• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

كما كانت الجزائر في الامس عاصمة لقيام الدولة الفلسطينية هي اليوم عاصمة للقدس بكل مكون

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

سارة89

:: عضو منتسِب ::
وسط مناخات سيطرت عليها ظلال الروح المنتسبة لمخيال الماضي العربي الذي يجمع هذه الامة من الماء الى الماء ، ووسط إنبعاثات البنفسج من قمم الأوراس الأشم إلى القدس وجبل المكبر تكمن الأسطورة وتولد من رحم تلاحم شعب الجزائر مع شعب فلسطين ... وسط هذه الأجواء والمناخات والطقوس أشرفت وزيرة الثقافة المناضلة خليدة تومي وبالإشتراك الديوان الوطني للديوان والاعلام وحضور رموز وطنية جزائرية مناضلة كان أبرزها المناضلة جميلة بوحيرد وبالإشتراك مع سفارة فلسطين بالجزائر ممثلة بشخص سفيرها المناضل محمد عبد الفتاح الحوراني ، الذي يصر على العمل دون كلل او ملل ويقول تعالوا ...الحقوا بي ...اتبعوني ... فهو الطليعة وهو المقدمة وهو غلاف كتابنا الفلسطيني الذي يحمل وطنه الفلسطيني ويسير به إلى البعيد البعيد ... إلى الصعب الصعب لكي يطوي البعاد ويختزل الصعاب ويبسط قضيته ويشرح ما في داخل الكتاب ...
كذلك شاركت الفنانة الفلسطينية ريم البنا المعروفة بأداءها الملحمي الملتزم بمجموعة من الأغاني الوطنية التي تحاكي فيها التراث وتؤكد على ثبات الهوية الفلسطينية ورسوخها في وجدان وشعور هذه الأمة العربية من الماء الى الماء .

أستطيع القول كمثقف ليس له حضورا في الشأن الرسمي الفلسطيني أن هذه التظاهرة زاوجت فيها إمتزاج الواقع بالواقع والمثال بالمثل والقيمة بالقيم كما تزواجت وتعانقت في سماء قاعة المقار ارواح الشهداء شهداء الثورة الجزائرية المنتصرة مع أرواح شهداء الثورة الفلسطينية التي تبحث عن الإنتصار .؟
تعانقت أرواح محمد جمجوم وعطا الزير مع الزبير وديدوش مراد وأحمد زبانة ، تعانقت روح محمد بوخروبة مع روح محمد عبد الرؤوف القدوة ، تعانق الإنتصار مع من يسير على طريق الإنتصار ، فهو عناق الوجود مع الوجد ، عناق الكيان مع الكينونة .
في الختام لا يسعني كمثقف فلسطيني ليس له علاقة بالوسط الرسمي الفلسطيني إلا أن أقدم شكري وعميق إمتناني لهذا البلد الجــــزائر بلد المحبة والعطاء ، رئيسًا وحكومةً وشعبًا على كل ماقدموه لبلدي فلسطيــــن ، كما وأتمنى أن يحالف النجاح رئيس الجمهورية في حملته الإنتخابية ليكون رئيسًا لهذا البلد الذي حمته ومازالت تحميه أرواح الشهداء الطاهرة ... أرواح شهداء الثورة الجزائرية المنتصرة
​
 
مشكوورة اختي سارة على المعلومات واحلى عاصمة ثقافة عربية فلسطينية وراح نحتفل غصبا عن العدو
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom