مـيِّـــز حضورك بتدوين مقتطـف من كتـاب طالعتـه .

أنت متورط في تغذية عالم نهم للجثث, مولع بالضحايا, وكل أنواع الموت الغريب في بشاعته.
دكتاتورية الفرجة تفرض عليك مزيدا من الجثث المشوهة.
إنهم يريدون صورا بدم ساخن, مما يجعلك دائم الخوف على صورك أن تبرد, أن يتخثر دمها ويجمد قبل أن ترسلها , هناك حيث من حنفية المآسي, تتدفق صور الإفناء البشري على الوكالات.
أثناء ذلك, بإمكان الموتى أن يذهبوا إلى المقابر, أو أن ينتظروا في البرادات. لقد توقف بهم الموت, وجمدت صورتهم إلى الأبد على عدستك. ولن تدري أخلدتهم بذلك, أم أنك تعيد قتلهم ثانية[FONT=&quot].
[/FONT]
عآبر سرير لأحلآم مستغآنمي
[FONT=&quot]
[/FONT]
 
السلام عليكم
عدتُ و أحببتُ أن أضع أول مشاركة لي هنا بمقتطف طويل نوعا ما ^^
أعذروني فكلما أقرأه تسبقني دموعي , أثرَّ فيَّ كثيرا هذا المقتطف :

...
فأجابني : لقد نِمتَ ساعة يا بني.لقد أحضروا إليك إبنتك , وهي هناك في الحجرة المجاورة , إنها تنتظرك. لم أشأ أن يوقظوك من نومك.
فصرخت: - آه إبنتي؟ فليجلبوا بي إبنتي!
إنها نضرة , إنها وردية , لها عينان كبيرتان , إنها جميلة !
لقد ألبسوها فستاناً قصيراً يلائمها تماما.
أخذتها و حملتها بين ذراعي , ثم أجلستها على ركبتي , و طبعت قبلةً على شعرها.
لماذا أمها ليست معها ؟ - أمها مريضة , و كذلك جدتها. هذا جيد.
كانت تنظر إليَّ ;والدهشة تبدو على وجهها. وبينما أخذت أداعبها , و أضمّها , و ألتهمها بالقبلات , كانت تتركني أفعل كل ذلك , و لكنها كانت بين الفينة والأخرى تلقي نظرة قلقة على خادمتها , التي كانت تبكي في الزاوية.
و أخيراً استطعت أن أتكلم.
قلت لها : "ماري "! يا صغيرتي "ماري" !
وكنت أضمها بعنف إلى صدري المليء بالدموع , فأرسلَت صيحة صغيرة .
قالت لي : -آه ! إنك تؤلمني , يا سيدي .
"يا سيدي ! " إنها لم ترني منذ عام , هذه الطفلة المسكينة . لقد نسيتني , نسيت الوجه و الكلام و اللهجة. ثم , من سيتعرف إليَّ وأنا بهذه اللحية و هذه الثياب , و هذا الشحوب ؟ ماذا ! أهكذا اندثرت سريعا من هذه الذاكرة , الذاكرة الوحيدة التي كنت أحبّ أن أعيش فيها ! ماذا! أنا لم أعد أبًا بمثل هذه السرعة ؟
أحكِم عليَّ بأن لا أسمع بعد الآن هذه الكلمة , من لغة الأطفال , والتي تبلغ من العذوبة حدّا لا يمكن أن تبقى معه في لغة الرجال : بابا !
ومع ذلك , فإن سماع هذه الكلمة من هذا الفم , لمرة واحدة , لمرة واحدة فقط , هو كل ما أتمنى أن أطلبه مقابل السنوات الأربعين التي ينتزعونها من عمري.
قلت لها وأنا أضمّ يديها الصغيرتين في يديَّ : - أصغي يا " ماري " . ألا تعرفين من أكون ؟
نظرت إليَّ بعينيها الجميلتين ثم أجابت قائلة :
- آه ! حقا لا !
فعدت أكرر القول : - أنظري إليَّ جيدًا. كيف هذا , ألا تعرفين من أكون ؟
فقالت لي: - بلى , أعرف . إنك سيّد.
يا للأسف! أن لا يحب امرؤ بقوة إلاّ كائناً واحداً في هذا العالم , أن يحبه بكل ما في قلبه من حب , وأن يراه أمامه , و هو يراك و ينظر إليك , و يكلمك و يجيبك , ولا يعرفك ! أنت لا تطلب التعزية إلاّ منه , و هو الشخص الوحيد الذي لا يعرف انك بحاجة لهذا العزاء منه لأنك ستموت !
واستأنفت حديثي معها قائلا: - ماري , هل لديك أب ؟
... يتبع

من كتاب اليوم الأخير في حياة محكوم عليه بالإعدام
لـ : فيكتور هوغو
الصفحة 228 - 230 - 232
 
تابع
- نعم يا سيدي , قالت الطفلة .
- حسنا, و أين هو ؟
رفعت إليَّ عينيها الواسعتين اللتين تملأهما الدهشة و قالت :
- آه ! ألا تعلم إذن ؟ لقد مات .
ثم صرخت . كدت أن أوقعها أرضا.
- مات! اتعرفين يا "ماري "ما معنى أن يموت المرء ؟
أجابتني قائلة : - نعم يا سيدي . إنه في الأرض و في السماء.
ثم استطردت تقول من تلقاء نفسها : - أنا أصلي من أجله في الصباح والمساء وأنا على ركبتي ماما .
فطبعت قبلة على جبينها .
- قولي لي صلاتك يا "ماري ".
- لاأستطيع يا سيدي . إن الصلاة لا تقال في النهار . تعال عندنا في البيت هذا المساء , وأنا سأقولها لك .
كان هذا يكفيني فقاطعتها قائلا:
- "ماري "أنا والدك !
قالت : آه !
أضفت قائلا : - أتودين أن أكون والدك ؟
أشاحت الطفلة بوجهها عني , ثم قالت :
- كلا. لقد كان والدي أجمل منك بكثير ! .
عندها أغرقتها بقبلاتي و دموعي . فحاولت أن تتخلص من بين ذراعي , وهي تصرخ :
-إنك يؤلمني بلحيتك !
عندئذ وضعتها ثانية على ركبتيَّ وأنا أحيطها بنظراتي , ثم سألتها قائلا:
أتعرفين القراءة يا "ماري " ؟

الصفحات :232-234-236
 
قال ابن القيِّم -رحمه الله-:
(مرض القلب نوعـان:
- نوعٌ لا يتألّم به صاحبه في الحـال: وهو النّوع المتقدّم كمرض الجهل ومرض الشُبهات والشّكوك ومرض الشهوات. وهذا النّوع أعظم النوعين ألمًا؛ ولكن لفساد القلب لا يحس بالألم ...
- والنّوع الثاني: مرض مُؤلِم في الحـال كالهمّ والغمّ والغيط ...
فأمراض القلب التي تزول بالأدوية الطبيعية، وهي من جِنس أمراض البدن، وهذه قد لا تُوجِب وحدها شقاءه وعذابه بعد الموت.
وأمّا أمراضه التي لا تزول إلاّ بالأدوبة الإيمانية النبوية فهي التي تُوجِب لـه الشّقاء والعذاب الدائِم إن لم يتداركها بأدويتها المُضادة لها).
إلى أن قال:
(- فالغيظ يُؤلم القلب ودواؤه في شِفاء غيْظه؛ فإن شفاه بحق اِشتفى وإن شفاه بظلم وباطل زادَه مرضًا من حيْثُ ظنّ أنه يشفيه.
- وكذلك الغمّ والهمّ والحزن أمراض للقلب وشفاؤها بأضدادها: من الفرح والسُرور؛ فإن كان ذلك بحق اِشتفى القلب وصحّ وبرِئ من مرضه، وإن كان بباطل توارى ذلك واستتر.
- وكذلك الجهل مرض يُؤلِم القلب، فمن النّاس من يُداويه بِعلوم لا تنفع ويعتقد أنه قد صحّ من مرضه بتلك العُلوم، وهي في الحقيقة إنّما تزيده مرضًا إلى مرضه، لكن اِشتغل القلب بها عن إدراك الألم الكامِن فيه بسبب جهله بالعلوم النّافعة التي هي شرط في صحته وبرئِه.
- وكذلك الشّاك في الشـيء المُرتاب فيه يتألم قلبه حتى يحصل له العلم واليقين.
- وكذلك يضيق بالجهل والضلال عن طريق رُشده وينشرح بالهدى والعلم).

994472v9j970mrxj.gif

منقول باختصار وتصرّف يسير
كتاب: إغاثة اللهفـان من مصائِد الشّيْطان
الباب الثالث: في انقسام أدوية أمراض القلب إلى قسمين: طبيعية وشرعيّة
ص: 28-29

 


,Adieu l'espoir, adieu les roses "
;adieu la nature et le vent
.tout cela n'est plus à moi
! Et Marie, ma pauvre petite fille
? Qui t'aimera désormais
" ... Mon cœur saigne toute ma rage

? Qui parle
Un homme, semblable à tous
.les autres, dans l'attente de la mort
Dehors, dans la lumière pâle
Du petit matin, la guillotine projette son
,ombre sur le pavé. Dans quelques heures
.cet homme sera exécuté

? Son crime
.il n'en dit rien. Le temps presse
Sur le papier qui lui reste, il jette
,encore ses terreurs et ses angoisses
...se souvient du bonheur enfui
? Qu'espère-t-il
. Conserver la force de se tenir debout

Que ce que j'écris ici puisse être "
un jour utile à d'autres, que cela arrête
le juge prêt à juger, que cela sauve
des malheureux, innocents
ou coupables, de l'agonie
" ...à laquelle je suis condamné


Victore Hugo
- Le dernier jour d'un condamné -

أعتذر عن المقطع بالفرنسية
لكن كلمات "يلديز" ذكرتني
بمقطعي المفضل
من سمفونيات العملاق هوغو ..
 





كم من الناس من يمرض بطنه فيجزع ويصيح ..

ونسى سلامة رأسه ورجله وكم منهم من تمرض عينه فينسى سلامة لسانه وأذنه

فاحمد الله على أن ابتلاك بمرض واحد ولم يجمع عليك عشرة أمراض

والتفت إلى من حولك من المرضى واحمد الله الذي عافاك مما ابتلاهم به

وفضلك على كثير ممن خلق تفضيلا ...لا ولا يكفينا منك ذلك فالمؤمل فيك أكثر

نريد منك أن تكون مهذبا هادئا صابرا مصبرا

ولا ترى مريضا منكسرا إلا جبرته ولا حزينا إلا أفرحته ولا مشتكيا إلا وعظته

فتكون - وأنت مريض - منار خير لغيرك وأنت أهل لذلك بإذن الله
من كتاب القصص الواقعية
لـ عادل محمد السيد
الصفحة 140
 
أيها الدهر :
ألا تستطيع أن تنام عن الإنسان لحظة واحدة ؟!
ألا تستطيع أن تسقيه كأس السرور خالصة ،
لا يمازجها كدر ، و لا يشوبها عناء ؟!
إن كنت تريد أن تسلبه فلم أعطيته ؟
و إن كنت تريد أن تعطيه فلم سلبته !
كان خيرا له أن لا تعطيه حتى لا تفجعه في تلك العطية
و أن لا تسقيه كأس السرور
حتى لا يتجرع ذلك السم الذي أودعته تلك الكأس


~ دورة الفلك ~
مصطفى لطفي المنفلوطي
- كتاب النظرات (2) -
الصفحة (21)
" كتبت بمناسبة سقوط
السلطان عبد الحميد
ملك تركيا
"
 
do.php

علآء أكثر مـن شدني في هذه الروآيـة
 
إنتقاء رائع جدا كوثر

أحببت أن أسجل أكثر من إعجاب :)
 





فعجبا بمسلم أو مسلمة يستغويه الشيطان بنظرة أو كلمة
وهو يعلم أنه سوف يحاسب على الخطرات والنظرات...
ومن اعظم صفات أهل الجنة الصبر عن الشهوات
لذا يقال لهم يوم القيامة (( سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)) الرعد 42
أما أهل النار فيقال لهم ((أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون)) الأحقاف 20
فهل تكون من الصابرين عن الشهوات لتفوز بجنات النعيم



عن كتاب قصص واقعية
لـ عصام محمد السيد
ص 282



 
شكراً على هذا الفضاء الجميل روز

" أفتّش عن فلسطين الحقيقيّة ، فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد ، أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلّم . وكنتُ أقولُ لنفسي : ماهي فلسطين بالنسبةِ لخالد؟ إنه لا يعرفُ المزهريّة ولا السلم ولا الصورة ولا الحليصة ولا خلدون ومع ذلك فهي بالنسبةِ له جديرةٌ بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها "

عائد الى حيفاَ
- غسان كنفاني -
 
اختيار أكثر من رائع نسيمة غسان كاتب بحجم الطبيعة







لكن الرجال هكذا ...يأتون عندما نكف عن انتظارهم

ويعودون عندما يتأكدون أننا ماعدنا معنيين بعودتهم

أسعدها أنها هزمته وأجبرته على كسر قانون لعبته الحمقاء ،،

وجدت في عودته ثأرا لما ألحقه بها الآخر من إهانة

فليكن ....ليدفع رجل عن رجل آخر


الأسود يليق بكِ
أحلام مستغانمي
الصفحة115
 






اختلف الناس في العشق هل هو ممدوح أو مذموم؟ فقال قوم

1- هو ممدوح؛ لأنه لا يكون إلا من لطافة الطبع، ورِقَّة عند جامد الطبع حبيسة

ومن لم يجد منه شيئا فذلك من غلظ طبعه. فهو يجلو العقول ويصفي الأذهان ما لم يفرط فإذا أفرط عاد سُمًّا قاتلاً.

2- وقال آخرون بل هو مذموم لأنه يستأثر العاشق ويجعله في مقام المستعبد.

قلت وفصل الحكم في هذا الفصل أن نقول: أما المحبة والود والميل

إلى الأشياء المستحسنة والملائمة فلا ينعم ولا يدعم ذلك إلا الحبيس من الأشخاص.

فأما العشق الذي يزيد على حد الميل والمحبة؛ فيملك العقل

ويصرف صاحبه على غير مقتضى الحكمة فذلك مذموم
ويتحاشى من مثله الحكماء. وأما القسم الأول فقد وقع فيه خلق كثير من الأكابر ولم يكن عيبًا في حقهم.

إذ أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى فأنت وعيرٌ بالفلاة سواء




الإمام ابن الجوزي
في كتابه ذم الهوى





 
كتاب سيطر على حياتك ل د ابراهيم الفقي
حاصر افكارك
عندما نتحدث عن السلوك والعادة فاننا ندفع المرء نحو الارتقاء والتميز وتحديد المصير المناسب له في الحياة.
بيد ان كلامنا قد يضيع هباء منثورا ادا لم يسيطر المرء على افكاره فيحاصر السلبي منها ويضعفه وينمي الايجابي وينشطه ....
فتفكيرك قادر-وحده- على صبغ ايامك بالشكل الدي تدهب به اليه
فبالرغم ان الفكر قد يكون بسيط ولا ياخد من الوقت اكثر من لحظات الا انه له برمجة راسخة مكتسبة من سبعة مصادر مختلفة جعلوا منه قوة راسخة ومرجع للعقل يستخدمه الانسان داخليا وخارجيا
وهي
الوالدين.المحيط العائلي. المحيط الاجتماعي. المدرسة. الاصدقاء. وسائل الاعلام
انفسنا (نحن)
راقب افكارك يا صديقي فهي التي تصنع مستقبلك .طارد الافكارالسلبية السيئة .حاصر كل فكرة تخاول ان تحط من قدرك او تحجم من قدراتك...
 
"أقول لنفسي.. بعضُ الأوطان هكذا:
الدخول إليه صعب, الخروج منه صعب, البقاء فيه صعب. وليس لك وطنٌ سواه!"

مُريد البرغوثي
 
رد: مـيِّـــز حضورك بتدوين مقتطـف من كتـاب طالعتـه .

1239455_511290368964003_1744794072_n.jpg
 
رد: مـيِّـــز حضورك بتدوين مقتطـف من كتـاب طالعتـه .

هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نسائكم فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز

المنفلوطي -العبرات-
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top