• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

مكان للصلح.........

Rabah kabyle

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
طوال عمري وأيام حياتي عاصرت الحلو والمر..الأفراح والأحزان ..

الدموع والابتسامات..الخيانة والكذب النفاق والغرور ونكران الجميل..

ولا يهم أن قلت أن لحظات الألم والجراح قد غلبت لحظات الفرح

والسعادة وأن حزني أعمق من سروري لأن كل ذلك كان قدري ونصيبي

والحمد لله على كل حال..
.
.
ولو كان بمقدوري محاكمة الأيام لفعلت وتحدثت على مقدار الظلم الذي

حل بي وأسجل بكلمات وأحرف تقطر دمعاً معاناتي ولو على الورق

وكيف أستحق أن يعوضني الزمن بأيام أعيشها بدلاً من تلك الأيام التي

مضت من عمري..

لكن الأيام أقوى من أن يحاسبها أحد وورقة التقويم التي تذهب تمزق

لن تعود مرة أخرى إلى يوم الحساب..
.
.
لذلك وقفت عاجزاً أمام ما كتب لي وما قدر لي بلا حول ولا قوة ولا

أملك سوى الاستسلام الكامل لظروفي..فذكرياتي وحاضري أتعباني

بما فيه الكفاية ووصلت لمرحلة تنازل تام عن تحقيق أي من أمنياتي

والتخلي عن طموحاتي وليس لدي القدرة لمقاومة ما أشعر به من إحباط

وإحساس مرير باليأس وبأني أعيش في قمة فشلي وعجزي..

وما زلت إلى الآن أقوم دفع الثمن في زمن موت الضمير والمشاعر

والأحاسيس..
.
.
فكم من بشرمنحتهم صدقي فكافئوني بالخداع..

وهبتهم حبي فكان جزائي الخيانة..

أهديتهم باقات زهور دليلاً على النقاء وصدق المشاعر..

أهدوني بدلاً منها شوكاً سمم حياتي..
.
.
وبعد كل ما فعلوه لا يزالون يصّرون على آن يرسموا لي صورة

وهمية من خيالهم ليصوروني بصفات بعيدة عني كل البعد وظنوا

في شخصيتي القوة والمهارة والمكر والدهاء ولكنهم ظلموني

دون وجه حق..

ورغم ما لاقيته وعانيته لم أتعلم من تجاربي لأن ثقتي الكبيرة في الله

أولاً ثم أن الطيبين والمحبين وأصحاب القلوب البيضاء والرحيمة أكثر

من الأشرار ومن فيروسات الزمان..
.
.
وقد يظن البعض بأن الابتلاء نقمة وقد يكون في حقيقته نعمة وطريقنا

إلى الجنة ولا يعلم سوى الله سبحانه وتعالى حكمة ما يحدث ويدور

وما تخبئه النفوس..كما أن العمر لم يعد فيه أكثر مما ذهب..

ولذلك وبكل أمانة والله شاهد على ما أقول أعترف بأن قلبي صاف لكل

من صنع لي سراباً كنت أحسبه حقيقة ولمن وهبت له قلبي كلي ثقة

بإسعاده فخذله قلبي وأقول لهم أني تعبت وليس لدي أي استعداد للدفاع

عن ذاتي وشخصيتي ولا بالرد على ما ينسب إلي فإن لكل شيء نهاية

وفي لحظة لن ينفع فيها الندم سيكتشفون ظلمهم وجبروتهم..
.
.
وكل ما أرغبه الآن هو عقد صلح نهائي مع ذاتي وشخصيتي فعدم

التسامح يشعرني بالألم والتفكير في الانتقام يسيء إلى نفسيتي وصحتي

فقررت أن أصالح كل من أساء لي بقصد وبدون قصد ولكل من جرحني

وكدر حياتي فالعمر يمضي والأيام تمضي وستمضي برغم كل الآلام

وسيتفرق كل في مكان آخر حتى نعود لنلتقي في يوم الحساب..
.
.
وحتى لقاءنا في اليوم الموعود عليّ أن أختلي بنفسي فبعض الناس

تكتب لهم الوحدة في الحياة وقد يكون في ذلك خير فلا شيء يربطني

بالحياة سوى قوقعتي ومقالاتي وخواطري التي تشاركني وحدتي

أوقات النهار والليل..

ولكن لن افقد الأمل فربما يأتي اليوم الذي يبزغ فيه فجر الحقيقة..؟؟


حفظكم الله ورعاكم ؛؛؛


amaryllis02.gif

​
 
واش نقلك خويا لعزيز غير بارك الله فيك على هذا الكلام
وانا مستغربة ان شخصا لم يرد على كلمات جميلة
مثل هذه نابعة من قلب انسان اظن ان
الجراح قد اثقلته
ولم يعد الجسد المسكين قادرا على تحمل المزيد
ما تقوله لك اختك سمية
هو غش اليوم بيومه وكما قلت هناك رب يحاسب
فقل الحمد لله ووكل امرك لله في كل امر يصيبك من حبيب او غريب
انت قدم واجبك ولكن دون ان تهظم حقوقك كن القوي الحليم
الصادق الصريح
ولا يهمك اي منهم فكلهم حثالة الناس نعم حثالة لان
من يقبل الخير بالشر
ويقابل الحسنة بالسيئة لا تنطبق عليه الا هذه الكلمة
اخي الكريم لا تدع احدا يؤثر على شخصيتك او يحرك فيك قيد انملة
تذكر دائما انك الافضل وان ايا من هؤلاء
لا يستحق حتى ان تذكره
على لسانك
حفظك الله ورعاك من كل سوء
شكرا
​
 
بارك الله فيك على هذه الكلمات
ولكن في هذا الزمان رغم أن الزمان لا يتغير اليوم هو اليوم والياعة هي الساعة والدقيقة هي الدقيقة
أصبحت الخيانة والغدر والخديعة عنوانا للرجولة والقفازة والشطارة
وهذا شيء مؤلم للغاية
حين تضع ثقتك وحبك وإخلاصك لأشخاص ثم يكون الرد بالغدر فهذا شيء عظيم وجلل لن تستطيع هضمه مهما كانت شخصيتك
الأمر صعب للغاية أخي لا ألومك لأنني مجرب
رغم مرور السنين إلا أن الجرح لا يزال مفتوحا
لو تتاح لي الفرصة المناسبة لأنتقم أكيد أني لن أفوتها في الدنيا ولنا لقاء قريب عند رب السماوات والأرضين
​
 
اشكرك اخى على هدا الموضوع الرائع .. ..للاسف فى وقتنا الحالى لم يبقى شىء اسمه التفة للان الثقة اصبحت تقود الى الهاوية ...فالناس الديين تثق فيهم بنتظرو منك ان تسقط و قد يساهمو فى اسقاطك ...و حتما لن ينتظرو نهوضك فيتركوك فى اول سقطة لك للانك لم تعد تفيد ..و اكييد الالم الناجم عنه سيكون مضاعف للانهم اخر تاس كنت تنتظر منهم اذائك و لكن اذا تكرر الالم اصبح شىء مالوف وعادى...و كيما فلت ما يبقى غير تسامح الى ظلمك ...و ديما ربى كاين
 
شكرا لكم لقد نورتو الموضوع
تقبلو تحياتي​
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom