• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

معقووووووول..قافلة مصرية إلى غزة الجمعة لفك الحصار

غزاوي فلسطينى

:: عضو مُتميز ::
لقاهرة- صفا

تستعد اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة لإرسال قافلة (رمزية) إلى غزة يوم الجمعة المقبلة، في إطار حملة المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، في موقف تصعيدي اتفقت عليه اللجنة خلال اجتماعها الأخير لرفض بناء الجدار العازل الفولاذي على الحدود بين رفح المصرية وغزة.

وتوقع أحد قيادات حزب العمل المصري محمد السخاوى أن تعترض الجهات الأمنية طريق القافلة لتمنع عبورها إلى رفح، كما لم يستبعد سلسلة من الاعتقالات بحق الناشطين، كما حدث سابقا لقوافل اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة، كما قال.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أعلن من واشنطن منع أي قوافل جديدة من الدخول لقطاع غزة، وحصر تسليم ونقل المساعدات بواسطة الهلال الأحمر المصري.
وانتقد السخاوى في تصريح لصحيفة اليوم السابع المصرية الأحد، موقف الحكومة المصرية من قافلة شريان الحياة 3، حيث يرى أن إدانة النائب جورج جالاوى بمثابة إدانة لكافة من لا يعترف بالكيان الإسرائيلي.
وقال القيادي في حزب العمل: " إن موقف شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي بشأن تحليل بناء الجدار ما هو إلا تنفيذ لتعليمات لسياسات النظام الحاكم".
ومن المقرر أن تعقد اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة اجتماعا موسعا يوم غد الاثنين بمقر مركز الدراسات العربية بالمنيل، لوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق القافلة.
​
 
العودة
Top Bottom