أيها المُؤمن أمرُكَ كلهُ خير.

حليم

:: عضو منتسِب ::
يقول صلى الله عليه وسلم: في رواية مسلم في صحيحه: " عَجَبا لأمرِ المُؤمن إِن أمره كُله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إنْ أصابتْهُ سَرّاءُ شَكَرَ فكان خيرا له وإن أصابتهُ ضَرّاءُ صبرَ فكان خيرا له "

شـــــرح الحديث:
قوله صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن يُقال عَجِبَ من الأمر عجبا إذا سره مستعظما له مستطرفا وأمر المؤمن هو حاله وشأنه والمؤمن هنا الكامل الإيمان الصادق فيه إذ الناقص الإيمان لا يتحلى بهذا الكمال الوارد في الحديث الحامل على استعظام شأن المؤمن.
وقوله صلى الله عليه وسلم: إن أمره كله خير المراد من أمره شأنه على أي حال كان خيرا له.
وقوله: وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن أي أن غير المؤمن ليس له ذلك، وكيف يكون له وهو إذا مسه الخير مَنَعَ وإذا مسه الشر جَزَعَ. وقوله صلى الله عليه وسلم: إن أصابته سراء أي حال من السرور بنعمة من النِعم شَكَرَ أي حمد الله وشكره على نعمته فكانت بذلك النعمة خيرا له.
وقوله صلى الله عليه وسلم: وإن أصابته ضراء أي حال من الضر كالمرض والحاجة أو التعب والنصب أو الأذى من أي وارد وصل إليه صبر فلم يجزع ولم يسخط فكان ما أصابه من الضر خيرا إذ يعظم به أجره وترتفع به درجته عند الله تعالى وحسبه أن عُد من الصابرين الشاكرين.


- الشيخ أبو بكر الجزائري-



 
378-Thanks.gif
 
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكرا اخي على هدا الموضوع
والحمد لله على نعمة الاسلام
 
بارك الله فيك على الموضوع وجزاك خير جزاء
 
tita69 ...قسامي غزة....الصامتة... شكراااا لكم جميعا على المرور الرائع الجميل...
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom