التفاعل
17
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 فيفري 2009
- المشاركات
- 2,568
- آخر نشاط
هل توجد سياسة الجهوية في الجزائر؟
في بادئ الأمر يجب أن أوضح للجمهور السياسي الكريم أن الجزائر تعتمد على ثلاث مدن كبرى وهي الجزائر العاصمة وعاصمة الغرب وهران وعاصمة الشرق قسنطينة هذه لا يختلف فيها اثنان
إذا رأينا جيدا وبنظرة تأملية جدية نرى أن الجزائر العاصمة يقام فيها كل شيء (المهرجانات-المعاهد المتخصصة- الجامعات...) إلى درجة إذا جمعنا مدينتي وهران وقسنطينة لن يتساويا معها هذا من جهة
أما الأمر الثاني هو محاولة الإطاحة وتغيير المفاهيم في غرب البلاد حيث صارت مؤخرا هناك مدن تنافس وهران حتى في أشياء كانوا من صنعها أصلا ونذكر على سبيل المثال "مهرجان الراي" الذي نقل إلى مدينة سيدي بلعباس ...
أما الأمر الثالث وهو الأكثر أهمية والأكثر ملاحظة هو تهميش بلاد "قنطرة لحبال" التي لا نرى لها أي أثر في صنع وتوجيه القرار رغم أنها كانت أكبر مدينة لمقاومة الاستعمار ولم يستطع هذا الأخير السيطرة عليها إلى بعد سنة 1837 وبقيت المقاومة حتى 1848 على يد الشيخ "أحمد باي"
ربما الكثير منا لا يعلم سر التهميش لهذه المدينة وسنبدؤها بتسلسل الرؤساء على الجزائر في زمن "الهواري بومدين" لم تكن هناك مثل هذا الأشياء فقد كانت تفاهة بالنسبة لرجل كان يريد وجه عالمي لبلاده
أما إذا زرنا زمن "الشاذلي بن جديد" نرى أنه سلط كل الضوء على مدينة عنابه وكل المشاريع ذهبت لها
وبعدها حدثت تقلبات كثيرة في النظام الجزائري سنفوتها لنصل إلى "اليمين زروال" والذي قضى تماما على المدن الشرقية في المقابل بناء مدينة باتنة حتى أصبحت فلة فوق أرض الجزائر
وبعدها نمر إلى السيد "عبد العزيز بوتفليقة" الذي قضى على الروح الوطنية وغير كل ما استطاع تغييره حيث ذهبت أولويته إلى مدينة سطيف ربما تقولون لماذا؟ الشاذلي وزروال كل منهما خدم لصالح ولايته أما بوتقليقة أحب مدينة سطيف هذا لأن شعب السطايفي عرف كيف يقنع بوتفليقة حيث ترى صورته في أعلى البنايات وفي الملاعب ويستقبلونه استقبال الكرام على عكس ما كانوا يفعلونه مع باقي الرؤساء
أما السبب الوجيه لتهميش مدينة قسنطينة وهو أن شعبها مازال الشعب الأكثر حفاظا في الجزائر يعني سواء أهل المدينة أم أهل الريف عندما تدخل هذه المدينة تحس بالأمان والاطمئنان لدرجة حفاظها على عاداتها وتقاليدها ومبادئها وحتى الذين يزورنها ولهم ديانات أخرى فإنهم يلتزمون هناك لمدى تأثرهم بتلك المدينة وأنا صراحة عالجت هذا الموضوع لأني تأثرت بتلك المدينة ورأيتها مهمشة فكان لابد من التكلم في أمر مهم مثل هذا
في بادئ الأمر يجب أن أوضح للجمهور السياسي الكريم أن الجزائر تعتمد على ثلاث مدن كبرى وهي الجزائر العاصمة وعاصمة الغرب وهران وعاصمة الشرق قسنطينة هذه لا يختلف فيها اثنان
إذا رأينا جيدا وبنظرة تأملية جدية نرى أن الجزائر العاصمة يقام فيها كل شيء (المهرجانات-المعاهد المتخصصة- الجامعات...) إلى درجة إذا جمعنا مدينتي وهران وقسنطينة لن يتساويا معها هذا من جهة
أما الأمر الثاني هو محاولة الإطاحة وتغيير المفاهيم في غرب البلاد حيث صارت مؤخرا هناك مدن تنافس وهران حتى في أشياء كانوا من صنعها أصلا ونذكر على سبيل المثال "مهرجان الراي" الذي نقل إلى مدينة سيدي بلعباس ...
أما الأمر الثالث وهو الأكثر أهمية والأكثر ملاحظة هو تهميش بلاد "قنطرة لحبال" التي لا نرى لها أي أثر في صنع وتوجيه القرار رغم أنها كانت أكبر مدينة لمقاومة الاستعمار ولم يستطع هذا الأخير السيطرة عليها إلى بعد سنة 1837 وبقيت المقاومة حتى 1848 على يد الشيخ "أحمد باي"
ربما الكثير منا لا يعلم سر التهميش لهذه المدينة وسنبدؤها بتسلسل الرؤساء على الجزائر في زمن "الهواري بومدين" لم تكن هناك مثل هذا الأشياء فقد كانت تفاهة بالنسبة لرجل كان يريد وجه عالمي لبلاده
أما إذا زرنا زمن "الشاذلي بن جديد" نرى أنه سلط كل الضوء على مدينة عنابه وكل المشاريع ذهبت لها
وبعدها حدثت تقلبات كثيرة في النظام الجزائري سنفوتها لنصل إلى "اليمين زروال" والذي قضى تماما على المدن الشرقية في المقابل بناء مدينة باتنة حتى أصبحت فلة فوق أرض الجزائر
وبعدها نمر إلى السيد "عبد العزيز بوتفليقة" الذي قضى على الروح الوطنية وغير كل ما استطاع تغييره حيث ذهبت أولويته إلى مدينة سطيف ربما تقولون لماذا؟ الشاذلي وزروال كل منهما خدم لصالح ولايته أما بوتقليقة أحب مدينة سطيف هذا لأن شعب السطايفي عرف كيف يقنع بوتفليقة حيث ترى صورته في أعلى البنايات وفي الملاعب ويستقبلونه استقبال الكرام على عكس ما كانوا يفعلونه مع باقي الرؤساء
أما السبب الوجيه لتهميش مدينة قسنطينة وهو أن شعبها مازال الشعب الأكثر حفاظا في الجزائر يعني سواء أهل المدينة أم أهل الريف عندما تدخل هذه المدينة تحس بالأمان والاطمئنان لدرجة حفاظها على عاداتها وتقاليدها ومبادئها وحتى الذين يزورنها ولهم ديانات أخرى فإنهم يلتزمون هناك لمدى تأثرهم بتلك المدينة وأنا صراحة عالجت هذا الموضوع لأني تأثرت بتلك المدينة ورأيتها مهمشة فكان لابد من التكلم في أمر مهم مثل هذا
هذا على حد علمنا والله أعلم منا جميعا