• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

ناشطون يبحرون من تركيا إلى غزة لفك الحصار عنها

ابن البلد

:: عضو مُشارك ::



​

يتجه عدد من الناشطين المناصرين للفلسطينيين على متن سفينتين، انطلقتا من تركيا، في طريقهم لخرق الحظر البحري المفروض على غزة. فيما أعلنت إسرائيل عن عزمها منع وصول للسفينتين.


أبحر مجموعة من نشطاء كنديين ودوليين من تركيا، الأربعاء (2 تشرين الثاني/ نوفمبر)، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفاد بيان صحفي أصدرته منظمة "السفينة الكندية إلى غزة" بأن السفينة الكندية "التحرير" والأيرلندية "ساويرس" غادرتا المياه الإقليمية التركية وأنهما الآن في عرض المتوسط، في الطريق إلى غزة في غضون أيام. وقال منظم رحلة السفينة "التحرير"، ديفيد هيب، "تحمل السفينة التحرير أدوية ضرورية، ولكن يظل هدفنا الرئيسي المساعدة في تحرير الفلسطينيين من السجن المفتوح المعروف باسم غزة".

ويضم الناشطون، وعددهم 27 شخصا في السفينتين، استراليين وكنديين وايرلنديين وأمريكيين وفلسطينيين. وقالت جين هيرشمان، وهي ناشطة في إحدى المنظمات التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إن القافلة التي يسميها ائتلاف من النشطاء "أمواج الحرية إلى غزة" تبحر "في مياه البحر المتوسط متجهة إلى غزة". وأشارت إلى أنها تأمل بوصول القافلة لغزة يوم الجمعة القادم. وقالت هيرشمان في اتصال تليفوني مع رويترز إن القافلة التي تحمل امداددات طبية أبحرت سرا تحاشيا لأي محاولات لإيقافها.

وهذه هي المرة الثانية التي تحاول فيها السفينة الكندية كسر الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة. حيث لم تنجح محاولة سابقة من جانب مظلة تضم مجموعة نشطاء، بينها السفينة التحرير، عندما منعت السلطات اليونانية في تموز/ يوليو 2010 الأسطول من مغادرة الموانئ اليونانية. وكانت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي قالت في وقت سابق: "تابعنا السفينتين لبعض الوقت.. استعدت البحرية الإسرائيلية لمنع وصولهما (إلى القطاع)".




الخبر نقلا عن " دويتشه فيله " و " رويترز "
الصورة نقلا عن " المصرى اليوم "
 
العودة
Top Bottom