• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

الغيرة على الدين والأعراض والشرف... إلى أين؟

كاميليا الثلج

:: عضو مُشارك ::
  • الغيرة على الدين والأعراض والشرف... إلى أين؟
كم يؤلمني قلبي، وتملكتني الدهشة والحيرة،

وأنا أرى من يوصل ابنته، أو أخته إلى محطّة الحافلات ويذهب ويتركها خلفه...

"لتذهب إلى الجامعة" (وحدها) زعموا.

وكم يعتصر قلبي الأسى وأنا أرى فتيات يافعات، لا، بل ورودًا في بستان، بل جنّة الله على الأرض،

يخرجن إلى الشارع بكامل زينتهن... عقلي إلى الآن لم يتصور ذلك البتة.

كيف وصل الأمر إلى هذا الحال؟

أين آباؤهن؟ أين إخوانهن؟ بل أين الرجال وأين الغيرة...؟ أين؟ أين؟

وأين الأمهات من هذا كله...؟!

زد على ذلك...

حينما ترى رجالًا من ذوي القلوب المريضة – وأستغفر الله من هكذا وصف، وحاشا الذي لا يستحقه – أو أشباه رجال،

يلقون كلماتهم المسمومة «التغزل» لكل من هبّ ودبّ...

هل هكذا هي الرجولة؟ هل...

والله، الأمر مرعب بشكل لا يُصدَّق...

أمشي وقلبي يعتصره الألم على حال بناتنا وأبنائنا،

متألمة؛ كيف سمحنا لكل هذا الخراب أن يغمرنا؟

أرى ذلك بصمت، وأمشي مطأطئة رأسي، وأدعو الله لهم.

ماذا أفعل غير ذلك؟ هل أدعو عليهم مثلًا؟ كلّا، هم أبناؤنا، فهل يعقل أن تفعل أمٌّ أمرًا كهذا؟

ماذا أفعل بحق الربّ لكي يصلح هذا العالم؟

من أين أبدأ؟ والأمرُ الأمرُّ، كيف أتركهم وحدهم...؟

قلبي يؤلمني وكأنني مسؤولة عن كل فرد من أفراد أمتي.

بل أنا بالفعل مسؤولة... مسؤولة عن الإصلاح والنصح بحسب الاستطاعة،

قلبي يرجف من شدة الغضب وأنا أرى كمية الفساد الذي حلّ بمجتمعاتنا.

وكأنني الأمّة تبكي أفلاذها.

نحن قلنا دائمًا ولا نزال نقول، كما قال شيخنا الحويني رحمه الله: «إنما تُبنى قاعدة الأمم على أكتاف النساء».

حسنًا، السؤال هو: أين نساؤنا؟ هل نستطيع من خلال حال نسائنا اليوم بناء القواعد والرجال؟

هل تصلح لبناء جيل مسلم حق الإسلام؟

أنا لا أتكلم طبعًا عن كل النساء ولا عن كل الرجال... فالشمس لا يحجبها غطاء،

ولكني أتحدث عن ثلّة من الناس في - مجتمعاتنا الإسلامية - وقد تكون الأغلب إذا بقي الحال هكذا.

حقيقة... استيقظن يا نساء الأمّة، لتعلمن أن دوركنّ ليس قائمًا فقط على الأكل والشرب واللّهو...

أنتن مسؤولات عن هذه الأمة...

بل ربما أنتن أول من سيُسأل عنها... لأنكن أنتن أساس المجتمع.

انتبهن، يا رعاكن الله، لا تنجرفن مع التيار، ليس كل طريق يسلكه الناس بالضرورة أن يكون صحيحًا.

فما حُفّت الجنة إلا بالمكاره، وما حُفّت النار إلا بالشهوات.


-بقلم: الكاميليا البيضاء

- الكلام لم ينتهِ هنا، فله تتابعٌ في نصوص قادمة بإذن الله
.
 
توقيع كاميليا الثلج
الغيرة على الدين والعِرض والشرف خُلُق كريم إذا حملت صاحبها على الإصلاح والستر والنصح والدفاع عن الحق بالحكمة والعدل، لكنها تفقد معناها حين تتحول إلى شكٍّ دائم، وتجسسٍ على الناس، أو اتهامٍ بلا دليل، أو اعتداءٍ وتجاوز للحدود. فالدين لا يحفظ بالظلم، والشرف لا يصان بالعدوان، والغيرة الحقيقية ليست في رفع الصوت أو التشدد، وإنما في ضبط النفس، والتثبت من الأخبار، وحفظ الحقوق والكرامة. ومن هنا ينبغي أن نسأل أنفسنا دائمًا: هل غيرتنا تدفعنا إلى طاعة الله والإصلاح، أم تجعلنا نظلم من حولنا باسم الدين والشرف؟ فالغيرة إذا انضبطت بالشرع والعقل والرحمة كانت حمايةً وبناءً، وإذا انفصلت عن الحكمة والعدل قد تتحول إلى فتنة وسببٍ للأذى.
 
الغيرة على الدين والعِرض والشرف خُلُق كريم إذا حملت صاحبها على الإصلاح والستر والنصح والدفاع عن الحق بالحكمة والعدل، لكنها تفقد معناها حين تتحول إلى شكٍّ دائم، وتجسسٍ على الناس، أو اتهامٍ بلا دليل، أو اعتداءٍ وتجاوز للحدود. فالدين لا يحفظ بالظلم، والشرف لا يصان بالعدوان، والغيرة الحقيقية ليست في رفع الصوت أو التشدد، وإنما في ضبط النفس، والتثبت من الأخبار، وحفظ الحقوق والكرامة. ومن هنا ينبغي أن نسأل أنفسنا دائمًا: هل غيرتنا تدفعنا إلى طاعة الله والإصلاح، أم تجعلنا نظلم من حولنا باسم الدين والشرف؟ فالغيرة إذا انضبطت بالشرع والعقل والرحمة كانت حمايةً وبناءً، وإذا انفصلت عن الحكمة والعدل قد تتحول إلى فتنة وسببٍ للأذى.
أتفق معك في أن الغيرة لا بد أن تكون منضبطة بالشرع والحكمة والعدل، وإلا انقلبت من إصلاح إلى أذى، وهذا أمر لا أقصده بحال.

وما كتبته لم يكن دعوة إلى التجسس أو الاتهام أو التشدد، وإنما هو تعبير عن ألمٍ تجاه ما نراه من مظاهر تحتاج إلى إصلاح، وعن سؤالٍ أراه مشروعًا: أين دور الأسرة والرجال والنساء في حفظ القيم وتربية الجيل؟

ولعلّ هذا من الأمور التي سأفصل فيها أكثر في النصوص القادمة بإذن الله.
 
توقيع كاميليا الثلج
تحديث 19 سبتمبر 2026
المُعرّفات باللغة العربية:


@حاتم خليفة @ابو مازن @اجمل سمبوسة @أحلامي @أحمدوا @اسلام 25 @أشرقت @إعصار @أفنانوه @أكوتبر @الامين محمد @البشير البشير @الحلم الوردي @الخلوي @الديباج الرقيق @الروسي @الرومنسي الجاد @عبد الحميد 23 @السلطانة @أشرقت روحي @الصراحة راحة @الصقر الأبيض @الطيب الجزائري84 @العَنْقَاءُ @المصممة حنان @المقنع @الملك الظليل @النجم البعيد @النورس @الورد الأحمر @إلياس @اليمامة_الزرقاء @صُـدفة.. @أم السوس @أم الصبيان @ام أمينة @أم أنس جنيد @أم أُنٌَيسة @امبارك جميلة @امحمد خوجة @أم عبد الله @أم عبد الواحد @امورة المنتدى @اميرة اميرة 89 @آمِيْرَتُه @أمير جزائري حر @إيمان~ @باتنية و نص @بدر شاكر @بسمة القلوب @بلبالي اسماعيل @بوعزة عامر 77 @تشلسي4 @جزائرية توب @جليلوس @جمال عبدلي @جمــآنــة @جولينا ناصر @جيهان جوجو @حفياد آدم @خديجة ph @ديسق @ديكتاتــــــور @ذات الشيم @ذكريات @رياض تت @ريحان @زاد الرحيل @زاهية بنت البحر @زهور الشوق @زهيرة تلمسان @زيــن @سجينة الصمت @سحائب الشوق @سعد نايلي @سعيد2 @سفير بلد طيب @سكون الفجر @شجـ الروح ـون @صهيب الرومي @طمطومة مصطفى @طموحة @عاشق اللمة. @عبدالمصور لعجاج @عمار اعمر @غسق الليل @يليس نلوراس @فريد أبو فيصل @كاميليا الثلج @لاريمان @لخضر dz @لمعانُ الأحداق @ليليا مرام @مباركي أسامة @{مُدَلَّلَتُهُ} @مرسال الشوق @معمرمنصور @موناليزا @ناي . . @نبيل مسلم @نجـود @نسرين عزوز @نورالدين19 @هدوء المطر @{هِشام} @هواري بومدين. @وائل المنزلاوي @ولّادة @وۣۗهۣۗہۣۗم @يَقِين؟ @يوسےفے


المُعرّفات بالحروف اللاتينية:

@4algeria @4LI_4LGERI4 @963Mira @Abde jalil20 @Rochdi.dz @Abdelghani03 @abdellahtlemcen @abdoulee20 @ABOU RAID @Achraf17 @adam 05_27 @Adam120 @Adem4dz @ADLANE44 @afnene @afrah djm @ala3eddine @Alaa_Eldin @ALGERIA DZ @ali_elmilia @aljentel @*amani* @amar hattab @Amine ouar @Amine7N @Amoona @angeblue @barca.moha @Bilal Manou @Bouchra zarat @bousaid @BOUTEBEL02DZ @bouziddz @ch zaki @Charaf Mammeri @chayat @CreativePs @dahman kz @doaausef3li @dridi @★Dαяĸ-Sтαя★ @EL Aìd Nh @elhadi98 @elmaalii @Ēya Ēljana @faith8 @Fatimasli @Fethi.dz @habib2 @Hakan @HAMZA USMA @hani05 @hassane1987 @hich86 @Iamdetector @Imed703 @jamal1984 @jansenmuller @karbi @Karim megrous @karim4algeria @Kramkamel @la lune rose @latif50 @lotfi12 @Madjid Farid @Maria bnr @Martech @maryou1980 @MARYTA @Ma$Ter @mbcsat @Mehdidaoud @midou@1 @MiRInGI ALGeRia @missoum31 @Moha le sage @mohalia @Mohamed elshemy @mohamed-riadh @Mohamedzri @Mokhito @momoam @mounaim05 @MrRobot @NAASTAREK BBR @nadjibdz12 @nebbati @Needforspeede @nobledz @NoLongerHer @NOUR.DZ @okbadz @Oktavio_hinda @osama305 @ouafi @Oussama.GF @Qusay Legend @rafid2 @Rahal Oualid @rasha holwa @rezamine @rycerz @saddek06000 @safouan @saied @sami120 @sana.brh07 @Sarah89 @secret de coeur @Silent Hill @SINMAR44 @skynssine @smiley daily @sofiane55 @Souhil92. @Soumia hadj mohammed @space-cowboy @taleb2011 @Tama Aliche @tamadhhor @tunisien93 @"viola" @w@hab_39 @Yacine info @Yousra sa @YOUSRAyousra @zaamsam @ZICO_40 @Zili Na @zimo03
 
توقيع ام أمينة
لي عودة للرد في الموضوع ...​
 
توقيع ام أمينة
  • الغيرة على الدين والأعراض والشرف... إلى أين؟
كم يؤلمني قلبي، وتملكتني الدهشة والحيرة،

وأنا أرى من يوصل ابنته، أو أخته إلى محطّة الحافلات ويذهب ويتركها خلفه...

"لتذهب إلى الجامعة" (وحدها) زعموا.

وكم يعتصر قلبي الأسى وأنا أرى فتيات يافعات، لا، بل ورودًا في بستان، بل جنّة الله على الأرض،

يخرجن إلى الشارع بكامل زينتهن... عقلي إلى الآن لم يتصور ذلك البتة.

كيف وصل الأمر إلى هذا الحال؟

أين آباؤهن؟ أين إخوانهن؟ بل أين الرجال وأين الغيرة...؟ أين؟ أين؟

وأين الأمهات من هذا كله...؟!

زد على ذلك...

حينما ترى رجالًا من ذوي القلوب المريضة – وأستغفر الله من هكذا وصف، وحاشا الذي لا يستحقه – أو أشباه رجال،

يلقون كلماتهم المسمومة «التغزل» لكل من هبّ ودبّ...

هل هكذا هي الرجولة؟ هل...

والله، الأمر مرعب بشكل لا يُصدَّق...

أمشي وقلبي يعتصره الألم على حال بناتنا وأبنائنا،

متألمة؛ كيف سمحنا لكل هذا الخراب أن يغمرنا؟

أرى ذلك بصمت، وأمشي مطأطئة رأسي، وأدعو الله لهم.

ماذا أفعل غير ذلك؟ هل أدعو عليهم مثلًا؟ كلّا، هم أبناؤنا، فهل يعقل أن تفعل أمٌّ أمرًا كهذا؟

ماذا أفعل بحق الربّ لكي يصلح هذا العالم؟

من أين أبدأ؟ والأمرُ الأمرُّ، كيف أتركهم وحدهم...؟

قلبي يؤلمني وكأنني مسؤولة عن كل فرد من أفراد أمتي.

بل أنا بالفعل مسؤولة... مسؤولة عن الإصلاح والنصح بحسب الاستطاعة،

قلبي يرجف من شدة الغضب وأنا أرى كمية الفساد الذي حلّ بمجتمعاتنا.

وكأنني الأمّة تبكي أفلاذها.

نحن قلنا دائمًا ولا نزال نقول، كما قال شيخنا الحويني رحمه الله: «إنما تُبنى قاعدة الأمم على أكتاف النساء».

حسنًا، السؤال هو: أين نساؤنا؟ هل نستطيع من خلال حال نسائنا اليوم بناء القواعد والرجال؟

هل تصلح لبناء جيل مسلم حق الإسلام؟

أنا لا أتكلم طبعًا عن كل النساء ولا عن كل الرجال... فالشمس لا يحجبها غطاء،

ولكني أتحدث عن ثلّة من الناس في - مجتمعاتنا الإسلامية - وقد تكون الأغلب إذا بقي الحال هكذا.

حقيقة... استيقظن يا نساء الأمّة، لتعلمن أن دوركنّ ليس قائمًا فقط على الأكل والشرب واللّهو...

أنتن مسؤولات عن هذه الأمة...

بل ربما أنتن أول من سيُسأل عنها... لأنكن أنتن أساس المجتمع.

انتبهن، يا رعاكن الله، لا تنجرفن مع التيار، ليس كل طريق يسلكه الناس بالضرورة أن يكون صحيحًا.

فما حُفّت الجنة إلا بالمكاره، وما حُفّت النار إلا بالشهوات.


-بقلم: الكاميليا البيضاء

- الكلام لم ينتهِ هنا، فله تتابعٌ في نصوص قادمة بإذن الله
.
الغيرة على الدين والأخلاق أمر محمود اختي كاميليا لكن يبقى التوازن مهما أيضا فالإصلاح لا يكون بالحزن وحده بل بالتربية الحسنة والكلمة الطيبة والدعاء الصادق
نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا ويصلح أحوال الأمة
​
 
توقيع Oktavio_hinda
الغيرة على الدين والأخلاق أمر محمود اختي كاميليا لكن يبقى التوازن مهما أيضا فالإصلاح لا يكون بالحزن وحده بل بالتربية الحسنة والكلمة الطيبة والدعاء الصادق
نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا ويصلح أحوال الأمة
​
وهذا ما نحاول الوصول إليه، وما ندعو إليه بالفعل...
جزاك الله خيرا أختي على ردك المميز 🤗
 
توقيع كاميليا الثلج
تقولين يترك ابنته في المحطة ويذهب هذا يا أختي امر غير صحيح فالدولة وفرت حالات لنقل الطالبات إلى الجامعات وحتى الثانويات بالنسبة الذين يقطنون بعيدا عن الجامعة
يا أختي تكلمي عن ما يحدث بالاقامات الجامعية .....
القضية يرجع الى التربية والالتزام بالدين
 
العودة
Top Bottom