى الجانب السئ والحسن معا وأن ترد المشكلة إلى أصولها وتبحث عن أسبابها وتضع لها أكثر من حل وتعرف أو تقدر نتيجة هذه الحلول كي لا تتفاجاء بها
هو أن لا تميل وتخضع وتندب حظك لمجرد إنك فشلت في أمر ما ، أن تنهض من جديد وتعتبرها مجرد تجربة تستفيد منها في محاولاتك الثانية والثالثة وغيرها حتى تصل إلى هدفك .
هو أن لا تعتبر النجاح هدفك في الحياة إنما المحافظة على نفسك ناجحا دائما .
هو هو أن لا تثور آنيا لموقف تصادفه وإنما تحافظ على هدوءك وتحلل ما حدث تحليلا عقلانيا وترده إلى أسبابه وستجده عندها أمرا تافها لا يستحق منك كل هذا الإهتياج .

أن تعيش في جو الحقيقة بعيدا عن الخيال وتحول أن تتوقع حدوث كل شئ وتتهيء له ...
أن لا تصدر أحكاما سريعة أبدا قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك قبل التمعن فيها ...
وأخيرا أن تنشر التفاؤل بين الناس وتعلمهم كيف يتغلبون على مصاعبهم وينهضون من جديد ...

عندها سترى الحياة تفتح ذراعيها لك ......

تقبلي إظافتي على روعة موضوعك

شكرا وتقبلي مروري​
 
توقيع M3TaZ eLLMa
ميرسي كتير علي الاضافة الرائعة اخي القناص الرومانسي
 
ميرسي اخي عبدو
 
مشكوووووووووووووووووورة
34.gif
 
وفيك بارك الله اخي انتيك ميرسي
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom