برنامج عملى للثبات بعدرمضان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلامعلى المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
- أمَّا بعد -
فأسأل الله تعالى أن يتقبل منَّا إنه هو السميع العليم ، وأن يتوب عليناإنَّه هو التواب الرحيم ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةإنك أنت الوهاب .
مضى رمضان ، وفاز الصالحون بالجوائز ،وبفضل الله تعالى كانت إنجازات هذا العام فوق جميع التصورات ، وحدثت طفرة بينالإخوة في الأعمال الصالحة ، واستجاب الكثيرون لمشروعات الأعمال الفذة التياقترحناها في برنامج ( العشر الأواخر ) نسأل الله الصدق والإخلاص ، وأن يتقبل منا ،ويثقل بهذا الميزان .
بفضل الله من الشباب من أنعم الله عليه ، فختم في رمضان أكثر من (10 ختمات ) وصل ببعضهم إلى (15 ختمة ) ، وهناك من صلى أكثر من (200 ركعة ) في يوم ووصل ببعضهمإلى (700 ركعة ) ، وهناك من استغفر وسبَّح أكثر من (20 ألف ) مرة في يوم ، ووصلببعضهم إلى (70 ألف مرة ) .
هذه قصة نجاح مع الله ، وعلامته الاستقامة بعد رمضان ، وأن يثمر في القلبالإيمان ، فبقي علينا اليوم أن نحافظ على ما تمَّ ، وأن نجتهد في ( ما بعد رمضان ) شكرًا لله أن وفقنا لبلوغ رمضان ، ورزقنا فيه الصيام والقيام وتلاوة القرآن وسائرالعمل الصالح ، نسأل الله الصدق والإخلاص والقبول .
برنامجنا هذه المرة لما تبقى من شوال وينتهي بذي القعدة ، وسيكون - إن شاءالله - برنامجًا جديدًا في العشر الأوائل من ذي الحجة .
ما قبل البرنامج ..
(1) هناك محفزات كثيرة لابد أن ننتبه إليها ، حتى لا تكون كالتينقضتغزلها من بعد قوة أنكاثًا، وحتى لا تهدم ما بنيت .
أولاً :
من أهم علامات القبول :
من أهم علامات القبول :
الخوف من عدم القبول ، فيتولد من ذلك الإقبال على الطاعة والبُعد عن المعاصي، والحرص علة عدم الرجوع إلى الذنوب التي تاب لله منها .
ثانيًا :
لو كان قلبك نبضبالإيمان واستشعر حلاوة القرب من الرحمن ، فهل تعود لسابق العهد من قسوة القلب ،ألم تعلم أنَّ أعظم الحرمان البُعد عنه ؟!! فلا تسمح لنفسك بذوق مرارة الهجر مرةأخرى .
لو كان قلبك نبضبالإيمان واستشعر حلاوة القرب من الرحمن ، فهل تعود لسابق العهد من قسوة القلب ،ألم تعلم أنَّ أعظم الحرمان البُعد عنه ؟!! فلا تسمح لنفسك بذوق مرارة الهجر مرةأخرى .
ثالثًا :
لا تعامله معاملة التاجر، ينشط في المواسم ثمَّيفتر بعد ذلك انتظارًا لموسم آخر ، فالله أعظم وأجل من ذلك ، فلا تدخل في قوله : " وما قدروا الله حق قدره " .
لا تعامله معاملة التاجر، ينشط في المواسم ثمَّيفتر بعد ذلك انتظارًا لموسم آخر ، فالله أعظم وأجل من ذلك ، فلا تدخل في قوله : " وما قدروا الله حق قدره " .
خطوات عملية للاستقامة على الطريق :
في الطريق إلىاللهثوابت ومتغيرات، فثبِّت أشياء لا تحتمل عندك الجدال والمناقشة ، وكلمازادت الثوابت علت درجت عنده ، فبعضنا الثابت الذي لا يتغير عنده "
الصلوات الخمس ،وبعضنا صارالقياموالصيام وتلاوة القرآن، وبعضناطلب العلم وأعمالالبر،وهكذا "
الصلوات الخمس ،وبعضنا صارالقياموالصيام وتلاوة القرآن، وبعضناطلب العلم وأعمالالبر،وهكذا "
فممن أنت ؟!
هذه هي الثوابتالتي لا تحتمل المناقشة بعد رمضان ،
هذه الثوابت لابد أن نجتمع عليها ولا يمكن أن تتغير مهما كانتالظروف :
1- الصلوات الخمس :
في جماعة للرجال ، وفي أول الوقت للجميع .
2- صلاة 12 ركعة نوافل؛
ليُبنى لنا كل يوم بيتًا في الجنة
[3- قيام الليل بركعتين ،
و أقل شيء بـ 100 آية ، أو جزء من القرآن ؛ لنكون من القانتين عند ربالعالمين
4- صيامالاثنين والخميس،
و 13 ، 14 ، 15 عسى أن يختم لنا بصيامفندخل الجنة .
5-قراءة جزء منالقرآن كل يوم؛
ليطهر القلب ويشفى من آفات وتتنزلالرحمات
6-وأذكار الصباحوالمساء :
فهي طريق استقامة القلب
وهذا رابط لوضوع الاذكار عسى انبفيدكم
تعالوا نحصن انفسنا ونتخلص من الكسل والملل **أذكار الذهاب والخروج من المسجد **
7-الاستغفار ، والصلاة على النبي ، وقول :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، لهالملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميدوتكبير وحوقلة . لتكون من الذاكرين الله كثيرًا فيغفر لك .
8-وأعمال برمن
صدقة شبه يومية ،وبر الوالدين ، وصلة رحم ،وزيارة شهرية لمريض ، ومسح رأس يتيم لإدخال السرور على قلب مسلم .
9-الدعوة إلى اللهوبث الخيربين الناس . لتضاعف أجرك فالدال على الخير كفاعله
مشروعات مقترحة . ....تابع
مشروعات مقترحة .
1- الصلاة ..
نقترح كلأسبوع أن يكون هناك قيام ب (1000 آية ) ليكتب لك قنطار منالأجر ،
صلاة (33 ركعة نوافل ) [ ركعتاالفجر،أربع ركعاتضحى، أربع ركعات قبلالظهر، أربع ركعات بعده ، أربع ركعات قبلالعصر،اثنين بعدالمغرب، واثنين بعدالعشاء، وإحدى عشر ركعةقيام ] ،ومن أراد الزيادة فليذكر قوله صلى الله عليه وسلم : " صلاة فيإثر صلاة كتاب في عليين " فكلما زاد ثقل ميزانه ، فاسجد واقترب .
صلاة (33 ركعة نوافل ) [ ركعتاالفجر،أربع ركعاتضحى، أربع ركعات قبلالظهر، أربع ركعات بعده ، أربع ركعات قبلالعصر،اثنين بعدالمغرب، واثنين بعدالعشاء، وإحدى عشر ركعةقيام ] ،ومن أراد الزيادة فليذكر قوله صلى الله عليه وسلم : " صلاة فيإثر صلاة كتاب في عليين " فكلما زاد ثقل ميزانه ، فاسجد واقترب .
2- الصيام :
مشروعنا لهذاالعام (150 يوم صيام )
شهر مضان ( 30 يوم ) ،وإذا صمتالاثنين والخميس وثلاثة أيام تحصل (110 يوم أو أكثر ) فيالعام،
شهر مضان ( 30 يوم ) ،وإذا صمتالاثنين والخميس وثلاثة أيام تحصل (110 يوم أو أكثر ) فيالعام،
وعندك صيام فيالتسع الأول من ذي الحجة ،
وصوم يوم تاسوعاء وعاشوراء ،
والإكثار في الأشهر الحرم لاسيما المحرم ،
وكذلكفي شعبان فالمطلوب زيادة (10 أيام ) فيكون المجموع (150 يوم ) .
وصوم يوم تاسوعاء وعاشوراء ،
والإكثار في الأشهر الحرم لاسيما المحرم ،
وكذلكفي شعبان فالمطلوب زيادة (10 أيام ) فيكون المجموع (150 يوم ) .
أمَّا صاحب العمل الأرقى فهو منيصوم (180 يوم ) صيام سيدنا داود ، يصوم يومًا ويفطر يومًا ،
وتحقيقالعلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان صيامه يبلغ ذلك ، لكن لا ينتظم على صياميوم وإفطار يوم ، بل كان يصوم كثيرًا ثم يفطر كثيرًا ، فلو أحصيت الأيام التي صامهالبلغت صوم داود أو أكثر .
3- الصدقة :
كفالة شهريةلبعضالفقراء ،ومساعدة بعضالجمعيات الخيريةبذلك ، والاهتمام بكفالةطلبة العلم الشرعي ،والصدقات الجارية لا سيما في نشر الخير من خلالالكتب والأشرطةالنافعة .
4- الذكر والدعاء .
نوصي بشدةالاهتمام بالأذكار الموظفة (ذكر الدخول والخروج من البيت ، أذكار النوم ... الخ )
لذلك منالجميل أن تصطحب كتيبًا للاذكار في هذه المدة ، وتبدأ في حفظ ذكر يوميًا ، حتى تدخلفي بشارة الرسول " لا يزال لسانًا رطبًا من ذكر الله " فتبلغ الجنة إن شاء الله .
وبعض الأذكاروالأدعية التي أوصانا رسول الله بها ، نوصي بحفظ واحد منها كل أسبوع منها ، إسهامًافي نشر سُنة الحبيب صلى الله عليه وسلم .
الذكر الأول :
قال صلى الله عليه وسلم : " ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك بنعبدك بن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل فيَّ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك ، أو علمته أحدً ا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به فيعلم الغيب عندك : أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي . إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا
قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها
فقال بلىينبغي لمن سمعها أن يتعلمه " [ رواه أحمد وصححه الألباني
الذكر الثاني :
عن جابر بن عبد الله قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلميعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآنيقول
( إذاهم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل :
اللهم إنيأستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ،وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر خير لي فيديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أو قال عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي ، ثم باركلي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ، أوقال فيعاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به .قال ويسمي حاجته "
رواه البخاري
***********
