Reaction
5
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 17 فيفري 2009
- المشاركات
- 664
- آخر نشاط
السراااااااااااب ....!!
إلى متى أتسائل ولا أجد من يجيب
إلى متى وهل يرفض الوقت الأ جابة...!!
ليهديها الي في وقت قد أكون قد فقدت حاجتي لها .
متى يحين الوقت كي تهدى مشاعري فكم أرهقتني
لماذا كل جميل يرحل عنا ولا يمكننا الإبقاء عليه رغم حاجتنا إليه
بعد أن تصورنا أننا وجدناه وجدنا أنه سراب نجري وراءه يوهمنا بوجوده
وهو غير ذلك يشعرنا أنه معنا وهو يبتعد كلما سعينا وراءه
باحثين عنه في كل مكان..!!
نراه ولكنه ليس موجود نراه داخلنا ونرسم صورته أمامنا
لنوهم أنفسنا أنه معنا ولم يفارقنا ابدا.
أم هي الجذور البدوية المتأصلة لعشق السراب
والبحث عن المستحيل .
تغفلها ذكريات الماضي القريب..!!
فأوهم نفسي بأنك معنا في كل خطوه نخطوها فنقول لانفسنا
أنه يرانا فلنحاول بكل ما نملك أن نظهر في أحلى و أبهى صورنا.
لنشعره بالسعاده باننا مازلنا بخير وأننا نستحق أحترامه لنا
لما كل هذا؟؟؟
دائما نحلم ويسرق الحلم منا قبل أن يتحقق كلما ادركناه وشعرنا به بعد هو عنا
أسأل نفسي هل ظلمت نفس بغير قصد .؟
لا أجد من يجيب ويريحني ليت هذا لم يكن حالي ...!!
ليتني لم أكن أشعر أو أحس بأي شيء.
أويفقد قلبي إحساسه بمن حوله و لا ينشغل باله بما يدور ليعيش لنفسه فقط بدلا
من أن يعيش يفكر فيمن حوله.
ثم يأتي إليه قادما مسرعا تجاهه ليجرحه, ليعيد بناء حساباتة وأحلامة الطائشة.
يبحث هو عنه حرصا على مشاعره ثم يأتي إليه الآخر ليطعنه
ينظر إليه ليقول له ما بالك هل تألمت ...!!
وعند الإجابه تشعر بأنك تحدث نفسك والآخر لا يسمع ولا يبالي ...!!
فأنت أصبحت طرفا مهمل لا قيمة لك
بعد أن تصورت أن الدنيا فتحت ذراعها لتحتوى قلبا
تعب من كثرة الألم و داب شوقا وحنينا يسعى باحثا عن أحتواء الجميع
لا أجد من يشعر أو يحس لا أجد من يقرأ من بين سطوري هذا المعنى الحقيقي
الذي أبحث عنه.
وكأن نفسي هي فقط من تقرأ وتجيب...!!
منقوووووووووووووول ..
إلى متى أتسائل ولا أجد من يجيب
إلى متى وهل يرفض الوقت الأ جابة...!!
ليهديها الي في وقت قد أكون قد فقدت حاجتي لها .
متى يحين الوقت كي تهدى مشاعري فكم أرهقتني
لماذا كل جميل يرحل عنا ولا يمكننا الإبقاء عليه رغم حاجتنا إليه
بعد أن تصورنا أننا وجدناه وجدنا أنه سراب نجري وراءه يوهمنا بوجوده
وهو غير ذلك يشعرنا أنه معنا وهو يبتعد كلما سعينا وراءه
باحثين عنه في كل مكان..!!
نراه ولكنه ليس موجود نراه داخلنا ونرسم صورته أمامنا
لنوهم أنفسنا أنه معنا ولم يفارقنا ابدا.
أم هي الجذور البدوية المتأصلة لعشق السراب
والبحث عن المستحيل .
تغفلها ذكريات الماضي القريب..!!
فأوهم نفسي بأنك معنا في كل خطوه نخطوها فنقول لانفسنا
أنه يرانا فلنحاول بكل ما نملك أن نظهر في أحلى و أبهى صورنا.
لنشعره بالسعاده باننا مازلنا بخير وأننا نستحق أحترامه لنا
لما كل هذا؟؟؟
دائما نحلم ويسرق الحلم منا قبل أن يتحقق كلما ادركناه وشعرنا به بعد هو عنا
أسأل نفسي هل ظلمت نفس بغير قصد .؟
لا أجد من يجيب ويريحني ليت هذا لم يكن حالي ...!!
ليتني لم أكن أشعر أو أحس بأي شيء.
أويفقد قلبي إحساسه بمن حوله و لا ينشغل باله بما يدور ليعيش لنفسه فقط بدلا
من أن يعيش يفكر فيمن حوله.
ثم يأتي إليه قادما مسرعا تجاهه ليجرحه, ليعيد بناء حساباتة وأحلامة الطائشة.
يبحث هو عنه حرصا على مشاعره ثم يأتي إليه الآخر ليطعنه
ينظر إليه ليقول له ما بالك هل تألمت ...!!
وعند الإجابه تشعر بأنك تحدث نفسك والآخر لا يسمع ولا يبالي ...!!
فأنت أصبحت طرفا مهمل لا قيمة لك
بعد أن تصورت أن الدنيا فتحت ذراعها لتحتوى قلبا
تعب من كثرة الألم و داب شوقا وحنينا يسعى باحثا عن أحتواء الجميع
لا أجد من يشعر أو يحس لا أجد من يقرأ من بين سطوري هذا المعنى الحقيقي
الذي أبحث عنه.
وكأن نفسي هي فقط من تقرأ وتجيب...!!
منقوووووووووووووول ..