السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاقد عدنا من جديد مع لص خطير من لصوص الأعراض.. وأعتذر عن التأخير
إنه لص لايقل خطورةً عن سابقيه فهو مدمر, مهلك للقيم والمعايير الإسلاميه..!!
هل عرفتموه يا أحبه !!
إنه الدش (الستالايت)
إنها القنوات الفضائيه المتنوعه ..
أخياتي.. من أعظم الفتن في هذا الزمن فتنة الإعلام المنحرف الذي استخدم أدوات متعددة لتغيير عقائد ومفاهيم كثير من الناس ..
الحديث في هذا الموضوع يطول وربما لا نوفيه حقه في ذلك فهو في بالغ الأهمية وخطير جدا..
وشروره يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان وغير ذلك الكثير ..
ولكن سنسطر ما أراد الله لنا..
اسمعي يارعاكِ الله:
( نحن نخوض حرباً في الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب ، لذلك وجهة نظري ترى أن تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق )
هذا ما تفوّه به أعداء الاسلام الذين لا يزالون يكيدون المؤامرة تلو الأخرى .. حتى يقوموا بإفساد المسلمين وضعفهم وكسر معنوياتهم
وإنهم فشلوا في حرب السلاح وقد صرح بهذا الكثير من رؤسائهم من أعداء الاسلام واستنتجوا أن زرع الفتن ومحاربة العقول أهون بكثير من حرب السلاح والدبابات بل و أسرع نتائجاً ..
فالفضائيات أصبحت مشاهد يندى لها الجبين وأحداث قد نفرت منها الأخلاق:
تشرذم عائلي هنا ، وخيانة ، فجريمة هناك ، حب مخز ، وتبرج فاحش مثير ..
يفسد المرأة والرجل كلاهما ..
المرأة..
غاليتي.. استهدفها أعداء الاسلام حيث فشل الأعداء في حرب المواجهة عبر تاريخ الإسلام الطويل ، فكان لابد من إشاعة الفتنة في المجتمع
ولما كانت المرأة هي أخطر وسائل الدمار على الرجال وعلى الأمة جمعاء ، فقد جندها العدو لتكون سلاحاً فتاكاً حتى قال قائلهم
( إنه لا أحد أقدر على جر المجتمع إلى الدمار من المرأة فجندوها لهذه المهمة )
فهي العنصر الضعيف العاطفي ، ذو الفعالية الكبيرة ، والتأثير المباشر في هذا المجال
يقول كبير من كبراء الماسونية الفجرة ..
( يجب علينا أن نكسب المرأة ، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام ، وتبدد جيش المنتصرين للدين )
حبيبة قلبي.. إن من أكبر مسببات شيوع العلاقات المحرمة بين الجنسين القنوات الفضائية الهابطة بما تبثه من برامج تنشر الإباحية والفجور والخزي وتجعله أمراً مألوفاً بين الناس،,
أنظري هنا يامصونة ..
في إحدى الصحف رأيت امرأة تبكي بلوعة وحرقة ، وعندما قرأت تحت الصورة ما أبكاها بكيت أسفاً وحرقة .. فما هو السبب ياترى ؟؟
أهي صورة لأم ثكلى فقدت رضيعها أمام عينيها وهو يدهس بدبابة ؟؟
أم لامرأة قطع المحتلون رأس زوجها وهي تنظر إليه ؟؟
لا .. والله ، إنما هي صورة لامرأة تبكي لخسران أحد السفهاء في برنامج استحوذ على عقول المسلمين وجعلهم ينسون قضاياهم !
وهذا ما يريده أعداء الدين الذين نالوا منا ، فأشغلونا بأمور تافهة ليسهل عليهم أكل القصعة دون منغص !
فوا أسفاه على تلك الدموع التي انهمرت من أجل أولئك الفسقة ..
أليس الأحرى أن تسقط تلك الدموع لدخول المحتل بلاد المسلمين ؟؟
أو لطفل يسحب أمام ناظري أمه ليسجن ؟؟
أو لموت شيخ فقدته الأمة ؟؟
استطاع أعداؤنا تجميد عقولنا ، ووصلتهم بشرى نصرهم يوم أن نُشرت هذه الصورة ، انظروا الذل بعينه ، نبشرهم – نحن – بنتائج نصرهم علينا !
يادرة الإسلام.. مشاهدة القنوات الفضائية الفاضحة سم قاتل للمروءة وخادش للحياء ومذهب للحشمة.. فما بالك بمن يرى قنوات مفتوحة على مصراعيها، لا يقف أمامها حجاب، ولا لأفلامها وبرامجها مراقب، غول ينهش في الجميع صغيراً أو كبيراً..
فبسنوات قريبة بدأ الغزو المكثف لإزالة حاجز التقاء الرجل مع المرأة لقاءً محرماً
فزين الأمر بأنها علاقة شريفة و صداقة حميمة وحب صادق !
وإذا وقع المحظور فهو نتيجة طبيعية للمشاعر الفياضة بين الطرفين .
ولم تسمع بكلمة الزنا والزاني والزانية في وسائل الإعلام البتة !
صرف الشاب عن الطاعة والدعوة إلى مشاهدة الأفلام والمسلسلات و لتشبه بالكفار !
وصرفت الفتاة إلى الأزياء والحلي والعري والخلاعة ..!
أبنائنا ماحالهم مع برامج التلفزة؟! ومانوعية البرامج المقدمة لهم ؟!
هل نحن على اطلاع تام بمايشاهدونه ؟!
أم تركنا تربيتهم للفضائيات فهي قنوات مخصصه للأطفال كـ mbc3 ؟!
قنوات تدس السم في العسل ؟!
فهل نحن بهذه المقدار من السذاجه لنترك أطفالنا لأمثال هذه القنوات لتبث فيهم القبح والشناعه ؟!
غاليتي.. لقد اطلعتُ على هذه القناة فوالله إنها قناة تعلم الكفر والشرك بالله تعالى.. وتعلم الخلاعة والعهر في صور الكرتون وتقدمها على طبق التسليه والمرح لهم.. وغيرها من القنوات ليس بأقل خطرٍ منها ..
فأين نحن منها وأين نحن عن أبنائنا..؟؟
يقول د. محمد الثويني الخبير الاجتماعي ومحرر مجلة ولدي :
لقد تحدث إليَّ أحد الأبناء بصراحة وصدق قائلاً : لا أريد أن ألقي اللوم على أحد ولكني للأسف لم أتلق تربية سليمة منذ صغري ، فتربيتي وثقافتي تلقيتها من التلفاز وقنواته الفضائية واليوم يلومني أهلي على تصرفاتي المؤذية لمشاعرهم ومشاعر الآخرين ولم يسألوا أنفسهم أولاً عن أسباب تصرفاتي السيئة ؟!
قرة عيني.. لقد أسهمت برامج الأطفال في القنوات الفضائية العربية في إفساد ذوقهم العام من خلال ما تقدمه تلك الفضائيات من إعلانات غير ملائمة وأفلام كارتون..
تحضّ على الجريمة كالسرقة والكذب والاستهتار بالقيم..
إنها حقائق مزعجه وكان لأعداء الإسلام الدور الكبير والفعّال اتجاهها
ولكن إن كان هذا هو واقع الإعلام بشكل عام فما حالنا معه !!
من الطوام ما نراه من القبول.. ومن الهوام أن يتأصل الأمر ويُسلم به ..
إنها إشارات لسيل علا زبده وظهر أثره في سنوات قلائل..
فاللهم سلم سلم.. اللهم سلم سلم..
يا أحبتي قولوا معي وبملء الفم لا لهذا اللص والغزو الخطير..
فكم قاد نار العداوة والبغضاء وأصّل لكره مفتعل بين الرجل والمرأة .. وبين الزوج وزوجته
وبين الأب وأبنائه !
فقيل للابن أنت حر !
وقيل للبنت تمردي على القيود أنت ملكة نفسك !
فالحجاب قيدُ وأغلال والزواج ظلم وتعد وتسلط وتجبر
وإنجاب الأبناء عمل غير مجدِ !
أما طاعة الوالدين فعبث !
والمحبة للزوج ذلة وضعف ، وخدمته جبروت وقسوة !
هذه هي فتنة الإعلام المنحرف الذي استخدم أدوات متعددة لتغيير عقائد ومفاهيم كثير من الناس
فلاحول ولا قوة إلا بالله ..
وإن كان المقام ليسمح بإضافة المزيد لأضفت وتمردت على هذااللص الذي يهتك أستارنا ويدمر أفكارنا وقيمنا.. ويهدد أبنائنا..
فالحذر .. الحذر.. من هذا اللص فهو جدُ خطير..
وأنتظروني مع اللص القادم ..