التفاعل
90
الجوائز
69
- تاريخ التسجيل
- 28 نوفمبر 2008
- المشاركات
- 577
- آخر نشاط
أنا والزمن
*********
*********
كانت رحلة في الغمام
كانت عطلة للدنيا
و للزمن
امضوها في جزر "هاواي"
ثم عادا ...
عادا بعد عطلة دامت العام
ليدمرو حياتي باقي الاعوام
بل كل لحظة و لحظة
فعملهم لا يعرف نهاية الدوام
عادا و هده اول صفعة
ومن يدري ما تحمل الايام
آه أيها الزمن
أيها الرفيق اللدود
ظننت انك نكرت عشرتي
وها أنت بعد طول غياب تعود
جئت فجأة كأمطار الصيف
كغيمة وصلت من الشمال
مشبعة بأمطار وثلج وبرود
عدت تحمل لي الهدايا
و الاثواب
و آهات تعوي كالبارود
و انات في اقفاص مسطفة
و اكوام من الدبول
من الدهول والشرود
آه يا رفيقي
لست تنساني يوما
ولا تفارق غرفتي
فأينما رحت وتغيبت
دائما تعود
فأنت بي دائما منشغل
و أنا بك دائما موعود
- - - -
كانت السماء تلمح لقدومك
فتمطر و تثلج ثم تصحو
ثم تثلج بلا حدود
كانت الاجواء خالية من اي عصفور
والدوري سكن صخبه
والكلاب تحول نباحها الى عواء
والرياح تتسارع
بل تهرول هاربة
من المدينة الى اقصى الحدود
- - - -
كانت الابواب تغلق غلقا
والاشجار من هول الخبر
تتصبب ورقا
كانت العلانات توزع
ومواكب الاستقبال تشيع
و تماثيل ولافتات
وشعارات واعلام ترفع
الكل يهرول
الشجار والزهور
الطرقات والطيور
الحدائق والقبور
الا انا ...
لا افهم ما يدور
- - - -
ثم جئت ووصلت طائرتك
وصلت و رايت موكبك
فبكاء وعويل
وعواء و ويل و ويل
وآهات و انات
وبحر من الظلمات
و طوابير من الهم والكرب
واخرى من الضيم والتعب
و اكوام من الحزن
ومن الالم
مثل عناقيد العنب
- - - -
راقبت الموكب مع المتفرجين
أتساءل في نفسي
من ... ومن و الى أين
الى ان توقف امام بابي
و عرفتك عرابي
وابتدأموسم العمل عندك
وبدأ موسم عدابي
وقالت لي الاحلام وداعا
فقد حان موعد دهابي
وقلت اتنوي البقاء
فقلت مرحى يا أعز احبابي
- - - -
في تلك اللحظة
تراجعت شعوب الامل في مدينتي
وباشرت مراسيم الجلاء
واجتاحتها بعنف جيوش الخيبة
من كل ابعاد الارض
وتهاطلت حتى من السماء
واحتللت بيتي ومقر قيادتي
ونصبت الملك
وقدمت لك فروض الطاعة والولاء
أما أنا ...
فقد تنحيت جانبا
اسقي ما تبفى من الماضي بعبراتي
وأترحم على المستقبل بدكرياتي
فليس لي معين او سند
أو قريب في محنتي
ولا حتى أحد
لا أحد غيرك أيها الزمن
أنا و أنت
يا زمن
كانت عطلة للدنيا
و للزمن
امضوها في جزر "هاواي"
ثم عادا ...
عادا بعد عطلة دامت العام
ليدمرو حياتي باقي الاعوام
بل كل لحظة و لحظة
فعملهم لا يعرف نهاية الدوام
عادا و هده اول صفعة
ومن يدري ما تحمل الايام
آه أيها الزمن
أيها الرفيق اللدود
ظننت انك نكرت عشرتي
وها أنت بعد طول غياب تعود
جئت فجأة كأمطار الصيف
كغيمة وصلت من الشمال
مشبعة بأمطار وثلج وبرود
عدت تحمل لي الهدايا
و الاثواب
و آهات تعوي كالبارود
و انات في اقفاص مسطفة
و اكوام من الدبول
من الدهول والشرود
آه يا رفيقي
لست تنساني يوما
ولا تفارق غرفتي
فأينما رحت وتغيبت
دائما تعود
فأنت بي دائما منشغل
و أنا بك دائما موعود
- - - -
كانت السماء تلمح لقدومك
فتمطر و تثلج ثم تصحو
ثم تثلج بلا حدود
كانت الاجواء خالية من اي عصفور
والدوري سكن صخبه
والكلاب تحول نباحها الى عواء
والرياح تتسارع
بل تهرول هاربة
من المدينة الى اقصى الحدود
- - - -
كانت الابواب تغلق غلقا
والاشجار من هول الخبر
تتصبب ورقا
كانت العلانات توزع
ومواكب الاستقبال تشيع
و تماثيل ولافتات
وشعارات واعلام ترفع
الكل يهرول
الشجار والزهور
الطرقات والطيور
الحدائق والقبور
الا انا ...
لا افهم ما يدور
- - - -
ثم جئت ووصلت طائرتك
وصلت و رايت موكبك
فبكاء وعويل
وعواء و ويل و ويل
وآهات و انات
وبحر من الظلمات
و طوابير من الهم والكرب
واخرى من الضيم والتعب
و اكوام من الحزن
ومن الالم
مثل عناقيد العنب
- - - -
راقبت الموكب مع المتفرجين
أتساءل في نفسي
من ... ومن و الى أين
الى ان توقف امام بابي
و عرفتك عرابي
وابتدأموسم العمل عندك
وبدأ موسم عدابي
وقالت لي الاحلام وداعا
فقد حان موعد دهابي
وقلت اتنوي البقاء
فقلت مرحى يا أعز احبابي
- - - -
في تلك اللحظة
تراجعت شعوب الامل في مدينتي
وباشرت مراسيم الجلاء
واجتاحتها بعنف جيوش الخيبة
من كل ابعاد الارض
وتهاطلت حتى من السماء
واحتللت بيتي ومقر قيادتي
ونصبت الملك
وقدمت لك فروض الطاعة والولاء
أما أنا ...
فقد تنحيت جانبا
اسقي ما تبفى من الماضي بعبراتي
وأترحم على المستقبل بدكرياتي
فليس لي معين او سند
أو قريب في محنتي
ولا حتى أحد
لا أحد غيرك أيها الزمن
أنا و أنت
يا زمن
moriroo ( القلم الأسود )