• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

ثراثيات

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

حبوبة نسرين

:: عضو منتسِب ::
تراثيات​
- قيل عن الرسول انه بعد غزوة حنين كان نصيب الرسول من الغنائم كثيرا جدا لدرجة إن الأغنام كانت تملا منطقة ما بين جبلين, فجاء رجل من الكفار ونظر إلى الغنائم و قال :ما هدا؟ (يتعجب من كثرة الغنائم) ,فقال له رسول الله :أتعجبك؟ فقال الرجل نعم, فقال رسول الله ادن خدها فهي لك,فاخدها الرجل و جرى مسرعا لومه يقول لهم : يا قوم اسلموا,جئتكم من عند خير الناس,إن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر أبدا. ​
- روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها سئلت عن أعجب ما رأته من رسول الله ص فبكت ثم قالت :كان كل أمره عجبا,أتاني في ليلتي التي يكون فيها عندي,فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده,ثم قال :يا عائشة ألا تادنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟فقلت يا رسول الله والله إني لأحب قربك و أحب هواك-أي أحب ألا تفارقني و أحب ما يسرك مما تهواه-قالت :فقام إلى قربة ماء في البيت فتوضأ,ولم يكثر صب الماء,ثم قام يصلي و يتهجد,فبكى في صلاته حتى بل لحيته,ثم سجد فبكى حتى بل الأرض,ثم اضطجع على جنبه فبكى,حتى ادا أتى بلال يؤدنه بصلاة الفجر,رآه يبكي فقال يا رسول الله:ما يبكيك و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟فقال له :ويحك يا بلال,وما يمنعني أن ابكي وقد انزل الله علي في هده الليلة هده الآيات " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب الدين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض ربنا ما خلقت هدا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" ثم قال يل لمن قراها ولم يتفكر فيها .​
- رجلا أتى النبي ص فقال : يا رسول الله,احدنا يذنب.قال: يكتب عليه, قال: ثم يستغفر منه و يتوب, قال: يغفر له و يثاب عليه. قال : فيعود فيذنب قال: يكتب عليه..قال :ثم يستغفر و يثوب منه ..قال يغفر له و يثاب عليه..قال فيعود فيذنب قال: يكتب عليه..و لا يمل الله حتى تملوا. ​
- قوله عز وجل "و إن يكاد الدين كفروا " الآية نزلت حين أراد الكفار أن يعينوا رسول الله ص فيصيبوه بالعين فنظر إليه قوم من قريش فقالوا : ما رأينا مثله و لا مثل حججه و كانت العين في بني أسد حتى أن كانت الناقة السمينة و البقرة السمينة تمر بأحدهم فيعينها ثم يقول : يا جارية خدي المكتل و الدرهم فآتينا من لحم هده فما تبرح حتى تقع بالموت فتنحر. و قال الكلبي: كان رجل يمكث لا يأكل يومين أو ثلاث ثم يرفع جانب خبائه فتمر به النعم فيقول: ما رعى اليم ابل و لا غنم أحسن من هده فما تذهب إلا قريبا حتى يسقط منها طائفة و عدة فسال الكفار هدا الرجل أن يصيب رسول الله بالعين و يفعل به مثل دلك فعصم الله تعالى نبيه و انزل هده الآية.​
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom