• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

...... جاءت القمة وتم الصلح !

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

osama305

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
منقول عن الجزيرة تك


لم يكتف القادة العرب بنقاش المحرقة على هامش القمة الاقتصادية في الكويت، بل حتى عند مناقشة تلك المسألة داروا بالمواطن العربي من الباب الخلفي للقضية لتظهر القمة وكأنها لقاء صلح عشائري، على كل حال " ربنا يتمم بخير " سارت الأمور وتصالح المتخاصمون العرب إلا أن الأهم وهو الوفاق الفلسطيني لم يتم واكتفت قمتنا الاقتصادية والتي غدونا نحن الفلسطينيون وشهداؤنا وجرحانا على هامشها بعد انتهاءها كما كنا قبل بدايتها،اكتفوا بالدعوة إلى الوفاق، وانهالت علينا الملايين والمليارات وكأن العرب بطريقة غير مباشرة يقولون لإسرائيل: " دمري واحنا بنعمر "..
واضح من البداية؟
اصطفت حروف العربية عاجزة كما هو حال مَرَّات تخاذل الزعامات العربية التي باتت لا تعد، ولكن الفرق كبير فقد نسجت العربية بعض حروفها برسالة شجب وإدانة صرخ بها الشارع العربي الحر في وجه تلك الزعامات تحت وطأة هروات قوات أمن السفارة الإسرائيلية من أبناء "الجيش العربي" فنحن العرب نُعرف بإكرام الضيف والحفاظ عليه، وغزة التي باتت تحرق ما غطت تلك الأنظمة عيبها المخزي به تئن تحت الفسفور الأبيض والتخاذل.

أم تقتل أبناءها!!
1232544944.jpg
يبدوا أم مصر " أم الدنيا " سئمت ذلك، وما عادت تقوم بواجبها تجاه أبناءها، بل أصبحت " كنظام " منذ فترة وخاصة بعد مجيء أبو الغيط وكأنها تتعمد القيام بكل ما هو منافي لتلك التسمية، فأبناؤها في غزة والتي أعتقد أنها محسوبة على الدنيا وإن كان ذلك لا يروق للبعض يعانون الأمرين من إغلاق معبر رفح اللعين ولا يحصلون على أي شكل من أشكال الأمومة المصرية بعكس الكيان الإسرائيلي الذي يحصل على كل الدعم من مواقف أو أمن أو غاز، فإسرائيل تبيع الغاز المصري لغزة!
والموقف العربي المتداخل بعد القمة الإقتصادية والتي نوقش فيها سعر الدم الفلسطيني وأشلاء الأطفال على هامش تلك القمة الموقرة، ولكن والحمد لله إكتفى العرب بذاك العدد الهائل من الشهداء والجرحى، وتلك المنازل التي سويت بالأرض ليعقدوا قمتهم أخيرا وهي العاجلة طبعا ولكن " بعد توقف المحرقة " ، وتمكنت دماء أطفال غزة من عقد الصلح بين الرباعي المرح مصر وقطر والسعودية وسورية، إلا أن الموقف العربي ظل على حاله ومرشح للإنفجار وخير دليل هو البيان الختامي العام، ولكن ظل الكل ينشد المصالحة الفلسطينية الفلسطينية والسؤال الذي يطرح نفسه هل نحن بحاجة إلى محرقة أخرى لتتم لنا الوحدة؟



دراما غزة تكبد المنتج التركي خسائر باهظة مع بداية 2009 !
انخفضت أسهم المسلسلات التركية المدبلجة التي اجتاحت الشاشة العربية بعد النصف الثاني من العام المنصرم 2008 عبر محطات فضائية عربية بقيادة السيدة ( أم بي سي ) فما عادت نور تعانق مهند، وتحولت أنظار المشاهد العربي وحتى التركي نحو أفلام من انتاج آخر أبطاله مقاومة، وبات لا يخفى على أحد قوة تأثيرها في الشارع وعلى المواطن العادي وحتى على من لهم باع طويل في الإعلام، فمن دموع ريان إلى تأثر خديجة وعصبيتها التي ما باتت قادرة على إخفائها إلى لينا وفيروز ورانيا ، حتى أن الضغط والموجات المفتوحة للتعليق على تلك الدراما أجبر بعض الفضائيات ومنها الجزيرة إلى التعزيز بمقدمين جدد فدفعت بإيمان وإلسي في يوم واحد، وحتى جميل عازر والذي تقول فيه جدتي: " والله ما بيضحك للرغيف السخن " كتعبير عن عدم تأثره بشيء أثناء تقديمه الأخبار فتقاسيم وجهه ثابتة - وإن كان الموقف ليس محل ضحك - إلا أنه بدا متأثرا وهو يقرأ أخبار غزة.
ألو.. جاهزين؟!!
البيت جاهز للقصف، وبالرحيل لا تحلم، هو لسان حال كثير من العائلات في قطاع المقاومة التي تُبلَّغ بإخلاء المنازل من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي تمهيدا للقصف، تخرج وقد أودعت بيوتها أمانة في رقبة المقامة، وتلك المقامة التي زرعت تلك المنازل أجساد شهادة تأبى إلا الوفاء بالوعد، تنتظر المحتل الجبان وتبدأ بنسج الحروف لبيان النصر المئزر الذي بدأ يتحقق، يخرج الأطفال من المنزل إلى الشارع ، لا يبتعدون كثيرا، ينقسمون إلى فريقين ويباشروا ركل الكرة والتنافس لتحقيق نصر، فلقد تربو على حب النصر منذ الصغر وإن كان نصرا في لعبة كرة قدم في الشارع.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom