reaction
160
الجوائز
169
- تاريخ التسجيل
- 10 أكتوبر 2009
- المشاركات
- 1,452
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 26 نوفمبر
بسم الله الرحمن الرحيم
كان الاب يتفنن في تلميع سيارته.يتفقد براغي العجلات.واذا بابنه الصغير يحمل حجرا ويخربش خربشاته المعتادة على السيارة.تفاجا الاب ولم يتمالك نفسه فصرخ في ابنه ومسك يده يضربها بالمفتاح دون ان يشعر حتى هشم اصابعه.ليفجع بالدم ينهمر من يد ابنه البريء.فرجع الى نفسه.يحمل ابنه الى المستشفى وكله ندم...بكى الاب مشمئزا من نفسه محتقرا لها.كيف يفعل هذا بابنه الصغير...
نظر الطفل وهو على فراش المستشفى الى اصابعه وقد اصبحت اقل عددا و اقصر طولا.ثم تحول بنظره تلقاء ابيه قائلا بكل براءة."ابي متى ستنبت اصابعي وتكبر كما كانت"...
تسمر الاب في مكانه وتجمد الدم في عروقه واصفر وجهه.فاجهش بالبكاء.وهرول خارجا من غرفة المستشفى.متجها مباشرة الى السيارة يركلها ويلطمها ويلعنها ويسبها فبسببها جن وقهر ابنه ليعذب نفسه...
جلس الاب غير بعيدا عن سيارته يضع راسه بين يديه ومرفقيه على ركبتيه.ثم رفع راسه ينظر الى الخدوش.واذا به يقرا ما كتب ابنه ."ابي احبك كثيرا'
لم يصدق الاب ما يرى.فزاد ندمه شدة وضميره تانيبا.واسودت الدنيا في عينيه.فشخصت عيناه.ولم يعد يشعر بما حوله.وانطلق جريا يروح ويغدو كالمجنون.ثم فجاة صعد بسرعة البرق الى سطح العمارة ليلقي نفسه منتحر.وما ادركه الناس الا هو جثة هامدة وسط بركة من الدماء...
لم يتحمل الرجل فقتله الندم بعدما اعماه الغضب واشتد به الحب و الحنان على ابنه.فكانت الماساة عبرة لمن يريد ان يعتبر...
كان الاب يتفنن في تلميع سيارته.يتفقد براغي العجلات.واذا بابنه الصغير يحمل حجرا ويخربش خربشاته المعتادة على السيارة.تفاجا الاب ولم يتمالك نفسه فصرخ في ابنه ومسك يده يضربها بالمفتاح دون ان يشعر حتى هشم اصابعه.ليفجع بالدم ينهمر من يد ابنه البريء.فرجع الى نفسه.يحمل ابنه الى المستشفى وكله ندم...بكى الاب مشمئزا من نفسه محتقرا لها.كيف يفعل هذا بابنه الصغير...
نظر الطفل وهو على فراش المستشفى الى اصابعه وقد اصبحت اقل عددا و اقصر طولا.ثم تحول بنظره تلقاء ابيه قائلا بكل براءة."ابي متى ستنبت اصابعي وتكبر كما كانت"...
تسمر الاب في مكانه وتجمد الدم في عروقه واصفر وجهه.فاجهش بالبكاء.وهرول خارجا من غرفة المستشفى.متجها مباشرة الى السيارة يركلها ويلطمها ويلعنها ويسبها فبسببها جن وقهر ابنه ليعذب نفسه...
جلس الاب غير بعيدا عن سيارته يضع راسه بين يديه ومرفقيه على ركبتيه.ثم رفع راسه ينظر الى الخدوش.واذا به يقرا ما كتب ابنه ."ابي احبك كثيرا'
لم يصدق الاب ما يرى.فزاد ندمه شدة وضميره تانيبا.واسودت الدنيا في عينيه.فشخصت عيناه.ولم يعد يشعر بما حوله.وانطلق جريا يروح ويغدو كالمجنون.ثم فجاة صعد بسرعة البرق الى سطح العمارة ليلقي نفسه منتحر.وما ادركه الناس الا هو جثة هامدة وسط بركة من الدماء...
لم يتحمل الرجل فقتله الندم بعدما اعماه الغضب واشتد به الحب و الحنان على ابنه.فكانت الماساة عبرة لمن يريد ان يعتبر...
