التفاعل
496
الجوائز
623
- تاريخ التسجيل
- 6 أوت 2006
- المشاركات
- 2,676
- آخر نشاط
اخواتي الاعزاء يوم ندخل في الموضوع الإحتيال على خاطر نحذر منه و إطلاع على هذه الطرق
نتقي شرهم و عارف بالأمورهم و طرقهم و ذكائهم لا يقع في فخهم و نعرض لكم بعض القصص و أي قصة عندكم أطروحها لنا لنطالعها و نتقي شرها
القصة غريبة في حيدرة
في أحد احياء الأثرياء في حيدة و في المسجد الحي وقعت هذه واقعة التي أضحكت جهل الناس بامور الإحتيال
وقت = الصلاة الظهر
المكان = مسجد الحي
خارج خراج المسجد = الكفن يدل على الصلاة الجنازة بعد الصلاة
عندما خرج الناس من المسجد و رصوا صفوفهم للاداء الصلاة الجنازة
صاح شخص و قال بصوة مرتف = هذا الميت لا أسمح له يوم القيامة عن الدين الذي لم يوفي به لي فلا صلاة له
و كما نعلم لا صلاة لمن له دين في شريعة إسلامية
و صاح شخص يزعم أنه أبنه و بدأ يقول لذالك شخص = حرام عليك أيها جامد القلب أبي شخص قفقير جد و أنت تتبعه حتى الموت
و بدأ الشجار حقيقي بين ذالك الشخص و الذي يزعم انه أبنه و أخوه و أبن اخر فهم جماعة تزعم ان ميت من عائلتهم
و بدأ الشجار
شخص ينهي الناس عن الصلاة الجنازة لان ميت لم يوفي بدينه
و أشخاص يحثون الناس للصلاة لأن ميت ليس له أي مال حتى يوفيه
و كل يظن ان الامر مشكلة فقهية
و تدخل شخص ثالث خارج مجموعتين أقترح إقتراح و هو لب القضية
حيث طلب من جميع تبرع بالأموالهم لصالح الشخص مدان و يتم الصلاة عليه و تنتهي القضية
و هكذا بدأ الناس يتبرعون باموالهم شفقة ببكاء الإبناء على والدهم و حرص شخص أول على اخذ امواله
و تم جمع أكثر من 40 مليون سنتيم من قلوب المحسنيين
و صاح شخص الأول الأن نطلب له سماح عن باقي و راني مسامحه يوم القيامة و صلوا عليه و ندعو الله له المغفرة و رحمة
و انصرفا المجموعات و تركوا الناس يصلون عليه
و بعد انتهاء الصلاة أختفى الجميع من كان في المسرحية مفبركة و بقي الناس المساكيين
و عندما حملوا الكفن و جدوه خفيف جد
و احدهم أراد ان يتحقق من وجود الميت فوضعوه على الأرض
و لم يجدوا أي ميت على الكفن
و عرفوا أنهم وقعوا في الفخ الإحتيال و سلبوا منهم 40 مليون
و لا وجود للميت على الإطلاق
بل هم جماعة مثلوا مسرحية
حتى بيت الله لم يتركوها بسلام
هذه القصة قراتها في الجريدة و سمعت بها في ن العاصمة
إلى اللقاء من القصة الثانية القصة