التفاعل
6
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 6 أوت 2008
- المشاركات
- 902
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 17 أفريل 1993
ألم يأن للذين يسمعون الغناء ان يستفيقوا من مصيبتهم
من غفلتهم من سهوهم من ضياعهم من سباتهم
من غفلتهم من سهوهم من ضياعهم من سباتهم
أخي..............................أختي
متى ستفيق من غفلتك فاحمد الله إنك مازلت على قيد الحياه
فهذا دليل على أن الله يحبك فقد مات شخص على الأغانى
وذاك توفى على معصيه فماذا تنتظرحتى الأن !!
فوالله انك تكذب عندما تقل لنفسك راحتي وسعادتي
في سماع الغناء
هل تعلم......... لما؟؟؟؟؟:
لأن راحة القلب وطمأنينته في سماع ما يصلحه ويرتقي به ..
أخي..............................أختي
تأمل هذه النصوص في وصف من يتساهل في سماع الغناء
عن ابن مسعود ، قال :
« الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وإن الذكر
ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع »
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال
« ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله (1) )
»
ان الغناء يلهي القلب، ويصده عن فهم القرآن وتدبره..
والعمل بما فيه لإن القرآن والغناء ضدان لايجتمعان في القلب أبداً..
فالقرآن ينهي عن اتباع الهوى.. ويأمر بالعفة.. والغناء يأمر بضد ذلك ..
ولو لم يكن في الغناء إلا أنه يحرِم العبد من التلذذ بكلام ربه
به إثماً ومصيبة! فكيف وهو يجر إلى مصائب ورذائل أخرى شنيعة؟!
وكم من عشاق الغناء من مات وهو يردد كلمات الغناء..
بل وبعضهم مات مشركاً بالله والعياذ بالله!
وهكذا نهاية من استهان بمعصية الله .. واستجاب لنداء الشيطان ..
فإن من أعظم الأمور التي تسر الشيطان..
هو أن يرى الإنسان وهو يبتعد عن طريق ربه
وبالتالي يكون معه في جهنم! ويوم القيامة لاينفع هذا الإنسان
المخدوع الإعتذار.. ويقال له ولأمثاله:
يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ
وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ{14} فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ
كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{15}
حب الكتاب وحب ألحان الغناء ... في قلب عبد ليـس يجتمعـان
والان اخي هل ما زلت تريد سماع الاغاني ؟؟
إذا إجابتك نعم .........!!!!!! إذاً تعالى معي وتدبر
إن الغناء محرم بالكتاب والسنة، فمن القرآن قوله تعالى:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ
اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ?
[لقمان:6].
إذا إجابتك نعم .........!!!!!! إذاً تعالى معي وتدبر
إن الغناء محرم بالكتاب والسنة، فمن القرآن قوله تعالى:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ
اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ?
[لقمان:6].
قال صلى الله عليه وسلم:
((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحــر والحـرير والخمر والمعازف
ولينزلن أقوام من جنب علم (جبل)، تروح عليهم بسارحة، يأتيهم
الفقير لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع
العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة))
. رواه البخاري .
فلو كان الغناء والمعازف حلالاً لما ذمهم النبي
باستحلالها ولما جعل عقوبتهم كعقوبة من
يستحل الخمر والزنا، ولو كانت حلالاً لما توعدوا بهذا الوعيد الشديد.
فمن استمع الغناء فهو مهدد بهذه العقوبة الفظيعة في الدنيا
قبل عذاب الآخرة.
قال ابن القيم: ومن لم يمسخ منهم في حياته مسخ في قبره.
قال ابن القيم: ومن لم يمسخ منهم في حياته مسخ في قبره
.قال ابن القيم: ومن لم يمسخ منهم في حياته مسخ في قبره
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم