reaction
543
الجوائز
333
- تاريخ التسجيل
- 30 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 1,917
- آخر نشاط
منذ سنين وفلسطين تقبع أسيرة الوطن وقيد المعصم وهي تنزف الدماء.
ومع كل هذه السنين وفلسطين الإسلامية العربية تودع الشهداء وتستقبل المجازر ، وكل هذا كان تحت الغطاء العربي العميل ، ومع تلك المؤمرات العربية الصهيونية الأمريكية والغربية والتي كانت تُحاك وتغزل نهارا وغالبا ما كانت وفق ظلال الشموع وشموع الكؤوس المسكرة وحفلات الدعارة وأعقاب الحشيش والهروين ، وكل ذلك ما كان إلا لطمس الهوية الإسلامية والعربية والفلسطينية بكل عجرفة الصهيوني والأمريكي والعربي العميل بالقرف والغواط المقزز؟
واليوم وعند صلاة الظهر ، حدثت المجزرة الجديدة الصهيونية والعملية باسمها الجديد (المتدحرجة) ، المتوافقة مع أنغام العمالة العربية الزعيمة والمتواطئة بكل فخر مع عدونا الأول من الشريك الصهيوني والأمريكي ومن تبعهم وولاهم بكل ذل وخنوع؟
ومنذ أيام قامت بكل تبجح الزعيمة والزانية اليهودية العجوز ، وزيرة خارجية اسرائيل (ليفني) ، حين توعدت وهددت بسحق الوجود المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة وسحق كلمة لا إله إلا الله وطمس غزة وشباببها ونسائها وأطفالها تحت التراب الفلسطيني ، وكل هذا كان على مسمع من الحكومة المصرية والزعيم المصري المبارك وعلى مسمع كل الزعامات والخاخامات العربية بلا استثناء؟
هددت هذه الساقطة الزانية العجوز بالقتل والدمار ، بموافقة كل الدول العربية بزعامة أكبر دولة اسلامية عربية بكل مباركة منك يا مبارك مصر الحبيبة.
يا زعيم مصر الإسلامية والعربية ..
يا زعيم مصر أم الدنيا ..
أليست غزة هاشم .. من هذه الدنيا ..!
ويبقى السؤال والسؤال المتكرر والممل دائماً ..!
أين أنتم يا زعماء وشيوخ النفط العربي ..!
أين أنتم يا زعماء القومية العربية الهزيلة ..!
أين أنتم يا زناة العرب والمسلمين ..!
أين أنتم يا سفلة هذه الأمة من أبو جهل ومسيلمة الكذاب وأبولهب الكافر اللعين وامرأته حمالة الحطب؟ هل هناك فرق بينكم وبينهم؟ أم هو التشابه الدقيق والدقيق جداً بلا رتوش وعمليات التجميل؟
بالله عليكم يا زعماء الأمة الإسلامية والعربية وعملاء الغرب؟
إن لم تتحرك مشاعركم وضمائركم ودموعكم من كل هذا الذل والخذلان والخزي والعار وخزيكم وعاركم من شعوبكم؟
وتحجر وتجمد ضمائركم مع كل هؤلاء الشهداء الذين سقطوا أشلاء وتقطعت أجسادهم لأجزاء ، وكانت بلا رؤوس وايدي وأقدام وعيون لم تتمكن من ذرف دمعة واحدة على بيع الوطن ووداع الوطن بل لم تتمكن ذرف الدموع على بيع كل الأوطان العربية بلا استثناء؟
إذاً يا زعماء الأمة وعلماء المسلمين وأصحاب العمائم البيضاء والسوداء؟
أين أنتم ، وأين كنتم من ذلك الشهيد ، حين كان يردد آخر كلمات الشهادة وهو مغطى بالدماء الزكية وقال .. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .
إذا كل ما حدث وما رأيتموه وسمعتموه ، لم يشبع بطونكم من الدماء المسكره والمخدرة لعقولكم؟
ألم يحين الوقت أن تذرفوا دمعة واحدة يتيمة وبحق الأم الفلسطينية من أهل غزة وفلسطين ، حين كانت تبحث عن وليدها وولدها بين جثث الشهداء في المستشفيات وبين حطام تراب الأبنية المنهارة أو من بين المصابين والمتقطعة أجسادهم والذين كانوا يودعون الوطن بأرواحهم بالشهادة المستحقة لهم.
ألم تحزنوا على هذه الأم الفلسطينية الغزاوية وهي تبحث عن وليدها وولدها الشهيد ، فقط لتودعه للمرة الأخيرة وتقول له ..
يا ولدي الشهيد .. لن نقف ونسكت عن المقاومة والدفاع عن عرض وتراب فلسطين وغزة إلى أبد السنين وطول العمر ..
يا ولدي الشهيد ..
بالله عليكم يا أمة الإسلام والعرب وكل العلماء وأصحاب العمائم ...
كفى ذلاً وخذلان وخزي وعار ..
فلنقل كلمة الحق ولو لمرة واحدة في حياتنا وتاريخ أمتنا الإسلامية وفي حق أوطاننا وأولادنا ونسائنا وشيوخنا ، نقول كلمة الحق ونموت ونحن مسلمين وعرب ، إن لم نقدر أن نموت بعزة وكرامة ونكون وتكونوا شهداء الأمة الإسلامية.
متى تموتون ونموت معكم ، وتنطق قلوبنا وألسنتنا وألسنتكم وقلوبكم كلمة الحق والشهادة ونقابل وتقابلوا الله العلى العظيم يوم الحساب العظيم ونحن وأنتم بذمة البراءة من الذل والخزي والعار والعمالة؟
وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا زناة المسلمين والعرب
وحسبي الله ونعم الوكيل