الاطفال الجنود

rashid113

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
الاطفال الجنود
pic32.jpg


مقدمة
لظاهرة تجنيد الأطفال جذورا عميقة لها فى دول أفريقية كأوغندا، الصومال، السودان، والكونغو الديمقراطية، لتنتشر فى السنوات الأخيرة خاصة فى جنوب وجنوب شرق آسيا. فما هي الدوافع الأساسية وراء تسخير الأطفال للحروب فى آسيا؟.
يجيب فينيا أريريارتنى، مدير "حركة سارفودويا شارامادانا"، إحدى كبرى المنظمات السلمية فى سرى لانكا التى تقاسى من عقود طويلة من النزاعات المسلحة، أن "الفقر والأيدلوجية يلعبان أداورا مختلفة" فى هذه الظاهرة.
ويشرح أنه من حيث الأيدلوجية، فى مقدور الجماعات المسلحة التحكم لا فى جيل كامل من الأطفال فحسب، بل وأيضا فى جيل أولياء أمورهم الذين غالبا ما ينصاعوا لهذه الجماعات بأمل حماية أطفالهم.
دوافع تجنيد الاطفال
يكون الأطفال مغلوبين على أمرهم بدرجة مفرطة, ويكونون أول الشهود على الأعمال العدائية التي ترتكب ضد آبائهم أو أفراد أسرهم الآخرين. وهم يُقتَلون, ويُشَوهون, ويُسجَنون أو بخلاف ذلك ينفصلون عن أسرهم. وينفصل الأطفال عن البيئة المألوفة لديهم, ولذلك فإنه حتى من ينجح منهم في الهروب ينقصهم أي يقين بخصوص مستقبلهم ومستقبل أحبائهم. وغالباً ما يرغمون على الفرار, ويتركون لوسائلهم الخاصة وينبذون دون أن يحملوا أي هوية​

وبالإضافة إلى ذلك, فإن الأطفال الذين يعيشون مع عائلاتهم أو الذين يُتركون بمفردهم في مناطق النزاع يكونون مرشحين محتملين للتجنيد – على أساس تطوعي أو بالقوة – كجنود. ولكونهم محرومين من العائلة, ومحرومين من التعليم ومن كافة المزايا التي تساعد على نحو آخر في إعدادهم لمرحلة الرشد, فإن هؤلاء المجندين الأطفال يجدون أنه من المستحيل تقريباً أن يقتنعوا بحياة بدون حرب. إن الانضمام إلى مجموعة مسلحة هي طريقة لضمان نجاة الفرد نفسه.
ويعاني هؤلاء الأطفال من جراح نفسية عميقة تبدو بلا شفاء. ولكن الرعاية الموجهة على نحو جيد يمكن أن تساعدهم في الشفاء من هذه الجراح. إن إظهار فهم أفضل للأطفال يعني كذلك إمدادهم بالوسائل من أجل إعادة بناء أنفسهم بحيث يتوقفون عن أن يكونوا ضحايا سلبيين – أو نشطين للحرب, وأن يأخذوا بدلاً من ذلك المستقبل في أيديهم بأنفسهم.
اطفال اسرائيل

طالعنافي الصحف صور لأطفال إسرائيليين يمسكون أقلامهم و (يوقّعون) على ذخائر وصواريخ الجيش الإسرائيلي ، من المفترض أن تكون هدية إلى أطفال لبنان ، حسب ماكان يتصدر عنوان الخبر يومها .
صورة تحمل عدة من التناقضات ، فهؤلاء ليسوا في المكان المناسب ولا العمل المناسب ولا الهدية المناسبة ولا الرسالة الموجهة من خلالها أخلاقية ولا مناسبة برمتها

1168774036.jpg


اطفال السودان

في البداية تكون الحرب مجرد لعبة، لعبة القتال وحمل السلاح. ولكن عندما يموت شخص قريب جدا منك أمام عينيك، تدرك ساعتها فداحة الثمن، ثمن الحرب بهذه الكلمات يصف الشاب السوداني، نابليون أدوك جاي التجربة المأساوية التي عاشها كطفل اجبر على الانضمام إلي صفوف مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان قبل ثمانية عشر عاما.

_1400731_0000_kamajor_ap300.jpg


قصة اخرى

يُقدّر عدد الأطفال الذين تم تجنيدهم أو الزج بهم في صفوف القوات المسلحة الحكومية وجماعات المتمردين حالياً بنحو ربع مليون طفلاً. محرر إذاعة هولندا العالمية، إيريك بوخيمين، تحدّث إلى أطفال مجندين سابقين في خمسة دول عن تجاربهم.
حبط عند الحديث مع أطفال جنود سابقين. فأغلبهم يبدو مثل باقي الأطفال الذين تراهم في شوارع أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وبعضهم، مثل روبرت البالغ من العمر 14 عاماً، لا يرغب في الحديث عن تجربته على الإطلاق. كان روبرت واحداً من 7000 طفل الذين أُجبروا على حمل السلاح أبان الحرب في ليبيرليا في التسعينات؛ اختطفه الثوار عندما كان في الثامنة من عمره. ولكنه يقول بأنه كان مسروراً كونه يقاتل، "لأني شعرت بأن أصدقائي ووالديّ يتألمون". كان حارساً شخصياً لرئيس أركان حرب، وكان يحمل بندقية من نوع كلاشنيكوف فبالرغم من سنّه، يقول روبرت:


"[SIZE=+0]لم تكن البندقية ثقيلة. وكنت أتقن استخدامها. أنا قاتلت فعلاً، ولكني لم أقتل الأبرياء".​

حدّق روبرت في الأرض حين قال ذلك. وربما كان مرتبكاً أو اصغر من يشرح كيف يثق في انه لم يقتل مدنيين. بعض الأولاد الآخرين كانوا أقل تحفّظاً منه. كان ’توم‘ في الثالثة عشر من عمره حين هاجم الثوار قريته وفصلوه عن أسرته، يقول:
"[SIZE=+0]رأيت البعض يقتلون الناس، ثم ينتزعون قلوبهم ويأكلونها. ورأيت آخرين يحرقون الناس أحياء ويقتلون الأطفال. رأيت الكثير من الأمور".[/SIZE]
يروي الكثير من الأطفال أنه عندما هاجم الثوار قريتهم أجبروهم على قتل أقربائهم، أو أهلهم، أو سكان القرية وحتى لا يعود بوسعهم العودة إلي قراهم حتى لو تمكنوا من الهرب من المتمردين، كانوا يعتقدون بأن لا أحد يرغب بهم بعد ما حدث. وكان الثوار يعطونهم الكحول والمخدرات؛ وهكذا صاروا يرون القتل والاغتصاب أمراً طبيعياً كما قال احد الأطفال "كنت أرى البشر كأنهم نمل يجب سحقهم"
روبيرت

12672921


اطفال الكونغو
_42185388_congo_afp203.jpg


_42185386_congo2_afp203.jpg


wfp116335.jpg


اطفال اسيا
Kosovochildsoldier_thumb.jpg

2_305064_1_209.jpg

سيراليون تسرح جيش الأطفال
nothing.gif

_764040_childsoldier300.jpg

أبو كامرا طفل في الرابعة عشرة بدرجة مقاتل
nothing.gif

nothing.gif

nothing.gif

أعلن رئيس سيراليون أحمد تيجان كباه عن تسريح جميع الأطفال القُصر المجندين مع القوات الحكومية، وذلك في أعقاب حملة أثارتها الصحف البريطانية حول هذه القضية

وأبلغ الرئيس كباه المفوض السامي لبريطانيا في فريتاون ألان جونز أن جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة سرحوا من الخدمة العسكرية مع القوات الموالية لحكومته
وكانت الصحف البريطانية قد نشرت صورة لطفل يبلغ عمره 14 عاما وهو يحمل بندقية يعتقد أنها بريطانية الصنع
nothing.gif

_764040_kabbah150.jpg

الرئيس كباه أمر بتسريح الأطفال من الجيش
nothing.gif

nothing.gif

nothing.gif

وقال الرئيس كباه إن الطفل الذي ظهر في هذه الصورة يدعى أبو كامرا وإنه قد جُرد من سلاحه ونُقل من منطقة المعارك
وتقول حكومة سيراليون إن أي قائد عسكري يسمح للأطفال بالمشاركة في المعارك سوف يتعرض لإجراء تأديبي قاس
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود حوالي مئة ألف طفل يحاربون في الصراعات الأفريقية المسلحة
وتفيد المعلومات بأن دولا مثل أنجولا وسيراليون وأوغندا تجند أطفالا من سن السابعة للقتال في صفوف قواتها الحكومية
ويقول عمال الإغاثة إن حوالي نصف قوات المتمردين في سيراليون والتي يقدر عددها بخمسة عشر ألف شخص هم من الأطفال
وعادة ما يكون هؤلاء الأطفال تحت تأثير المخدرات التي تُعطى لهم، ولذا يُدفع بهم إلى الصفوف الأمامية للقتال حيث لا يشعرون بخوف

صور حزينة لاطفال ابرياء
enfant_soldat.jpg


Enfant-Soldat-2.jpg


N-EnfantsSoldats.jpg


N-EnfantSoldatLiberia.jpg


imagefile38.jpg


407181.jpg


2l2fefmg.jpg


20070205.FIG000000342_22197_1.jpg


18-aout-liberia_fighter220-2.jpg


21-01-2.jpg


ouganda-lra-enfant-soldat-1-5.jpg


Irak_enfants_soldats.gif



[/SIZE]

 
بحالك ماكش انت هاذا جيب الصح
Kosovochildsoldier_thumb.jpg


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
 
بارك الله فيك أخي رشيد على الموضوع الهادف
فمآساة هاؤلاء الاطفال طويلة الأمد ، ونتائجها
كارثية فالطفل عندما يتعلم القسوة والقتل في
هذه السن ماذا نتوقع منه عندما يصبح رجل
وهذا الرجل الذي ننتظر منه أن يمسك دفة
المسير والنمو والعمران في البلاد ؟ فأكيد
أنه تعلم عكس كل ماهو صحيح وبناء ، لإنه
لم يعش حياته بطريقة صحيحة .
 
بارك الله فيك أخي رشيد على الموضوع الهادف

فمآساة هاؤلاء الاطفال طويلة الأمد ، ونتائجها
كارثية فالطفل عندما يتعلم القسوة والقتل في
هذه السن ماذا نتوقع منه عندما يصبح رجل
وهذا الرجل الذي ننتظر منه أن يمسك دفة
المسير والنمو والعمران في البلاد ؟ فأكيد
أنه تعلم عكس كل ماهو صحيح وبناء ، لإنه
لم يعش حياته بطريقة صحيحة .

 
بحالك ماكش انت هاذا جيب الصح
kosovochildsoldier_thumb.jpg


ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


هاذا فوطو نتاعك ولى نسية
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom