ثبات قلب

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ريحانة الشرق

:: عضو مُشارك ::
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

xg5r9qk1csmp9.gif


لقد ورد في الحديث أن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان يقول‏
:‏(يا مصرِّف القلوب اصرف قلبنا إلى طاعتك)
أخرجه مسلم وانفرد به

وفي حديث آخر‏:
‏ ‏(مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح )

رواه البيهقي وابن النجار عن أنس به، وروى الحاكم والبيهقي كلاهما عن أبي عبيدة بن الجراح
مثل القلب مثل العصفور فيقلب كل ساعة،
ورواه الإمام أحمد والحاكم وقال علي شرط البخاري عن المقداد بن الأسود مثل القلب في تقلبه كالقدر إذا استجمعت غليانا‏.‏
.


واعلم‏:‏ أن القلوب في الثبات على الخير والشر والتردُّد بينهما ثلاثة‏:‏

xg5r9qk1csmp9.gif


القلب الأول‏:‏

قلب عَمُرَّ بالتقوى، وزكى بالرياضة، وطهر عن خبائث الأخلاق،
فتتفرج فيه خواطر الخير من خزائن الغيب، فيمده الملك بالهدى‏.‏

xg5r9qk1csmp9.gif


القلب الثاني:‏

قلب مخذول، مشحون بالهوى، مندس بالخبائث،
ملوث بالأخلاق الذميمة، فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه،
ويضعف سلطان الإيمان، ويمتلئ القلب بدخان الهوى، فيعدم النور،
ويصير كالعين الممتلئة بالدخان، لا يمكنها النظر، ولا يؤثر عنده زجر ولا وعظ‏.‏


xg5r9qk1csmp9.gif


والقلب الثالث‏:‏

قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى، فيدعوه إلى الشر،
فيلحقه خاطر الإيمان فيدعوه إلى الخير‏، ‏مثاله، أن يحمل الشيطان حملة على العقل،
ويقوى داعي الهوى ويقول‏:‏ أما ترى فلانًا وفلانًا كيف يطلقون أنفسهم في هواها،
حتى يعدَّ جماعة من العلماء، فتميل النفس إلى الشيطان، فيحمل الملك


yzdzpudt1i.gif


حملة على الشيطان، ويقول‏:‏

هل هلك إلا من نسى العاقبة، فلا تغتر بغفلة الناس عن أنفسهم،
أرأيت لو وقفوا في الصيف في الشمس ولك بيت بارد، أكنت توافقهم أم تطلب المصلحة‏؟‏

أفتخالفهم في حرِّ الشمس، ولا تخالفهم فيما يؤول إلى النار‏؟‏
فتميل النفس إلى قول الملك، ويقع التردد بين الجندين،
إلى أن يغلب على القلب ما هو أولى به، فمن

خُلِقَ للخير يُسِّر له، ومن خُلِقَ للشر يُسِّر له:
{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء} [الأنعام : 125].

المرجع:مختصر منهاج القاصدين
للإمام: ابن قدامة المقدسي –رحمه الله-
 
بارك الله فيك موضوع جميييييييييييييييييييييييل

جزاك الله كل خير

أسأل الله أن تكون قلوبنا جميعا

القلب الأول

إن شاء الله

شكرا على الموضوع القيم​
 
الله-عن العوامل والمقومات التي تعين القلب على الثبات فالثبات على الهداية هو أفضل وأجل نعمة ومن ثم وجب البحث والتحري عن عوامل ثباته وبين -فضيلته- أن من أهم عوامل الثبات هو الذكر ثم قراءة القرآن وصحت المنهاج

برك الله وتقبل الله منا ومنكمــ صالح الاعمال
 
السلام عليكم
بارك الله فيكم و احسن اليكم و رزقكم العلم النافع و جعل هذه المجهودات في ميزان حسناتك
اختك في الله جوهرة الاسلام
 
بارك الله فيك موضوع جميييييييييييييييييييييييل

جزاك الله كل خير

أسأل الله أن تكون قلوبنا جميعا

القلب الأول

إن شاء الله

شكرا على الموضوع القيم​
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختى الكريمة / مروة
icon6.gif

جزاك الله كل الخير على مرورك العطر ودعواتك الرائعة
أسعدك الله ورضي عنك .. وأكرمك بكل خير
أشكرك جدااا
خالص تقديري

icon6.gif

 
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم .
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom