العودة إلى المدرسة تعني إعادة ضبط الساعة البيولوجية لدى الأطفال

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

s80toufik

:: عضو فعّال ::
إنضم
17 أوت 2006
المشاركات
1,883
النقاط
77
مع انتهاء عطلة الأطفال والمراهقين الصيفية، ومع إنفاق الأمهات والآباء كثيراً من المال في شراء الملابس والمستلزمات المكتبية لعودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، تبذل الهيئات الصحية العالمية مزيداً من الجهد في التوجيه نحو تهيئة الأطفال من الناحية الصحية والنفسية نحو تلك الدورة الجديدة في حياة الطفل أو المراهق.
ولعل النوم أحد تلك الجوانب التي طاولتها الكثير من الاضطرابات في مرحلة الاجازة الصيفية، تحتاج إلى عناية من قِبل الأمهات والآباء في تنظيم عودة إيقاعه إلى ما يُناسب انتظام الطفل في الحضور إلى المدرسة وتمكينه أيضاً من استيعاب الدروس فيها. كما أن الخوف الذي يعتري بعض الأطفال والألم الذي يشعرون به مع بدء مرحلة من الالتزام الجاد بالوقت والمواعيد ومفارقة المنزل، يحتاج إلى مَنْ يُحسن التعامل معه وتخفيف الشعور به. وفي الأسابيع القليلة الماضية نُشرت العديد من توجيهات الأطباء والهيئات الطبية العالمية، التي تستحق أن يطلع الآباء والأمهات عليها وأن تتم مراجعتها.

* الساعة البيولوجية

* من عادة الأطفال أو المراهقين في الاجازات الصيفية أن يذهبوا للنوم ويستيقظوا منه متأخرين. وبالرغم من أن الطبيعي والصحي هو أن يستمر الأطفال في الالتزام بأوقات النوم المبكرة والاستيقاظ المبكر، نظراً للضرورات الصحية وفوائد ذلك، إلا أن الغالب منهم لا يلتزم بها، ويساعدهم في ذلك تساهل الأهل معهم لأسباب عدة.

لكن تغيير ذلك الإيقاع المختل في نوم الطفل أو المراهق صعب ويتطلب جهداً يُعاني الأهل والأطفال والمراهقون خلاله. إذْ من السهل دوماً حصول اضطرابات في النوم ومن الصعب إعادة ضبطها. والسبب كما تقول الدكتورة أني ـ ماري سلينغر، طبيبة الأطفال في كلية الطب بجامعة فلوريدا، هو أن من الصعب إعادة التوازن للساعة البيولوجية في الدماغ، تلك التي تضبط نوم العقل والجسم، لذا فإن على الوالدين أن يحاولا إعادة وتيرة النوم الطبيعي لليوم الدراسي العادي لدى الطفل قبل أسبوع أو أسبوعين من العودة إلى المدرسة وبدء الدراسة فيها.

وهو ما يعني أن الطفل إذا لم يُهيأ بشكل جيد ولم يتمكن من النوم بكمية كافية، فإن الأداء الدراسي سيتأثر لا محالة.

وتضيف الدكتورة سلينغر قائلة بأن الحرمان من النوم له تأثير حساس على قدرات التركيز الذهنية وعلى الذاكرة وحتى على مستوى المزاج. وحي********ا يُعاني الطفل من حالة مزمنة من حرمان النوم، فإن من الصعب عليه أن يُشارك في الأنشطة المدرسية أو في تعلم الأشياء الجديدة.

ومن المعلوم ما يؤكده العديد من المصادر الطبية حول حاجة الطفل إلى النوم تسع ساعات متواصلة على أقل تقدير كي يكون جاهزاً للتلقي التعليمي. والجانب الآخر والمهم في هذا الإطار هو أن النوم الكافي يُسهل الاستيقاظ المبكر، ما يُتيح فرصة كافية من الوقت كي يتناول الطفل وجبة الإفطار الصحية. وهي وجبة مهمة جداً للكبار وللصغار، قلما يلتفت الكثيرون إليها.

* برنامج يومي

* وتطرح الدكتور سلينغر كيفية مساعدة الطفل على الدخول في الدورة الدراسية الجديدة قائلة: في سبيل مساعدة الأطفال على السنة الدراسية الجديدة، من المهم أن يتحدث الوالدان معهم حول ذلك، كي يعلموا ما هو متوقع حصوله ويصبحوا متعودين عليه، خاصة حول البرنامج اليومي، قبل البدء في الدراسة. فالوالدان، على حد قولها، يُمكنهما فعل الكثير لتخفيف التحول إلى الحياة المدرسية.. وضربت أمثلة عملية، قد يراها البعض غير ذات أهمية، لكنها ليست كذلك، مثل وقت فرش الأسنان أو الاغتسال آخر النهار أو قراءة قصة ما قبل النوم.

وهذه الأمور الصغيرة، تساعد الطفل على تفهم أن برنامج الأنشطة في النهار قارب على الانتهاء، وأن وقت التهيؤ للنوم قد بدأ.

والملاحظ أن حاجة الكبار لا تقل عن حاجة الصغار في تفهم الحاجة إلى البدء في تغيير النظام اليومي أثناء الاجازة نحو النظام اليومي للحياة العملية. ومن الصعب أن ينام الطفل وحده بي********ا بقية أفراد الأسرة من الكبار لا يزالون يستمتعون بمرح السهر في الصيف، في حين أنهم جميعاً سيعودون إلى الحياة العملية سواء المدرسية أو الوظيفية.

وحول تهيئة الطفل نحو البدء باليوم الأول في المدرسة، تقول الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بأن تذكير الوالدين للطفل بأنه ليس الطفل الوحيد الذي سيفارق البيت للذهاب إلى المدرسة يُمكنه أن يخفف عنه ثقل ذلك الأمر. ومن المفيد ذكر النواحي الإيجابية المحببة لهم حول المدرسة ولقاء الزملاء القدامى والتعرف على الجدد منهم، كما أن مرافقة الأطفال إلى المدرسة في الأيام الأولى قد يخفف عنهم من دون التمادي في ذلك.

* ضوابط صحية حول الحقيبة المدرسية للأطفال > ضمن إصدارات الرابطة الأميركية للعلاج الطبيعي المتوافقة مع بدء الدراسة في مناطق شتى من العالم، حذرت عضو الرابطة ماري ويلمارث، من جامعة الشمال الشرقي في بوسطن، في حديثها لوكالات الأنباء عن أن وضع الأطفال لحقائب تثبت على الظهر هو شيء قد يزيد من الثقل على ظهورهم ويكون سبباً في آلام وإصابات قد تعتري العمود الفقري.

وأضافت بأن آلام الظهر هي في الواقع أكثر ما يُعاني منه البالغون العاملون، وما لم يتم التعامل السليم مع موضوع الحقائب التي تُعلق على الظهر، فإن المشاكل ستظهر بشكل أكبر في مراحل تالية من العمر.

ووضعت الرابطة عناصر لأمان استخدام الحقائب هذه، وتشمل:

ـ ارتداء كلتا الحمالتين للحقيبة كي يتوزع الثقل بشكل متساو على الظهر، لأن وضع حمالة واحدة يُخل بتوازن الضغط على الظهر، فيتركز على جانب دون آخر.

ـ ارتداء الحقيبة بعناية للحيلولة دون التواء الأربطة وتأثيرها الخانق على رقبة الطفل.

ـ تثبيت الحقيبة على منطقة العضلات القوية في أعلى الظهر، بدلاً من أن تتدلى. وما يُتيح مجالاً أوسع لحرية حركة اليدين للطفل. مع الحرص أن يكون هناك مجال مريح للحمالات كي يسهل على الطفل ارتداء الحقيبة وخلعها.

ـ ألا يتجاوز وزن الحقيبة ومحتوياتها 15% من وزن جسم الطفل.

ـ علامات زيادة الوزن على الطفل، إبداؤه تذمراً عند وضعها مع صعوبات يواجهها في تثبيتها، أو شكواه من الألم أو الت********يل وتأثر الإحساس في اليدين.

وعند اختيار شراء حقيبة منها، تُراعى العناصر التالية:

ـ أن تكون لها وسادة في الجزء الملامس للظهر والكتفين والإبط.

ـ أن تكون مزودة بأربطة للحوض أو الصدر كي يخف ضغط الثقل على الظهر.

ـ أن تكون مزودة بجيوب مختلفة كي توضع الأشياء فيها وبالتالي يتوزع الثقل على من يحملها.

ـ أن تكون مزودة بملصقات ضوئية عاكسة (فسفورية) لتميز من يحملها أثناء الليل
 

babaoui

:: عضو مُشارك ::
إنضم
7 أوت 2006
المشاركات
431
النقاط
17

لف ألف ألف ألف..........ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف الف الف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف الف
ألف ألف ألف ألف ألف الف
ألف ألف ألف ألف الف
ألف ألف ألف الف
ألف ألف الف
ألف الف
الف


شكراشكراشكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكر شكرا شكرا شكرا شكر شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
كرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا ش
كرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا ش
كرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكراش
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا شكرا
شكرا شكرا
شكرا
 

العباسي22000

:: عضو مُتميز ::
إنضم
8 أوت 2006
المشاركات
1,201
النقاط
37
السلام عليكم
مشكور اخي و نتمنى لاطفالنا سنة دراسية ملاها الاجتهاد و النجاح ان شاء الله
تقبلوا تحياتي
اخوكم العباسي22000
 

s80toufik

:: عضو فعّال ::
إنضم
17 أوت 2006
المشاركات
1,883
النقاط
77
العفو يا اخي العباسي
شكرا على الرد
بارك الله فيك
 

adham2000

:: عضو منتسِب ::
إنضم
10 سبتمبر 2009
المشاركات
64
النقاط
2
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top