التفاعل
6
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 6 أوت 2008
- المشاركات
- 902
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 17 أفريل 1993
ينبغي على المسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات و أن يكون من السابقين إليها و من المتنافسين عليها ، قال تعالى : ( و في ذلك فليتنافس المتنافسون ) ، و لقد كان لأصحاب الهمم العالية و الإرادات القومية من السلف الصالح شأن في استغلال مواسم الطاعة و لنا فيهم و في رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلهم قدوة حسنة .
اعلم ان ما من يوم ينشق عليك فجره إلا و ينادي عليك مناد بلسان الحال ويقول لك : يا ابن ادم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني فاني لا أعود. فكل يوم يمر عليك يا عبد الله فانه يطوي في سجل أعمالك ذاهبا بما استودعته من أقوالك وأفعالك فان يكن خيرا فخير وان يكن شرا فشر ( فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره ومن يعمل مثقال ذره شرا يره ) [سوره الزلزلة :7,8]
قيام الليل هو ادب الصالحين ، وتجارة المؤمنين، وعمل الفائزين، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم، ويتوجهون إلى خالقهم وبارئهم، فيشكون إليه أحوالهم، ويسألونه من فضله، فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها، عاكفة على مناجاة بارئها، تتنسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار تلك القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات
ما أشبه الليلة بالبارحة .. هذه الأيام تمر سريعة وكأنها لحظات .. لقد استقبلنا رمضان الماضي .. ثم ودعناه .. وما هي إلا أشهر مرت كساعات .. فإذا بنا نستقبل شهراً آخر .. وكم عرفنا أقواماً .. أدركوا معنا رمضان أعواماً .. وهم اليوم من سكان القبور .. ينتظرون البعث والنشور .. وربما يكون رمضان هذا لبعضنا آخر رمضان يصومه .. إن إدراكنا لرمضان .. نعمة ربانية .. ومنحة إلهية .. فهو بشرى .. تساقطت لها الدمعات .. وانسكبت العبرات ..
اللهم بلغنا رمضان