• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

هل لكم أن تفهمو هذا يا جزائريين؟؟؟

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

الجزائرية المغتربة

:: عضو منتسِب ::
الحــركة الجزائريـة للضبـاط الأحـرار
شرعيـة شــرف عــدل

أيها الشعب الجزائري, أيها الضباط وضباط الصف والجنود.

إن ساعة التغيير قد حانت, ومسئولو المأساة التي تهز البلاد منذ عشر سنوات تقريبا يديرون ظهورهم للحصيلة الثقيلة لسياسة الهروب إلى الأمام والجرائم المرتكبة ضد الشعب الجزائري الذي لا يطلب إلا العيش في سلام وشرف. إنه لمن المؤسف أن ترى اليوم كم أصبحت الحياة الإنسانية تافهة في الجزائر وكم من جرائم بقيت دون عقاب في غياب دولة القانون.

لقد بلغ السيل الزبى, فهذه الوضعية لا يمكن أن تستمر, فالشعب يدفع ثمن المؤامرة الإجرامية والدسائس المرعبة الهادفة إلى ترقية جماعات السلطة.

أيها الشعب الجزائري, أيها الضباط وضباط الصف والجنود.
بالفعل, إنه من الصعب الرجوع سنوات إلى الوراء, كثير من الأموات وكثير من التضحيات لا لشيْ إلا لخدمة طبقة من المسئولين العسكريين الذين عملوا منذ أكتوبر 1988 على تحطيم الجزائر في روحها وعلى سلب الشعب من ثرواته ودفعه إلى التسول.

إن نتائج أعمالهم نراها في الشارع, عائلات بأكملها تعيش في عراء بشوارع العاصمة ومدن أخرى, وكذا الأطفال تموت جوعا في قرى الجزائر العميقة. إن مسئولي هذه الفوضى لا يمكن لهم حكم البلاد حيث أحداثها تتصدر بخزي الصفحات الأولى لوسائل الإعلام الدولية.
أيها الشعب الجزائري, أيها الضباط وضباط الصف والجنود.

شباب جزائري في ربيع العمر يتم قتلهم فقط لأنهم تجرءوا على طلب حق الاحترام وحق العيش وحق أكثر شرعية : الأمل.

إسماعيل العماري المكلف بالأمن الداخلي لم يكن له إلا جوابا واحدا : الجواب المرسل من طرف قوات القمع الذين ترجموا جيدا إحساسه. إن نفاق هؤلاء وهؤلاء لا يمكن أن يخفي أن قوات حفظ الأمن تقتل المدنيين, وأن هذه الجرائم كمثيلاتها تبقى دون عقاب ما دام الشعب لا يطلب بالعدالة.

إن خطاب بوتفليقة لن يأتي بجديد لأنه تسلم تعليمات صارمة, و قول الشيء وعكسه هو في متناول جميع المتشعوذين الذين لا يحلمون إلا بالسلطة. التلاعب بطموحات الشعب الجزائري أصبح جريمة لن يغفره هذا الشعب الشهيد.
أيها الضباط وضباط الصف والجنود.

إنكم أعلم بالوضع الحقيقي للبلاد الذي لم يعد يشرف ماضي الجزائر، فالوضع غير قابل للعيش في هذا الجو العديم الأمن والمتفجر, لا أحد كان يقول أن الجزائر سوف تصل إلى هذا المستوى من الخراب والتعفن العميق في جميع الميادين.

أيها الضباط وضباط الصف والجنود.

لكل هذه الأسباب فإن الحركة الجزائرية للضباط الأحرار اتخذت بكل نزاهة قرارات خطيرة, قرارات تحدوها فقط المصلحة العليا للجزائر وشعبها والتي تعكس الارتباط العميق للضباط النزهاء للجيش الوطني الشعبي بشعبه.

لهذا السبب نوصي بحزم ومرة أخرى جميع الضباط المسئولين عن الوحدات العسكرية عبر مختلف النواحي أن يكونوا في مستوى هذه اللحظات الحاسمة للجزائر وشعبها والتحلي بالوفاء ليس للأشخاص ولكن للبلاد ومؤسساتها التي دنست بالسلوكيات الشائنة لهؤلاء المسئولين.
كل الضباط الفاضلين يجب أن يخضعوا لنداء الشعب بهدف تغيير جذري والذي بدونه سوف نقع في كارثة من المستحيل التحكم فيها.

وللحفاظ على الأرواح الإنسانية فإن الحركة الجزائرية للضباطالأحرار تعلن بوضوح لضباط المديرية المركزية لأمن الجيش (DCSA) أنه لن يسمح بأي تجاوز.
إنه من الضروري وحتى أساسي أن يتصرفوا كعسكريين مسئولين ويتبعون أوامر ضباط (DCSA) التابعين للحركة الجزائرية للضباط الأحرار. كما أنه على قيادة الدرك الوطني أن تتبع بدقة تعليمات ضباط الدرك أعضاء القيادة المركزية للحركة الجزائرية للضباطالأحرار.
إننا نوصي باتباع الأوامر و هذا النداء بدقة صارمة والابتعاد بوضوح عن مسئولي المأساة الوطنية.

يتلى بتعليمات أخرى في وقت قادم.
المجد لشهدائنا واللّه يحفظ الجزائر.




اللواء القائد العام للحركة الجزائريّة للضبّاط الأحرار

و للمزيد http://www.anp.org/arabindex/araentree.html
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom