• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

متآمر علينا أم متآمرين على ذاتنا ؟

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع تشي
  • تاريخ النشر تاريخ النشر
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

تشي

:: عضو مُتميز ::
الكل متآمر علينا الصهيونية متآمرة علينا ،الولايات المتحدة الأمريكية الأمبريالية متآمرة ضدنا،ايران الشيعية الصفوية الفارسية سيدة التآمر على وحدتنا وعقيدتنا،روسيا الشيوعية لا نجدها وقت الشدة فهي اذاً في لعبة ودائرة التآمر، أوروبا متحكم فيها من اللوبي الصهيوني فبديهياً هي متآمرة ولو رغماً عنها.


بالمقابل لبنان متآمر على وحدته، السودان متآمر على شعبه وثرواته، العراق تآمر عليه الغرب بايعاز صهيوني ،فلسطين تآمر عليه اليهود والبريطانيين من بوعد بلفور وسايكس بيكو ،سوريا تصبح وتمسي على حديث التآمر كانت ليبيا سباقة للامر .... والقائمة طويلة تسع حتى 23 قضية تآمر وهو عدد دولنا العربية المسكينة المهزومة ذاتيا قبل أن تكون مهزومة من الخارج


يقول الشافعي رحمه الله


نعيب الزمان والعيب فينا.......وما لزماننا عيب سوانا



نكاد نسمع في نشرات أخبارنا العربية بأن موقعنا الجغرافي متآمر علينا والحالة الجوية زادت في حدت التآمرلان المطر شحيح والزلازل تامرت وقتلت عديد الناس في كل مرة تهتز فيها الارض


هل نظرية التآمر أصبحت من صلب ثقافتنا ؟؟؟اصبحنا نعتقد أن الانفتاح والعولمة والديمقراطية من أسلحة التآمر على قوتنا ووحدتنا !!ولهذا وجب على كل مواطن عربي شريف له نخوة وشجاعة ان يقاوم هاته الاسلحة.


نعم وجب علينا محاربتها في حين أن باقي العالم يسعى جاهداًلوضع ارجله بين الاقوياء وتثبيث نفسه ونحن نبحث عن مخارج للانزواء وللانطواءبمفردنا وليس بمفردنا يعني مجتمعين بل اقصد متشتتين !كل حاكم ودكتاتور وامير له حاشيته أقصد رعيته وهم بالتأكيد في حالتنا شعبه المغلوب على أمره.


أليس كل اهداف المتآمرين علينا بمفهومنا أهداف معلنة ومبنية على استراتيجيات واضحة المعالم للجميع ،فأين هي المؤامرة ولماذا هناك من يسعى لاغراق الناس بهذا الفكر حتى اصبحنا وامسينا نأكل ونشرب من هذا الطبق، أصبح مفضل لدى الجميع والمؤسف هو ان المواطن العربي المغلوب على أمره يزيده توابل .


لا تتعجبوا أن وجدتمشعبا باكمله ينتظر بفارغ الصبر أن يكشف له حاكمه المؤامرة مع العلم أن ىخر اهتمامات هذا الكاكم هو شعبه ورعيته ومعروف عنه حبه وانصياعه لمن يستهمهم بانهم راس التآمر .



قال الله تعالى ...ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم... صدق الله العظيم



من المؤكد أنه في ديننا الحنيف يوجد ما يدل عن عدم رضا الكفر والكافرين بالمسلمين ..


-ولكن في وقتنا الحالي اليس من الأفضل لنا ان نرتب بيتنا الداخلي قبل اتهام الاخرين والصاق كل مصائبنا وضعفنا وهواننا بالاخرين ؟؟


أليس هذا تهرب من حل مشاكلنا والسير للامام دون البحث على تقوية ذاتنا ؟؟


لماذا لا نسمع بالدول الاخرى تتحدث عن مؤامرات بل نجدها تتحدث عن حلول لمشاكلها ؟؟


أليست اسطوانة التآمر هو اقرار للضعف والهاء للرعية واطالة عمر البقاء على الكرسي للحاكم ؟؟؟



اخيراً



هل حقاً نحن متآمرٌ علينا أم نحن متآمرون على ذاتنا عن طريق نظرية التآمر علينا ؟؟
 
صدقني موضوع يستحق التثبيت لكن لن اثبته لسبب واحد وهو انه سيفقد الكثير من حقه في المناقشة هذا هو منطقنا الموضوع المثبت لا يرد عليه.
المهم متامر علينا او نتامر على ذاتنا اصبت سؤال طرحناه ولا زلنا نطرحه وطرحه العديد من الاخوة وانا منهم لكن في قالب مختلف .لحد الان لا املك الاجابة الكافية الوافية لكنني ساحاول ان اعطيك بصيص افكار يمكن ان تكون سببا في فك شيفرة التامر.
اخي حسب راي نحن متامر علينا وفي نفس الوقت متامرون على ذاتنا لماذا ؟؟؟
اولا متامر علينا : هذا راجع الى صراع عقائدي كان ومازال هاجس الغرب اتجاه العرب
هم يحاولون طمسه عن طريق كلمة عولمة وكلمة ديمقراطية ولكن الحقيقة انهم اصبحو وقبل اي وقت مضى يخشون المد الاسلامي . تاجج وضعهم وزادت مخاوفهم خصوصا بعد 11 سبتمبر مع انني لست متاكدة من ان فاعلها مسلم او عربي انما هم الصهاينة الخبثاء
متامرون على ذاتنا : نحن متامرون على ذاتنا لاننا لم نترك المجال الكبير لكرامتنا وعزة انفسنا وعروبتنا واخوتنا وساقتنا اطماع الدولار حتى بعنا ارضنا وعرضنا وشرف امتنا لمجرد دولارات نوزعها على شعوبنا لو كنا قد تحصنا ودافعنا عن كياننا كامة موحدة تملك كل المقومات لتكون من العالم القوي لما وصل بنا الحال الى هذا الخنوع والخضوع .​
 
الذي ليس على دينك لا يعينك 0بل يؤذيك ويحاول قتلك وهدم دينك هذا هو الأمر ؟وكم اخبر نا صلى الله عليه وسلم من التداعي هذا هو التداعي آخر الزمان (يوشك ان تداعي عليكم الأمم كما تتداعى الاكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة نحن يا رسول الله قال انتم حينئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل )او كما قال صلى الله عليه وسلم نعم هذا هو التداعي وتسلط الاعداء علينا ونحن اليوم اكثر من مليار يدعون الإسلام وأكثرهم بريء من الإسلام يدعونه لقضاء حاجاتهم والعياذ بالله ولتخذيل المسلمين كما هو حاصل اليوم 0اللهم قيض لنا من لدنك ناصرا يارب العالمين -آمين
 
ولا شك ان من ترك دين الإسلام يسلط عليه كما هو حالنا والعياذ بالله اللهم ردنا إليك ردا جميلا -آمين
 
شكرا لمساهمتكم في اثراء الموضوع بالنقاش
وأرى بأنكم محقين في اننا عرضة للمؤامرات ولكني أختلف معكم في زمانها حيث أرى بانه تعرضنا للتآمر في الماضي أيام السايكس بيكو ووعد بلفور وتقسيمات الغرب لأمتنا وما لحق بنا من جراء هاته القرارات من تبعات خطيرة تمتد ليومنا هذا ولكن في نفس الوقت اقول بأن سبب تآمر الغرب علينا في تلك الايام هو لما شاهده من تآمر على بعضنا وأقصد وقوف الكثير من العرب والمسلمين ضد الخلافة العثمانية بتحريض من الانجليز وهذا ما ينقص من الصاق كل المصيبة والتهمة بالغرب والنظرية المشؤومة
أما في وقتنا الحاضر فلا تآمر ولا هم يحزنون وأقصد هنا التآمر بمعناه الصحيح فليس كل اختلاف معهم يجب أن يسمى مؤامرة
واقول هذا الكلام لاننا اصلا اصبحنا مغرمين بهم وقبلنا بالزواج بهم ولو عرفيا
فغذاءنا من عندهم وتبا لامة لا تنتج ما تاكل،وسلاحنا مقدم اونشتريه من عندهم ،وثرواتنا تحت رحمة تكنولوجياتهم والا بقيت في بطون الارض ،وكامل اقتصادياتنا تحت رحمة قوانينهم وافكارهم وحتى علاقاتنا فيما بيننا تحت اعينهم وايعازهم،مناهجنا العلمية مستوردة في أغلبها من مخابرهم
أعود وأقول كما قلتم بأننا خاضعون مستسلمون ...هل الخاضع يحتاج الى أن يتآمرون عليه أم هو خاتم في يد سيده ؟
وأرى بأن الحديث عن المؤامرة ليس افكا أو مغالطة ولكن الأفك والمغالطة تكمن في اعتناق نظرية وعقيدة المؤامرة نفسر كل ما يجري بها وبناء عليها .
 
شكرا على موضوعك المميز أخي تشي
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom