5- تشريف داره المباركة :
قال النبي صلى الله عليه و سلم يوم الفتح : " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن " رواه مسلم
قال ثابت البناني: " إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي وهو بمكة فدخل دار أبي سفيان أمن " (9)
6 - إكرام رسول الله صلى الله عليه و سلم له بالعطيّة :
- قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله – في " الإستيعاب 1204 " : (أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية,قال: "والله إنك لكريم فداك أبي وأمي والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت جزاك الله خيرا )
7 - تولية رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي سفيان رضي الله عنه في حياته :
قال الحافظ ابن عبد البر – رحمه الله – في نفس المصدر السالف :
(واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران فمات صلى الله عليه وسلم وهو وال عليها)
- قال شيخ الإسلام- رحمه الله – في" المجموع 4/454 " : ( و قد استعمل النبي صلى الله عليه و سلم أباسفيان بن حرب أبا معاوية على نجران نائبا له و توفي النبي صلى الله عليه و سلم و أبو سفيان عامله على نجران )
- قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في " التهذيب 3004 " : (ولاه صدقات الطائف)
و ذكره ابن القيم – رحمه الله - من أمرائه صلى الله عليه و سلم كما في "زاد المعاد 1/137 "
- و ذكر ابن كثير – رحمه الله - أن تأميره في زمن النبي صلى الله عليه و سلم يعتبر محفوظا كما في " البداية و النهاية 5/292 "
و ذكره القسطلاني – رحمه الله - أيضا من أمراء النبي صلى الله عليه و سلم كما في " المواهب اللادنية 2/155 "
- قال ابن عساكر – رحمه الله – في " تاريخه رقم 2931 " :
( و استعمله النبي صلى الله عليه و سلم على إجلاء اليهود كما قال أبو علي , وذكر ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه و سلم جعله على سبي حنين )
- قال الحافظ - رحمه الله – في " الإصابة 4066 " : (وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم وجّهه إلى مناة فهدمها)
- قال العلامة العراقي – رحمه الله - في " ألفيته بيت 985 " :
كذلك قد ولّى أباسفيانا ...... صخر بن حرب بعد ذا نجرانا
8 - وكان كاتبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
ذكره ابن سيد الناس - رحمه الله - في " عيون الأثر 2/395 "من كتّاب النبي صلى الله عليه و سلم
و كذلك العلامة العراقي – رحمه الله - فقال في " ألفيته بيت 790 " :
حذيفة بريدة أبانا ........... ابن سعيد و أباسفيانا
و ذكره القسطلاني – رحمه الله - ضمن كتاب النبي صلى الله عليه و سلم كما في " المواهب 2/128 "
9 - جهاده و عظيم شجاعته يوم اليرموك و يوم الطائف :
روى بن سعد بإسناد صححه الحافظ في (الإصابة3/334) :
عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: "فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: "يا نصر الله اقترب" قال: "فنظرت فإذا هو أبو سفيان".
10- تحريضة للمؤمنين على الجهاد في سبيل الله :
- قال الحافظ ابن عبد البر – رحمه الله - " الإستيعاب 1204 " :
(قال يوم اليرموك: الله الله فإنكم ذادة العرب وأنصار الإسلام وإنهم ذادة الروم وأنصار المشركين اللهم هذا يوم من أيامك اللهم أنزل نصرك على عبادك )
قال ابن الأثير – رحمه الله – " أسد الغابة 5968 " :
(وشهد اليرموك وكان هو قاص جيش المسلمين يحرضهم ويحثهم على القتال )
- قال الإمام الذهبي – رحمه الله – " السير13 " : ( فإن صح هذا عنه فإنه يغبط بذلك)
11 - دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي سفيان :
- قال الحافظ – رحمه الله – " الإصابة 4066 " : (رمي يوم الطائف وقيل يوم اليرموك ففقئت عينه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :"هذه عيني أصيبت في سبيل الله" قال:«إن شئت دعوت فردت عليك وإن شئت فالجنة» قال: "الجنة".)
- قال العلامة محبّ الدين الخطيب – طيّب الله ثراه – " المنتقى 265- 266 تعليق 3 " :
( و جاهد مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة حنين و في فتح الطائف و في جهاد الطائف أصيبت عين أبي سفيان بسهم فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن شئت دعوت لك فرد الله عليك عينك و إن شئت صبرت و لك الجنة فقال أبوسفيان و هو في ذلك الألم الشديد الذي لا يمكن أن يشعر به على حقيقته إلا من أصيب بمثله : بل أختار الجنة قلت : و هذه عدة له و عده بها النبي صلى الله عليه و سلم في أكمل العبادات و هو الجهاد فأبو سفيان في الجنة و أنف كل من يسوؤه ذلك في الحضيض ...) رحمة الله عليه من عالم صادع بالحق , غيور على أعراض الصحب الكرام
12 - مكانتة الجليلة عندالخلفاء :
- قال الإمام الذهبي – رحمه الله - " سير أعلام النبلاء رقم 13 " :
(كان عمر يحترمه وذلك لأنه كان كبير بني أمية, كانت له منزلة كبيرة في خلافة بن عمه عثمان)
13 - أول من قاتل زمن الردّة :
- قال أبوهريرة – رضي الله عنه - :
( أول من قاتل أهل الردّة على إقامة دين أبو سفيان بن حرب ) " الدر المنثور 6/305 "
- قال ابن أبي حاتم – رحمه الله – في" تفسيره 7/482 " : ( عن ابن شهاب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل أبا سفيان صخر بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فلقي ذا الخمار مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل في الردة وجاهد عن الدين ... )