التفاعل
15
الجوائز
467
- تاريخ التسجيل
- 24 جانفي 2009
- المشاركات
- 1,416
- آخر نشاط
عندما تصلك رسالة ......فإنها تستولي على اهتمامك .......وتهتم بها اهتماما شديدا ..خاصة إذا كانت هذه الرسالة من شخص عزيز عليك .....أو كنت في امس الحاجة لهذه الرسالة ....
فما لو كانت هذه الرسالة من الله تعالى؟؟؟؟
القرآن الكريم رسالة الله إليك ،فما اعظمها من رسالة !!! وما امس حاجتنا أليها!!
القرآن الكريم :هو كتاب الله عز وجل الذي انزله على سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم بواسطة الامين جبريل عليه السلام .ونقل إلينا بالتواتر لنتعبد بتلاوته واحكامه.
قال الله تعالى:{وانزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه}المائدة/48
خصائص القرآن الكريم:
*كلام الله تعالى .* *تلاوته عبادة ،و أحكامه واجب إتباعها وتطبيقها.*
*أنزله الله تعالى على سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم .بواسطة الامين جبريل عليه السلام يقول تعالى:{وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين }الشعراء
*معجز بألفاظه ،قال الله عز وجل:{قل لئن إجتمعت الإنس والجن على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا ياتون بمثله ،ولوكان بعضهم لبعض ظهيرا }الاسراء.
الحكمة من نزول القرآن الكريم مفرقا :
-تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم.قال تعالى:{....لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا...}الفرقان
-تسيير حفظه وفهمه .
-مسايرة الحوادث والتدرج في التشريع.
من اسماء القران الكريم :
الفرقان،الكتاب، النور،التنزيل،الذكر ،الصراط المستقيم،النباالعظيم.....
واجبنا نحو القرآن الكريم:
-قرائته بتمعن إيمان عميق وفهم دقيق يصل للقلب ويستقر في العقل .
-ان نتخذه انيسا لنا في بيوتنا وفي مجالسنا .قال تعالى :ورتل القرآن ترتيلا .
-الخشوغ والخضوع عند سماعه.
-العمل به وجعله دستورا لتنظيم حياتنا .
-الحرص على تعلمه وتعليمه قال الرسول صلى الله عليه وسلم :خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
أثر القرآن الكريم في حياتنا :
أثر القرآن الكريم على الإنسان أثر عظيم وظاهر لمن تأمل التاريخ والحاضر، وعظمة القرآن من عظمة قائله -جل جلاله- وهو الذي يقول: {لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا} (166) سورة النساء، فهو شفاء ورحمة ومصدر هدى ونور وسعادة للبشرية كلها.
يبعث السعادة الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحياسعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.
إن القرآن منهج الحياة، وليس كتاب دين أو كتاب فقه فقط، إنه كتاب معجز جامع، جمع بين دفتيه كل صنوف الحكمة والعلم، وجميع دروب المثـل والأخلاق العليا والأدب، كما قال تعالى: {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} (38) سورة الأنعام.
.القرآن له تأثير قويّ على نفوس المؤمنين ولقد ضرب لنا الله -عز وجل- مثلاً لذلك، فقال: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (21- الحشر) فهذا حال الجبال مع القرآن، فكيف مع الإنسان؟!
وبقراءة القرآن يطمئن القلب، لأنه من أعظم الذكر الذي يُذكر به الله عز وجل .
يقول تعالى : {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد
والقرآن شفاءلكل أمراض الإنسان، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (82) سورة الإسراء.
لكنه شفاء لمن آمن به، وعمل بتعاليمه، وعاش في رحابه، وأتخذه منهج حياة، لا لمن تنكب عنه، ونبذه وراء ظهره، وسلك منهجاً أرضياً منحرفاً، نعم هو شفاء للمؤمنين به، التالين له آناء الليل وأطراف النهار.
والقرآن مصدر للرحمة، لذا حث الله -عز وجل- مستمع القرآن أن يتدبره، وينصت له، ليحصل على رحمة الله فقال -عز وجل-: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (204) سورة الأعراف.
والقرآن مصدر هداية إلى الصراط المستقيم، كما يقول تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (الإسراء: من الآية 9).
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ،ونور صدرنا،وحجة لنا لا علينا اميـــــــن .وصلى الله على سيدنا محمدا وعلى اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .