تــســاؤلات مـدفـعـجـي مـخـلـص جـــ1ـــــزء

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عوماوي

:: عضو مُشارك ::
الــســلام عليكم ورحمة اللــه وبركــاته

.
.
.


صدقوني .. قبل أن أبدأ بكتابة هذا الموضوع ..



ذاك قلمي مرميا على الطاولة .. وهذا دفتري ملقى على الأرض

هما في فترة إجازة من الكتابة أو لنقل في عملية إضراب عن الكتابــة ...

وتلك هي كلماتي عالقة هناك في خاطري محاولة السيـر على أرشيــف كتاباتي

وللأســف .. حتى الكلمات إمتنعت


حتى الكلمات أبت الخروج


قلمي لا يريد لكلماتي أن تخرج


أو لنقل هي لا تريد الخــــروج مـــن بحر قلمي


أو على صفحات و هوامش وريقاتي المبعثرة ...


وبمحــاولات عصيبة أنبش عن طريقها خبايا عاطفتي


وأبحث من خلالها في زوايا ذاكرتي " الإحتياطة "


أبحث من خلالها عن الكلمات التي أريد


و أغوص فيها بحثا عن التعبيرات المناسبة


بحثا عن المفردات التي تستطيع التعبير عما يدور في داخلي...


عما يجوب في صدري من المشاعر و الذكريات...
......

لطالما كنت أريد الكتابة عن معشوقي...


لطالما فكرت بإمساك قلمي لأبدأ بالكتابة...


و لكني في كل مرة أقف عاجزا...


أقف حائرا مكبلا...


مثل الأسير الذي لا يستطيع الحراك...


أسأل نفسي كيف أبدأ...؟؟


و من أين أبدأ...؟؟


و بماذا أبدأ؟؟... وأين أنتهي...؟؟


فإذا وجدت نفسي عازما على الكتابة ...


و قد أحكمت قبضتي على قلمي ...


و بدأت تسطير أولى حروفي ...


عادت مخيلتي لتوقفني ...


عدت لأتساءل ...


من أنا حتى أكتب عن معشوقي...؟؟


من أنا حتى أتطاول عليه بكتاباتي...؟؟


هل وصلت بي الجرأة إلى أن أقيد معشوقي بكتاباتي...؟؟


كيف أجترأ عليه بحروفي و كلماتي المتواضعة..؟؟


بعد هذه العاصفة من الأسئلة ...


أعود لأرمي قلمي من جديد


أعود لأبعثر أوراقي مرة أخرى


فأنا أدرك أنه رغم إنقضاء 10 سنوات مع معشوقي ...


إلا أني إلى الآن لست مؤهلا لكي أكتب عنه ...


لست مؤهلا لكي أحجز إبداعاته في جدران سطوري ...


لست مؤهلا لكي أحتكر محيطات إبداعه في بحر كلماتي ...


مهما حاولت فإني لن أجد الكلمات المناسبة ...


لن أجد التعبيرات الملائمة التي تعطي معشوقي شيئا من حقه ...


فإني أعجز عن البحث في المفردات التي تليق بمكانة معشوقي ...


معشوقي.. قد أبخسك حقك حتى وإن كتبت فيك أروع التــعــابير ...



يا من أعشقه عشقاً لا يجرأ احد على تحديد مقداره ...


و لا يجرأ أحد على تقييد زمانه و مكانه ...


معشوقي الذي سلب عقول وقلوب الكبارقبل الصغار


…..………


و لكن و بعد رحلة مريرة مع النفس...


وصلت إلى حل مع قلمي و وريقاتي ينص على أنه


" أكتـــب ولا تُحــاسَــب "

لــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــذا . . . . . .

أرجو منكم ألا تهتموا برونق موضوعي ...


و ألا تبالوا بمفرداتي و تعبيراتي ...


وألا تأبهوا كثيرا في تــركــيب كلماتي ...


فقد استخدمت العــنـــف لأجبرها على الخروج ...


و ما كانت لتخرج لو أنها عن غيــــــر المعشوق ...
ــــــ...ــــــ...ــــــ...ــ٠ ?ـــ...ــــــ...ــــــ...ــــــ...ــــــ...ــــــ... ـــــــ...ـــــــ

معشوقي هو البطل .. فكيف لا أكتب موضوعا لأجله وبحجمه ..؟؟

مهما إنشغلت و طالت غيبتي و إبتعادي عن معشوقيإلا أن العاشق لا ينسى معشوقه .. لو طال البعد و الغيبة الأرسنال صنع العجب .. صفقنا نحن له جميعا ...

"إنه الأرسنال يا سيدي"

ماذا فعلت بهم يا أرسنال...؟؟.. وأي فن و إبداع و سحر هذا يا جنرز...؟؟

شمس الأرسنال سطعت ...

فليختبئ البوم و لتهرب الخفافيش ...


إنه زمانك يا جنرز و سحرك يا أرسنال ..

نــــــحـــــــن الإبــــــداع بــــــلا حــــــــــدود ... نــــــحـــــن الـــــفـــــن بــــلا قـــــيــــــــــــود

نــــحــــن الـــجـــمـــال فــي أبــهــى حـلــــة ... نـحــن الــروعــة فــي أجـــمــــل صـــبــغــــة

نـــحـــــــــن فــــــريـــــــق الأبــــــــطـــــــال ... نـحـــن الـــــفــــريــق الـــذي صـــال و جــــال

أرســـنـــــــال الـــحـــب و الــــــجــــــمــــال ...أرســـــنـــال الــــفـــن الــمــمــزوج بالــخـيـال

نــحــن الـــفــريـــق الـــذي صــنـع الـعـجــب... نــحــن الــفــريــق الــذي حــصـد الــذهــــــب

نـــحــن مــن مـــلأ الـــدنــيـــا بــالــسـِـحــــر ... نــــحـــن مـــن شــغـــل الـــنـــاس و الـبـشــر

نــحـــن الـــفــــريــق الـــذي يــــمـــــــتـــــع... نـــحــــن الــــفــــريــــق الـذي يــــبــــهـــــــــر

نــــحــــن الــــفــــــــريق الذي لم يخـــســـــر... نــــحــــن الــــفـــــــريق الذي لا يـــقـــــهــــر

معشوقــــنا نـــجــم مــحــلــق فـي الــفــضــاء... فـــريـــق الـــجـــمـــال و الأداء و الـــعطــاء

بـإخـتـصــارنـحـن الـمـدافــع الــجـهـنـمــيـــة ... نــــحـــــن الـــمـــدافــــــع الــــلــــنـــدنـــيـــة

و لـــــــــــــــــكــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــن

آه منك يــــــــــــــا زمـــــــــــــــــــــــ ــــــــــان


آه يا زمان ... منذ متى كان الخدم يقتسمون اللقمة مع أصحاب الســمو ...؟؟!!

آه يا زمان ... مـــنـــذ مــتــــى كــان العبيد يتطالــــــــــــــون على أسيادهم ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى أصبحت الغربان تشاطر الصقرالبحث عن الفريسة ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى كانت الحمائم تقاسم النسر رفعته و مجده ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى كانت الحملان الوديعة تجترأ على الذئب الكاسر ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى كانت القرود تتشبه بالغزلان ...؟؟!!


آه يا زمان .. منذ متى كانت الصراصير تتحدى أسيادها ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى أصبحت النعامات تتحدى الفهود ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى أصبحت الكلاب لا تخاف الأسود ...؟؟!!


آه يا زمان ... منذ متى كانت النعجة تقارن بالنمور ...؟؟!!


آه يا زمان ...


آه يا زمان ...


آه يا زمان ...


و لـــــــــــــــــكــــــ ـــــــــــــــــــــــن


لأنك يا معشوقي تمتلك كنزا نفيسا... لا يمتلكه أولئك الأنذال


لك الحق في ذلك..أجل لك كل الحق في ذلك

لأنك الأستاذ و غيرك الطلاب..

لأنك الملك و غيرك الخدام....

لأنك البدر و غيرك الظلام....

لأنك البحر و غيرك الوديان...

لأنك الأسد و غيرك الكلاب...

لأنك السلطان وغيرك يريد الوصول إليك

ســبيــلك واحـــد ،،، وطريــقك واحــــد و دربك واحد
مكــانك رفـــيــع ،،، وســـدك مــنــيــع ،،، و صوتك بديع
رأسك لـلــسـمـاء,,, و هــــامــــتــــك لـــــلــعلالــــــي

ارفــعهـــا ولاتبـالي

يـنـبــوعك لاينــضــب فاعطف عليهم....


دعهـــم يشربـــوا منـــه ولاتــغــضــــــب

ألا تعلم يا عزيزي عمن أتكلم ؟؟

إن كـنت لاتعــلم فارفع نظرك إلى السماء


و انظرهناك ناحية الشمس...


وعندها سترى صورة لامعة هــنــاك.....

و لكن أنصحك بألا تطيل النظر في الأفق

حتى لا تصاب بذاك المرض الخطير


ذاك الإدمان الرهيب


ذاك الإدمان الذي لا يريد أن يتركني....


إنه الإدمان المدفعجي يا سيدي....


و لكنه مع ذلك إدمان جميل... إنه إدمان لذيذ


و لا أريده أن يتركني أبدا....


أرســـــــنــــال .. جواهر و لآلئ و حريــــــــــــــــــر ...


أرســـــــنــــال .. كبيــر و مهما حصل ستبقى كـــبــيــر ...

أرســـــــنــــال .. مصنع النجوم ومنبــع للأســــاطيــــر ...

ــــــ...ــــــ...ــــــ...ــ٠ ?ـــ...ــــــ...ــــــ...ـــــ ...ــــــ...ــــــ...ــــــ




أرجو أن تعذرني أنا أيضا إن كنت قد تجرأت عليك في كتاباتي...


إن كنت قد أنزلت من مكاناتك من خلال تعبيراتي...


لأني رغم كل هذا فإني لم أجد ما يوفيك مكانتك...


و لم أجد ما يعطيك حقك...


لأنني لست سوى عاشق جريح..

جرحه عشقك يا سيدي ...


إنى حتى هذه اللحظة لا أتخيل كيف تجرأت و أمسكت بالقلم


و أنا أعرف أن سأكتب عنك يا سيدي...


إعتبر كلماتي هذه صرخة في واد...أو ورقة في سلة مهملات أديب...


سامحني إن كانت كلماتي قد آذتك...


فإني أعدك أني لن أعود إلى الكتابة مرة أخرى..


كي لا أزعجك بتفاهاتي...


و لكن إحفظها يا حبيبي...

"الـــكبــيــرقد يــمــرض ولكن حــتــماً لايـــمـــوت"

ــــــ...ــــــ...ــــــ...ــ٠ ?ـــ...ــــــ...ــــــ

وأ طلب منكم أيضا أن تجعلوا من هذه الوريقة محلا للنسيــان
**من أخوكـــ عبد الرحمن أل عوماوي**
 
"الـــكبــيــرقد يــمــرض ولكن حــتــماً لايـــمـــوت"


حتى لا نبحث عن آخر غير الخضر و الخضر فقط

أقول :لك الشكر على عبارات جميلة كتبت بعد ادمان عشر سنوات ...

فماذا يكتب عن الخضر فوق الميدان ؟
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom