• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

من ثمار الحركة السلفية الجزائرية

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
ما الفرق بينكم و بين السلفيين .. إذا كنتم تتبعون منهجا أقبح من منهجهم .. من سب و شتم وتشهير... ثم يأتي الأمير .. و يتهمني باتهامات لا أساس لها من الصحة .... و أنا أتبرأمن منهج القذف و السب و التشهير الذي تتبعونه... بل و الله إني أجزم يا أمير أنك لا تعرف الشيخ فركوس و لم تقرأ له و لو كتابا واحدا.. ثم تأتي لتسبه و تطعن فيه و تتهمه بالجهل ... يا أخي إني أنبهك فقط أن الشيخ فركوس حفظه الله هو أول من ناقش رسالة دكتورا في الشريعة الإسلامية في الجزائر.. بعد أن أدخل هذا الإختصاص ... فإذا كان هذا جاهلا .. فمن العالم في نظرك !!!??. و لست مخولا للدفع عن الشيخ و غيره . فلحوم العلماء مسمومة كما يقال .. و اتبع ما تقوله الصحافة.. ويوم القيامة بإمكانك أن تدرأ عنك ذنب سب العلماء بجريدة الشروق و غيرها... هداك الله
أرجع النقاش إلى صلبه يا أمير .. و لا تدخل في متاهات .. لن تجني منها إلا الشرور..
 
السلفيون كل يوم خرجة جديدة هذا يكفر في هذا و هذا ماشي مستعرف بهذا وهذا الدين عندو لحية و تقصير وهذا يدير في الفوضى في المسجد الحرام ولاخر يدير في الارهاب و لاخر حاط يدو في يد امريكا مافهمنا والو
 
و الله إني أجزم يا أمير أنك لا تعرف الشيخ فركوس
أخوك متابع للأحداث منذ 1990 وخاصة أتابع الحركة الاسلامية بكل أطيافها وقرأت ربما مئات الكتب وأقول لك وأنا صائم والله أني سمعت اسم فركوس منذ مدة لا تزيد عن سنة فقط يعني في 2009 بفضل فتوى تحريم الزلابية - وضحكت في البداية على الاسم فركوس لأنني كنت أحسب أنه اسم مفتعل لغرض المسخرة فقط -
وهذا ليس ذنبي لأن العالم يفرض نفسه بكتبه وأفكاره وعلمه ولا يحتاج إلى إشهار (اضغط هنا) لزيارة موقع الشيخ وأقرأ الكتاب الفلاني ...الخ
ويكفي أنك أنت وجماعتك تعرفونه . وقد أصبحت أعرفه من خلال جماعة السلفية وتصرفاتها (لأن البعرة تدل على البعير) وليتك تخبر جماعتك بأن لحوم العلماء مسمومة وهم أحوج إلى هذا الحديث لأن أسنانهم حادة جدا وهم لم يتركوا أحدا وما حدث في الحرم لست أنا من افتعله ... أم أن هناك لحوم (بعض) العلماء فقط هي المسمومة...
نحن عندنا في المنطقة جماعة من الأفراد يسموا بالسلفية (لا يزيدون عن 10 نفر) ملتزمون بالصلاة في المسجد إذا صليت بجانبه يفتح رجليه ويضغط بقدمه على قدمك وبعد النهوض من السجود كل الناس تنهض هو يبقى ساجدا...بعد السلام أيضا كل الناس تسلم وهويزيد شوي وبعد الصلاة بعض الناس تذكرالله والجماعة يرجعون للخلف والاستناد للجدران والاعمدة والتحلق والنميمة ... شفت البدعة ...الإمام وقع في كذا وطريقة الذكر هذه لا تجوز ويتحدثون أحيانا مع بعض العامة الذين يعرفونهم...وبعدها يخرجون لساحة المسجد بعضهم لهم طاولات لبيع السواك والكتب والمسك ويكتمل الحديث والمنشار... لكن هناك ملاحظة أن الجماعة أصبحت منقسمة إلى جماعتين وكل الناس لاحظوا ذلك ولم يعد حتى السلام بينهم وأضن أن هناك جماعة المدخلي أو المخرجي أو شيئ من هذا مع جماعة اخرى لها عالمها ومراجعها...
ولكن أقول كلمة حق هنا أنهم كلهم يحترمونني ويلقون علي السلام ولم يناقشني أحد منهم رغم أنهم يعرفون أفكاري ودعمي لمقاومة حزب الله وحماس ... ويرجع هذا لكون أغلبهم درسوا عندي وللأسف تم طرد بعضهم والبعض مازال يدرس
هذا على مستوى منطقتي أما على مستوى النت فأستطيع أن أنقل لك ردودا قالها لي بعضهم وهي لا تمت لا للأخلاق ولا للدين ..وحتى ان أحدهم رديت عليه بعبارة اللهم اني صائم . رد علي وقال لي لمن تصوم ؟ أنت تصوم للشيطان.
أتمنى أن لا تكون مثلهم يا largo ولكن ستخبرك الأيام ماكنت تجهل.. ان شاء الله يأتي يوم وتفرق بين الزبد وما ينفع الناس.
 
الف شكر لكل الاخوة على النقاش
والتواجد
تعجبت من رد الشيخ ابو بكر الجزائري
على هذه الجماعة
حين دعاهم الى اتباع سنة البلد
او الخروج
ومحل التعجب هو سنة البلد
كيف تحترم
وهل هي موجودة في التشريع الاسلامي
ثم لماذا لم تحترم السلفية سنة البلد لما انتشرت
من السعودية الى كل العالم
ام ان للسعودية وحدها سنة البلد
وغيرها ليس له سنة
كان على الشيخ ابو بكر الجزائري
ان يقول لهم
ليس كل من يحمل حديثا مهما كانت درجة صحته
باستطاعته ان يلزم الامة باتباعه بهذه السهولة
ثم يعلمهم ان الاختلاف بين المسلمين رحمة
وليس بدعة كما يفهم البعض
السلام عليكم


 

الحمد لله الذي أنعم علينا بالسلفية النقية وجنبنا الشبه الردية والفتن الغوية والصلاة والسلام على نبي خير البرية ثم بعد:
إن مثل هذا الكلام لا يثبت في التحقيق بعيد عن التصديق ,وإن تسميتكم لخوراج العصر كعلي بلحاج ومن نحى نحوه بالسلفيين لهو من إلباس الحق بالباطل ومثل تسميتكم لهؤلاء الأغمار بالسلفيين كمثل تسمية الأوثان آلهة ومن جنس تسمية مسيلمة الكذاب نبيا ...ولي بعض التعقيبات والتوضيحات على بعض ما نشر من تخليطات هماجية وتخبطات عشوائية .


تشهد الساحة الدعوية الجزائر في العقدين الماضيين
ظهور سلفي واضح للعيان
هذا الظهور كان على يد المؤسس لهذا التيار
الشيخ علي بن الحاج

قلت: ولا ريب أن هذا لا يصدر من جاهل فضلا عن عاقل إذ من المعلوم أن:
1-السلفية ليس لها مؤسس غير النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله فالسلفية نسبة إلى السلف الذين هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام فهي الإسلام المصفى قبل أن تدخله التشويهات والخرافات من قبل الطوائف المنحرفة من جهمية وأشعرية وصوفية ثم الأحزاب المعاصرة من إخوانية وتبليغية وقطبية وما إلى ذلك من أهل الفتن والأهواء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم((وإنه نعم السلف أنا لك)).
و كما قال رئيسُ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في وقته الإمامُ عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
(( الإسلامُ إنَّما هو كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم وما كان عليه سلفُها من أهل القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية على لسان الصادق المصدوق ))الأثار (5/73).).
وهو ـ رحمه الله ـ يعني بذلك أهلَ السنة السلفيين؛ فقد سئل عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ فقال: (( لَمْ يَدعُ إلى مذهبٍ مستقِلٍّ في العقائد؛ فإنَّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنيِّين سلفيِّين ))الأثار(5/23)).

2-من المعلوم أن علي بلحاج خارجيا أشعريا لا علاقة له بالسلفية لا من قريب و لا من بعيد ويدل على ذلك كتبه العقائدية ومهاجمته اللذعة على السلفيين التي ورثها عنه الآن جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين كما يشهد على ذلك مطالعته لكتب الجماعات البدعية الأشعرية ككتب الإخوان المسلمين وعلى رأسها كتب سيد قطب والغزالي.



قال الشيخ عبد المالك رمضاني وهو يحكي عن حال هذا الخارجي الأشعري((

ولو قرأتَ لهذا الرجل ما كتب لما استغربت،كيف وجلّ نقولاته عن الإخوان، من سيد قطب وأخيه محمد وعبدالقادر عودة وصلاح الخالدي وحسن البنا وحتى من محمد عبدالقادر أبي فارس وغيرهم ممن تقرأ أسماءهم في كتبه مثل كتاب » فصل الكلام في «، ولئن أخذ ومضة من كتب ابن تيمية في حكم مواجهة الحكام فمن باب قوله تعالى: {وإنْ يَكُن لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين}، مع ذلك فيُفصِّل كلامه على قدّه ببتر نصوصه، واقرأ إن شئت ما كتبه في حكم الإضراب، ينكشف لك ما قلته بلا ارتياب.
وهذه عاقبة من لم يسعْه ما وسع السلف، وشبَّهتُ حاله في تأثّره بالإخوان ـ وهو يريد انتقادهم فيما زعم ـ بحال الغزالي الذي قال فيه أبو بكر بن العربي: " شيخُنا أبو حامد: بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع! "( ).
ولا يخفى على من جرَّب الجماعات المعاصرة ما في منهج ( الإخوان ) من الازدراء بأهل العلم، وإلا فخبِّروني من أول من نبزهم بعلماء الحيض والنفاس؟! وبعلماء القشور؟! وبعلماء البلاط؟! وبالذين يعيشون القرون الوسطى؟! وبعلماء الكتب الصفراء؟! وبعلماء البدو؟!.)
) انتهى كلامه.
إذن هو تربى على الكتب التي تقدسونها وليس كتب السلفية أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟
ولكي لا يكون بينكم وبين حزبه وجماعته إلحاق إدعيتم أنه خريج السلفية والأثر ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل:
فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْها فإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها
وأنتم جميعا وإن كنتم لا تَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا تقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقكم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل
( التصفية والتربية ))) .
أما أهل السنة السلفيين فها هي دعوتهم منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا قائمة وظاهرة لا يستطيع أحد أن يذكر لنا حالة واحدة من حالات الإرهاب عندهم وماذاك إلا لأن منطلقهم هو الكتاب والسنة اللذان يحذران من الفتن , فقد ثبت عند أبي داوود من حديث المقداد بن الأسود قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"إن السعيد لمن جنب الفتن,إن السعيد لمن جنب الفتن,إن السعيد لمن جنب الفتن,ولمن ابتلي فصبر فواها''
فلو نظرنا إلى عصرنا الحاضر وما يقوم به علماء السنة السلفيين من نشر لدين الله وتحذير من الشرك والبدع وتعليم الناس أحكام دينهم لكان ذلك أكبر برهان على ماذكرت ,فهاهم علماء السنة من هيئة كبار العلماء وغيرهم في أرض الحرمين ونجد يقومون خير قيام بالواجب المناط بهم فانتشر الخير وعم داخل السعودية وخارجها من غير إثارة فتن وانقلابات ومظاهرات وماشابه ذلك من أساليب الكفرة.
وهاهو الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ومن معه من علماء السنة في اليمن قاموا بنشر السنة المطهرة حتى علم الناس الحق وناصروه فامتحى الشرك في كثير من الأماكن وأميتت البدع في أكثر المناطق وتعلم كثير من الناس السنة وعضوا عليها بالنواجذ وميزوا السنة من البدعة والحزبي من السني من غير إثارة فوضى واغتيالات ومظاهرات ,وكذا الشيخ الألباني رحمه الله كم نفع الله به في أنحاء العالم من تحقيقاته ومؤلفاته النافعة التي طارت في أرجاء المعمورة فما من مكتبة علمية لأدنى طالب علم بل حتى ولغيرهم من بعض العوام إلا وتوجد فيها بعض مؤلفات الشيخ الألباني وهكذا انتشر خيره وعم من غير مظاهرات ولا انقلابات وما شابه ذلك من أسباب الفتن,وهكذا العلامة ابن باديس في الجزائر فقد انتشرت دعوته وكتبه حتى ضاقت بذلك الصوفية وأضرابهم بدون إحداث فتن ولا قلاقل وكذلك غيرهم من علماء السنة وطلبة العلم السلفيين في أنحاء العالم يدعون إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدين كل البعد عما يفسد أكثر مما يصلح ويهدم ولا يبني ’والسبب في ذلك كما ذكر هو تمسكهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم على منهج السلف الصالح.

3-إن الدعوة السلفية ليست دخيلة على الجزائر

يقول الشيخ المؤرخ مبارك الميلي رحمه الله-الأمين العالم لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين-
((وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني،فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين، تم انقلابه على يد عبدالمؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ،واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها:
خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول
»تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711).


ويقول الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله في رسالته التي أرسلها إلى الملك سعود بن عبد العزيز( ( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .
)الإبراهيمي محمد البشير في قلب المعركة ط1 دار الأمة الجزائر .


ومع بداية عمل الجبهة الاسلامية للأنقاذ

إن أصول الدعوة السلفية تحريم التحزب فكيف يستقيم أن تصف جماعة الإنقاد أو الإفساد بالسلفية إن هذا لشيء يراد وقد تبين أن مؤسسها تكفيري أشعري لا علاقة له بالسلفية والسلفيين.

كان السلفيون في
المقدمة
لا شك أن هذا من الكذب الصراح والبهت الوقاح وبيان هذا من وجهين:
الأول: لا شك انه ليس من نهج السلف الخروج على الحكام المسلمين ولو كانوا فجارا وهذا أمر معلوم إجماعا فكيف بهؤلاء(علي بلحاج وشلته) يخالفون السلف ثم تأتي أنت وتصفهم بالسلفييين..إذ لو كانوا خالفوا نهج السلف في مسألة عقائدية انعقد الإجماع عليها لما صح تسميتهم بالسلفيين أصلا!!!!.
الثاني: إن أكبر المتضررين من هؤلاء هم السلفيون فقد ذبح الكثير من السلفيين على أيدي هؤلاء الخوارج الذين تأثروا بكتب الجهمية والإخوان.
=

وانتشرت ساعتها فتاوي تحريم الصور والاناشيد
تحريم الصور أمر معلوم في الدين بضرورة والأحاديث صريحة فيه ثم أين المشكلة عندكم أوليس لهم حق الإجتهاد من علماءهم فإن أصابوا فله أجر وإن أخطئوا فلهم أجران؟!.
أما الأناشيد فقد يقصد بها الأشعار الفصيحة المباحة كما يقصد بها الأغاني الملحنة فعليكم التفصيل لنأتيكم بالبيان.
ثم إن جبهة الإنقاذ التكفيرية لا ترى تحريم الصور بل استعملتها في الإنتخابات التي يحرمها السلفيين!.

وعدم خروج المرأة الا يوم عرسها او وفاتها
وهذا لا شك من الإفتراء البين فأهل السنة السلفيين يقولون بجواز خروج المرأة عند الحاجة والعمل عند الحاجة وللشيخ أمان جامي كتاب في هذه المسألة.

وبدأت مساحة التحريم تزداد في الفقه

من المعلوم أهل السنة السلفيين هم أعدل الناس وأنصفهم فلا يحرمون إلا ماحرمه الله ولا يبيحون إلا أباحه الله وياريت تأتونا بهذه الفتاوى من كتبهم دون أن تنسو رقم الصفحة فإننا نتمنى منكم هذا ولو مرة واحدة.

وكان التهويل من المساجد التي تحوي اضرحة


الحمد لله إذن .

متجدد اعتبرته السلفية الحديثة قاعدتها الاولى
تمهل قليلا.
هناك السلفية وهي دين محمد صلى الله عليه وسلم
وهناك السلفيون وهم معتقي هذا النهج (السلفية).
فلا تخلط الألفاظ بارك الله فيك.

ومع بداية العمل المسلح كان السلفيون في المقدمة
واستمر الحال على ذلك
1-هذا من الكذب بلا شك إذ لو كان هناك طائفة ترى العمل المسلح ضد الحكام فلا يصح أصلا تسميتها بالسلفيين بل الأصح تسميتها بالخوارج فلما الخلط في المصطلحات؟!.
2-إن المتأمل لفتاوى السلفيين من يوم أن ظهروا(يوم البعثة طبعا) إلى يومنا هذا ليعلم أنهم ضد الخروج على الحكام المسلمين ولو ظلموا وفسقوا وهاك فتوى لأحد العلماء السلفيين المعاصرين توضح لك الأمر:
سئل الشيخ ابن باز((قامت الجماعة الإسلامية المسلّحة بتهديد أئمّة وزارة الشّئون الدينيّة بالجزائر، الذين لا يصرّحون بسبّ الحكّام على المنابر؛ إمّا توقيف صلاة الجماعة والجمعة وإمّا القتل بحجّة أنّه موظّف لدى الطّواغيت، وقد نفّذوا القتل في مجموعة من الأئمّة الذين لم يستجيبوا لهم كما تعطّلت صلاة الجماعة في بعض المدن فما حكم هذا الفعل؟
الجواب: (( ما يصلح هذا! هذا أيضا غلط، هذا ما يصلح! الواجب على الدّعاة أن ينصحوا الناس بالكلام الطيب ينصحوا الخطباء وينصحوا الأئمّة حتى يستعملوا ما شرع الله.
أمَّا سبّ الأمراء على المنابر فليس من العلاج، فالعلاج الدّعاء لهم بالهداية والتّوفيق وصلاح النّيّة والعمل وصلاح البطانة، هذا هو العلاج،لأنّ سبّهم لا يزيدهم إلا شرّا، لا يزيدهم خيراً، سبّهم ليس من المصلحة، ولكن يُدعَى لهم بالهداية والتّوفيق والصّلاح حتى يقيموا أمر الله في أرض الله وأنّ الله يصلح لهم البطانة أو يبدلهم بخير منهم إذا أبوا، أن يصلحهم أو يبدلهم بخير منهم، أما سبّهم ولعنهم أو سب الشّرطة أو لعنهم أو ضربهم أو ضرب الخطباء كل هذا ليس من الإسلام( ).
الواجب النصيحة والبلاغ والبيان قال الله جلّ وعلا: {هذا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ} [إبراهيم 52]، فالقرآن بلاغ والسنة بلاغ، قال جلّ وعلا: {وأُوحِيَ إليّ هذا القرءانُ لأُنْذِرَكم به ومَن بَلَغ} [الأنعام 19]، قال جلّ وعلا: {وأَنذِرِ الناّسَ} [إبراهيم 44]، {إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ واللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود 12].
فالعلماء هم خلفاء الرّسل، ينذرون الناس ويحذّرونهم من عقاب الله، ويرشدونهم إلى طاعة الله، ويأمرونهم بتقوى الله، ويحذّرونهم من معاصي الله، وينصحون ولاة الأمور من الأمراء وغيرهم، ينصحونهم، يوجّهونهم إلى الخير ويَدْعُون لهم بالهداية؛ لأنّ هذا أقرب إلى النّجاح وأقرب إلى الخير حتى تنتشر الدعوة، وحتى يتفقّه الناس في الدين، وحتى يعلموا أحكام الله.
أما إذا عُوملوا بالضّرب أو بالوعيد للخطباء وغيرهم كان هذا من أسباب ظهور الشّرّ وكثرة الشّرِّ وقلَّة الخير. لا حول ولا قوّة إلا بالله. نعم؟
)).
حتى جاءت المصالحة وتدخلت المملكة اخيرا
ووصلتنا بعد عشر سنوات من الدم فتاوي
عدم الخروج عن الحاكم مهما حدث

ولا شك أن هذا من جملة الأساطير والخرافات إذ أن مسألة عدم الخروج على الحكام مسألة عقائدية خالف فيها أهل السنة السلفيين عبر العصور الخوارج فليست وليدة اليوم وقد تقدمت فتوى العلامة ابن باز رحمه الله.

ثم تحول السلفيون الى الرقية الشرعية
واصبح في كل حي لافتة مكتوب عيها
( رقية شرعية على منهج اهل السنة والجماعة )

وهذا لا ريب كذلك من الكلام المجمل فالرقاة منهم السلفيون ومنهم المخرفون هذا أولا.
ثانيا : وكيف عرفت أنهم سلفيون وأنت ربما لم تكلمهم ولم تخالطهم أصلا هل تحكم على الناس بمجرد المظاهر؟!.

ثم تطور الحال الى الافتاء في مواضيع اخرى
مثل الحديث عن الزلابية في رمضان المنصرم
هذه كذبة إعلامية نشرها بعض جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين فأصبحوا أضحوكة لدى السلفيين في العالم.
وذلك لأن جهل الإعلاميين بالشريعة أوصلهم إلى حد عدم التفريق بين الأصل العام وبين الحكم التفصيلي .
قال الشيخ الدكتور الأصولي علي فركوس(( (أو يعتقِدُ أنَّ عقيقَتَهُ لا تَصحُّ و لا تَكْمُل إلاَّ بِـ «الطمينة» أو غيرِها فيحتاجُ هذا التشريعُ إلى دليلٍ من صاحبِ الشريعةِ وإلاَّ كان بدعةً إضافيةً أصلُها شرعيٌّ ونوعُ إيرادِها باطلٌ، واعتقادُ العبادةِ فيها بدعةٌ، وهذا جريًا على قاعدة: «كُلُّ مَا أُضِيفَ إلى حُكْمٍ شرعِيٍّ يحتَاجُ إلى دَليلٍ».)
وقال:
(ذَكَرَ ابْنُ الحَاج المالكي في «المدخل» بدعةَ اليومِ السابعِ عن الميِّت قَالَ: «عمل الزلابية أو شراؤها وشراءُ ما تُؤْكَلُ به في اليومِ السابعِ»(٥) وذَكَرَ علي محفوظ في «الإبداع» قال: «ذبْحُ الجامُوسِ عنْد وُصُول الجنازةِ إلى المقبرة قبل دفنِها وتفريقُ اللحمِ على مَنْ حَضَرَ»(٦) وذَكَرَ «الخِرْفَانَ تُذْبَحُ عند خروج الجنازة تحت عَتَبَةِ البابِ»(٧) وذَكَرَ في «المدخل» في معْرضِ ذِكْرِ بعض بدع الخروج بالجنازة قال: «حملُ الخبز والخرفان أمام الجنازة وذَبحُها بعْد الدفنِ وتفريقُهَا مع الخبزِ»(٨).
هذه بعض الصورِ من البدع الإضافيةِ، ولم يقُلْ أَحَد أنَّ ذَبْح الخرفانِ محرَّمٌ ولا الجاموس ولا حملُ الخبز ولا أكلُ «الزلابية» ولا شراؤها أو شراءُ ما تُؤكلُ به، لأنَّ أصْلَها طيِّب صحيحٌ، لكن لما وردَت في أحوالٍ أو أيامٍ أو أماكنَ مخصوصةٍ على وجهِ العبادةِ والتشريعِ، مُنعَتْ منْ أجلِ هذا الاعتقادِ الفاسدِ الذي فيه اتهامٌ للشرعِ بالنقصانِ،
) من كلام شيخي حفظه الله
.
فالشيخ لا يتكلم عن الأصل العام الذي هو الإباحة إنما يتكلم عمن يأكلها في أعياد معينة معتقدا أنها واجبة وتركها إثم .

وفي هذا العام وصل المد السلفي الجزائري
الى البقاع المقدسة
ووصل التشكيك الى المقرئ السديس
واتهم بانه صاحب بدعة
التهمة السلفية الجاهزة في كل وقت
ووصل الامر الى تدخل الامام ابو بكر الجزائري
وحث اخوانه السلفيين والجزائريون باتباع سنة اهل البلد
هذه الاحداث يجب على العلماء ان تعيدهم الى اعادة قراءة
الاسلوب المتبع في تربية الاشخاص في المنهج السلفي
وكان الاصل ان يعلم الناس مكارم الاخلاق
لا ان يعلموا الحديث عن ضلال الفرق
........ السلام عليكم .......

1-أما عن الخبر فلا ريب في كذبه ويدل على هذا أمور-سأبينها في مقال منفصل- من بينها:
1-التناقض بين العنوان والمحتوى ففي العنوان قالوا(سلفيين) وفي المحتوى قالوا(يسمون أنفسهم سلفيين) ومن المعلوم أن الذين يسمون أنفسهم سلفيين نسبة للسلف الصالح كثيرون منهم على سبيل المثال:
الإخوان المسلمون
الصوفية العصرية
الإرهابيون الخوارج
أهل السنة السلفيين.

فلماذا اختارت الجريدة أهل السنة السلفيين فقط من كل هذه الفرق التي تسمي أنفسها سلفيين.
2-ومما يدل على الكذب أيضا أنها قالت بأنهم يبدعون العثيمين وابن باز وأخذوا الفتوى من الشيخ فركوس ومعلوم أن الشيخ فركوس يرى بجواز الصلاة وراء الفاسق فكيف بالشيخ الدكتور السلفي السديس.
وكذلك إن الذين قد يبدعون العثيمين وابن باز كالصوفية والإخوان والخوارج الذين يسمون أنفسهم سلفيين فهل يأخذون عن فركوس وقد بدعوا من هو أكبر منه؟.
إن هذا لشيء يراد.
وعموما سأتكلم عن الحجج البينة في تبيان كذب الخبر في مقال منفصل بإذن الله.

وعلى فرض صحة الخبر فلا يصح تسمية هؤلاء سلفيين إذ السلفي من كان على نهج السلف الصالح فلا يجب تسمية كل من سمى نفسه سلفي بالسلفي وإلا لسمينا مسيلمة الكذاب نبيا وفرعون ربا عياذا بالله.
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي والأخبار الملفقة والخرافات.

2-أما عن الأخلاق فلا شك ولا ريب أن أهل السنة السلفيين أكمل الناس أخلاقا وأصوبهم رأيا
فإن الكتاب والسنة وأقوال أهل الهدى قد تناولتهم بالمدح والثناء ووعدتهم بالرفعة والعلاء فلا يضر السحاب نبح الكلاب.
قالَ تعالى: (والسابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصار والَّذينَ اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتَها الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً ذلكَ الفوزُ العظيمُ) ]التوبةُ: 100[ .
فوجه الدلالة أن ربنا عز وجل قد أثنى على السلف الصالح وعلى من اتبعهم بإحسان من السلفين ووعدهم بالجنات والفوز العظيم.

وقد قال عنهم العلامة ابن قتيبة رحمه الله (المتوفى سنة 276ه‍) ((

(فأما أصحاب الحديث فإنهم التمسوا الحق من وجهته، وتتبعوه من مظانه، وتقرّبوا من الله تعالى باتباعهم سنن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وطلبهم لآثاره وأخباره برًّا وبحرًا وشرقـًا وغربـًا، يرحل الواحدُ منهم راجلاً مقويـًّا في طلب الخبر الواحد أو السنة الواحدة حتى يأخذها من الناقل لها مشافهة.....).

وقال عنهم ابن تيمية((فهم أكمل الناس عقلاً، وأعدلهم قياسـًا، وأصوبهم رأيـًا، وأسدّهم كلامـًا، وأصحهم نظرًا، وأهداهم استدلالاً، وأقومهم جدلاً، وأتمهم فراسة، وأصدقهم إلهامـًا، وأحدهم بصراً ومكاشفة وأصوبهم سمعاً ومخاطبةً، وأعظمهم وأحسنهم وجدًا وذوقـًا؛ وهذا هو للمسلمين بالنسبة إلى سائر الأمم، ولأهل السنة والحديث بالنسبة إلى سائر الملل.)).
فحسبك هذه الشهادات ممن عرفوا بالعدل والإنصاف فدعونا إذن من هذا الهذيان..

3-إن القول بأن أهل السنة ينشغلون بالدعاة هذا يعتبر منقبة لهم لأنهم ينطلقون من قوله تعالى (( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ))الأنعام55
ومن قاعدة التصفية والتربية فإنه معلوم لمن له أدنى معرفة أن ليس كل من دعا بدعوة واجتمع حوله من اجتمع من الناس فإن دعوته حينذاك تكون صحيحة لأن الأخذ بالكثرة ليس مبزانا لمعرفة الحق من الباطل قال الله تعالى((وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ))يوسف 103
فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله ورضي الله عن عبد الله بن مسعود إذ يقول:(لجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك))
لذا فإن أهل السنة يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك.



 
نعم فما قام به هؤلاء في حق المقرئ السديس
شيء يؤسف له حقا، ولا اجد مسمى لهذا الفعل إلا الجهل فهل يعقل أن يكون هؤلاء سلفية أكثر من أهل المملكة منشأ السلفية، لكن هناك فئة تحب زرع الفتن أنّا حلت

ما عن الخبر فلا ريب في كذبه ويدل على هذا أمور-سأبينها في مقال منفصل- من بينها:
1-التناقض بين العنوان والمحتوى ففي العنوان قالوا(سلفيين) وفي المحتوى قالوا(يسمون أنفسهم سلفيين) ومن المعلوم أن الذين يسمون أنفسهم سلفيين نسبة للسلف الصالح كثيرون منهم على سبيل المثال:
الإخوان المسلمون
الصوفية العصرية
الإرهابيون الخوارج
أهل السنة السلفيين.
فلماذا اختارت الجريدة أهل السنة السلفيين فقط من كل هذه الفرق التي تسمي أنفسها سلفيين.
2-ومما يدل على الكذب أيضا أنها قالت بأنهم يبدعون العثيمين وابن باز وأخذوا الفتوى من الشيخ فركوس ومعلوم أن الشيخ فركوس يرى بجواز الصلاة وراء الفاسق فكيف بالشيخ الدكتور السلفي السديس.
وكذلك إن الذين قد يبدعون العثيمين وابن باز كالصوفية والإخوان والخوارج الذين يسمون أنفسهم سلفيين فهل يأخذون عن فركوس وقد بدعوا من هو أكبر منه؟.
إن هذا لشيء يراد.
وعموما سأتكلم عن الحجج البينة في تبيان كذب الخبر في مقال منفصل بإذن الله.

وعلى فرض صحة الخبر فلا يصح تسمية هؤلاء سلفيين إذ السلفي من كان على نهج السلف الصالح فلا يجب تسمية كل من سمى نفسه سلفي بالسلفي وإلا لسمينا مسيلمة الكذاب نبيا وفرعون ربا عياذا بالله.
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي والأخبار الملفقة والخرافات.
 
اهلا اخي الكريم السوفي حمه
شكرا على المرور
وشكرا على الرد
هذه ثمار الدعوة السلفية
التي جعلت من تضليل الناس
منهجا متبعا
فانقلب السحر على السحر
وربما نحن على ابواب
موجة تضليل جديدة
ضد ابناء الامة الواحدة
ثم انها ثمار الرؤية الواحدة
والغاء الاخر ورميه بالضلال
او الكفر لابسط الاسباب
.... السلام عليكم .....
1-من الظلم العريض أن تعتمد على جريدة حزبية معادية لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
69fc7ln2wt4e.jpg

تجرأ واضح على كلام الله على القرآن العظيم

يضاف هذا إلى الرسم الهزلي للمدعو (باقي) الذي استهزأ فيه بمشاعر الحج [الطواف]
2-

ولا ريب أن هذا الكلام لا يثبت على قدم وساق وهو من المجمل الذي يحتاج إلى تفصيل وذلك لأن السلفيون يقسمون المسائل المختلف فيها إلى قسمان:
قسم يَسُوغ فيه الخلاف ، وتسمى بالمسائل الاجتهادية ؛ فلا يُلزمون الآخر ‏باتباعهم .

وقسم من المسائل التي لا يَسوغ الخلاف فيها ـ وأكثرها عقدي ـ وهم يُلزمون ‏المخالِف أن يقومَ بهذه الدعوة ، ومَن خالفها ألزموه ؛ مرة بالكلمة ومرة بالقوة إذا كانوا ‏ذوي سُلطةٍ أو قد خوّلهم السلطان ، فالمهم أنهم يُلزمون بالحق الذي لا يَسوغ الخلافُ فيه، ‏وهذا داخلٌ في عمومِ قول الله عز وجل : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} . وبما خرج مسلم من حديث أبي سعيد أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " من رأى منكم ‏منكرًا ؛ فلْيُغيّرْه بيده ؛ فإن لم يستطِعْ ؛ فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعفُ الإيمان " ، ‏وقد حقق هذا وطبقه بوضوح سلف هذه الأمة .
ونبينا عليه الصلاة والسلام ضلل 72 فرقة وحكم على واحدة بالنجاة فقط وما دونها فهي في ضلال
وقال عليه الصلاة والسلام" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" فجعل الحق والنصرة لطائفة واحدة لا عشرات
وقال الله تعالى"فماذا بعد الحق إلا الضلال"

ومما حَمِِده أهلُ العلم فعلُ خالد القسري لما ضحّى وقتل الجعدَ بن درهم ؛ لأنه كان ‏على ضلالة وكان ينشر أمورا لا يسوغ الخلاف فيها .

إذن الذي لا يسوغ الخلاف فيه ‏وأكثره من المسائل العقدية ؛ فيضلَّل المخالفُ ويلزم بما يستطاع به مرة بالقوة ، مرة ‏بالكلمة ، مرة بالضرب ، مرة بالسجن إلى آخره ، كما فعل سلف هذه الأمة ؛ إلا أن هذه ‏الأمور ترجع إلى السلطان وإلى من خوّله السلطان أعني بالضرب وبالقوة

3-إما أن يكون الخبر صحيحا فحينذ نقول أن هؤلاء ليسوا بالسلفيين لأن الذين يسمون أنفسهم سلفيين كثيرون منهم:
-الإخوان المسلمون وهؤلاء لا يقيمون للشيخ فركوس وزنا وبالتالي قد تنطبق عليهم القصة.
-الجهمية من أتباع البوطي فهؤلاء لا يقيمون وزنا لا للعثمين ولا لفركوس ولا للسديس بل يصفونهم بالوهابية المتسلفية وهؤلاء أقرب للقصة من غيرهم.
-غلاة التكفير كالخوارج وهؤلاء لا يبدعون ابن باز بل يكفرونه كما فعل شيخهم الظواهري هداه الله أو قسم ظهره.
-أهل السنة السلفيون فهؤلاء من المعلوم أنهم يجلون الشيخ العثيمين وابن باز ومنهم من يقرأ في تلاوته بقراءة السديس فهم أبعد الناس عن هذا الخبر في حالة إن صح .
وإما أن يكون كاذبا فنذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم((كفى بالمرئ كذبا أن يحدث بكل ما سمع))
 
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد هممت بكتابة هذا الخبر نقلا عن جريدة الشروق و لكن عدلت عنه في اخر لحظة بعدما رايت ان الموضوع قد نشره اخوة اخرين فاثرت التعقيب فقط
يقول النبي صلى الله عليه وسلم(كفى بالمرئ كذبا أن يحدث بما سمع)).
ولا شك أن جريدة الشروق(المروق) إنما يكتب فيها أهل الأهواء والأحقاد من جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين ممن ينتمون لحزيبات وإديولوجيات يوالون ويعادون عليها فلا تعجب إن رأيتهم يستبيحون الكذب الصراح والبهت الوقاح فذاك ناتج عن أصول ينطلقون منها وأحقاد يعادون عليها فمن علامات أهل الشغب والفتن الكذب المختلق وهو أهون الامور عندهم ولعله أحد أصول وأركان الإسلام عندهم وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول في أجدادهم((وأما أهل الأهواء ونحوهم فيتعمدون على نقل ما لا يعرف له قائلا أصلا ولا ثقة ولا معتمدا واهون شيء عندهم الكذب المختلق وأعلم من فيهم لا يرجع فيما نقله إلى عمدة بل إلى سماعات الجاهلين والكذابين وروايات أهل الإفك المبين"انتهى كلامه.

و في تقديري ان مشكل الانفلاتات المسجلة في هذا الفكر اصبحت كثيرة
أولا:السلفية ليست فكرا أصلا بل هي دين محمد صلى الله عليه وسلم
قال العلامة ابن باديس(( هذا هو التعليم الديني السني السلفي، فأين منه تعليمنا نحن اليوم وقبل اليوم منذ قرون وقرون؟ فقد حصلنا على شهادة العالمية من جامع الزيتونة ونحن لم ندرس آية واحدة من كتاب الله ولم يكن عندنا أي شوق أو أدنى رغبة في ذلك، ومن أين يكون لنا هذا ونحن لم نسمع من شيوخنا يوما منزلة القرآن من تعلم الدين والتفقه فيه ولا منزلة السنة النبوية من ذلك . هذا جامع الزيتونة فدع عنك الحديث عن غيره مما هو دونه بمديد مراحل. فالعلماء إلا قليلا منهم أجانب أو كالأجانب من الكتاب والسنة من العلم بهما والتفقه فيهما، ومن فطن منهم لهذا الفساد التعليمي الذي باعد بينهم وبين العلم بالدين وحملهم وزرهم ووزر من في رعايتهم، لا يستطيع إذا كانت له همة ورغبة أن يتدارك ذلك إلا في نفسه، أما تعليمه لغيره فإنه لا يستطيع أن يخرج فيه عن المعتاد الذي توارثه الآباء والأجداد رغم ما يعلم ما فيه من فساد وإفساد"لآثار (4/76). »

ثانيا: من الظلم أن تتهم نهجا ودينا ومذهبا ظهر يوم البعثة بما يفعله بعض المتمسحين به فهل لك أن تتهم الأنبياء بما فعله مسيلمة الكذاب؟!.




و مع هذا لا زال اتباعه يقدمون الحجج و المبررات ليفطوا هاته الخرجات الغير متوقعة
وما هي هذه الخرجات الغير المتوقعة؟
أتقصد التراهات والأساطير التي ينشرها جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين؟.
فمثل هذه لا تثبت على قدم وساق أصلا إن هي إلا جعاجع وأتهامات وخلط في المصطلحات .
وطريقتهم في ذلك هي السير على طريقة(اعتقد ثم استدل) فهم يعتقدو بأن السلفية معناها كل شيء مهين وكل خلق ذميم فبعد أن تُبرمج هذه الصورة في ذهنهم ثم يرون خلقا ذميما أو فعلا مشنيا إلا ويصفونه بالسلفي لأنهم لا تعرف من السلفية إلا ذلك .
ولا شك أن تصورهم هذا واعتقادك ذاك لا يصح لغة ولا شرعا.
فأما لغة :فمعلوم أن السلفية نسبة للسلف وكلمة السلف معناها ما تقدم ولا علاقة لهذا المصطلح العربي البين بما اعتقتده أنت ثم استدللت عليه .
وأما شرعا :فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(وإنه نعم السلف أنا لك) فنبينا عليه الصلاة والسلام أول السلف وعليه فإن أتباعه يطلق عليهم بالسلفيين وقد تقدم تعريف مصطلح(السلفي) وعليه فإن من خالف السلف وأحدث الفوضى ورأى الخروج على أهل العلم والحكام فلا يصح إطلاق لفظ(السلفي) عليه وإلا فلغيرك كذلك أن يطلق عليه لفظ(الأشعري) أو لفظ(الإخواني) وما إلى ذلك لكن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي إذ كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام((لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم )) .
ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).
وما أحسن قول الشاعر
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
وقال آخر :
وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
و في نظري ان الفكر السلفي في الاصل هو فكر يسير دون قائد بمعنى انه الفكر الاسلامي الوحيد الذي يسير دون علماء حيث ينطبق عليه المثل الجزائري 'اللي شتى شهوة يعملها في عشاه'فاعطي الحق لكل من هب و دب بالافتاء و في اي موضوع و استبيحت اعراض العلماء بمبرر التعديل و التجريح و لهذا لا غرابة ان يسب السديس و الحذيفي و الغامدي و بالمناسبة فهؤلاء قد قدحو حتى في الشيخين ابن العثيمين و الباز و قد نسمع في يوم من الايام و نرجو الله ان لا يبقينا اليه ان الرسول و الصحابة هي مجموعة مبتدعة و لله في خلقه شؤون
1-لقد تقدم أن السلفية ليست فكر .
2-بل الحق يقال أن عقيدة أهل السنة والجماعة السلفيين عقيدة موروثة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأهلها الجامعون للحق كله دون غيرهم؛ لأن سيماهم الاتباع والتحذير من الابتداع، فمعتقدهم هو معتقد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه – رضي الله عنهم – وليس لهم رأس وإنما إمامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف غيرهم من الطوائف، فإن رأس الجهمية جهم بن صفوان الذي أخذ معتقده عن الجعد بن درهم، ورأس المعتزلة واصل بن عطاء، ورأس الأشاعرة أبو الحسن الأشعري، ورأس الماتريدية أبو منصور الماتريدي وهكذا… ، وبقي أهل السنة السلفيون هكذا يتوارثون معتقدهم جيلاً بعد جيل، وأمة بعد أمة، مصداقاً لما ثبت في الصحيحين عن معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس
ومن العلماء السلفيين الماضين والمعاصرين الذي يأخذ عنهم السلفيون دينهم فأذكر منهم على سبيل المثال-لا حصر-:

(أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمان بن عوف وسعيد ابن زيد وعائشة وحفصة وأنس وأبو هريرةوأبو موسى وابن مسعود وغيرهم ثم اويس القرني ,وسعيد بن المسيب ,و عروة ابن الزبير, و سالم بن عبد الله بن عمر ,و عبيداالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود,و محمد بن الحنفية , و علي بن الحسن زين العابدين ,و القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق ,و الحسن البصري , ومحمد بن سيرين ,وعمر بن عبد العزيز , ومحمد بن شهاب الزهري

ثم أتباع التابعين و على راسهم :مالك بن انس,و الاوزاعي ,و سفيان الثوري ,و سفيان بن عيينة الهلالي ,والليث بن سعد .
ثم من تبعهم و على راسهم :
عبد الله بن مبارك ,ووكيع ,و الشافعي ,و عبد الرحمان بن مهدي ,و يحيى القطان
ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم و على راسهم :
احمد بن حنبل ,و يحيى بن معين ,وعلي بن المديني

ثم تلاميذهم و على راسهم
لبخاري , ومسلم ,و ابوا حاتم ,و ابو زرعة ,و الترميذي , وابوا داود ,والنسائي.
ثم من جرى مجراهم عبر الاجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري ,و ابن خزيمة ,وابن قتيبة الدنيوري,و الخطيب البغدادي ,و ابن عبد البر النمري ,و عبد الغني المقدسي ,و ابن الصلاح ,و ابن تيمية شيخ الاسلام,و المزي ,و ابن كثير ,و الذهبي ,و ابن قيم الجوزية, وابن رجب الحنبلي ,وابن عبد الوهاب وغيرهم وفي عصرنا ابن باديس والبشير الإبراهيمي والزواوي ومبارك الميلي وابن باز والألباني ومباركفوري ومحمد صديق الخان وأبو عبد الباري والعثيمين والوادعي والمدخلي وغيرهم
ممن سلك دربهم و اقتفى اثرهم في التمسك بالكتاب و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضي الله عنهم الى ان ياتي امر الله,و يقاتل اخرهم الدجال . هؤلاء الذين نعني بهم السلف اهل الحديث.

3-الغامدي والسديس والعثيمين والحذيفي من السلفيين الأقحاح فكيف تدافع عنهم الآن وقد طعنت في دينهم؟

 
مرحبا الاخ الكريم : Largo19
بوركت في ردك ومرورك الكريم
لقد ذكرت التاريخ واعطيت لكل شخص مكانته
لكن تأكد انه ليس من السهل ان تقول ان علي بن الحاج ليس سلفي
وربما يأتي غدا شخص ويقول ان الشيخ ابو بكر الجزائري ليس سلفيا
ماذا نقول له ؟
لا شيئ ...
الكل قادر على اخراج الناس من السلفية
والكل قادر على تبني السلفية
فهل نحن امام حالة فوضى في التسمية
ماهي المعايير المتبعة في وصف الناس بالسلفية
وماهي المعايير المتبعة في اخراج الناس من السلفية
لوكان للسلفية قيادة فردية او جماعية
عندها فقط يمكن ان تعلن ان هذا من اتباعها
وهذا ليس من اتباعها
ام هل نترك الامر للهوى
ثم ان مثل هؤلاء الذين احدثوا فوضى في الحرم المكي كثير عندنا
ونشاهدهم يوميا في حياتنا
والعابهم الصبيانية كثيرة
فهل تخرجهم كلهم من السلفية
وربما يخرجونك انت اخي الفاضل من السلفية
ثم لو قام هؤلاء بهذا الفعل ضد اخرين وفي مكان اخر
هل يكون مقبولا
احدهم اثناء عملية دفن في المقبرة احدث
فوضى كبيرة مدعي ان القبر لا يجب ان يكون فوقه تراب كبير
بل يجب ان يسوى مثل بقية الارض تماما
واخر قال ان من السنة ان يكون القوم جلوس اثناء عملية الدفن
واخر ......
وهكذا
وكل متكلم وراءه حديث
............ السلام عليكم ...........
ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي
والعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين)
ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه)
وما أحسن قول الشاعر
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
وقال آخر :
وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
وعليه فكل:
من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فقد ضل عن سواء السبيل لقوله تعالى"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا"
وإن ادعى صاحبها السلفية
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوى والافتراءات وإلا فالنصارى واليهود يدعون أنهم ابناء الله واحباؤه فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟
قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة.
والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء.
قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم.

ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر:
ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب.
أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية.
لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه
.

 
شكرا اخي الكريم السوفي حمه على التواجد
نعم انه مخطط لتشتيت الامة الى عشرات الفرق
لكن للمنهج السلفي دور كبير في تكوين
هذا النموذج من المسلمين
المنهج السلفي اخي الكريم قائم على
تضليل الاخر او تكفيره
وهذا بيت القصيد
ربي يحفظ
إن منبع الإسقاط والتجريح والتضليل بغير حق في العصر الحالي ليس وليد اليوم إنما هو امتداد ‏لأفكار قديمة وعلى رأسها فكر الخوارج الذي ظهرت علاماته على يد ذو الخويصرة ‏الذي قال(( اعدل يا محمد فإنك لم تعدل)) ,ثم ورث هذا الفكر شتى الطوائف المنحرفة عن ‏نهج السلف , وكان أهل السنة في كل عصر ومصر يتصدون لرد ضلالات هذه الفرق ‏وعلى رأسها فكر التجريح بغير الحق.‏

إلى أن جاءت الأحزاب السياسية في هذا العصر متأثرة إلى حد ما بعقائد ومناهج هذه ‏الفرق ومن ثم فلا هم لها إلا السياسة ولا اهتمام لها بإصلاح أحوال الأمة عقائدياً وعلمياً ‏ولا يفكرون في العودة بالأمة إلى الكتاب والسنة وإلى ما كان عليه السلف الصالح من ‏الاستقامة والصلاح في كل أبواب الدين، بل زادوا الأمة فساداً على فساد عقائدياً ‏وأخلاقياً فتراهم يتولون أهل البدع والضلال ويحاربون أهل الكتاب والسنة وعلماءهم ‏ويكيلون لهم ولكتبهم ومناهجهم التهم الكاذبة والإشاعات الباطلة إنطلاقا من ثقافة ‏التجريح التي ورثوها على من قبلهم ومن هؤلاء سيد قطب وأتباعه.‏
سيد قطب الذي انطلق من منطلق الخوارج والروافض والمعتزلة والجهمية عقائدياً ومنهجياً ‏وسياسياً ولا سيما في باب التكفير بالظلم والجهل فالمجتمعات عنده كلها جاهلية وأشدها ‏ردة وجاهلية عنده أمة الإسلام فهو يكفر حتى بالجزئية، وزاد على هذا التربية على طريقة ‏الباطنية من الاغتيالات والتفجيرات والقول بالتقية المسمى بالعزلة الشعورية.‏
ومن هنا يلصق أتباعه أنفسهم بالمنهج السلفي مكراً كبَّاراً من قياداتهم ، إذا عرفت كل ‏هذا عرفت براءة المنهج السلفي من التكفير والتجريح والتبديع وعرفت من هم أهل هذه ‏البوائق نعم قد تجد بعض الاجتهادات النادرة – ولا حكم للنادر- عند بعض المنتمين إلى ‏المنهج السلفي فيكفرون في باب واحد فقط باب الشرك الأكبر دون اشتراط إقامة الحجة ‏وما عدا ذلك من أبواب الدين والإيمان بما فيها الحاكمية فلا يكفرون إلا بعد إقامة الحجة.‏
إذا عرفت هذا فمن الظلم العريض أن يأتي أحلاس الرفض وأحلاس العلمانية والعقلانية ‏فيلصقوا ما يجري اليوم من تبديع وتكفير وتدمير بالمنهج السلفي، متعاونين في حرب ‏الإسلام الحق مع أعدائه الغربيين وتحت حمايتهم فما تراه منهم من شجاعة وجرأة فليس ‏ذلك نابعاً من شجاعة أصلية فيهم وإنما هم يستندون إلى حماية الغرب ويسعون لتحقيق ‏أهدافهم في إبعاد الأمة عن عقيدتها ومنهجها الصحيح .‏
ولذا نراهم يدعون إلى الإصلاح وهو عين الإفساد، (( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض ‏قالوا إنما نحن مصلحون ))، (( إن أردنا إلا إحساناً وتوفيقا)) .‏
 
الحمد لله الذي أنعم علينا بالسلفية النقية وجنبنا الشبه الردية والفتن الغوية والصلاة والسلام على نبي خير البرية ثم بعد:
إن مثل هذا الكلام لا يثبت في التحقيق بعيد عن التصديق ,وإن تسميتكم لخوراج العصر كعلي بلحاج ومن نحى نحوه بالسلفيين لهو من إلباس الحق بالباطل ومثل تسميتكم لهؤلاء الأغمار بالسلفيين كمثل تسمية الأوثان آلهة ومن جنس تسمية مسيلمة الكذاب نبيا ...ولي بعض التعقيبات والتوضيحات على بعض ما نشر من تخليطات هماجية وتخبطات عشوائية .




قلت: ولا ريب أن هذا لا يصدر من جاهل فضلا عن عاقل إذ من المعلوم أن:
1-السلفية ليس لها مؤسس غير النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله فالسلفية نسبة إلى السلف الذين هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام فهي الإسلام المصفى قبل أن تدخله التشويهات والخرافات من قبل الطوائف المنحرفة من جهمية وأشعرية وصوفية ثم الأحزاب المعاصرة من إخوانية وتبليغية وقطبية وما إلى ذلك من أهل الفتن والأهواء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم((وإنه نعم السلف أنا لك)).
و كما قال رئيسُ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في وقته الإمامُ عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
(( الإسلامُ إنَّما هو كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم وما كان عليه سلفُها من أهل القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية على لسان الصادق المصدوق ))الأثار (5/73).).
وهو ـ رحمه الله ـ يعني بذلك أهلَ السنة السلفيين؛ فقد سئل عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ فقال: (( لَمْ يَدعُ إلى مذهبٍ مستقِلٍّ في العقائد؛ فإنَّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنيِّين سلفيِّين ))الأثار(5/23)).

2-من المعلوم أن علي بلحاج خارجيا أشعريا لا علاقة له بالسلفية لا من قريب و لا من بعيد ويدل على ذلك كتبه العقائدية ومهاجمته اللذعة على السلفيين التي ورثها عنه الآن جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين كما يشهد على ذلك مطالعته لكتب الجماعات البدعية الأشعرية ككتب الإخوان المسلمين وعلى رأسها كتب سيد قطب والغزالي.



قال الشيخ عبد المالك رمضاني وهو يحكي عن حال هذا الخارجي الأشعري((

ولو قرأتَ لهذا الرجل ما كتب لما استغربت،كيف وجلّ نقولاته عن الإخوان، من سيد قطب وأخيه محمد وعبدالقادر عودة وصلاح الخالدي وحسن البنا وحتى من محمد عبدالقادر أبي فارس وغيرهم ممن تقرأ أسماءهم في كتبه مثل كتاب » فصل الكلام في «، ولئن أخذ ومضة من كتب ابن تيمية في حكم مواجهة الحكام فمن باب قوله تعالى: {وإنْ يَكُن لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين}، مع ذلك فيُفصِّل كلامه على قدّه ببتر نصوصه، واقرأ إن شئت ما كتبه في حكم الإضراب، ينكشف لك ما قلته بلا ارتياب.
وهذه عاقبة من لم يسعْه ما وسع السلف، وشبَّهتُ حاله في تأثّره بالإخوان ـ وهو يريد انتقادهم فيما زعم ـ بحال الغزالي الذي قال فيه أبو بكر بن العربي: " شيخُنا أبو حامد: بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع! "( ).
ولا يخفى على من جرَّب الجماعات المعاصرة ما في منهج ( الإخوان ) من الازدراء بأهل العلم، وإلا فخبِّروني من أول من نبزهم بعلماء الحيض والنفاس؟! وبعلماء القشور؟! وبعلماء البلاط؟! وبالذين يعيشون القرون الوسطى؟! وبعلماء الكتب الصفراء؟! وبعلماء البدو؟!.)) انتهى كلامه.
إذن هو تربى على الكتب التي تقدسونها وليس كتب السلفية أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟
ولكي لا يكون بينكم وبين حزبه وجماعته إلحاق إدعيتم أنه خريج السلفية والأثر ولكن الحق أن » الولد للفراش وللعاهِر الحَجَر «، وقد شهد العدول يوم كان يُلقَم بأيديهم ثدي التكفير من صحف سيد قطب، كما قيل:
فإن لم تكُنْهُ أو يكُنْها فإنّه أخوها غَذَتْهُ أمُه بلبانها
وأنتم جميعا وإن كنتم لا تَرضَون بحسن البنّا بديلاً، فلا تقبلون في سيد قطب جرحاً ولا تعديلاً. أما تفرقكم فنتيجة حتمية لمن غاب عنده أصل
( التصفية والتربية ))) .
أما أهل السنة السلفيين فها هي دعوتهم منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا قائمة وظاهرة لا يستطيع أحد أن يذكر لنا حالة واحدة من حالات الإرهاب عندهم وماذاك إلا لأن منطلقهم هو الكتاب والسنة اللذان يحذران من الفتن , فقد ثبت عند أبي داوود من حديث المقداد بن الأسود قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"إن السعيد لمن جنب الفتن,إن السعيد لمن جنب الفتن,إن السعيد لمن جنب الفتن,ولمن ابتلي فصبر فواها''
فلو نظرنا إلى عصرنا الحاضر وما يقوم به علماء السنة السلفيين من نشر لدين الله وتحذير من الشرك والبدع وتعليم الناس أحكام دينهم لكان ذلك أكبر برهان على ماذكرت ,فهاهم علماء السنة من هيئة كبار العلماء وغيرهم في أرض الحرمين ونجد يقومون خير قيام بالواجب المناط بهم فانتشر الخير وعم داخل السعودية وخارجها من غير إثارة فتن وانقلابات ومظاهرات وماشابه ذلك من أساليب الكفرة.
وهاهو الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ومن معه من علماء السنة في اليمن قاموا بنشر السنة المطهرة حتى علم الناس الحق وناصروه فامتحى الشرك في كثير من الأماكن وأميتت البدع في أكثر المناطق وتعلم كثير من الناس السنة وعضوا عليها بالنواجذ وميزوا السنة من البدعة والحزبي من السني من غير إثارة فوضى واغتيالات ومظاهرات ,وكذا الشيخ الألباني رحمه الله كم نفع الله به في أنحاء العالم من تحقيقاته ومؤلفاته النافعة التي طارت في أرجاء المعمورة فما من مكتبة علمية لأدنى طالب علم بل حتى ولغيرهم من بعض العوام إلا وتوجد فيها بعض مؤلفات الشيخ الألباني وهكذا انتشر خيره وعم من غير مظاهرات ولا انقلابات وما شابه ذلك من أسباب الفتن,وهكذا العلامة ابن باديس في الجزائر فقد انتشرت دعوته وكتبه حتى ضاقت بذلك الصوفية وأضرابهم بدون إحداث فتن ولا قلاقل وكذلك غيرهم من علماء السنة وطلبة العلم السلفيين في أنحاء العالم يدعون إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدين كل البعد عما يفسد أكثر مما يصلح ويهدم ولا يبني ’والسبب في ذلك كما ذكر هو تمسكهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم على منهج السلف الصالح.

3-إن الدعوة السلفية ليست دخيلة على الجزائر

يقول الشيخ المؤرخ مبارك الميلي رحمه الله-الأمين العالم لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين-
((وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني،فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين، تم انقلابه على يد عبدالمؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ،واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها:
خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول »تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711).


ويقول الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله في رسالته التي أرسلها إلى الملك سعود بن عبد العزيز( ( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) .
)الإبراهيمي محمد البشير في قلب المعركة ط1 دار الأمة الجزائر .




إن أصول الدعوة السلفية تحريم التحزب فكيف يستقيم أن تصف جماعة الإنقاد أو الإفساد بالسلفية إن هذا لشيء يراد وقد تبين أن مؤسسها تكفيري أشعري لا علاقة له بالسلفية والسلفيين.


لا شك أن هذا من الكذب الصراح والبهت الوقاح وبيان هذا من وجهين:
الأول: لا شك انه ليس من نهج السلف الخروج على الحكام المسلمين ولو كانوا فجارا وهذا أمر معلوم إجماعا فكيف بهؤلاء(علي بلحاج وشلته) يخالفون السلف ثم تأتي أنت وتصفهم بالسلفييين..إذ لو كانوا خالفوا نهج السلف في مسألة عقائدية انعقد الإجماع عليها لما صح تسميتهم بالسلفيين أصلا!!!!.
الثاني: إن أكبر المتضررين من هؤلاء هم السلفيون فقد ذبح الكثير من السلفيين على أيدي هؤلاء الخوارج الذين تأثروا بكتب الجهمية والإخوان.

=


تحريم الصور أمر معلوم في الدين بضرورة والأحاديث صريحة فيه ثم أين المشكلة عندكم أوليس لهم حق الإجتهاد من علماءهم فإن أصابوا فله أجر وإن أخطئوا فلهم أجران؟!.
أما الأناشيد فقد يقصد بها الأشعار الفصيحة المباحة كما يقصد بها الأغاني الملحنة فعليكم التفصيل لنأتيكم بالبيان.
ثم إن جبهة الإنقاذ التكفيرية لا ترى تحريم الصور بل استعملتها في الإنتخابات التي يحرمها السلفيين!.


وهذا لا شك من الإفتراء البين فأهل السنة السلفيين يقولون بجواز خروج المرأة عند الحاجة والعمل عند الحاجة وللشيخ أمان جامي كتاب في هذه المسألة.



من المعلوم أهل السنة السلفيين هم أعدل الناس وأنصفهم فلا يحرمون إلا ماحرمه الله ولا يبيحون إلا أباحه الله وياريت تأتونا بهذه الفتاوى من كتبهم دون أن تنسو رقم الصفحة فإننا نتمنى منكم هذا ولو مرة واحدة.




الحمد لله إذن .


تمهل قليلا.
هناك السلفية وهي دين محمد صلى الله عليه وسلم
وهناك السلفيون وهم معتقي هذا النهج (السلفية).
فلا تخلط الألفاظ بارك الله فيك.


1-هذا من الكذب بلا شك إذ لو كان هناك طائفة ترى العمل المسلح ضد الحكام فلا يصح أصلا تسميتها بالسلفيين بل الأصح تسميتها بالخوارج فلما الخلط في المصطلحات؟!.
2-إن المتأمل لفتاوى السلفيين من يوم أن ظهروا(يوم البعثة طبعا) إلى يومنا هذا ليعلم أنهم ضد الخروج على الحكام المسلمين ولو ظلموا وفسقوا وهاك فتوى لأحد العلماء السلفيين المعاصرين توضح لك الأمر:
سئل الشيخ ابن باز((قامت الجماعة الإسلامية المسلّحة بتهديد أئمّة وزارة الشّئون الدينيّة بالجزائر، الذين لا يصرّحون بسبّ الحكّام على المنابر؛ إمّا توقيف صلاة الجماعة والجمعة وإمّا القتل بحجّة أنّه موظّف لدى الطّواغيت، وقد نفّذوا القتل في مجموعة من الأئمّة الذين لم يستجيبوا لهم كما تعطّلت صلاة الجماعة في بعض المدن فما حكم هذا الفعل؟
الجواب: (( ما يصلح هذا! هذا أيضا غلط، هذا ما يصلح! الواجب على الدّعاة أن ينصحوا الناس بالكلام الطيب ينصحوا الخطباء وينصحوا الأئمّة حتى يستعملوا ما شرع الله.
أمَّا سبّ الأمراء على المنابر فليس من العلاج، فالعلاج الدّعاء لهم بالهداية والتّوفيق وصلاح النّيّة والعمل وصلاح البطانة، هذا هو العلاج،لأنّ سبّهم لا يزيدهم إلا شرّا، لا يزيدهم خيراً، سبّهم ليس من المصلحة، ولكن يُدعَى لهم بالهداية والتّوفيق والصّلاح حتى يقيموا أمر الله في أرض الله وأنّ الله يصلح لهم البطانة أو يبدلهم بخير منهم إذا أبوا، أن يصلحهم أو يبدلهم بخير منهم، أما سبّهم ولعنهم أو سب الشّرطة أو لعنهم أو ضربهم أو ضرب الخطباء كل هذا ليس من الإسلام( ).
الواجب النصيحة والبلاغ والبيان قال الله جلّ وعلا: {هذا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ} [إبراهيم 52]، فالقرآن بلاغ والسنة بلاغ، قال جلّ وعلا: {وأُوحِيَ إليّ هذا القرءانُ لأُنْذِرَكم به ومَن بَلَغ} [الأنعام 19]، قال جلّ وعلا: {وأَنذِرِ الناّسَ} [إبراهيم 44]، {إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ واللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود 12].
فالعلماء هم خلفاء الرّسل، ينذرون الناس ويحذّرونهم من عقاب الله، ويرشدونهم إلى طاعة الله، ويأمرونهم بتقوى الله، ويحذّرونهم من معاصي الله، وينصحون ولاة الأمور من الأمراء وغيرهم، ينصحونهم، يوجّهونهم إلى الخير ويَدْعُون لهم بالهداية؛ لأنّ هذا أقرب إلى النّجاح وأقرب إلى الخير حتى تنتشر الدعوة، وحتى يتفقّه الناس في الدين، وحتى يعلموا أحكام الله.
أما إذا عُوملوا بالضّرب أو بالوعيد للخطباء وغيرهم كان هذا من أسباب ظهور الشّرّ وكثرة الشّرِّ وقلَّة الخير. لا حول ولا قوّة إلا بالله. نعم؟ )).


ولا شك أن هذا من جملة الأساطير والخرافات إذ أن مسألة عدم الخروج على الحكام مسألة عقائدية خالف فيها أهل السنة السلفيين عبر العصور الخوارج فليست وليدة اليوم وقد تقدمت فتوى العلامة ابن باز رحمه الله.



وهذا لا ريب كذلك من الكلام المجمل فالرقاة منهم السلفيون ومنهم المخرفون هذا أولا.
ثانيا : وكيف عرفت أنهم سلفيون وأنت ربما لم تكلمهم ولم تخالطهم أصلا هل تحكم على الناس بمجرد المظاهر؟!.


هذه كذبة إعلامية نشرها بعض جهلة الإعلاميين ومغفلة المثقفين فأصبحوا أضحوكة لدى السلفيين في العالم.
وذلك لأن جهل الإعلاميين بالشريعة أوصلهم إلى حد عدم التفريق بين الأصل العام وبين الحكم التفصيلي .
قال الشيخ الدكتور الأصولي علي فركوس(( (أو يعتقِدُ أنَّ عقيقَتَهُ لا تَصحُّ و لا تَكْمُل إلاَّ بِـ «الطمينة» أو غيرِها فيحتاجُ هذا التشريعُ إلى دليلٍ من صاحبِ الشريعةِ وإلاَّ كان بدعةً إضافيةً أصلُها شرعيٌّ ونوعُ إيرادِها باطلٌ، واعتقادُ العبادةِ فيها بدعةٌ، وهذا جريًا على قاعدة: «كُلُّ مَا أُضِيفَ إلى حُكْمٍ شرعِيٍّ يحتَاجُ إلى دَليلٍ».)
وقال:
(ذَكَرَ ابْنُ الحَاج المالكي في «المدخل» بدعةَ اليومِ السابعِ عن الميِّت قَالَ: «عمل الزلابية أو شراؤها وشراءُ ما تُؤْكَلُ به في اليومِ السابعِ»(٥) وذَكَرَ علي محفوظ في «الإبداع» قال: «ذبْحُ الجامُوسِ عنْد وُصُول الجنازةِ إلى المقبرة قبل دفنِها وتفريقُ اللحمِ على مَنْ حَضَرَ»(٦) وذَكَرَ «الخِرْفَانَ تُذْبَحُ عند خروج الجنازة تحت عَتَبَةِ البابِ»(٧) وذَكَرَ في «المدخل» في معْرضِ ذِكْرِ بعض بدع الخروج بالجنازة قال: «حملُ الخبز والخرفان أمام الجنازة وذَبحُها بعْد الدفنِ وتفريقُهَا مع الخبزِ»(٨).
هذه بعض الصورِ من البدع الإضافيةِ، ولم يقُلْ أَحَد أنَّ ذَبْح الخرفانِ محرَّمٌ ولا الجاموس ولا حملُ الخبز ولا أكلُ «الزلابية» ولا شراؤها أو شراءُ ما تُؤكلُ به، لأنَّ أصْلَها طيِّب صحيحٌ، لكن لما وردَت في أحوالٍ أو أيامٍ أو أماكنَ مخصوصةٍ على وجهِ العبادةِ والتشريعِ، مُنعَتْ منْ أجلِ هذا الاعتقادِ الفاسدِ الذي فيه اتهامٌ للشرعِ بالنقصانِ، ) من كلام شيخي حفظه الله
.
فالشيخ لا يتكلم عن الأصل العام الذي هو الإباحة إنما يتكلم عمن يأكلها في أعياد معينة معتقدا أنها واجبة وتركها إثم .



1-أما عن الخبر فلا ريب في كذبه ويدل على هذا أمور-سأبينها في مقال منفصل- من بينها:
1-التناقض بين العنوان والمحتوى ففي العنوان قالوا(سلفيين) وفي المحتوى قالوا(يسمون أنفسهم سلفيين) ومن المعلوم أن الذين يسمون أنفسهم سلفيين نسبة للسلف الصالح كثيرون منهم على سبيل المثال:
الإخوان المسلمون
الصوفية العصرية
الإرهابيون الخوارج
أهل السنة السلفيين.
فلماذا اختارت الجريدة أهل السنة السلفيين فقط من كل هذه الفرق التي تسمي أنفسها سلفيين.
2-ومما يدل على الكذب أيضا أنها قالت بأنهم يبدعون العثيمين وابن باز وأخذوا الفتوى من الشيخ فركوس ومعلوم أن الشيخ فركوس يرى بجواز الصلاة وراء الفاسق فكيف بالشيخ الدكتور السلفي السديس.
وكذلك إن الذين قد يبدعون العثيمين وابن باز كالصوفية والإخوان والخوارج الذين يسمون أنفسهم سلفيين فهل يأخذون عن فركوس وقد بدعوا من هو أكبر منه؟.
إن هذا لشيء يراد.
وعموما سأتكلم عن الحجج البينة في تبيان كذب الخبر في مقال منفصل بإذن الله.

وعلى فرض صحة الخبر فلا يصح تسمية هؤلاء سلفيين إذ السلفي من كان على نهج السلف الصالح فلا يجب تسمية كل من سمى نفسه سلفي بالسلفي وإلا لسمينا مسيلمة الكذاب نبيا وفرعون ربا عياذا بالله.
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي والأخبار الملفقة والخرافات.

2-أما عن الأخلاق فلا شك ولا ريب أن أهل السنة السلفيين أكمل الناس أخلاقا وأصوبهم رأيا
فإن الكتاب والسنة وأقوال أهل الهدى قد تناولتهم بالمدح والثناء ووعدتهم بالرفعة والعلاء فلا يضر السحاب نبح الكلاب.
قالَ تعالى: (والسابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصار والَّذينَ اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتَها الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً ذلكَ الفوزُ العظيمُ) ]التوبةُ: 100[ .
فوجه الدلالة أن ربنا عز وجل قد أثنى على السلف الصالح وعلى من اتبعهم بإحسان من السلفين ووعدهم بالجنات والفوز العظيم.

وقد قال عنهم العلامة ابن قتيبة رحمه الله (المتوفى سنة 276ه‍) ((

(فأما أصحاب الحديث فإنهم التمسوا الحق من وجهته، وتتبعوه من مظانه، وتقرّبوا من الله تعالى باتباعهم سنن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وطلبهم لآثاره وأخباره برًّا وبحرًا وشرقـًا وغربـًا، يرحل الواحدُ منهم راجلاً مقويـًّا في طلب الخبر الواحد أو السنة الواحدة حتى يأخذها من الناقل لها مشافهة.....).

وقال عنهم ابن تيمية((فهم أكمل الناس عقلاً، وأعدلهم قياسـًا، وأصوبهم رأيـًا، وأسدّهم كلامـًا، وأصحهم نظرًا، وأهداهم استدلالاً، وأقومهم جدلاً، وأتمهم فراسة، وأصدقهم إلهامـًا، وأحدهم بصراً ومكاشفة وأصوبهم سمعاً ومخاطبةً، وأعظمهم وأحسنهم وجدًا وذوقـًا؛ وهذا هو للمسلمين بالنسبة إلى سائر الأمم، ولأهل السنة والحديث بالنسبة إلى سائر الملل.)).
فحسبك هذه الشهادات ممن عرفوا بالعدل والإنصاف فدعونا إذن من هذا الهذيان..

3-إن القول بأن أهل السنة ينشغلون بالدعاة هذا يعتبر منقبة لهم لأنهم ينطلقون من قوله تعالى (( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ))الأنعام55
ومن قاعدة التصفية والتربية فإنه معلوم لمن له أدنى معرفة أن ليس كل من دعا بدعوة واجتمع حوله من اجتمع من الناس فإن دعوته حينذاك تكون صحيحة لأن الأخذ بالكثرة ليس مبزانا لمعرفة الحق من الباطل قال الله تعالى((وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ))يوسف 103
فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله ورضي الله عن عبد الله بن مسعود إذ يقول:(لجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك))
لذا فإن أهل السنة يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك.
أخي جمال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جملك الله بالإسلام والإيمان وجعلك من أهل الإحسان اللهم آمين0يظن السلفية أعداؤها أنها مخالفة للإسلام؟ والسلفيين هم أتباع السلف سلف الأمة وهم متقدميها ورأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وليس هذا الإسم هو الوحيد بل هم الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة هم الطائفة المنصورة قائد السلف نبينا صلى الله عليه وسلم فممن ينقمون ؟
ولذلك كل أعدائها يهمهم تشويهها وتلفيق التهم لها ولأهلها وهم بهذا يتهمون قائدها نبينا صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا ومن المعلوم أنها في وقتنا قليل أهلها في زمن الفرق الضالة والتي تنتسب للإسلام زورا وما أكثرها 0
ولقد عرفت من خلالك الشيخ فركوس وفقه الله عدو الشرك والمشركين فاللهم اجعله من أهل حزبك ومن أصفيائك وأخينا جمال البليدي وجميع المسلمين اللهم وفقهم لنبذ الشرك واهله وثبتهم على الدين يارب العالمين 0
هذا رد بعجالة أخي جمال ولقد نبهني أخي صهيب عنك بالأمس فقال أنك تكتب فوق مستوانا ووالله إنه لصادق وفقكما الله وجميع المسلمين وهدانا لطريقه المستقيم -آمين
وفعلا كما قال ابن مسعود رضي الله عنه السنة ما وافق الحق ولو كنت وحدك رضي الله عنه 0
اللهم اهد ضال المسلمين للحق -آمين
اللهم قيض لنا من لدنك ناصرا -آمين
 
السلفيون كل يوم خرجة جديدة هذا يكفر في هذا و هذا ماشي مستعرف بهذا وهذا الدين عندو لحية و تقصير وهذا يدير في الفوضى في المسجد الحرام ولاخر يدير في الارهاب و لاخر حاط يدو في يد امريكا مافهمنا والو
هذا الكلام من جملة الهذيان المنشور هنا وهناك.
إن إن مَن يدرس أحوال السابقين واللاحقين من الفِرق المنتسبة إلى أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويدرُس مناهجَهم وعقائدهم وأفكارَهم بإنصاف وفهم وتجرُّد يجد أنّ أهلَ الحديث(السلفيين) هم أشدُّ الناس اتباعـًا وطاعةً وتعلُّقـًا وارتباطـًا بما جاءهم به نبيُّهم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتابـًا وسنّة، في عقائدهم، وعباداتهم، ومعاملاتهم، ودعوتهم، واستدلالهم، واحتجاجهم؛ وهم على غاية من الثقة والطمأنينة بأن هذا هو المنهج الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه الطريقُ السليم، والصراطُ المستقيم؛ وما عدا ذلك من المناهج والسبل فأمرٌ لم يشرعه الله ولم يرضَ به، ولا يؤدِّي إلاّ إلى الهلاك والعطب.

وإليك أخي القارى شهادات الأئئمة العدول الصادقين لهم بأنهم على الصراط المستقيم والحق الواضح المبين:
شهادة العربي التبسي:

قال رحمه الله في معرض الرد على بعض الطرقيين: ((أما السلفيون الذين نجاهم الله مما كدتم لهم فهم قوم ما أتوا بجديد وأحدثوا تحريفا ولا زعموا لأنفسهم شيئا مما زعمه شيخكم وإنما هم قوم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر في حدود الكتاب والسنة وما نقمتم منهم إلا أن آمنوا بالله وكفروا بكم )) (المقالات1/115).



شهادة الإمام ابن باديس
:




قال في رسالته المباركة: ((العقائد الإسلامية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية)) (ص17 دار البعث ط1 سنة 1406 هـ):

القرآن هو كتاب الإسلام، السنّة القولية والفعلية -الصحيحة- تفسير وبيان للقرآن، سلوك السلف الصالح –الصحابة والتابعين وأتباع التابعين- تطبيق صحيح لهدي الإسلام.

فهم أئمة السلف الصالح أصدق الفهوم لحقائق الإسلام ونصوص الكتاب والسنّة. اهـ

وقال رحمه الله مؤيدا للطيب العقبي في مباهلته للطرقيين تحت عنوان سيهزم الجمع ويولون الدبر"



حياك الله وأيدك ـ يا سيف السنة وعلم الموحدين ـ وجزاك الله أحسن جزاء عن نفسك وعن دينك وعن إخوانك السلفيين المصلحين، ها نحن كلنا معك في موقفك صفا واحدا ندعوا دعوتك ونباهل مباهلتك ونؤازرك لله وبالله.

فليقدم إلينا الحلوليون وشيخهم ومن لف لفهم وكثر سوادهم في اليوم الموعود والمكان المعين لهم، وليبادروا بإعلان ذلك في جريدتهم، إن كانوا صادقين،فإن لم يفعلوا ـ وأحسب أنم لن يفعلوا ـ فقد حقت عليهم كلمة العذاب وكانوا من الظالمين والحمد لله رب العالمين2".



شهادة البشير الإبراهيمي


قال رحمه الله(اذكر ان لكم بالجانب الغربي من وطن العروبة ومنابت الاسلام ومجرى سوابق المجاهدين الاولين لاخوانا في العروبة وهي رحم قوية وفي الاسلام وهو سب مرعي وفي ذلك المعنى الخاص من الاسلام وهو السلفية
التي جاهدتم وجاهد اسلافكم الابرار في سبيل تثبيتها في الارض ولقد لقوا من عنت الاستعمار وجبروته ما اهمهم واهم كل مسلم حقيقي يعلم ان الاسلام رحم شابكة بين بنيه اينما كانوا وان اقل واجباته النجدة في حينها والتناصر لقوته"5/221 رسالة الى الشيخ محمد ابن ابراهيم)

شهادة العلامة فقيه الجزائر أحمد حماني

قال الشيخ أحمد حماني رحمه الله :« الشيخ أبو يعلى الزواوي إمام مسجد سيدي رمضان بالقصبة من عاصمة الجزائر علامة من كبار العلماء الأحرار، محقق، شجاع ، سلفي العقيدة ، طيب السريرة حميد السيرة ، بليغ القلم سليم النية ، غر كريم »


شهادة الطيب العقبي:



قال رحمه الله(أيها السائل عن معتقدي **** يبتغـي مني ما يحوي الفؤاد


إنـني لست ببدعي ولا **** خـارجي دأبه طول العنـاد



يحدث البدعة في أقوامـه **** فتعم الرض نجداً ووهـاد

ليس يرضى الله من ذي بدعة **** عملا إلا إذا تاب وهاد

لست ممّن يرتضي في دينه **** ما يقول الناس زيدٌ وزياد

بل أنا متبع نهج الألى **** صدعوا بالحق في طرق الرشاد

حجتي القرآن فيما قلته **** ليس لي إلا على ذاك استناد

وكذا ما سنّه خير الورى **** عدتي وهو سلاحي والعتاد

وبذا أدعوا إلى الله ولي **** أجر مشكور على ذاك الجهاد

منكمو لاأسأل الأجر و لا**** ابتغي شكركم بله الوداد

مذهبي شرع النبي المصطفى**** واعتقادي سلفيٌ ذو سداد

خطتي علم وفكر نظر **** في شؤون الكون بحث واجتهاد

وطريق الحق عندي واحد **** مشربي مشرب قرب لا ابتعاد)



شهادة الإمام المؤرّخ الكبير الشيخ العلامة مبارك بن محمد الميلي:

قال في مقال له بعنوان ((المصلحون و المرجفون)): من أين فهمتم إنكارنا الولاية الثابة بالكتاب الذي دعوناكم و لا نزال ندعوكم إلىطرح ما يخالفه ؟ و في أيّ جملة رأيتم عدم الإعتراف بالكرامة، و هي عقيدة السلف ونحن سلفيّون نرجو أن نلقى الله كذلك" ((جريدة المنتقد/ العدد 14)).



شهادة الإمام ابن باز​

سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز عن الفرقة الناجية فقال : هم السلفيون ، و كل من مشى على طريقة السلف الصالح (الرسول و صحابته).






شهادة الإمام الألباني:

قال رحمه الله(وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح ، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .

فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه . . . ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح ، وهي أن تقول باختصار : (أنا سلفي) " .[مجلة الأصالة العدد التاسع ص 86 ـ90 ] (التحفة المهدية ص 34) .



شهادة العلامة بن العثيمين:




قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى " فأهل السنة والجماعة هم السلف معتقداً حتى المتأخر إلى يوم القيامة إذا كان على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإنه سلفي " .

شرح العقيدة الواسطية (1/45) (التحفة المهدية ص 26) .

وقال في شرح العقيدة السفارينية الشريط الأول ما نصه : "من هم أهل الأثر ؟ هم الذين اتبعوا الأثار ، اتبعوا الكتاب والسنة وأقوال الصحابة رضي الله عنهم وهذا لا يتأتى في أي فرقة من الفرق إلا على السلفيين الذين التزموا طريق السلف .



شهادة الشيخ صالح الفوزان:


قال في محاضرة ألقاها في حوطة سدير عام 1416هـ بعنوان (التحذير من البدع ) الشريط الثاني، وذلك جواباً على سؤال نصه :

"فضيلة الشيخ . هل السلفية حزب من الأحزاب ؟ وهل الانتساب لهم مذموم؟.

قال في الجواب : السلفية هي الفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة ، ليست حزباً من الأحزاب التي تسمى الآن أحزاباً ، وإنما هم جماعة ، جماعة على السنة وعلى الدين ، هم أهل السنة والجماعة ، قال صلى الله عليه وسلم : (لاتزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : (وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا من هي يارسول الله ؟ قال : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي)انتهى.
فهذا قليل من كثير في حال أهل الحديث السلفيين وواقعهم وما قيل من مدح بحق وشهادة بصدق؛ نقلتُ هذا لمن كان على نهجهم في اتباع الكتاب والسنة ليزداد إيمانـًا وثباتـًا، ولمن خدع من المنتسبين إلى السنة بمغالطات وتلبيسات الجهمية والمرجئة وغيرهما من الفرق الضالة فوقع في شيء من التعطيل والتأويل الجهمي أو التخريف الصوفي، أو وقع في مزالق الإرجاء، أو سقط في أفخاخ الحزبية ليعود إلى أصله ويأوي إلى عرينه، فيلزم عرين أهل الحديث السلفيين، ويكون في ركبهم ويتبع حاديهم.

أهل الحديث همو أهل النبي وإن

لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحـبوا

***

دين النبي محمد أخبار

نعم المطية للفتى آثار

لا ترغبن عن الحديث وأهله

فالرأيُ ليلٌ والحديث نهار

ولربما غلط الفتى سبل الهدى

والشمس بازغة لها أنوار


{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقـًا. ذلك الفضلُ من الله وكفى بالله عليمـًا } [النساء: 69 ـ 70].
 
و الله إني أجزم يا أمير أنك لا تعرف الشيخ فركوس
أخوك متابع للأحداث منذ 1990 وخاصة أتابع الحركة الاسلامية بكل أطيافها وقرأت ربما مئات الكتب وأقول لك وأنا صائم والله أني سمعت اسم فركوس منذ مدة لا تزيد عن سنة فقط يعني في 2009 بفضل فتوى تحريم الزلابية - وضحكت في البداية على الاسم فركوس لأنني كنت أحسب أنه اسم مفتعل لغرض المسخرة فقط -
وهذا ليس ذنبي لأن العالم يفرض نفسه بكتبه وأفكاره وعلمه ولا يحتاج إلى إشهار (اضغط هنا) لزيارة موقع الشيخ وأقرأ الكتاب الفلاني ...الخ
ويكفي أنك أنت وجماعتك تعرفونه . وقد أصبحت أعرفه من خلال جماعة السلفية وتصرفاتها (لأن البعرة تدل على البعير) وليتك تخبر جماعتك بأن لحوم العلماء مسمومة وهم أحوج إلى هذا الحديث لأن أسنانهم حادة جدا وهم لم يتركوا أحدا وما حدث في الحرم لست أنا من افتعله ... أم أن هناك لحوم (بعض) العلماء فقط هي المسمومة...
نحن عندنا في المنطقة جماعة من الأفراد يسموا بالسلفية (لا يزيدون عن 10 نفر) ملتزمون بالصلاة في المسجد إذا صليت بجانبه يفتح رجليه ويضغط بقدمه على قدمك وبعد النهوض من السجود كل الناس تنهض هو يبقى ساجدا...بعد السلام أيضا كل الناس تسلم وهويزيد شوي وبعد الصلاة بعض الناس تذكرالله والجماعة يرجعون للخلف والاستناد للجدران والاعمدة والتحلق والنميمة ... شفت البدعة ...الإمام وقع في كذا وطريقة الذكر هذه لا تجوز ويتحدثون أحيانا مع بعض العامة الذين يعرفونهم...وبعدها يخرجون لساحة المسجد بعضهم لهم طاولات لبيع السواك والكتب والمسك ويكتمل الحديث والمنشار... لكن هناك ملاحظة أن الجماعة أصبحت منقسمة إلى جماعتين وكل الناس لاحظوا ذلك ولم يعد حتى السلام بينهم وأضن أن هناك جماعة المدخلي أو المخرجي أو شيئ من هذا مع جماعة اخرى لها عالمها ومراجعها...
ولكن أقول كلمة حق هنا أنهم كلهم يحترمونني ويلقون علي السلام ولم يناقشني أحد منهم رغم أنهم يعرفون أفكاري ودعمي لمقاومة حزب الله وحماس ... ويرجع هذا لكون أغلبهم درسوا عندي وللأسف تم طرد بعضهم والبعض مازال يدرس
هذا على مستوى منطقتي أما على مستوى النت فأستطيع أن أنقل لك ردودا قالها لي بعضهم وهي لا تمت لا للأخلاق ولا للدين ..وحتى ان أحدهم رديت عليه بعبارة اللهم اني صائم . رد علي وقال لي لمن تصوم ؟ أنت تصوم للشيطان.
أتمنى أن لا تكون مثلهم يا largo ولكن ستخبرك الأيام ماكنت تجهل.. ان شاء الله يأتي يوم وتفرق بين الزبد وما ينفع الناس.

أراك يا أخي قد أبعدت النجعة كثيرا فنحن لا نتكلم عن تيارات محدثة إنما نتكلم عن دين محمد صلى الله عليه وسلم أي الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ثم من تبعه في ذلك بإحسان(=أهل السنة=السلفيين=أهل الأثر)) لكنك يا أخي تخلط في المصطلحات خلطا عجيبا لأن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي فهذا فرعون ادعى الربوبية وما هو إلا طاغوت وهذا مسيلمة الكذاب ادعى النبوة فهل يقال له نبي؟!!!!!.
فلا يستقيم تسميتك لمن هب ودب بالسلفي بمجرد أنه سمى نفسه سلفي فلكل منهج أدعياء وإلا يلزم من هذا أن نصف فرعون بالربوبية لكونه ادعى ذلك ونصف مسيلمة الكذاب بالنبوة لأنه ادعى ذلك ونصف النصارى أبناء الله لأنهم ادعو ذلك ...لهذاا يبنغي أن نظبط مصطلحاتنا فهؤلاء الذين يصفون الجماعات الإرهابية كالقاعدة أو جماعة دوردكال وغيرها من الجماعات الخارجية المارقة بالسلفيين إنما يريدون التلبيس على الناس والطعن بطريقة غير مباشرة في نهج النبي صلى الله عليه وسلم(السلفية).

ثم:
أنت يا أخي تصنع صورة في رأسك عن السلفيين ولا تريد أن ترى غيرها فإذا رأيت على أرض الواقع ما صنعته في رأسك سينطلق لسانك مباشرة: هاهو جا واحد سلفي!!!
فعليك إذن أن تعرف مفهوم لفظ(السلفي) فتصحح الصورة التي في رأسك وبعدها ستفهم من هو السلفي الذي يعتبر من خيرة الناس .

هذا أولا...
ثانيا: إنه لا يجوز تعدد الجماعات في الإسلام بل هناك جماعة واحدة وهي ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام فلا يوجد دليل واحد على جواز تعدد الجماعات
قال الله تعالى: { واعتصموا بحبل لله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة لله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً}
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة)).

وإن النصوصَ الشرعيةَ قد دلَّت على أن الجماعة جماعتان لا تضاد بينهما :
الأولى: الجماعة العلمية: وهم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين.
فالواجب على المسلم أن يلزمَ مذهبهم ، ويتقيَّدَ بفهمهم ، ولا يخالفهم في شيء من أمور الدين أبداً .
قال ابن أبي العز -رحمه الله-: "والجماعة جماعة المسلمين السنة طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين ، فاتباعهم هدى ، وخلافهم ضلال".

الثانية: جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أميرٍ وجبَ عليهم طاعته ، وحرًمَ عليهم معصيته ، ووجب عليهم الالتزامُ بهذه الجماعة ، وعدم الخروج عنها لما في ذلك من الأمن والسلامة للفرد والأمة.


وأخيرا:
أما ما افتريته عن الشيخ فركوس فذلك لأن لم تقرأ لفركوس كما زعمت إنما رحت تقرأ لجهلة الإعلاميين ممن لا يفرقون بين حبة وتمرة.
وذلك لأن جهل الإعلاميين بالشريعة أوصلهم إلى حد عدم التفريق بين الأصل العام وبين الحكم التفصيلي .
قال الشيخ الدكتور الأصولي علي فركوس(( (أو يعتقِدُ أنَّ عقيقَتَهُ لا تَصحُّ و لا تَكْمُل إلاَّ بِـ «الطمينة» أو غيرِها فيحتاجُ هذا التشريعُ إلى دليلٍ من صاحبِ الشريعةِ وإلاَّ كان بدعةً إضافيةً أصلُها شرعيٌّ ونوعُ إيرادِها باطلٌ، واعتقادُ العبادةِ فيها بدعةٌ، وهذا جريًا على قاعدة: «كُلُّ مَا أُضِيفَ إلى حُكْمٍ شرعِيٍّ يحتَاجُ إلى دَليلٍ».)
وقال:
(ذَكَرَ ابْنُ الحَاج المالكي في «المدخل» بدعةَ اليومِ السابعِ عن الميِّت قَالَ: «عمل الزلابية أو شراؤها وشراءُ ما تُؤْكَلُ به في اليومِ السابعِ»(٥) وذَكَرَ علي محفوظ في «الإبداع» قال: «ذبْحُ الجامُوسِ عنْد وُصُول الجنازةِ إلى المقبرة قبل دفنِها وتفريقُ اللحمِ على مَنْ حَضَرَ»(٦) وذَكَرَ «الخِرْفَانَ تُذْبَحُ عند خروج الجنازة تحت عَتَبَةِ البابِ»(٧) وذَكَرَ في «المدخل» في معْرضِ ذِكْرِ بعض بدع الخروج بالجنازة قال: «حملُ الخبز والخرفان أمام الجنازة وذَبحُها بعْد الدفنِ وتفريقُهَا مع الخبزِ»(٨).
هذه بعض الصورِ من البدع الإضافيةِ، ولم يقُلْ أَحَد أنَّ ذَبْح الخرفانِ محرَّمٌ ولا الجاموس ولا حملُ الخبز ولا أكلُ «الزلابية» ولا شراؤها أو شراءُ ما تُؤكلُ به، لأنَّ أصْلَها طيِّب صحيحٌ، لكن لما وردَت في أحوالٍ أو أيامٍ أو أماكنَ مخصوصةٍ على وجهِ العبادةِ والتشريعِ، مُنعَتْ منْ أجلِ هذا الاعتقادِ الفاسدِ الذي فيه اتهامٌ للشرعِ بالنقصانِ، ) من كلام شيخي حفظه الله
.
فالشيخ لا يتكلم عن الأصل العام الذي هو الإباحة إنما يتكلم عمن يأكلها في أعياد معينة معتقدا أنها واجبة وتركها إثم .

 
أخي جمال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جملك الله بالإسلام والإيمان وجعلك من أهل الإحسان اللهم آمين0يظن السلفية أعداؤها أنها مخالفة للإسلام؟ والسلفيين هم أتباع السلف سلف الأمة وهم متقدميها ورأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وليس هذا الإسم هو الوحيد بل هم الفرقة الناجية وهم أهل السنة والجماعة هم الطائفة المنصورة قائد السلف نبينا صلى الله عليه وسلم فممن ينقمون ؟
ولذلك كل أعدائها يهمهم تشويهها وتلفيق التهم لها ولأهلها وهم بهذا يتهمون قائدها نبينا صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا ومن المعلوم أنها في وقتنا قليل أهلها في زمن الفرق الضالة والتي تنتسب للإسلام زورا وما أكثرها 0
ولقد عرفت من خلالك الشيخ فركوس وفقه الله عدو الشرك والمشركين فاللهم اجعله من أهل حزبك ومن أصفيائك وأخينا جمال البليدي وجميع المسلمين اللهم وفقهم لنبذ الشرك واهله وثبتهم على الدين يارب العالمين 0
هذا رد بعجالة أخي جمال ولقد نبهني أخي صهيب عنك بالأمس فقال أنك تكتب فوق مستوانا ووالله إنه لصادق وفقكما الله وجميع المسلمين وهدانا لطريقه المستقيم -آمين
وفعلا كما قال ابن مسعود رضي الله عنه السنة ما وافق الحق ولو كنت وحدك رضي الله عنه 0
اللهم اهد ضال المسلمين للحق -آمين
اللهم قيض لنا من لدنك ناصرا -آمين
لا أقول لك إلا كما قال العلامة السلفي الأصيل ابن باديس رحمه الله لصديقه الطيب العقبي:(((حياك الله وأيدك ـ يا سيف السنة وعلم الموحدين ـ وجزاك الله أحسن جزاء عن نفسك وعن دينك وعن إخوانك السلفيين المصلحين، ها نحن كلنا معك في موقفك صفا واحدا ندعوا دعوتك ونباهل مباهلتك ونؤازرك لله وبالله.

فليقدم إلينا الحلوليون وشيخهم ومن لف لفهم وكثر سوادهم في اليوم الموعود والمكان المعين لهم، وليبادروا بإعلان ذلك في جريدتهم، إن كانوا صادقين،فإن لم يفعلوا ـ وأحسب أنم لن يفعلوا ـ فقد حقت عليهم كلمة العذاب وكانوا من الظالمين والحمد لله رب العالمين)).

 
وفي الختام:
يقول الشاعر:

لا تلمزونا يا خفافيش الدجى
بتطرّفٍ وتسرّعٍ وتشدّدِ


لا تقذفونا بالشذوذ فإنّنا
سرنا
على نهج الخليل محمّدِ

ولكلّ قولٍ نستدلّ بآيةٍ
أو بالحديث المستقيم المسنَدِ

والنسخَ نعرف والعمومَ وإنّنا
متفطّنون لمُطلَقٍ ومقيَّدِ

ونصوص وحي الله نتقن فهمَها
لا تحسبون الفهم كالرأي
الردي

وإذا تعارَضَت النصوصُ فإنّنا
بِأُصولِ سادتنا الأئمّة نهتدي

ونحارب التقليدَ طولَ زماننا
مع حبّنا للعالِم المتجرّدِ

وكذا الأئمّة حبُّهم متمكّنٌ
من كلّ نفسٍ يا بريّةُ فاشهدي

وترقّ أنفُسُنا لرؤية مَن غدا
في ربقة التقليد شبه مقيَّدِ

إنّا نرى التقليدَ داءً قاتلًا
حجب العقولَ عن الطريق الأرشدِ

جعل الطريقَ على المقلِّدِ حالكًا
فترى المقلّدَ تائهًا لا يهتدي

فلذا بدأنا في اجتثاث جذوره
من كلّ قلبٍ خائفٍ متردّدِ

ولسوف ندمل داءه وجراحَه
بمراهمِ الوحي الشريف المرشِدِ

ندعو إلى التوحيد طولَ حياتنا
في كلّ حين في الخفا والمشهدِ

ونحارب
الشرك الخبيث
وأهله
حربًا ضروسًا باللسان وباليدِ

وكذلك البدع الخبيثة كلّها
نقضي عليها دون باب المسجدِ

هذي طريقتنا وهذا نهجنا
فعلامَ أنتم دوننا بالمرصدِ

لِمَ تطعنونا وتلمزونا كأنّنا
جئنا برأيٍ للعقيدةِ مفسِدِ

أَلِمَذْهَبٍ وَلِعادَةٍ وَحُكُومَةٍ
تتهرّبون من الحديثِ الجيّدِ

هذا الحديث تلألأت أنواره
رغم الجهول ورغم كلّ مقلِّلدِ

إنْ كنتمو تتضرّرون بنورهِ
فالشمس تطلع رغم أنف الأرمدِ

باللهِ قولوا ما الّذي أنكرتمو
علَّ البريّةَ للحقيقةِ تهتدي

هدّدتمونا بالمذاهب بعدما
وضح الدليل فبئس من متهدِّدِ

وبهتّمونا بالقبائحِ كلِّها
وعرضتمونا بالقناع الأسودِ

ورفعتمونا للولاة تشفّيًا
وفرحتمو بتهدّدٍ وتوعّدِ

لكنّنا
لُذْنا ببابِ إلهن
ا
فأراحَنا مِن كلّ خصمٍ معتدي

وجلا الحقيقةَ للملا فَخَسِئْتُمُو
والسوءُ يظهر من خبيثِ المقصدِ

يا معشر الإخوان سيروا وأبشروا
وثقوا بنصر الواحدِ المتفرّدِ


سيروا على نهج الرسولِ وصحبِهِ
لا تعبؤوا بالآثم المتمرّدِ

ولْتعلنوها للبريّة كلّها
إنّا بغير محمّدٍ لا نقتدي


لا نطلب الدنيا ولا نسعى لها
اللهُ مقصدنا ونعم المقصدِ

ليس المناصب همَّنا ومرادَنا
كلّا ولا ثوب الخديعة نرتدي

إنّا لَنسعى في صلاح نفوسنا
بعلاج أنفسنا المريضة نبتدي

ونحبّ أن نهدي البريّةَ كلَّها
ندعو القريب قبيل نصح الأبعدِ

وبواجب المعروف نأمر قومنا
ونقوم صفًّا في طريق المفسدِ

لو تبصر الإخوان في حلقاتنا
مِن عالِمٍ أو طالبٍ مسترشدِ

لرأيتَ عِلمًا واتّباعًا صادقًا
للسنّة الغرّاء دون تردّدِ

أنعِمْ بطلّاب الحديث وأهلِهِ
وأجلّهم عن كلّ قولِ مفنّدِ

هم زينة الدنيا مصابيح الدجى
طلعوا على الدنيا طلوع الفرقدِ

ورثوا النبيَّ وأحسنوا في إرثهِ
وحَمَوْهُ من كيد الخبيث المعتدي

سعدوا بهَدْي محمّدٍ وكلامِهِ
وسواهمو بكلامه لم يسعدِ

والدين قال الله قال رسوله
وهمو لدين الله أفضلُ مرشدِ

والفقه فهم النصّ فهمًا واضحًا
من غير تحريفٍ وتأويلٍ ردي

لا تحسبنّ الفقه متنًا خاليًا
من كلّ قولٍ للمشرِّع مسنَدِ

أو قال عالِمُنا أو قال إمامُنا
أو ذاك مذهب أحمدٍ ومحمّدِ

هذا كلامٌ ليس فيه هدايةٌ
مَن سار في تحصيله لا يهتدي

فعليك بالوحيين لا تعدوهما
واسلك طريقهما بفهمٍ جيّدِ

فإذا تعّذر فهم نصٍّ غامضٍ
فاستفتِ أهلَ الذكر كالمسترشدِ

بالبـيـّنـات وبالزبـور فإنّه
من أمر ربّك في الكتاب فجوِّدِ

واعلم بأنّ مَن اقتدى بمحمّدٍ
سيناله
كيدُ الغواةِ
الحُسَّدِ

ويذوق أنواعَ العداوةِ والأذى
مِن جاهلٍ ومكابرٍ ومقلّدِ

فاصبر عليه وكن بربّك واثقًا
هذا الطريق إلى الهدى والسؤدُ
دِ
 
وفي الختام:
يقول الشاعر:
لا تلمزونا يا خفافيش الدجى
بتطرّفٍ وتسرّعٍ وتشدّدِ


لا تقذفونا بالشذوذ فإنّنا
سرنا على نهج الخليل محمّدِ

ولكلّ قولٍ نستدلّ بآيةٍ
أو بالحديث المستقيم المسنَدِ

والنسخَ نعرف والعمومَ وإنّنا
متفطّنون لمُطلَقٍ ومقيَّدِ

ونصوص وحي الله نتقن فهمَها
لا تحسبون الفهم كالرأي الردي

وإذا تعارَضَت النصوصُ فإنّنا
بِأُصولِ سادتنا الأئمّة نهتدي

ونحارب التقليدَ طولَ زماننا
مع حبّنا للعالِم المتجرّدِ

وكذا الأئمّة حبُّهم متمكّنٌ
من كلّ نفسٍ يا بريّةُ فاشهدي

وترقّ أنفُسُنا لرؤية مَن غدا
في ربقة التقليد شبه مقيَّدِ

إنّا نرى التقليدَ داءً قاتلًا
حجب العقولَ عن الطريق الأرشدِ

جعل الطريقَ على المقلِّدِ حالكًا
فترى المقلّدَ تائهًا لا يهتدي

فلذا بدأنا في اجتثاث جذوره
من كلّ قلبٍ خائفٍ متردّدِ

ولسوف ندمل داءه وجراحَه
بمراهمِ الوحي الشريف المرشِدِ

ندعو إلى التوحيد طولَ حياتنا
في كلّ حين في الخفا والمشهدِ

ونحارب الشرك الخبيث وأهله
حربًا ضروسًا باللسان وباليدِ

وكذلك البدع الخبيثة كلّها
نقضي عليها دون باب المسجدِ

هذي طريقتنا وهذا نهجنا
فعلامَ أنتم دوننا بالمرصدِ

لِمَ تطعنونا وتلمزونا كأنّنا
جئنا برأيٍ للعقيدةِ مفسِدِ

أَلِمَذْهَبٍ وَلِعادَةٍ وَحُكُومَةٍ
تتهرّبون من الحديثِ الجيّدِ

هذا الحديث تلألأت أنواره
رغم الجهول ورغم كلّ مقلِّلدِ

إنْ كنتمو تتضرّرون بنورهِ
فالشمس تطلع رغم أنف الأرمدِ

باللهِ قولوا ما الّذي أنكرتمو
علَّ البريّةَ للحقيقةِ تهتدي

هدّدتمونا بالمذاهب بعدما
وضح الدليل فبئس من متهدِّدِ

وبهتّمونا بالقبائحِ كلِّها
وعرضتمونا بالقناع الأسودِ

ورفعتمونا للولاة تشفّيًا
وفرحتمو بتهدّدٍ وتوعّدِ

لكنّنا لُذْنا ببابِ إلهنا
فأراحَنا مِن كلّ خصمٍ معتدي

وجلا الحقيقةَ للملا فَخَسِئْتُمُو
والسوءُ يظهر من خبيثِ المقصدِ

يا معشر الإخوان سيروا وأبشروا
وثقوا بنصر الواحدِ المتفرّدِ

سيروا على نهج الرسولِ وصحبِهِ
لا تعبؤوا بالآثم المتمرّدِ

ولْتعلنوها للبريّة كلّها
إنّا بغير محمّدٍ لا نقتدي

لا نطلب الدنيا ولا نسعى لها
اللهُ مقصدنا ونعم المقصدِ

ليس المناصب همَّنا ومرادَنا
كلّا ولا ثوب الخديعة نرتدي

إنّا لَنسعى في صلاح نفوسنا
بعلاج أنفسنا المريضة نبتدي

ونحبّ أن نهدي البريّةَ كلَّها
ندعو القريب قبيل نصح الأبعدِ

وبواجب المعروف نأمر قومنا
ونقوم صفًّا في طريق المفسدِ

لو تبصر الإخوان في حلقاتنا
مِن عالِمٍ أو طالبٍ مسترشدِ

لرأيتَ عِلمًا واتّباعًا صادقًا
للسنّة الغرّاء دون تردّدِ

أنعِمْ بطلّاب الحديث وأهلِهِ
وأجلّهم عن كلّ قولِ مفنّدِ

هم زينة الدنيا مصابيح الدجى
طلعوا على الدنيا طلوع الفرقدِ

ورثوا النبيَّ وأحسنوا في إرثهِ
وحَمَوْهُ من كيد الخبيث المعتدي

سعدوا بهَدْي محمّدٍ وكلامِهِ
وسواهمو بكلامه لم يسعدِ

والدين قال الله قال رسوله
وهمو لدين الله أفضلُ مرشدِ

والفقه فهم النصّ فهمًا واضحًا
من غير تحريفٍ وتأويلٍ ردي

لا تحسبنّ الفقه متنًا خاليًا
من كلّ قولٍ للمشرِّع مسنَدِ

أو قال عالِمُنا أو قال إمامُنا
أو ذاك مذهب أحمدٍ ومحمّدِ

هذا كلامٌ ليس فيه هدايةٌ
مَن سار في تحصيله لا يهتدي

فعليك بالوحيين لا تعدوهما
واسلك طريقهما بفهمٍ جيّدِ

فإذا تعّذر فهم نصٍّ غامضٍ
فاستفتِ أهلَ الذكر كالمسترشدِ

بالبـيـّنـات وبالزبـور فإنّه
من أمر ربّك في الكتاب فجوِّدِ

واعلم بأنّ مَن اقتدى بمحمّدٍ
سيناله كيدُ الغواةِ الحُسَّدِ

ويذوق أنواعَ العداوةِ والأذى
مِن جاهلٍ ومكابرٍ ومقلّدِ

فاصبر عليه وكن بربّك واثقًا

هذا الطريق إلى الهدى والسؤدُ
دِ


بارك الله فيك أخينا جمال ونحن بغير محمد لا نقتدي -صلى الله عليه وسلم 0
ومحمد صلى الله عليه وسلم لم نره فروى لنا من بعده الثقات من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان رحمهم الله وتابعيهم بإحسان ليوم الدين فرحم الله علماء الأمة وسلفها الذين بلغونا دين الإسلام عن نبينا صلى الله عليه وسلم 0
فالله أرشدنا وثبتنا وكن لنا 000عونا فإنا ليس غيرك نرتجي
 
فالله أرشدنا وثبتنا وكن لنا 000عونا فإنا ليس غيرك نرتجي
واغفر إلهي سوء ما بنا000إنا لعفوك ربنا بصدق نبتغي
وارحم إلهي بلطفك ضعفنا00 سبحان من فوق الخلائق معتلي
 
من خلال كل هذه النقاشات والتوضيحات
أتبين هنا أن هناك عدة تيارات داخل السلفية
فأيها على حق وأيها على ظلال ؟؟؟
ومن له الحق في الحكم في هذا الشيء ؟؟؟
وكيف للعوام أن تفرق بين الغث والسمين ؟؟؟
و من لا ينتمي للتيار السلفي أي لا يعفي اللحى ويقص الشارب ويقصر الثوب، لكنه يؤدي فروض ربه ويحاول جاهدا تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ما حكمه عندكم ؟؟؟
هل هو مسلم ؟ أم ............؟؟
أسئلة تجول بخاطري وأنا أقرأ هذه الردود
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom